قزي في حوار في جمعية تجار بيروت: من حق التجار الافادة من تغطية الضمان. | أكد وزير العمل سجعان قزي ان "العلاج الحقيقي لإصلاح المؤسسات يكون عبر وضع مشروع اصلاحي عام لكل مؤسسات الدولة"، معتبرا ان "الدولة غير جاهزة الان مع الاسف"، مشددا على "وجوب البحث جديا في طريقة انضمام التجار الى الضمان". مواقف الوزير قزي جاءت في اللقاء الحواري الذي دعت اليه جمعية تجار بيروت و"بنك لبنان والمهجر" عن "الضمان الاجتماعي واشراك التجار فيه"، في غرفة التجارة وحضور رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس وجميع رؤساء جمعيات التجار في مختلف المناطق. وقال: "لا يجوز جلد الضمان كل يوم فهذه مؤسسة من بين مؤسسات الدولة لها سيئاتها وحسناتها، وانها من بين المؤسسات التي تتأثر بالوضع الطائفي والسياسي في البلد". وأكد ان "الاصلاح الحقيقي في حاجة الى وضع مشروع شامل لكل مؤسسات الدولة"، لافتا الى ان "الدولة غير جاهزة لوضع مشروع اصلاحي شامل"، موضحا ان "بين اعضاء مجلس ادارة الضمان أفضل العناصر في مقابل وجود عناصر تقوم بالعرقلة، وكذلك في المديريات العامة". وشدد على "اننا في حاجة الى تغيير فعلي في الضمان الاجتماعي تبدأ بتحريره رويدا رويدا من الضغوط السياسية، مؤكدا انه لم يلق من رئيس مجلس النواب نبيه بري الا كل تشجيع ودعم لإجراء اصلاحات في الضمان، لكن المشكلة ان بعض الموظفين الذين يستغلون انتماءاتهم ويعرقلون عمليات الاصلاح، مشددا على ان مكافحة الفساد في الضمان التي اشرف عليها المدير العام للصندوق أعطت نتائج". ونوه ب"القرارات التي اتخذت في خلوة الضمان والتي نفذ البعض منها والبعض الآخر قيد التطبيق"، معتبرا ان "الاصلاح الاداري في هذه المؤسسات يبدأ بتفعيل اكثر لمجلس الادارة وملء الشواغر واعتماد اللامركزية في التعيينات والامتحانات والتوظيف"، لافتا الى ان "الضمان بدأ يغطي على مستوى الطبابة مجالات جديدة كما انه وسع فئة المستفيدين لناحية ادخال الطبقات الاكثر فقرا". وتمنى "دخول التجار الى الضمان"، وقال: "في بلد مثل لبنان ينتقل من ازمة الى ازمة ولا يسوده الاستقرار فان اصحاب العمل لديهم هواجس كثيرة وخوف من المستقبل والافلاس". وتمنى ايضا "الحفاظ على اليد العاملة اللبنانية"، وقال: "انا احترم الشعب السوري وانحني امام مأساته، لكن، في الوقت نفسه، نريد ان نحمي انفسنا، اذ لا يجوز ان ينافس التاجر السوري التاجر اللبناني في المؤسسات والمصانع والشركات، فاقتصادنا لم يعد يستطيع ان يستمر على هذا النحو، مع ارتفاع نسبة البطالة وازدياد اعداد المهاجرين، وارتفاع نسبة اللبنانيين تحت خط الفقر، فهناك ارقام مخيفة بالنسبة اللبنانيين الذين باتوا لا يعملون ويهاجرون". واذ نوه ب"دور جمعية تجار بيروت في اتخاذ المبادرة مع المؤسسة الوطنية للاستخدام في اطلاق دراسة حول سوق العمل لتقرير امور كثيرة تخص وزارة العمل التي يجب ان تكون قاطرة اساسية لتحديث الحياة الاجتماعية والعمل النقابي وان تكون حارسة على اليد العاملة"، فإنه دعاها الى "دعم خطوات وزير العمل في ما خص الحد من اليد العاملة الاجنبية وتحديدا السورية"، مشددا على ان "ابواب الوزارة مفتوحة امام الجميع". شماس ورأى شماس ان "اليد العاملة اللبنانية مهددة من "تسونامي" النزوح السوري"، مشددا على "ضرورة تجسيد التعاون للحفاظ على فرض العمل للبنانيين"، لافتا الى "تفعيل التعاون مع المؤسسة الوطنية للاستخدام لدراسة سوق العمل في القطاع التجاري والخدماتي للجم ظاهرة البطالة والهجرة"، موضحا ان هناك قوى عاملة ناشطة في القطاع التجاري واصحاب العمل غير مضمونين، مطالبا باستحداث صندوق خاص للضمان يتعلق بالتجار". ودعا الى "وضع دراسات اكتوارية لمعرفة القطاعات التي يجب ان تفيد من تغطية الضمان الاجتماعي". أزهري وقال رئيس مجلس إدارة المدير العام ل"بنك لبنان والمهجر" سعد أزهري: "ان الوزير قزي، بالإضافة إلى سجله الحافل في العمل الحزبي والسياسي والإعلامي، له مؤلفات ودراسات واستشارات عديدة في المجالات الإستراتيجية والإقتصادية تغني بلا شك إهتماماته الحالية بمشاكل سوق العمل اللبنانية وهمومها وسبل تحسينها وتطويرها". واضاف: "كلنا يعلم أهمية سوق العمل للاقتصاد اللبناني ومغزى العمل للرفاهية الإقتصادية والإجتماعية والنفسية للمواطن. ومن هنا تبرز أهمية التشريعات والقوانين الملائمة التي تحمي حقوق العمّال ومصالح أرباب العمل من جهة وتحفـّز العمالة والنشاط الإقتصادي، من جهة أخرى. وفي هذا الإطار، كلنا يعلم أيضا أهمية تحفيز العمالة في لبنان لضمان العيش الكريم والسلام الإجتماعي ووقف نزف الهجرة، إذ حسب التقديرات المحافظة تبلغ نسبة البطالة ما يفوق ال 10 في المئة وأضعاف ذلك للشباب ولا تتجاوز نسبة الإنخراط في سوق العمل ال 50 في المئة. ونحن ندرك بالطبع أن قضايا العمال وأسواق العمل لا يرتبط حلها بالإجراءات والتشريعات الملائمة فقط بل يتعداها ليشمل الإستقرار السياسي والأمني ومناخا محفزا للإستثمار والأعمال، إضافة إلى مناهج تعليمية وتدريبية عصرية تضمن جهوز الداخلين إلى أسواق العمل ومواكبتهم للتطورات التقنية التي تتطلبها". واكد أن "القطاع المصرفي يمثل نموذجا طيبا لعلاقات العمل والعمالة، بحيث يبلغ عدد العاملين فيه ما يفوق ال 23 ألف موظف وموظفة يحمل زهاء 76 في المئة منهم شهادات جامعية وتفوق نسبة الإناث من إجمالي الموظفين ال 45 في المئة، ويتمتع موظفو القطاع بأعلى إنتاجية وأجور بين القطاعات الإقتصادية والمالية وبضمانات إجتماعية مناسبة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع