التقرير الاسبوعي لمفوضية اللاجئين: نجاح في احتواء شلل الأطفال بعد كشف. | أشار التقرير الاسبوعي الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أنه "عقب الحادث الأمني الذي سجل مؤخرا عند الحدود اللبنانية الجنوبية نهار الأربعاء 28 كانون الثاني، انتقلت عائلات النازحين السوريين الذين يعيشون في أنحاء المنطقة إلى البلدات المجاورة والمدن الأخرى، بما في ذلك صيدا والبقاع وبيروت. وعادت الغالبية في اليوم التالي، في حين قررت بعض العائلات مغادرة هذه المناطق بشكل دائم". وجاء في التقرير: "طلبت بعض الأسر المقيمة في ضواحي عرسال في البقاع من الجيش اللبناني تأمين ممر عبر الطوق الأمني وحواجز التفتيش لكي يتمكنوا من الانتقال للإقامة داخل البلدة، وذلك نظرا لتزايد المصاعب وانعدام الأمن في الضواحي، على حد إفادة هذه الأسر. فقامت بلدية عرسال بتسهيل عملية تخصيص قطعة أرض لهذا الغرض وقد استقرت فيها 20 أسرة حتى هذا التاريخ. واشار التقرير الى ان مخزونات الطوارئ في عرسال ستسمح بتنفيذ تدخلات على مستوى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والمأوى في حال أي زيادة في عدد الأسر القادمة إلى الموقع. كما سيتم حشد المزيد من المخزونات للتصدي لأي احتياجات عاجلة محتملة. وخلال شهر تشرين الأول 2014، أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية واليونيسيف الخطة الوطنية لحماية النساء والأطفال في لبنان. تهدف هذه الخطة، البالغة ميزانيتها 19 مليون دولار أميركي، إلى ضمان إمكانية وصول النساء والأطفال المعرضين للخطر إلى خدمات الوقاية والاستجابة. كما تهدف إلى بناء القدرات المؤسسية لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئات الشريكة ومساعدتها على تحسين تنظيم عملية تقديم الخدمات إلى الأطفال الذين يحتاجون إلى الحماية. كما جرى مؤخرا عقد اجتماع متابعة بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومنظمة اليونيسيف. وتم إطلاق تنفيذ الخطة في نهاية شهر كانون الثاني من خلال مديري مراكز الخدمات الإنمائية التابعة للوزارة والهيئات الشريكة المعنية التي تعمل على بدء تنفيذ الخدمات المقدمة للنساء والأطفال في هذه المراكز. وتحت عنوان التعليم، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أنها ستصدر تعميما لمديري 147 مدرسة تعتمد دواما دراسيا ثانيا لضمان فتح أبوابها خلال عطلة نهاية الأسبوع وأيام العطل. سيتمكن الطلاب من استكمال الحد الأدنى من الساعات المطلوبة للعام الدراسي 2014/2015 (750 ساعة). لا يزال تسجيل الطلاب في المدارس التي تعتمد دواما ثانيا مستمرا حتى نهاية شهر كانون الثاني. تشير التقديرات الأولية لوزارة التربية والتعليم العالي إلى أن أكثر من 51،000 طفل قد التحقوا بهذه المدارس، مع أكثر من 7،000 طالب لا يزالون على قوائم الانتظار. هذا أمر مشجع، على الرغم من انخفاض عدد الأطفال الذين التحقوا بالدوام الأول. فبحسب وزارة التربية والتعليم العالي، تشير التقديرات الأولية المتصلة بتسجيل الأطفال غير اللبنانيين ضمن الدوام الأول في المدارس الابتدائية الرسمية إلى وجود أكثر من 36،500 طفل مسجل. تشارك المنظمات الإنسانية الشريكة، سواء المتخصصة بالتعليم أو غيرها، على نطاق واسع في جهود التوعية ونشر المعلومات من أجل تشجيع الأهل على تسجيل أطفالهم. كما أن المناقشات جارية بشأن فتح عدد إضافي من المدارس، مما قد يساعد أيضا على التخفيف من الضغط الملحوظ على النقل. فنظرا للميزانية المحدودة المتاحة للنقل والحاجة إلى إيجاد بدائل مستدامة، لا بد من تشجيع انخراط الأهل ودعم تعبئة المجتمع المحلي. لقد طلبت وزارة التربية والتعليم العالي من الطلاب الراغبين في الخضوع للامتحانات الرسمية هذا العام تقديم وثيقة موقعة من المديرية العامة للأمن العام أو شهادة التسجيل الصادرة عن المفوضية مع صورة حديثة مصدقة. وتعمل المفوضية مع الوزارة لتسهيل هذه العملية. عقدت المفوضية اجتماعا في منطقة جبل لبنان مع عشرة متطوعين في مجال توعية النازحين وذلك لمناقشة دورهم في اختيار عدد من الأهالي نازحين للمشاركة في النقاشات الجماعية المركزة والمتصلة بأهمية التعليم. ستجري أنشطة التوعية هذه بشكل شهري. في طرابلس، بدأ العمل بالدوام الثاني في سائر المدارس المعتمدة نهار الاثنين 26 كانون الثاني. وعلى الرغم من عدم توفير وسائل النقل، بلغ عدد الأطفال الذين يحضرون الصفوف حوالي 4،340 طفلا. في الجنوب، علقت المدارس الرسمية الصفوف عقب الحادث الأمني الذي سجل على الحدود بناء على تعليمات وزارة التربية والتعليم العالي ومديري المدارس". وفي مجال الرعاية الصحية جاء في التقرير: "تمت مناقشة المرحلة الثانية من حملة التلقيح ضد شلل الأطفال للعام 2014 والتخطيط للمرحلة الثالثة في العام 2015 خلال اجتماع عقد في بيروت في نهاري 26 و27 كانون الثاني 2015. وقد حضر جلسات الاجتماع مشاركون من ثمانية بلدان مختلفة، تم انتدابهم من وزارات الصحة في كل بلد، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف. ركزت النقاشات على النجاح المسجل في احتواء تفشي مرض شلل الأطفال في الشرق الأوسط، الأمر الذي حال دون انتشاره إثر الكشف عن بعض الحالات في كل من سوريا والعراق. وتم إيراد أمثلة من أفغانستان حيث لا يزال شلل الأطفال يشكل تحديا، فضلا عن باكستان حيث تم تسجيل رقم قياسي في العام 2014، تجاوز السنوات السابقة. نتيجة لذلك، أعادت سائر البلدان التأكيد على التزامها بالوقاية، فضلا عن تعزيز نظم التلقيح الروتينية. تم إجراء ما لا يقل عن 6،100 معاينة في مجال الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك تقديم العلاج وعمليات الإحالة والأدوية والرعاية أثناء الحمل وبعد الولادة وخدمات تنظيم الأسرة والرعاية الصحية للطفل والتحاليل والفحوص التشخيصية. تم توفير هذه المعاينات من قبل مؤسسة عامل ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان وجمعية المقاصد واتحاد منظمات الإغاثة والتنمية (URDA) والمفوضية، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، سواء من خلال العيادات المتنقلة أو داخل المراكز. بالإضافة إلى ذلك، تم إدخال نحو 1،200 شخص إلى المستشفيات خلال هذا الأسبوع بدعم من المفوضية. استفاد أيضا 3،500 شخص من دورات في التوعية الصحية تم توفيرها من قبل مركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان والجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية واتحاد منظمات الإغاثة والتنمية (URDA) والمفوضية. وقد شملت المواضيع التي تم تناولها فحص سوء التغذية والتوعية الغذائية والصحة الإنجابية وتغذية الرضع وصغار الأطفال ووسائل منع الحمل والإسعافات الأولية وتعزيز صحة الأطفال. كما نظمت المفوضية في الجنوب جلسة إحاطة صحية للمتطوعين في مجال توعية النازحين لإبلاغهم عن استراتيجية المفوضية الصحية والخدمات الصحية المتاحة وكيفية الوصول إليها، فضلا عن القيود المتصلة بالتغطية. وعلى صعيد المأوى، منذ بداية شهر كانون الثاني 2015، قامت مؤسسة الإسكان التعاوني بتقييم واستكمال جدول الكميات (وهو وثيقة مستخدمة في المناقصات في مجال البناء والتشييد) لـ34 وحدة إيواء صغيرة تستفيد منها 66 أسرة (330 شخصا) في منطقة الشوف. من بين هذه الوحدات الـ34، ثمة ثماني وحدات شاغرة وهي قادرة على استيعاب 22 أسرة (110 أشخاص). بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد 57 وحدة إيواء صغيرة لـ102 أسرة (510 أشخاص) وتعمل مؤسسة الإسكان التعاوني على تقييم درجات الضعف والحاجة وتتفاوض مع أصحاب الملك من أجل تسهيل هذه العملية. انتهت اللجنة الدولية لتنمية الشعوب من إعادة تأهيل ثلاث وحدات إيواء صغيرة في سلعا وبرج الشمالي في جنوب لبنان، وستستفيد منها 11 أسرة محتاجة (55 فردا). بالشراكة مع جمعية النجدة الاجتماعية، أكملت مؤسسة التعاون تأهيل 70 مأوى في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت. كما تم تقديم المساعدة الإنسانية للأسر القادمة حديثا - 475 عائلة فلسطينية و276 عائلة سورية - بما في ذلك بطانيات وملابس شتوية ومستلزمات للنظافة الصحية وغيرها من مواد الإغاثة، سواء العينية أو النقدية. أما بشأن المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، فتم توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية - الموئل واليونيسيف بهدف تزويد 45،000 شخص بمستوى أفضل من خدمات الصرف الصحي. يبدأ المشروع، البالغة قيمته 2.2 مليون دولار أميركي، في أوائل شباط، ويشمل: ‌أ -إعادة تأهيل نظام ومحطة إدارة النفايات في صيدا. ب- تحديث معالجة النفايات في منطقتي الغدير والريحان. ‌ج- تجهيز وتوصيل بئر مياه بشبكة المياه في النبطية. كما كانت اليونيسيف قد وضعت في وقت سابق من شهر كانون الثاني اللمسات الأخيرة على مشروع يهدف إلى الحد من تلوث نبع اليمونة في منطقة البقاع. (وذلك توضيحا لأن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية - الموئل غير معني بمشروع اليمونة حسب ما جاء في تقرير سابق لآخر المستجدات المشتركة بين الوكالات في لبنان ، صدر في 16 كانون الثاني 2015). مشاريع دعم المجتمعات المحلية انتهت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة في المجال الإنساني من تركيب مضختين للمياه في قرية جباع الجنوبية. ستزود هاتان المضختان أكثر من 12،000 مواطن لبناني و900 نازح سوري بإمكانية الوصول إلى المياه. في طرابلس، قامت منظمة التعاون الدولي ومنظمة إنقاذ الطفولة بتسليم مشاريع دعم المجتمعات المحلية التالية، وذلك بالاشتراك مع المفوضية: " "دعم المشاريع المجتمعية لتعزيز التعايش السلمي من خلال التعليم" في كفرحزير، الكورة؛ يستفيد من هذا المشروع حوالي 1،700 مواطن لبناني و300 نازح سوري؛ " "تركيب والتدريب على أنظمة إنارة بالطاقة الشمسية في بشري والبترون"؛ يستفيد من هذا المشروع حوالي 10،000 مواطن لبناني و4،000 نازح سوري؛ " "إنشاء حديقة عامة في دده"؛ يستفيد من هذا المشروع حوالي 15،000 مواطن لبناني و4،000 نازح سوري. من بين مشاريع دعم المجتمعات المحلية الـ46 التي استهلت خلال العام 2014 والبالغة قيمتها الإجمالية 2.9 مليون دولار أميركي، تم الانتهاء من 32 مشروعا في مختلف القطاعات: المياه والصرف الصحي والتماسك الاجتماعي وسبل كسب العيش والرعاية الصحية والتعليم في كل من الشمال والبقاع وجبل لبنان. ويجري حاليا تنفيذ حوالي 14 مشروعا في الجنوب. فقد تم الانتهاء من مرحلة شراء المعدات النهائية ومن المتوقع تسليم المشاريع إلى البلديات خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد التأجيل بسبب الظروف الجوية. وفي مجال الامن الغذائي لفت التقرير الى انه : منذ بداية شهر كانون الثاني، وصل برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه إلى حوالي 908،826 مستفيدا من خلال البطاقات الإلكترونية وسلال المواد الغذائية. بالإضافة إلى ذلك، وصل برنامج الأغذية العالمي والأونروا إلى 21،667 لاجئا فلسطينيا قادمين من سوريا. خلال الأسبوع الماضي، قام مركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان بتوزيع قسائم مواد غذائية على 289 عائلة في منطقة زحلة، البقاع. كما تدعم الجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية مطبخا جماعيا في منيارة، عكار، لتوزيع الوجبات الساخنة وربطات الخبز على عدد من العائلات اللبنانية المضيفة والسورية التي تحتاج إلى المساعدة في كل من منيارة وحلبا وتل عباس، وذلك بدعم من منظمة دياكونيا Diakonie Katastrophenhilfe - DKH. فتم توزيع حوالي 720 وجبة ساخنة خلال الأسبوع الماضي على 240 أسرة (1،200 شخص). كما تلقت الأسر ربطة خبز مع كل وجبة طعام. استمرت الجولة الثانية من البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا (NPTP) الذي أطلق في شهر تشرين الثاني من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع مختلف وكالات الأمم المتحدة. وقد استفاد أكثر من 27،000 مواطن لبناني حتى هذا التاريخ من المساعدات الغذائية عبر البطاقات الإلكترونية. يستمر توفير الغذاء في عرسال من خلال مختلف المنظمات المحلية، بما في ذلك دار الفتوى. المساعدات الشتوية: تم حتى هذا التاريخ تسليم ما مجموعه 341،300 لتر من الوقود إلى 234 مدرسة - من أصل 548 مدرسة مستهدفة - من قبل اليونيسيف والشركاء في المجال الإنساني. في البقاع، تم تسليم الوقود إلى 71 مدرسة؛ أما في عكار، فإلى 52 مدرسة؛ وفي النبطية، إلى 74 مدرسة؛ في الجنوب، إلى 6 مدارس؛ في الشمال، إلى 30 مدرسة؛ وفي جبل لبنان، إلى مدرسة واحدة. تلقى 85،000 طفل (تصل أعمارهم إلى 14 عاما)، يعيشون في مخيمات عشوائية على درجات ارتفاع عالية، مجموعات مستلزمات شتوية بين شهري تشرين الثاني وكانون الثاني، بما في ذلك ما لا يقل عن 5،000 طفل خلال الشهر الماضي وحده. في طرابلس، انتهى المجلس الدنماركي للاجئين من تقييم سريع أجراه في 14 مخيما عشوائيا متضررا جراء العاصفة في كل من الكورة والبترون. وقد وزع المجلس 107 مجموعات مستلزمات لعمليات الإصلاح المتوسطة على 107 أسر (535 شخصا) من أجل تدعيم خيامهم. كما تم تسليم 200 قطعة قماش مشمع مضاد للبلل إلى الأسر التي تعاني من تسرب المياه في خيامها. قدمت منظمة التضامن الدولي 100 قطعة قماش مشمع إضافية إلى أكثر من 50 أسرة (250 شخصا) في المنية والضنية. كما تلقت المنظمة 5 أطنان من الحطب تبرعت بها المفوضية لاستهداف الأسر التي تعيش في المخيمات العشوائية. عمد الصليب الأحمر اللبناني إلى توزيع 597 بطانية على أشخاص يعيشون في منطقتي المنية وبشري، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الأسر التي تلقت بطانيات شتوية إلى 2،641 عائلة. قدمت وزارة الشؤون الاجتماعية قائمة بـ535 عائلة لبنانية بحاجة إلى المساعدة إلى المفوضية من أجل تسهيل وضع خطة للتوزيع. في جبل لبنان، أجرت مؤسسة الإسكان التعاوني تقييما شمل ما مجموعه 341 أسرة مستضعفة (1،705 أشخاص) بحاجة إلى أغلفة بلاستيكية وبطانيات وفرش في منطقة الشوف. هناك أكثر من 471 غلافا بلاستيكيا و1،601 بطانية وفرشة جاهزة للتسليم إلى هذه العائلات في الأيام المقبلة. يجري تقديم المساعدات الشتوية إلى الأسر اللبنانية المحتاجة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية. وقد تلقت أكثر من 292 أسرة قسائم للوقود بقيمة 200 دولار أميركي، وذلك في مناطق مختلفة من جبل لبنان. وكان قد تم وضع المعايير بما يتوافق مع عملية اختيار الأسر بموجب البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا (NPTP) من بين تلك التي تعيش على درجات ارتفاع عالية. في جنوب لبنان، وزعت اللجنة الدولية لتنمية الشعوب 35 مجموعة مستلزمات لتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية على أكثر من 38 أسرة (190 شخصا) في الهبارية وحاصبيا. كما وفرت المفوضية مخزونات للطوارئ للبلديات شملت 720 بطانية حرارية و720 لحافا. ستسمح هذه المخزونات للبلديات بتلبية أي احتياجات فورية في حال تدهور الظروف الجوية. كما تلقت أكثر من 227 أسرة لبنانية محتاجة قسائم للوقود وبطانيات حرارية ولحف. في البقاع، قامت منظمة الرؤية العالمية والمفوضية بتوزيع بطاقات مصرفية على 10،414 أسرة (52،070 شخصا) من تلك التي سبق وتلقت المساعدة من خلال قسائم للوقود، بالإضافة إلى 1،641 أسرة مسجلة حديثا (8،205 أشخاص). تجري منظمة الرؤية العالمية والمجلس الدنماركي للاجئين زيارات منزلية؛ وقد أسفرت هذه الزيارات عن إدراج 17 عائلة حتى هذا التاريخ في برنامج المساعدات النقدية. كما واصلت المفوضية توزيع البطانيات واللحف على الأسر التي تعيش فوق ارتفاع 1،000 متر والمسجلة قبل 31 آذار 2014. فتلقت حتى هذا التاريخ 9،924 أسرة (49،620 شخصا) بطانيات ولحف، على أن تتلقى 38،000 أسرة إضافية (190،000 شخص) المساعدة خلال شهر شباط (بما في ذلك أسر تعيش على ارتفاع يتراوح بين 500 و1،000 متر). تم إطلاق المساعدات التي تستهدف العائلات اللبنانية في كل من زحلة، عبر مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، وعرسال، عبر دار الفتوى. فتمت حتى هذا التاريخ مساعدة ما يصل إلى 500 عائلة لبنانية من خلال تزويدها بقسائم وقود من شركة ميدكو (بقيمة 200 دولار أميركي) وبطانيات (ثلاث بطانيات لكل أسرة). كما ستتم مساعدة 1،700 أسرة أخرى من خلال الصليب الأحمر اللبناني والمجلس الدنماركي للاجئين والشركاء المحليين الآخرين في البقاع".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع