الحاج حسن :نحن اليوم أمام تحديات سياسية وأمنية كبيرة، وفي تحد مع. | لبى وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن دعوة تجمع صناعيي المتن الشمالي لتفقد عدد من مصانع المنطقة التي تجمع نحو 30% من اجمالي عدد المصانع في لبنان. وانضم إلى الجولة وزير التربية الياس بو صعب، النائب نبيل نقولا، الوزير السابق فادي عبود، المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، رئيس تجمع صناعيي المتن الشمالي شارل مللر، وعدد من مهندسي مصلحة التراخيص في وزارة الصناعة، إضافة إلى رؤساء بلديات المنطقة والفاعليات الاقتصادية والصناعية. فادي الجميل المحطة الأولى في مصنع "دايري خوري" للألبان والأجبان، ثم مصنع "جميل اخوان للكرتون"، حيث تحدث رئيس مجلس ادارة المصنع رئيس جمعية الصناعيين الدكتور فادي الجميل شاكرا الوزير الحاج حسن "على الجهود التي يبذلها من أجل مساعدة القطاع الصناعي على تجاوز المشكلات والتحديات التي يواجهها على مختلف الأصعدة". وقال: "إن الصناعيين متجذرون في أرضهم وفي وطنهم، مهما بلغت التضحيات، وأكبر دليل أن هذا المصنع قد احترق مرتين خلال الحرب وأعيد بناؤه. واستؤنف العمل الانتاجي رغم الخسائر الكبيرة في فترة قياسية. ولسنا الوحيدين الذين مررنا في هذه التجربة الصعبة، لا بل تعرض الكثير من المؤسسات الصناعية للقصف والحريق والسرقة، ورغم ذلك، عاود اصحابها النشاط، لا بل وسعوا وزادوا استثماراتهم، لأنهم مؤمنون بالصناعة وبدورها الانقاذي. ونحن فخورون بالشباب اللبناني الذي يعمل معنا في هذا القطاع الحيوي للاقتصاد، وقد تقاسمنا سويا الارادة والعزيمة للاستمرارية والتقدم والازدهار ولاثبات أهمية الصناعة اللبنانية في لبنان والعالم. ولقد برهن العديد من الصناعيين على انهم قادرون على المنافسة في الأسواق العالمية، رغم وجود عوائق كثيرة أهمها ارتفاع كلفة الانتاج. لكننا نحاول تخطي هذا الحاجز من خلال اعطاء السلعة اللبنانية قيمة مضافة عالية ومميزة". أضاف: "إن لبنان رائد في قطاعات صناعية عديدة، وأهمها صناعة تدوير الورق التي يعود تاريخها الى أكثر من 85 عاما، حيث تواكب هذه الصناعة التكنولوجيات الاوروبية، بحيث نجحت المصانع اللبنانية في تصدير علب الكرتون الى دول اوروبية. ويعود ذلك الى قدرات شبابنا الخلاقة والمبدعة التي تتفانى بعملها". وطالب "بأن تأخذ خطة معالجة النفايات بالاعتبار مسألة فرز النفايات، لأن تدوير الورق يعتمد على المخلفات الورقية"، معتبرا "أن احراق هذه المخلفات يؤدي الى حرمان القطاعات الصناعية المعنية من المواد الأولية الضرورية والاساسية للانتاج". مولر من جهته، أكد رئيس تجمع صناعيي المتن الشمالي شارل مولر، "ان المتن هي المنطقة الصناعية الأولى في لبنان من حيث عدد المصانع والتوظيفات الهائلة فيها"، مشيرا الى "خطورة الوضع الاقتصادي، وتضخم المديونية، فيما لا تتجاوز نسبة النمو الـ 1%، والعجز في الميزان التجاري 17 مليار دولار". وقال: "نسعى من خلال القطاع الصناعي الى مواجهة هذه التحديات، عبر دعم القطاع ووضع امكاناته بتصرف الاقتصاد الوطني ككل،" منوها بجهود الوزير الحاج حسن "الذي ينشط مع فريق عمله من اجل وضع رؤية مبنية على زيادة النمو وخلق فرص عمل لشبابنا". وأشار الى "ان اهمية القطاع الصناعي تكمن في هذا المجال انه الرافعة الاساسية والعمود الفقري للاقتصاد. وهو القطاع الاكثر قدرة على تحفيز الانتاج وتأمين فرص العمل، خصوصا اذا علمنا ان كل فرصة عمل في الصناعة تؤمن 3 فرص عمل في قطاعات خدماتة ومصرفية اخرى". الحاج حسن وقال الوزير الحاج حسن: "يشرفني أن أزور المتن، هذه المنطقة التي تتمتع بأهمية وطنية وسياسية واقتصادية وانسانية. وهي منطقة غنية بالمصانع، وتضم نحو 30% من مصانع لبنان. فهي اذا منطقة صناعية بامتياز". اضاف: "نحن اليوم أمام تحديات سياسية وأمنية كبيرة، وفي تحد مع العدو الصهيوني الذي يبسط شره منذ زمن ولا يزال. نحن أمام تحد جديد يتمثل بالعصابات الاجرامية الارهابية التي تعتدي على لبنان واللبنانيين، وتخطف الأسرى من الجيش اللبناني والقوى الامنية، ولا تزال تعتدي على لبنان، مسببة سقوط الشهداء في صفوف الجيش واللبنانيين. كما ان لبنان يواجه أزمة سياسية بسبب عدم التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا تحد كبير ايضا لأنه يسبب عدم اكتمال عقد السلطات، ويؤدي غياب الرئيس الى ارباكات في ممارسة السلطة التنفيذية، ونشهد على ذلك احيانا في مجلس الوزراء". وتابع: "الى جانب هذه التحديات، هناك تحد كبير ماثل أمامنا يتعلق بالاقتصاد. فقد وصل عجز الميزان التجاري الى 16 مليار دولار، ومعدل البطالة يتعدى نسبة الـ 25%، والدين العام 67 مليار دولار، فيما يبلغ حجم الناتج المحلي 47 مليار دولار. ولقد راكم هذه الحالة السلبية السياسات الماضية التي همشت قطاعي الزراعة والصناعة. فغدت مساهمة الزراعة في الناتج بنسبة 6% والصناعة 11%. وهذا أدى ايضا الى فقدان العديد من الناس فرص عملهم". وسأل: "هل يعقل في ظل هذه الوقائع ان نظل نستورد بما قيمته 17 الى 20 مليار دولار سنويا فيما لا تتعدى صادراتنا الثلاثة مليارات دولار؟ نصدر الى الصين مثلا 10 ملايين دولار سنويا، فيما نستورد منها نحو ثلاثة مليارات دولار. وهذا العجز معمم بين لبنان وسائر البلدان العربية والاوروبية والاسيوية والاميركية. وإذا جمعنا مثلا حجم عجز ميزاننا التجاري مع كلفة اليد العاملة الاجنبية في لبنان يصل الرقم الى 20 مليار دولار، فكيف التعويض على ذلك؟ طموحنا ليس تحقيق الفائض، بل تقليص العجز. ولقد بدأنا في ذلك، من خلال اتخاذ اجراءات فرض رسوم حمائية ووضع قرارات اجازات استيراد، طالما ان الدولة عاجزة عن الدعم المالي المباشر". وأشار الحاج حسن الى قرار اتخذته بريطانيا قبل فترة زمنية وقضى بانشاء صندوق بسبعة مليارات جنيه لدعم الطاقة للصناعات ذات الاستخدام المكثف للطاقة، وقال: "لقد نشرت كبريات الصحف العالمية الخبر من دون ان يصدر اي تعليق سلبي. فلم نحن نتردد في اللجوء الى الدعم والحماية، فيما كل دول العالم تلجأ الى هذه التدابير لحماية قطاعاتها الانتاجية؟ الدعم والحماية ليسا خطيئة او خطأ يرتكب، بل شرف نلجأ إليه لحماية صناعتنا. الخطأ يكمن في عدم الحماية وفي عدم الدعم". وقال: "لا بد من التنويه بصناعتنا الوطنية، نحن نتمتع فعلا بصناعة ذات جودة عالية وبكل قطاعاتها، وهي تنافس وقادرة على المنافسة في الاسواق العالمية. لدينا صناعة الالكترونيات والمولدات والمحولات والبلاستيك والكرتون والورق والجلود والدواء والصناعات الغذائية والمجوهرات والازياء وغيرها من القطاعات الناجحة والواعدة. كما لدينا صناعة الامتيازات اي "الفرانشايز". اضاف: "وبالنسبة الى الدواء، كل مصانعنا تعمل وفق تراخيص وشراكة عالمية. ويبلغ حجم سوق الدواء في لبنان 1,3 مليار دولار، بينما لا يتخطى حجم الانتاج المحلي منه المئة مليون دولار. فلماذا نحن مجبرون على فتح الاسواق اللبنانية امام منتجات العالم بأسره، فيما غالببية دول العالم تقفل اسواقها امام سلعنا من دون اي مبرر يتعلق بالمواصفات والجودة؟ هذا يعود الى سياسة الحماية التي تلجأ اليها هذه الدول لحماية انتاجها". واكد ان "الصناعة في لبنان تتمتع كما قلت بجودة عالية ولديها رأسمال بشري ومادي، ومؤهلات علمية وخبرات ومعرفة واتصالات وعلاقات خارجية وقدرة تسويقية". وقال: "لقد بدأت جولتي من مصنع "دايري خوري" للألبان والأجبان وهو ينتسب الى اتحاد منتجي الالبان والاجبان LDB. وجلت في أقسام المصنع، وأؤكد بعد معاينتي العمل فيه ان مصانع الغذاء في لبنان سليمة 100% وحائزة على شهادات الايزو والهاسب. أقول هذا الكلام لأؤكد أنني جزء من حملة سلامة الغذاء، وكنت في بداياتها ولا زلت. وأنا مسؤول في الحملة، ويمكنني ان اقول ان الصناعات الغذائية في لبنان سليمة وذات جودة عالية. والدليل ان مرتجعاتنا من الخارج لا تتعدى الـ 4% ، 3 % منها يتعلق بأمور مرتبطة بالعلامة التجارية وليس بالنوعية والجودة. وأجزم بان الانتاج هو ذاته الذي يصدر الى الخارج والمعد للاستهلاك المحلي. والدليل الثاني على سلامة انتاجنا ان صادراتنا من الصناعات الغذائية لم تتأثر، لا بل تضاعفت في بعض الاحيان وفي بعض الاصناف. فالمستورد يجري الفحص ويتأكد من سلامة المنتج، فيستورده. وهكذا حصل مع المصنعين الغذائيين في لبنان". وختم: "لا أنكر ان الاخطاء غير موجودة. وهي مسؤولية مشتركة بين الصناعة ومؤسسات الدولة ومن يستمر في الخطأ، نوجه اليه التنبيه والانذار ومن ثم نقفله. يجب ان نفتخر بصناعتنا التي ترفع اسم لبنان عاليا. ولدينا علامة مميزة بانساننا ومؤسساتنا التي تدعم الاقتصاد. ولا بد من التركيز على تفعيل الصادرات وحركة التسويق الخارجية". بو صعب وشدد الوزير بو صعب على "أهمية تفعيل التعليم التقني والمهني في لبنان، كي يكون مصدر اليد العاملة المتخصصة والخبيرة التي تحتاج اليها المؤسسات الصناعية". وذكر "انه في المانيا، يتوجه نحو 70% من طلاب المدارس الى التعليم المهني، بينما في لبنان لدينا نظرة خاطئة بالنسبة الى هذا التعليم". وأكد "ان وزارة التربية ستتابع هذا الموضوع مع وزارة الصناعة ومع جمعية الصناعيين اللبنانيين، بحيث نعد لوثيقة تعاون لتفعيل التعليم المهني يأخذ بالاعتبار فتح المصانع امام الطلاب لمتابعة دورات تدريبية". عبود وركز الوزير السابق فادي عبود، على ضرورة معالجة مسألة ارتفاع كلفة الشحن، لأن كلفة الشحن المستوعب من مرفأ بيروت الى مرفأ في بريطانيا تبلغ 500 دولار، بينما تحميل المستوعب من المصنع الى الباخرة في مرفأ بيروت يبلغ اكثر من 900 دولار"، داعيا الى "دعم حركة التصدير على اساس انها مقاومة اقتصادية". نقولا وشدد النائب نقولا على "اهمية الشراكة بين وزارتي الصناعة والتربية والقطاع الصناعي، التي تؤهل الطالب المتخرج للدخول الى ميدان العمل مباشرة". الجولة وشملت الجولة ايضا مصانع "تكنيكا" للتجهيزات الكهربائية، و"عون فود" للمواد الغذائية، وبيتفورم وGPI للبلاستيك، ونصار تكنو غروب لخزانات البلاستيك، وكروسري ابي اللمع لهياكل الشاحنات. غداء تكريمي في نهاية الجولة اقام تجمع الصناعيي المتن الشمالي مأدبة غداء تكريمية في مطعم Maison M في النقاش، حضرها النواب: ادغار معلوف، سامي الجميل، نبيل نقولا، والوزيران السابقان الان طابوريان وفادي عبود ورئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، والمدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون ورئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز شارل عربيد وصناعيون. وفي كلمة له أكد الحاج حسن "أننا لم نختر المقاومة العسكرية فقط، بل منذ البدايات تحدثنا عن بيئة تكاملية للمقاومة تشمل الاقتصاد"، معتبرا ان "الطبقة السياسية الفاعلة والقابضين على القرار الاقتصادي هم المسؤولون عما وصلت اليه الامور في لبنان على الصعيد الاقتصادي". اضاف: "الدول في العالم توقع اتفاقات اقتصادية بين بعضها، لكنها تستمر في التفاوض لانها تدافع عن صناعتها وزراعتها، وهذا ما لم يحصل في لبنان"، لافتا الى ان "كل الدول تحمي قطاعاتها الانسانية، وانا لا انادي بقطع العلاقات بين لبنان وسائر دول العالم لكن علينا ان نحمي صناعتنا وزراعتنا". وأشار الى أن "المخاطر الاقتصادية التي نمر بها كافية لمرحلة الاستيراد ونحن لا نطالب بمساعدات من الخارج، بل نطالب بان يفتحوا لنا اسواقهم من دون عوائق، كما نفعل". وأكد "أننا سنلجأ الى اجراءات حمائية لقطاعات صناعية عدة لحماية الصناعة والانتاج اللبناني". وتحدث عن وجود قرض من الحكومة الايطالية قيمته 7 ملايين أورو لتأهيل البنى في المناطق الصناعية، "ونحن نفاخر بمستوى الصناعة اللبنانية الذي تحقق بفضل جهود الصناعيين الفردية"، مجددا التأكيد أن "الصناعات الغذائية حافظت بمعظمها على سلامة الغذاء". وتحدث رئيس تجمع صناعيي المتن الشمالي شارل مولر والجميل.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع