ورشة عمل للديموقراطية بعنوان " في تدويل القضية" | نظمت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ورشة عمل بعنوان "في تدويل القضية"، في الذكرى السادسة والاربعين لانطلاقتها، وبدعوة من مكتب التثقيف في لبنان، حيث ناقشت المادة التي قدمها نائب الامين العام للجبهة فهد سليمان عن "قراءة في المشروع الفلسطيني - العربي إلى مجلس الامن". حضر الورشة حشد من قادة وممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية. بعد النشيدين الوطني اللبناني والفلسطيني بدأت الورشة بكلمة من مسؤول مكتب التثقيف في لبنان سامر مناع. وتوالى على الكلام عدد من قادة الاحزاب والفصائل، حيث شكر القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي بهاء ابو كروم للجبهة الديمقراطية تنظيمها الدائم للندوات الثقافية والفكرية والتي يجب ان نسفيد منها جميعا لجهة ترجمتها في برامج عمل. وقالت نائب الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني ماري الدبس "ان هناك تناقض ما بين فعل المقاومة في الميدان وتحقيقها الانتصارات وما بين المشاريع السياسية في الامم المتحدة والوحدة الشعبية في الميدان والتي تشير الى ان الشعب الفلسطيني قادر على المواجهة". اما القيادي في "حزب الله" عطا الله حمود رأى ان اي تحرك سياسي سواء بالتدويل او بغيره من الاجراءات لا يجب ان يشكل بديلا عن الكفاح المسلح والمقاومة، هذه المقاومة التي جربت في لبنان وفلسطين فكانت الانجازات والانتصارات. واشار عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس جمعة الى ان خيار التدويل يجب ان يأتي في سياق عملية نضالية متكاملة تعالج ظواهر الخلل في الجسم الفلسطيني خصوصا لجهة تعزيز الوحدة الوطنية. واكد مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان ابوي الغراب على اهمية ما تم انجازه على المستوى الدولي وتعاظم الدعم الدولي لشعبنا ونضاله، داعيا "القيادة الفلسطينية الى العودة للاجماع الوطني". ثم توالى على الكلام استاذ القانون العام في الجامعة اللبنانية محمد طي واستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية حسن جوني والباحث جابر سليمان. واثنى القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نضال عبد العال على مكتب التثقيف في الجبهة الديموقراطية على هذه المبادرة، معتبرا ان "مشروع القرار الفلسطيني العربي الذي قدم لمجلس الامن يغرقنا اكثر فاكثر في موضوع المفاوضات". ولفت مسؤول اقليم حركة فتح في لبنان رفعت شناعة ان الممارسات الاسرائيلية خلال السنوات السابقة هو ما دفع القيادة الفلسطينية باتخاذ قرار واضح بالذهاب الى مجلس الامن وطرح مشروع القرار الذي وجد دعما عربيا في ما بعد. كما كانت مداخلات لمدير عام مركز باحث للدراسات وليد محمد علي، الباحث محمود العلي، الباحث سهيل الناطور. وقال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال منيب حزوري: "كل مسالة يمكن ان تكون سيف ذو حدين لكن الاساس هو في كيفية استثمار ما يتوفر بيدنا ويجب علينا ان نجيد عملية السياسة كما اجدنا في المقاومة". واكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ابو وسام محفوظ ان هناك اجماعا فلسطينيا على رفض المشروع المقدم الى مجلس الامن نظرا للمخاطر الكبيرة التي يشكلها على القضية الفلسطينية، مطالبا "الرئيس ابو مازن بالدعوة لاجتماع عاجل للاطار القيادي لمنظمة التحرير". واشار نائب الامين العام للجبهة الديموقراطية فهد سليمان في مداخلته الى ان وصول عملية المفاوضات إلى الطريق المسدود وضع مجمل الحالة الفلسطينية أمام مفترق طرق وأمام سلسلة من الخيارات يتوقف على القرار بشأنها المسار اللاحق للقضية الوطنية الفلسطينية. ورغم ذلك فالمؤكد للجميع أن المازق الذي وصلت اليه عملية التسوية هو نتيجة سياسات العدوان الاسرائيلية وايضا نتيجة السياسات الفلسطينية والعربية الخاطئة بالمراهنة على الادارة الامريكية. اضاف "نحن قادرون على ان نتقدم بقضيتنا الوطنية الى الامام اذا ما اجدنا في ادارة معاركنا الوطنية التي يقع في مقدمتها استراتيجية جديدة تستند الى تفعيل نقاط القوة الداخلية والخارجية وفي مقدمتها انهاء الانقسام وضرورة الشراكة الوطنية القائمة على مشاركة الجميع في صنع القرار وعدم تفرد اي طرف بامور تتعلق بالكل الفلسطيني بما يمكننا من خوض معاركنا بشكل موحد وبالاستناد الى سياسة وطنية واحدة وبمرجعية موحدة. وبذلك نحمي شعبنا ومصالحه كما نحمي قضيتنا الوطنية ونصون انجازاتنا ونفشل اهداف المخططات الاسرائيلية". لقد تمت مناقشة مشروع القرار الفلسطيني العربي المقدم الى مجلس الامن مع مختلف دوائر القرار الدولي لكنه لم يناقش مع الشعب الفلسطيني وفصائله. لذلك ونظرا لرفضه من اغلبية الشعب فقد خضع لتعديلات كثيرة ليس بهدف التطور والاغناء بل بقصد تمريره على الراي العام الفلسطيني. علما ان الهدف من التوجه إلى مجلس الأمن بالاساس كان من اجل الحصول على قرار دولي يبين حدود الدولة الفلسطينية بعاصمتها، ويؤكد ضرورة إنهاء الإحتلال بسقف زمني محدد. فإذا بنا أمام مشروع يسعى إلى وضع اتفاق اطار يؤسس لاستئناف العملية التفاوضية. ورغم ان مشروع القرار قد سقط في مجلس الامن الا ان خطورته انه قد يصبح سقفا للمطالب الفلسطينية. ورغم كل الذي حصل، سواء بالفشل في مجلس الامن او في ممارسات اسرائيل المتواصلة والمتكررة، فما زال الخيار الاستراتيجي بالنسبة للقيادة الرسمية الفلسطينية هو المفاوضات اولا واخيرا، لانها لا تستطيع بحكم تركيبتها وتوازناتها ان تعتمد خيارا آخر، او ان تضع خيار الوحدة الوطنية بنفس الاولوية التي تطرح فيه قضية تدويل القضية. ان مرحلة التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي هي الاطول في التاريخ وليس هناك من عملية تفاوضية امتدت لنحو ربع قرن.. لقد بتنا على يقين بان خيار المفاوضات باعتباره الخيار الاوحد يجب ان ينتهي، وفي المقابل يجب ان تكون لدينا استراتيجيتنا حول كيفية التعاطي مع العملية السياسية برمتها، لان موازين القوى الحالية لا تسمح لنا بنتزاع حقوقنا.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع