الذكرى الأولى لرئيس حركة لبنان العربي أحمد الخطيب في النادي الثقافي. | أحيت منطقة اقليم الخروب اليوم الذكرى الأولى لرئيس "حركة لبنان العربي" أحمد الخطيب، في النادي الثقافي في شحيم، في حضور الشيخ رئيف عبدالله ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، السفير الفلسطيني أشرف دبور، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في اقليم الخروب الدكتور سليم السيد ممثلا النائب وليد جنبلاط، النائبين علاء الدين ترو ومحمد الحجار، منير السيد ممثلا النائب نعمة طعمة، جهاد حمادة ممثلا النائب مروان حمادة، رئيس بلدية دلهون علي ابو علي ممثلا الوزير السابق ناجي البستاني، مدير دار الندوة شقيق الراحل جهاد الخطيب، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في جبل لبنان عمر سراج، عضو المكتب العام في الجماعة الاسلامية الشيخ احمد عثمان وممثلين للاحزاب والفصائل الفلسطينية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات وعائلة الراحل ووفود شعبية. افتتح الاحتفال التأبيني بآيات من الذكر الحكيم لوليد علاء الدين، تلاه النشيد الوطني وعرض "سلايد" عن مسيرة الراحل النضالية، ثم تحدث ترو فقال: "منذ سنة ودعنا احمد الخطيب، بعد حياة مليئة بالنضال والتاريخ شاهد على كفاحه وكفاح رفاقه. لقد رحل بطل من ابطال لبنان، احمد الخطيب لم يكن يريد ضرب الجيش وشرذمته، ولم يكن يريد سوءا بالجيش والمؤسسات. سعى الى تصحيح نهج ومسيرة وممارسة الجيش آنذاك، سعى مع مجموعة من رفاقه الى حيادية الجيش وعدم رضوخه الى الانعزالية والتعصب والتفرق، وهذا هو الجيش اليوم كما اراده احمد الخطيب مع عقيدة قتالية في مواجهة العدو الاسرائيلي وعقيدة قتالية في مواجهة كل الحركات الارهابية التي تريد سوءا بلبنان، وعقيدة كل المواطنين سواسية امام الجيش وامام القانون لا ميزة لامرىء على ذاك، ولا ميزة لهذه المنطقة على تلك، ولا ميزة لهذه الطائفة على تلك، فهذا هو الجيش الذي اراده احمد الخطيب، وهذا الجيش الذي اردناه جميعا قد تحقق بعد غيابه واثناء وجوده، فتحية الى روح احمد الخطيب والى الجيش الذي اراده واردناه كما هو اليوم". أضاف: "أحمد الخطيب آمن بالعروبة، فسمى حركته "جيش لبنان العربي"، العروبة التي تكرست في لبنان بعد اتفاق الطائف، ويعني ان احمد الخطيب كان على حق عندما نادى بعروبة الجيش ولبنان، وبانتماء لبنان العربي، فكل هذه المسيرة النضالية تتحقق شيئا فشيئا ان اختلفنا في بعض الاحيان مع القائد احمد الخطيب ورفاقه حول الممارسة وحول الخطاب المرتفع اللهجة في تلك الاحيان، لكن ما ناضل من اجله الخطيب ورفاقه وجميع القادة الشهداء يتحقق خطوة خطوة". وتابع: "رفض الخطيب الانعزال والتقوقع، فرأيناه يتحدث بالمسيحية والسنية والشيعية وعن المسيح والحسين والنبي محمد وعن كل الصحابة والرسل، فكان يرفض الطائفية والمذهبية والتقوقع والانعزال، فخرج من الزواريب والقضايا الصغيرة الى رحاب الوطن والامة والى فلسطين. لقد اتهم الخطيب انه فلسطيني، فهل الانتماء الى فلسطين وقضيتها تهمة؟ لا بالله عليكم يا من اتهمتم احمد الخطيب بالفلسطينية والانتماء الى فلسطين او فتح او ياسر عرفات قائد فلسطين، هي ليست تهمة لأن كل الانظمة العربية التي حكمت ثلاثين عاما الشعب العربي حكمت باسم فلسطين ومن اجلها وقضيتها، فاذا كان الانتماء والنضال الى فلسطين تهمة، فكلنا فلسطينيون مثل احمد الخطيب ومثل ابو عمار وكل الشعب الفلسطيني المناضل. لقد خرج الخطيب الى الجنوب ليقاتل العدو الاسرائيلي، هذا ما كان يريده من حركته "حركة جيش لبنان العربي"، لا ان تنحصر في مواجهة الشعب او مواجهة المعارضين للنظام، بل خرج ليقاتل اسرائيل فكانت له صولات وجولات ومواقع متقدمة في مواجهة العدو الاسرائيلي". وقال: "كان يعرف ان فلسطين تعيد للعرب عزتهم، وتعالج كل مشاكلهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لأننا لو انتفضنا كأمة عربية وكأنظمة وشعوب عربية واحزاب وعملنا بجهد وكد ونشاط من اجل تحرير فلسطين، لما كنا اليوم نواجه داعش والنصرة والقاعدة وغيرها من الحركات الاصولية الارهابية، التي تريد سوءا بكل العالم العربي والانظمة العربية، فهذه الحركات هي التي ضربت الربيع العربي وذلت الشعب العربي في كثير من البلدان". أضاف: "في غياب احمد الخطيب، نريد ان نطمئن اللبنانيين بأن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، وهنا نتمنى تسريع الحوار بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر من اجل معالجة المشاكل الكبيرة التي يعاني منها البلد، لأننا في الحزب التقدمي الاشتراكي، نحن اكثر من طالب منذ سنوات بضرورة الحوار لأنه الطريق الوحيد لحل مشاكلنا ومعالجتها، فكنا طالبنا بالحوارات الثنائية، وهذه التي تحصل اليوم، وطالبنا بالبحث ووضع اليد على كل المشاكل على طاولة الحوار، فهذا التأخير في الحوار لعله خير، لأنه لو بدأنا منذ ثلاث او اربع سنوات، لوفرنا الكثير من المشاكل في عبرا وطرابلس وعرسال والكثير من البلدات والمدن، فلا بديل عن الحوار ولا غنى للبنانيين عن وحدتهم الوطنية التي تحفظ سلمهم الاهلي وتمنع التعصب والتمذهب والتستر خلف شعارات فارغة لا غنى عنها ولا تسمن في هذه الايام، لأن الحوار الذي يجري اليوم على الرغم من انه لم يلامس القضايا الكبيرة اليوم، فحتى القضايا التي لامسها وعالجها وحلها تطمئن اللبنانيين الى مستقبلهم والى وضعهم الداخلي، وهنا نريد العودة الى المؤسسات، لأنه لا يجوز تحت اي ظرف من الظروف ان يبقى البلد دون رئيس للجمهورية مهما كانت الظروف، فرئيس الدولة هو رأس النظام وهو الحامي والضامن للمؤسسات، وهو الذي يقسم على حماية الدستور والمؤسسات والشعب، فدولة بدون رئيس، هي دولة ناقصة وعاجزة عن معالجة مشاكلها، لأن وجود رئيس للدولة ربما افضل من ان يكون هناك 24 رئيسا في مجلس الوزراء". وختم ترو: "ندعو مجددا القوى السياسية الى الذهاب الى المجلس النيابي في الجلسة المقبل وانتخاب رئيس للجمهورية دون تدخل من هذه الدولة او تلك، ودون الانصياع الى رأي هذا او ذاك، ممن لا يريدون للبنان لا رئيسا ولا سلما ولا حوارا ولا وحدة وطنية، يريدون ان تبقى الامور على ما هي عليه". الحجار ثم ألقى الحجار كلمة قال فيها: "في الذكرى السنوية الاولى على رحيله، نتذكر مع صاحب الذكرى حقبة عبرت في سماء لبنان، ولا يزال بعض غمامها مخيما على فضاء المنطقة. نتذكر مع احمد الخطيب احساسه الوطني الحاد وتفاعله السياسي مع محيطه في مواجهة امواج عاتية واحوال صعبة، وهو ابن اقليم الخروب، ابن شحيم، المنطقة والبلدة العروبية الهوى التي لم تعرف يوما طائفية ولا مذهبية، احبت الدولة ورفضت الاستئثار والتهميش، ولم تتهاون او تضيع الاتجاه او البوصلة نحو فلسطين والقدس قضية العرب الاولى. لقد واجه الرجل في بداياته العسكرية ظروف اندلاع شرارة الحريق اللبناني في ربيع عام 1975، وما استتبعها من تفسخ في جدران الوطن وتضعضع اركانه، حتى اهتزت ثقة الناس ببعضهم وبالدولة ومؤسساتها، فراحوا يشكلون لانفسهم معازل سياسية او طائفية، تحميها كيانات عسكرية او مليشياوية". أضاف: "أحمد الخطيب الذي واجه كل هذه الظروف، وهو في موقعه العسكري المرجعيوني المفتوح على العدو الاسرائيلي مباشرة، لم يكن استثناء وحده، ولو انه عومل كحالة استثنائية، حجبت عنه الفرص واقفلت بوجهه الابواب، عدا ابواب السجون والمعتقلات الاقليمية. كان ومن سار معه في طليعة المقاومين ضد العدو الاسرائيلي وتشهد ارض الجنوب التي ارتوت بدماء زكية، سالت دفاعا عن الشرف والكرامة في مواجهة الاجتياح الصهيوني في العام 1982. لم يكن احمد الخطيب طائفيا ولا مذهبيا، لم يتلوث ولم يتلون، بل بقي مناضلا صلبا شجاعا يعبر بصراحة وجرأة على طريقته، عن قناعاته رافضا التخاذل او الخنوع او الخضوع امام مغريات كثيرة عرضت عليه، فدفع ثمن ذلك سنوات طويلة من سجون النظام السوري. لقد تمسك بخياراته وقناعاته رغم تبدل المعطيات الاقليمية وتقلص مساحة الخيارات واتساع نطاق التجاوزات". وتابع: "كل متابع لمسيرة احمد الخطيب بعد عام 1976، يدرك حجم الجهود والمساعي التي بذلها من اجل ايجاد حل لقضية العسكريين. فكان ان تضامن القانون مع الخصوم في مواجهة مساعيه الهادفة الى العودة ومن معه للحياة المستقرة. لقد حاول الوصول الى العدالة عن طريق السياسة، فكان ان اطلق في 25 تموز 2008 "حركة لبنان العربي" في محاولة لتأطير افكار وقناعات تبلورت عنده، ورأى فيها حلا للواقع اللبناني المأزوم. الا ان ازمات البلد، والتطييف والتمذهب الضارب اطنابه في غالبية الميادين والساحات، واعادة تمظهر لشعبوية حاقدة تريد طمس وجود هذه الامة وحضارتها ورسالتها والمترافق مع غياب مشروع عربي منظم ومدروس يؤمن نجاح التصدي لهؤلاء، كل ذلك ارهق قلب احمد الخطيب واصاب في الصميم وجدانه ووجدان كثيرين من شرفاء هذه الامة، فخطفه القدر من محبيه ومريديه. كان هما دائما عند احمد الخطيب تحصيل حقوق العسكريين الذين كانوا معه وانتفضوا رفضا لظلم احسوا به ولتمييز كانوا شهودا عليه، وانا واحد من الذين حاولوا وما يزالون، وبتوجيه من دولة الرئيس سعد الحريري ومن قبله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، توفير الظروف والشروط الملائمة لتسوية قضيتهم اسوة بما حصل او ربما سيحصل مع اقرانهم، في سعي لاقفال اخر ملفات الحرب الاهلية البغيضة التي اكدت ظروفها واحداثها بان الخوف من الاخر ينتج سياسة العزل والاقصاء والتمييز، وبان رغبة البعض في فرض الهيمنة على الاخر في لبنان اليوم، وفرض توجهاته وارائه، انما يضر بالوطن ويفسح في المجال امام هزات دائمة وقنابل موقوتة، وبأن لا مناص لنا ولا امل الا بالدولة العادلة السيدة المستقلة وبمؤسساتها الدستورية والشرعية التي هي وحدها الحامية بدون تمييز للوطن وابنائه". وختم الحجار: "الموت حق بل هو الوجه الاخر للحياة انما في مكان اخر. سيبقى اسم احمد الخطيب محفورا في صفحة هذا الوطن وهذا الاقليم، علما شامخا كبيرا في كبريائه، عنيدا في قناعاته، وصلبا في ايمانه". دبور وكانت كلمة لدبور قدم فيها التعازي باسم الدولة الفلسطينية لاسرة الفقيد احمد الخطيب، وقال: "نفوز معا لبنانيين وفلسطينيين موحدين، نفوز معا مسيحيين ومسلمين موحدين، سنة وشيعة موحدين، فلسطينيين وفلسطينيين موحدين، لبنانيين ولبنانيين موحدين، نفوز معا عربا موحدين". أضاف: "احمد الخطيب الوطني اللبناني العربي الاصيل غادرنا بعد حياة حافلة بالنضال والتفاني في خدمة القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين، القضية المركزية. كان له الدور البارز في دعم الشعب الفلسطيني في مسيرته، في مرحلة حرجة ودقيقة من مراحل نضاله، عندما استطاعت قوى الشر دق الاسفين بين الشعب الفلسطيني وثورته وحاضنتها لبنان، بهدف حرف مسار القضية الفلسطينية عن وجهتها الرئيسية الا وهي فلسطين وانزالها في اتون صراع لا يصب في مصلحة قضيتهم، بل لاضعاف القدرة العربية في مواجهة اسرائيل ومشروعها. واليوم يتجدد هذا المشروع في المنطقة العربية التي تواجه عصابة تهدف الى تفكيكها وشرذمتها والسيطرة على مقوماتها من خلال خلق ونشر الفوضى عبر الاقتتال في كافة الساحات". وختم: "ان موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس من قضايا المنطقة وما يجري فيها بعدم التدخل بالشؤون الداخلية لاي بلد عربي، واضحة وعلنية وصريحة ونابعة من موقف الفلسطيني الذي يريد وحدة الامة العربية كلها لتكون داعمة لفلسطين وقضيتها وشعبها. ان الموقف الفلسطيني ملتزم سيادة القانون في لبنان والحفاظ على الامن والاستقرار والسلم الاهلي والعمل مع كافة مكوناته لاحباط كل المحاولات لزج الفلسطينيين وتوريطهم في تنفيذ اجندة خارجية تهدف الى الوصول الى انهاء قضية اللاجئين كما حصل في العراق وكما يحصل في سوريا، محذرا من انتشار ووصول هذا المشروع الى مخيمات الفلسطينيين في لبنان، داعيا لبنان لمزيد من الاحتضان للقضية الفلسطينية وللشباب الفلسطيني". الخطيب ختاما القت كريمة احمد الخطيب ريم كلمة شكر باسم العائلة وقالت: "اليوم نحيي ذكرى رحيلك، لن اتكلم بصيغة الماضي لان الكبار لا يرحلون، هم واقع متجدد نعيشه كل لحظة. سنوات العمر تمضي سريعا لكنها تبقى في الوجدان طويلا. عام مضى وكأنه الامس القريب، واعوام ستمضي. هنيئا لك النوم في حضن التراب الذي عشقته دوما وابدا. هنيئا لك الجنة، هنيئا لك البندقية التي ما عرفت يوما الا غنيمها".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع