نواب التغيير والإصلاح في لقاء تضامني مع سد جنة: قيل الكثير من. | تداعت الفاعليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشعبية في قضاء جبيل،الى عقد لقاء تضامني في مطعم الكمنجا في حالات، لدعم مشروع سد جنة، تحت عنوان "ما تحرمونا من المي والنور"، شارك فيه نواب "تكتل التغيير والاصلاح" وليد خوري، سيمون أبي رميا، نعمة الله أبي نصر، فريد الياس الخازن، فادي الأعور، النائب السابق شامل موزايا، رئيس إتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس، الأب طانيوس زيادة ممثلا راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، رئيس بلدية جبيل زياد الحواط، القيادي في "التيار الوطني الحر" بسام الهاشم، العقيد المتقاعد ميشال كرم، رئيس النادي الاجتماعي الثقافي في بلدة قرطبا جورج كرم، وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير وأهالي قضاء جبيل. خوري استهل اللقاء بالنشيد الوطني، وكلمة ترحيب للمحامي أديب أبي عقل، ثم ألقى النائب خوري كلمة، أوضح في مستهلها أنه "لا يمكننا السكوت بعد اليوم على هذا الكم من الافتراء والتحامل"، وقال: "كفى كذبا على الناس، وبثا للشائعات المغرضة، وحرمانا لهذا الشعب الأبي من أبسط حقوقه الحياتية"، لافتا الى أن "مشروع سد جنة حيوي، وسيؤمن لمنطقة جبيل 3 مكعب، والعاصمة بيروت 60 مليون متر مكعب، ويجب علينا كقوى سياسية أكثرية وأقلية، أن نعمل بلا كلل لايجاد الحلول الناجعة دون مناكفات أو اصطفافات"، وردا على ما قيل حول عدم صلاحية المشروع، أشار الى أن "الدراسات اكدت أن لا تسرب مياه في السد، أو قعر نهر إبراهيم الى جعيتا، وهذا الأمر نهائي ومبرهن بعد عدة اختبارات"، مؤكدا "لا نريد التفريط ببيئة هذا الوادي الخالد، والمشروع سيولد 120 ميغاوات من الكهرباء النظيفة والصديقة للبيئة، وستدر للدولة 15 مليون دولار أميركي في السنة، وقضاء جبيل يحتاج فقط الى 29 ميغاوات". أبي نصر من جهته، قال أبي نصر: "إذا كانت الحروب وما تلاها من أزمات في لبنان، قد أضعفت الدولة، وهمشت فئة من اللبنانيين وأبعدتهم عن مراكز القرار، فأهملت المشاريع الأنمائية في منلطق معينة، فإن الوقت قد حان لرفع الصوت عاليا والاصرار على تنفيذ هذه المشاريع، التي حرمت منها بعض المنطق في جبل لبنان بفعل السياسات الجائرة والمنحازة على مدى عشرين عاما، وفي مقدمة هذه المناطق قضاءي جبيل وكسروان الفتوح". وإذ شدد على أنه "يجب ينتهي عهد المفاضلة والتمييز إنمائيا بين منطقة واخرى"،سائلا "أين مرفأ جونية السياحي، الذي أقره مجلس الوزراء منذ أيار 2008، أين توسيع وتأهيل الأوتوستراد الساحلي في جونية، الذي هو لجميع اللبنانيين؟ أين أصبحت شبكات الصرف الصحي، ومحطات التكرير في منطقة جبيل وكسروان الفتوح ولماذا لا تصرف الاستملاكات اللازمة لهذه الغاية؟ أين الاقتراح الرامي إلى إنشاء محافظة في قضاءي كسروان الفتوح وجبيل المقدم منذ 10 سنوات؟ ولماذا تعرقلونه بحجة أن لا تنوع ديمغرافي في القضاءين". واكد أنه "أمام هذا الواقع لن نقبل بأقل من استكمال تنفيذ مشروع سد جنة مع كامل شبكة التوزيع العائدة له، التي تغذي قرى ساحل ووسط بلاد جبيل"، سائلا "لماذا تريدون أن تحرم بلاد جبيل وكسروان الفتوح وبيروت من نعمة المياه والكهرباء، التي يولدها هذا السد"، لافتا الى أن "مشروع سد جنة مدرج ضمن الخطة العشرية للنهوض بقطاع المياه منذ العام 2000، أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وقال: "كفى مناورة. سد جنة سينفذ مهما كلف الأمر من تضحيات وبلاد جبيل وكسروان والعاصمة سيستفيدون من مياهه في الزراعة، ومياه الشفة والسياحة والكهرباء"، خاتما "إذا كانت السلطة المركزية تصر على منع الانماء عن مناطقنا فلنفتش عن نظام بديل يسمح للمناطق أن تدير شؤونها وفقا لحاجاتها، والظاهر أن مقولة الانماء المتوازن والمستدام لن تتحقق إلا بإقرار اللامركزية الادارية الموسعة". مرتينوس وسأل مرتينوس في كلمته "هل كتب على بلاد جبيل ألا تتنفس كثيرا من رئتي الانماء والمشاريع ذات المنفعة العامة؟، مؤكدا "هذه المنطقة بقي الانماء بعيدا عنها ومعدوما فيها منذ العهد الاستقلالي حتى مطلع عهد الرئيس ميشال سليمان، الذي سعى جاهدا لادخالها على خارطة الانماء والاعتمادات والموازنات"، لافتا الى أن "معظم بلدات وقرى قضاء جبيل تعاني العطش حتى في شهر الشتاء، كما انه لم يكن للحكومات في العهود السابقة خطط للبحث عن مصادر مياه إضافية في المنطقة، رغم كثرة الينابيع ومجاري الانهار فيها". وحذر من أن "أزمة مياه الشفة والري في بلاد جبيل تتعاظم وتتفاقم، يوما بعد يوم، وتنذر بعواقب وخيمة على صعيد البيئة والصحة والصناعة والنظافة، وعلى صعيد الزراعة بشقيها الاشجار والخضار"، داعيا الى "عدم وقف العمل بسد جنة"، سائلا "لماذا الوقوف بوجه هذا السد ولمصلحة من؟، مناشدا النواب وزعماء البلاد أن "يبادروا اليوم قبل الغد الى انتخاب رئيس للجمهورية، فعار إبقاء مركز الرئاسة الأولى شاغرا"، معتبرا أنه لن "تستقيم الحياة الدستورية، ولا الاعمال الحكومية، ولا الحياة النيابية بدون رئيس للبلاد". الاعور وأكد الاعور بدوره أن "سد جنة لكل لبنان"، مستغربا "عدم صدور أصوات معترضة على بناء سدود في أماكن اخرى كانت أقرت في المجلس النيابي"، معتبرا أن "المشكل الاساسي لموضوع السدود والكهرباء والصرف الصحي، هو أن الوزارة التي وضعت الخطط المنهجية لكل هذه المشاريع ليست بيد الطبقة السياسية الفاسدة، التي تتحكم بحياة اللبنانيين، وأوصلتنا الى 66 مليار دولار دين". وقال: "إما نذهب الى مشروع حقيقي وتغيير جذري، وإما نصبح خارج البلاد، البارحة تكلموا عن النأي بالنفس حتى البلاد عرضة للمتفجرات اليومية، وإذا أردت أن تفرض الأمن في لبنان يجب أن يكون إما ضمن الأجندة السعودية، أو غيرها من البلدان"، مضيفا "إننا لا نستطيع بناء بلد بهذه الطريقة، ونعمل مشاريع سدود التي ستؤمن المياه للبنانيين في مدة 50 عاما"، مؤكدا أن "لبنان سينتصر بالاصلاح والتغيير". الخازن كذلك اكد الخازن "أهمية هذا المشروع الحيوي، الذي ستستفيد منه جبيل بلاد الحرف وبيروت عاصمة لبنان وبعبدا عاصمة القصر الجمهوري، الذي يجب أن يكون مثلا لمشاريع اخرى، تقوم بها الدولة"، لافتا الى أن "قضاء جبيل عانى حرمانا كبيرا ومشروع سد جنة هو مشروع نموذجي وتكلفته 230 مليون دولار اميركي، بتمويل داخلي من مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان يحقق الانماء المتوازن بشكل فعلي"، معتبرا أن "ملايين الدولارات التي تدفع في أعمال ردم الحوض الرابع في مرفأ بيروت يجب أن تدفع أيضا لبناء مرافئ في جونية وجبيل وبقية المناطق، هكذا يكون الانماء المتوازن والتعامل كلبنانيين يدا واحدة"، وختم مؤكدا أن "محاولات التعطيل الكيدية والسياسية لن تمر والعمل في السد مستمر". أبي رميا بدوره، أكد أبي رميا في كلمته أن "سد جنة سيتحول حقيقة، لأن الحق معنا، قيل الكثير من الاكاذيب، وما هي الحاجة الى السد، وكل عام 265 مليون متر مكعب يذهب هدرا في وادي نهر إبراهيم والى البحر". وقال: "إننا نضع فقط 32 مليون متر مكعب، أي ما يوازي 96 مليون متر مكعب سنويا. هذا هو الحفاظ على البيئة والنبات"، مشددا على أن "حلم سد جنة سيصبح حقيقة وسيجعلنا نعيش بكرامتنا، ويقضي على مقولة العطش في قضاء جبيل"، منتقدا "دعوة النائب محمد قباني الى استيراد المياه من تركيا، بدل أن نأتي بها من جبيل"، سائلا "أي مرة شاركونا بالانماء والكهرباء، وكل شيء له علاقة بالحياة الكريمة لحياتنا المعيشية اليومية؟، مستغربا "الاكاذيب عن قطع 400 ألف شجرة في وادي جنة، مما يشكل مجزرة بيئية"، لافتا الى "العدد الاجمالي للاشجار التي ستقطع هو 50 ألف شجرة"، مؤكدا أن "سد جنة هو حيوي وستستفيد منه مناطق جبيل وبيروت وساحل المتن الجنوبي، وهذا السد أصبح واقعا لا وزير البيئة، الذي نحترمه ونقدره سيستطيع إيقافه، ولا وزير الزراعة أيضا". وختم مؤكدا أن "الكثيرين ينتحرون للصعود الى الجنة، وهناك كثر مستعدون للانتحار من أجل سد جنة".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع