الشمّاع أمام المحكمة الخاصة: الحريري لم يكن يرغب بمواجهة سوريا | خصصت غرفة الدرجة الأولى لدى المحكمة الخاصة بلبنان جلستها أمس للاستماع إلى إفادة شاهد الادعاء غالب أحمد الشماع المعروف بعبد اللطيف الشماع بصفته أحد المعاونين للرئيس رفيق الحريري. ورغم تأكيد الشاهد انه كان يرافق الرئيس الحريري في زياراته إلى سوريا من دون ان يحضر معه أي اجتماع، أصرّ الادعاء، من خلال أسئلته، على استصراح الشاهد في بعض الملفات السياسية المعروفة. ولفت في جلسة الأمس أسئلة مركزة للقضاة دايفد راي وجانيت نورثوتي ونيكو لالتييري تناولت الدور المباشر للشاهد في بعض المعطيات التي يعرضها والصفة التي تخوّل الملك فهد بن عبد العزيز طرح مبادرة السلام اللبنانية والوضع القانوني للجيش السوري في لبنان. وقال الشماع في إفادته إن الموضوع الأساسي لاتفاق الطائف كان وضع حد للوجود السوري في لبنان، معتبراً أن الرئيس الحريري كان يتواصل مع الأمين العام لحزب الله ويرغب بالتفاهم معه وإقناعه بأن نواياه «ليست مواجهة سوريا ولا التآمر عليها». وقال الشماع رداً على سؤال للمحامي غريم كاميرون ان الملك فهد بن عبد العزيز وثق بالحريري وكلّفه تسويق مبادرته للحل في لبنان بعد ان اختبره في تنفيذ مشاريع إنشائية عدة. وأشار، رداً على سؤال للقاضية ميشلين بريدي، إلى ان موضوع الانسحاب التدريجي للجيش السوري من لبنان أخذ جهداً مكوكياً وتدخلات دولية وعربية من أجل إقراره باعتباره أساس اتفاق الطائف، وقد جرى وضع جدول زمني لأن الجيش السوري كان موجوداً لمنع تفاقم الحرب الأهلية». ووصف الشماع علاقة الحريري بالرئيس الراحل حافظ الأسد بالمقبولة «وكان هناك نوع من التفاهم على أمور أساسية يمكن من خلالها ان يقوم الحريري بتحسين لبنان. أضاف: «ان الحريري شعر قبل نحو سنة من استشهاده بأنه لا مجال ولا أمل في الوصول إلى مرحلة يطبق معها الطائف». وعن الوضع القانوني للجيش السوري في لبنان، أهو احتلال أم ان له حيثية قانونية، أجاب: «كان هناك اتفاق للانسحاب ضمن مدة زمنية ولم يطبق». وربط الشاهد بين مزاج الحريري ومدى استجابة الجانب السوري لرغباته وطلباته وقال: «في البداية كان يخرج من الاجتماعات بنفسية مقبولة، لكن مع الوقت كان، على ما أذكر، يخرج بمزاجٍ غير مريح». أضاف: «مع الوقت كان هناك تضييق على رغبات الحريري في تسيير الأمور حسب ما يراه». وقال: «إن (اللواء) رستم غزالة كان يعتمد طريقة لإيصال رسائل إلى المسؤولين، فهي إما تهديد أو تشجيع لاتخاذ موقف معين، وكانت علاقته مباشرة مع الأسد»، فسأله القاضي راي: وكيف تعرف ذلك؟ فأجاب الشاهد: «كان أمراً معروفاً». ونفى الشماع ان يكون أحد الضباط الأمنيين الذين حضروا الاجتماع الذي جمع الأسد بالرئيس الحريري العام 2003، قد تحدث في الاجتماع، وقال ان الحريري شعر بالإهانة لأن كلاماً قاسياً وُجِّه له أمام الضباط، مشيراً إلى ان الأسد اتهم الحريري بالعمل ضد المصلحة السورية. وعن القرار 1559 أكد الشاهد ان الحريري أرسل إلى الجانب السوري من يوضح موقفه من القرار، وانه لا يمكن ان يكون وراءه، لأنه لا يعمل ضد مصلحة سوريا. ووصف الشاهد القرار بأنه جاء لمصلحة لبنان لمطالبته بوضع حد للتدخل السوري في لبنان. وان الرئيس الحريري، كان ضمناً، مع مواقف لقاءات البريستول. وقال الشاهد: «الحريري كان يعتبر ان السيد نصر الله ضحى بولده في سبيل استقلال لبنان ويرغب بالتفاهم معه. وأضاف: كان يشعر ان الطريق مسدود بينه وبين النظام السوري، وكان يريد ان يلعب حزب الله دوراً في إقناع الجانب السوري بوجهة نظره «وان البلد لا يمكن أن يستمر بالطريقة التي كانت سائدة، ويجب ان ينتقل الأمر إلى تفاهمات أخرى يكون حزب الله عنصراً أساسياً فيها. وكان الحريري يحاول إقناع السيد نصر الله بأن نواياه ليست مواجهة سوريا ولا التآمر عليها، وهو حريص على علاقات سليمة بين البلدين والمحافظة على مصلحة سوريا». وقال الشاهد: «كان يسعى لإقناع حزب الله بأهمية إعادة الانتشار، ولا أعرف ما إذا كان هناك تجاوب أم لا».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع