خالد الضاهر في مؤتمر صحافي: لم أطلب إزالة الصلبان أو تمثالي يسوع. | خاص tripoliscope - ليلى دندشي   عقد عضو كتلة المستقبل النائب خالد ضاهر مؤتمرا صحفيا في منزله بطرابلس إستهله قائلا: بعد أن صرّحت أمام كلمة الجلالة في ساحة النور بطرابلس وإعترضت مع المعترضين على إزالة الكلمة والمجسّم وإعترضت على إزالة راية "لاإله إلآ الله" وتم إجتزاء كلامي ولم تنشره بعض وسائل الإعلام كاملا أوضح في هذا المؤتمر الصحفي حقيقة الموضوع فأولا أنا رجل مؤمن بالله وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه ، ومن رسله الذين نؤمن بهم السيد المسيح عليه السلام ،ووالدته السيدة البتول السيدة مريم العذراء التي لها سورة مباركة في القرآن الكريم فيها كل الإحترام لهذه السيدة المؤمنة الطيبة،والحمد لله لقد تربيت في بيت أهلي على الإيمان وعلى إحترام كل الأديان وإحترام كل اللبنانيين من كل الطوائف ومن كل الفئات ولي تاريخ خاص عند كنت مسؤولا عن رابطة الطلاب المسلمين في الجامعة اللبنانية ،وكان يومها النائب الحالي زميلي إسطفان الدويهي ، كان مسؤولا عن طلاب زغرتا الزاوية و"المردة" المسيحيين،وكان هناك مناسبة إجتمع فيها أكثر من ثلاثين فصيلا طلابيا، شيوعي ،إشتراكي ،بعثي، مستقلين، وجماعة إسلامية والناصريين بأنواعهم وكان هناك كلمة والكل يريد أن تكون له هذه الكلمة ،وكان من المتعذر ان يتحدث الجميع وقلت نحن كرابطة طلاب مسلمين يمثلنا ويحكي بإسمنا إسطفان الدويهي ،وأسوق هذا الكلام ردا على الحاقدين والذين تناولوني بكتاباتهم ويريدون أن يحملوني مسؤولية كل ما يجري بالبلد من مس بسلطة الدولة ،وإفتعال أجواء التوتير لسلب الإرادة الوطنية وإضعاف المسيحيين قبل المسلمين ، وهذا  ما حصل منذ أكثر من 25 عاما فكيف اليوم وأنا لي تاريخ طويل في السياسة فأنا نائب منذ العام 1996 وكلماتي وخطاباتي تؤكد على العيش المشترك وعلى التوازن الوطني ومحبة اللبنانيين والتمسك بالدستور اللبناني والقوانين الدولية وعلى إحترام الأديان ،ولم أسء اي يوم من الأيام إلى أي طائفة لا إلى المسلمين ولا إلى المسيحيين ولا إلى الدروز ولا إلى الشيعة ولا إلى العلويين ولا لأي طائفة، وإنما في السياسة قد أنتقد مسؤولا رئيسا وزيرا أيا كان مسلما مسيحيا وهذا من حقي وهذا هو النظام الديمقراطي ،ومن حقي أن أنتقد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس المجلس النيابي والأحزاب وقائد الجيش والضباط وهذا من حقي الطبيعي وإلآ نحن لسنا في نظام حر، وإذا كنا في نظام ديكتاتوري ونظام يمنع الحريات والكلام فليقولوا لنا ؟ وبالتالي أنا ملتزم بهذا الأمر وحريص عليه . أضاف: أنا أمتلك الجرأة الأدبية والكل يعرفني أني مستعد للإعتذار ليس  فقط من مرجعيات دينية لا إسلامية ولا مسيحية بل إني أعتذر من أي شخص مهما كان وزنه ودوره إذا أخطأت بحقه.لقد تم إجتزاء كلمتي التي كنت بدأتها بأننا في بلد ينص دستوره في المادة التاسعة على أن الدولة اللبنانية تؤدي فروض الإجلال لله تعالى ،إذن الدولة اللبنانية بكل طوائفها وكلمة الله هي للمسلمين والمسيحيين ولكل المؤمنين وفي كل الديانات ولا أحد يعترض على كلمة الله وشعار لا إله إلآ الله، كما أني لا أعترض ولم أطلب لا إزالة الصلبان وعلى طرقاتنا منها الكثير، ولا على إزالة تمثال يسوع الملك ،وكما قلت نحن نحترم السيد المسيح كما نحترم النبي محمد وهو نبي ايضا وعليهما السلام ،ولا تمثال والدته الكريمة ايضا السيدة العذراء ، فأنا لا أطالب بهذا الموضوع،إنما ذكرت الموضوع في إطار السؤال لماذا  تستهدفون مدينة وتريدون إشعال المشاعر الطائفية والمذهبية وإهانة كرامات الناس بإزالة كلمة هي كلمة الله ،وأريد أن أقول هنا بالمناسبة وللإنصاف أن الرئيس عمر كرامي رحمه الله سئل في يوم من الأيام هل تريد أن تزال كلمة الله وأن يوضع مكانها تمثال والدكم المرحوم رجل الإستقلال دولة الرئيس عبد الحميد كرامي؟ فأجاب :"لا أحد أكبر من الله "وهناك كلمة شهيرة عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري يقول فيها" لا أحد أكبر من بلده" ،إذن نحن كنا ننتظر من بعض الفاعليات ومن بعض الأصوات التي تزايد في حب المسيحيين الآن، ان يتضامنوا معنا، لأن إزالة رمز للمسلمين سيعني ذلك أنه يستساغ أن يزال رمز للمسيحيين ،وعندما كنت أتكلم عن هذا الموضوع كنت أعني انكم إذا كنتم تريدون البدء بإزالة الرموز الدينية معنى ذلك أنكم ستزيلون الرموز الدينية الإسلامية والمسيحية وهذا لا نرضى به . وتابع:أنا شخصيا أحب أن أتعامل مع المسلم الصادق المؤمن ،الذي يحب كل الناس ويحترم غيره،وأنا أحب أن أتعامل مع المسيحي الذي يحترم نفسه ويحترم إيمانه ويكون صليبه ظاهرا لا يخفيه وأن يكون صليبه كبيرا لكي نراه وله كل الحب منا ،وهذا هو تفكير خالد ضاهر ،ولا أقصد الإساءة لأي طائفة ولا إلى رموز المسيحيين ،وموقفي السياسي معلن فأنا أحذر من الفراغ في موقع الرئاسة المسيحية التي لها دور في حماية المسيحيين وحماية اللبنانيين وأنا أحذر دائما وأحمل المسؤولية التي تسيىء إلى اللبنانيين من خلال إضعاف الدور المسيحي ،أنا أريد دورا مسيحيا فاعلا للمسيحيين في هذا البلد مع إخوانهم المسلمين لحماية البلد ولبناء البلد ومستقبله. وقال:لذلك نحن في قوى 14 آذار وقد سمعت أحد الوزراء يدعو إلى عدم إبقائي في قوى 14 آذار لأني قلت ذاك الكلام المجتزأ وأنه بدل أن يستفهم ويعرف الحقائق يريد أن يزايد ،والبعض يريد أن يعمل بطلا أمام كلمة أنا كنت أدافع فيها أمام كل اللبنانيين هي كلمة الله التي تهم كل اللبنانيين المسلمين كما المسيحيين ولا أقصد بها أن اريد ان ازيل شعارات المسيحيين أو رموزهم ،فهذا الكلام غير صحيح ،وانا أعتبر أن هذا الأمر الملتبس لا يتبناه الوزير فأنا إتصلت به ليلا ولم يكن عالسمع وفي الصباح هاتفني وأوضح لي أنه لم يطلب إزالة كلمة الله ولا شعارات لا إله إلآ الله على الإطلاق وإنما كان لديه إقتراح عرضه قبل اسابيع مع عدد من المشايخ لجهة الإبقاء على كلمة الله ووضع آية كريمة تقول" فإدخلوها بسلام آمنين" ،وهنا اسأل إذن من الذي أخذ القرار ؟الكل يتهرب من ذلك ،المحافظ يقول ليس انا ووزير الداخلية يقول لست أنا ،والضابط المسؤول يقول كذلك ،فمن هو المسؤول عن هذا القرار ؟ لذلك كأنهم يريدون أن يصرفوا الأنظار عن فشل الخطة الأمنية وعن عدم قدرة الدولة عن إزالة الصور والرموز السياسية من الضاحية ومن الجنوب وكأنها دويلة خاصة ،ويريدون تغطية فشلهم في تنفيذ الخطة الأمنية في البقاع ،فيحاولون إجراء "ريتوش" للتغطية عن هذا الواقع وعن فشلهم . وأردف قائلا: أنا لبناني وطني مسلم وعربي وأحب بلدي وكل أبناء بلدي وأتمنى أن تبسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بمؤسساتها من جيش وقوى أمن وأن تزال كل عوامل التفرقة بين اللبنانيين مع إحترام الأديان ،وهذا مكرس في الدستور وكل طائفة لها إيمانها ولها رموزها ولها عقائدها ،وانا أحترم الجميع وهذا ليس منّة منّي ولا أتفضل به على أحد ،فهذا الأمر موجود في إيماني وفي كتاب الله تعالى وفي القرآن الكريم وفي سنّة الرسول( صلعم) وفي نهجنا السياسي الذي نلتزم به ونحن بصراحة من جمهور الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أحب بناء البلد على اسس العدالة والتوازن والتعاون والإحترام ،وليس كما يمارس علينا اليوم من قهر وإذلال وإعتقالات ،فيا أيها الإخوان هل تريدون تغطية الأخطاء التي ترتكب بحق طرابلس بإعتقال مئات الشبان من أهالي طرابلس على الشبهة وإتهامهم بالإرهاب ،هذا عيب وأنا أحمل كل المسؤولين السياسيين  والدينيين هذا العبث بأمنا ،فهؤلاء الذين يعتقلونهم على الشبهة لديهم عائلات وكل ذلك يجري تحت مسمى الإرهاب ،إذن هناك إستهداف واضح وظلامي ،فعشرون معركة تمت إدارتها وجرت في طرابلس بهدف إضعافنا ولتسليط الضوء على منطقتنا في طرابلس والشمال في محاولة لإضعاف دورنا وإظهارنا أننا إرهابيون ،ويتضح بعد ذلك أننا مظلومون وأننا نقدم التضحيات في الجيش اللبناني وأن قياداتنا السياسية والدينية والشعبية كلها تؤيد الدولة وتريد بسط سلطة الدولة ،ولا تريد الإساءة للدولة ،بينما الآخرون يتجاوزون الدولة والدستورن ويتجاوزون القانون ويسيئون إلى أهل البلد وميليشياتهم تذهب إلى سوريا وتقتل الشعب السوري وتستجلب لنا الإرهابيين والتفجيرات والمشاكل ،وهؤلاء يريدون ان يزايدوا علينا في الوطنية ومحبة لبنان ،فتفضلوا وسلموا سلاحكم في الداخل للجيش اللبناني والقوى الشرعية والأمنية وتفضلوا إسحبوا ميليشياتكم وسلاحكم الغادر الذي يزرع الفتنة والشقاق بين اللبنانيين وبين الشيعة والسنّة ويزيد الإحتقان بين الجميع. وقال: أنا أعلنت موقفي السياسي بشكل واضح فالحوار كان يجب أن يبنى على أسس ثابتة تؤدي إلى إحترام الدولة وإحترام الشعب اللبناني ولكن ما حصل حتى الآن من نتائج كلها :طبخة بحص" ولم تؤد إلآ إلى إعلان العنتريات ومصادرة قرار الدولة في السلم وفي الحرب، فأين هي الدولة؟ إنهم يقومون بأعمال إرهابية في لبنان وخارج لبنان ،فليتق الله هؤلاء   وإلى السياسيين الذين يغارون على المسيحيين وخائفون عليهم ،فإن الخوف ليس مني لأني أنا أحترم كل الرموز ،الخوف من الذي يصادر قراركم ومانع إنتخاب رئيس للجمهورية والذي يتاجر بالمسيحيين من بعض المسيحيين تحت شعار"أنا أو لا أحد"فهل هذا هو محب للمسيحيين؟ أم نحن الذين نحب المسيحيين والمسلمين وكل اللبنانيين على قواعد الوطنية والتوازن والإحترام؟ أقسم بالله لو أني أسأت لأي طرف ،طائفة أو مذهبا أو رمزا دينيا ،والله لأعتذرنّ أمام الجميع ،ولكن والله لم أقصد ولم أسء إلى أي رمز وإنما كان كلامي في سياق أنكم تريدون خطة أمنية وإزالة الصور والرموز السياسية ،وأنا مع ذلك بأن تشمل الخطة صور كل القادة والسياسيين وأن الشعب يريد عملا ولا يريد فقط مجرد حكي وكلام فالشعب لايأكل ولا يشرب من الصور ،أنا أريد أن تطبق الخطة الأمنية على كل المناطق من قبل دولة واحدة وسلطة واحدة ومؤسسات واحدة تزيل صور الجميع وتحترم الدين وتحترم الرموز الإسلامية والمسيحية، وأمام الملأ أعلنها أني أحترم كل الرموز الدينية ،وأشرت أني أحب التعامل مع المسيحي الذي يحمل صليبه ولا يستحي به ويفاخر بمسيحيته ويحافظ على إيمانه وهذا هو لبنان النموذج الحضاري المميز،ولا أقصد الإساءة إلى أحد فليكفوا عن صنع البطولات الوهمية وقد مضى عليّ بعض الوقت وأنا ساكت ،إلآ أن رسالتي قد أبلغتها على مستوى الحوار وعلى مستوى المؤسسات في البلد وعلى مستوى الإساءات إلى أهل السنة والظلمات بسجن المئات فالآن هناك 500 شخص معتقل وهناك عشرات الإستنابات القضائية بحق اشخاص آخرين صادرة عن المحكمة العسكرية بتهمة الإرهاب ،هذا أمر معيب ،فليكن هناك توازن لنمنع الإرهاب والإجرام ،ونحن نريد توازنا وطنيا ،يجب أن تحترموا السنة والمسيحيين والشيعة والدروز ، أما أن يسيىء إلينا البعض ويحاول حشرنا في الزاوية فذلك مرفوض تماما فالمتهم هو الذي يعطل رئاسة الجمهورية والمتهم هو من يملك الميليشيا والأسلحة ويسيىء إلى كل اللبنانيين ويضرب الديمقراطية ويعطل الإنتخابات ويهدد بتغيير وجه البلد ،فليس نحن من يقوم بذلك فنحن نحترم الكل .  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع