يزبك دعا لدعم المؤسسة العسكرية معنويا وماديا | أحيت عائلة الشهيد النقيب المغوار أحمد محمود طبيخ، ذكرى مرور أسبوع على استشهاده، في احتفال تأبيني أقامته في حسينية الإمام الخميني في بعلبك، حضره النائبان علي المقداد وإميل رحمة،النائبان السابقان حسن يعقوب وسعود روفايل، العقيد حمد حيدر ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، رئيس بلدية بعلبك حمد حسن، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين عواضة، رئيس اتحاد بلديات الشلال علي عساف، مخاتير، ممثلو الأجهزة الأمنية والعسكرية، وفعاليات دينية وسياسية واجتماعية. تلاوة من القرآن الكريم افتتاحا، فكلمة لعريف الحفل الشيخ زين زين الدين. طبيخ وألقى والد الشهيد العميد المتقاعد محمود طبيخ كلمة قال فيها: "كان ولدي الشهيد محبا لله ورسوله وأهل بيته، ومحبا لوطنه ولجيشه ولتراب بلاده، متشوقا لقتال أعداء الوطن من الصهاينة محتلي أرضنا ومغتصبي المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ومن التكفيريين البرابرة أشر خلق الله، قاطعي الرؤوس، نابشي القبور، الذين يهددون أرضنا وقرانا كل يوم". وأضاف: "لقد دخل الشهيد أحمد ورفاقه أمس محكمة العدل الالهي فلست خائفا عليه، لقد كتب أحمد ورفاقه دستور الوطن وناموسه فلن أحزن عليه، لقد حمل أحمد ورفاقه إيمانهم بالوطن وودعوه شهداء فنعمى عقب الدار. لقد جمع دمك الغالي في بيتي كل طوائف لبنان، وكل مناطق لبنان، وتلك هي صورة لبنان الجميل والغالي على قلبي وقلبك" وتلا بعض ما دونه الشهيد على صفحته على "الفايس بوك" بتاريخ 3 أيلول 2014 بعد استشهاد الرقيب علي السيد، فكتب الشهيد أحمد: "علي السيد وسائر الشهداء تقضون مضاجع قاتليكم وسكاكينهم مردودة إلى نحورهم لا نحوركم، أنتم اليوم تحبسون أنفاسهم وتنتظرون إخوتكم يردون الدين وأنا غدا لموفيه لكم عن هذا التراب الحبيب . لقد ملت بنادقنا احتباس رصاصها، فأمر يا قائدنا ترى الأرض بركانا انفجارا، وترانا على أجسادهم نقف ودماءهم شلالا وأنهارا، عهدا لكم أخوتي سوف نأخذ بالثأر، عهدا وفعلا، سنكون كالإعصار، لن نبقي منهم أحدا، ولنا الجنة ولهم النار، وستبقى كرامتنا فوق كل اعتبار، ولهم فوق الهزيمة والموت العار ثم العار". ووجه العميد طبيخ التحية "إلى أرواح شهداء الجيش اللبناني وشهداء المقاومة الإسلامية الوطنية، وإلى قيادة هذا الجيش العظيم وإلى ضباطه وجنوده وإلى كل المقاومين والمدافعين عن حدود هذا الوطن". وختم: "ما زال لدي أربعة أبناء إذا تطلبهم الوطن، للدفاع عن الشمال أو الجنوب أو البقاع، أقدمهم أيضا في سبيل الوطن". يزبك وكانت كلمة للشيخ يزبك قال فيها: "آه من سياسة ما سموه النأي بالنفس ورفعوه شعارا وجعلوه مقياسا لوطنية، فكان الغطاء الذي استفادت منه القوى الظلامية والإرهابية، وعشعش التكفير، واستحلت الحرمات، ولا تكاد تخفى الذرائع، وكانت الاعتداءات على الجيش في أكثر من منطقة وموقع، والدماء الزكية التي روت أرض عرسال وتلال رأس بعلبك، والمخطوفون في جرود عرسال بيد الإرهابيين التكفيريين تبقى الشاهد لأبطال الجيش في دفاعهم عن الوطن، وقد وفوا بعهدهم وما التزموا به، تضحية وشرف ووفاء". وأكد أن "المطلوب من الجميع الدعم لهذه المؤسسة معنويا وماديا لتكون المؤسسة العسكرية هي المدافع وهي القادر على مساحة هذا الوطن، نريد أن يكون بإمكانها أن تحمي الوطن، ولكن ما نراه أن الجيش الوطني هو بطل وشجاع يقاتل بلحمه ودمه، لأن هناك من يغفل عن دعم الجيش اللبناني بالإمكانيات والغطاء السياسي". وتابع: "دماء شهداء الجيش في عرسال ورأس بعلبك وفي كل المناطق، ودماء شهداء المقاومة في القنيطرة، هي دم واحد امتزج في أكثر من ساحة، وحرب تموز شاهدة، ولقد شكلت تلك الدماء التي امتزجت من أجل الوطن المعادلة الذهبية، الجيش والشعب والمقاومة". وأضاف: "لبنان والسياسيون فيه يقدمون شكوى إلى مجلس الأمن باعتداء العدو الإسرائيلي، فما الذي تثمره وتعطيه الشكوى؟ فلا مجلس أمن ولا أي منظمة أخرى تجدي نفعا ما دامت مسيسة لمصلحة أمن الكيان الإسرائيلي الغاصب، وإنما الرد هو بالمواقف من أبطال هؤلاء العوائل الكرام الذين قدموا فلذات أكبادهم دفاعا عن كرامة هذه الأمة وعزتها، فنبارك الدماء الطاهرة، ونبارك لأبطال عملية شهداء القنيطرة ضرباتهم المؤلمة والموجعة للعدو الإسرائيلي، ونبارك للبنانيين وللأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم الذين يرفضون الظلم والهوان والاستبداد والعبودية خطاب سيدنا وقائدنا سماحة السيد حسن نصرالله الذي حدد الاتجاه الصحيح لحماية لبنان عندما فرض المعادلة الجديدة مع العدو الإسرائيلي". وختم يزبك: "نقول لهؤلاء الذين أزعجهم ما حصل من رد للمقاومة في مزارع شبعا، علما بأن العالم أكد أنها عملية دقيقة ونظيفة وبمحلها، في البيان رقم واحد جاء الخطاب ليفرض معادلة لحماية لبنان من انتهاكات العدو الإسرائيلي، فهل إذا قلنا في البيان إذا عدتم عدنا، نكون قد فرطنا بكرامة اللبنانيين؟ هل دماؤنا مباحة؟ لكن في القلب ما في القلب، ولن نلتفت إلى الوراء، سنمضي قدما وكلنا شوق للقاء الشهداء أمراء أهل الجنة، ونسأله تعالى أن يكتب لنا ما كتب لهم، لأننا نعلم يقينا بأن هذا هو طريق الحق، ولن نبالي إن وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع