كتلة المستقبل وافقت على طلب الضاهر تعليق عضويته وأكدت تمسكها. | عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الاوضاع من مختلف جوانبها، وأصدرت في نهايته بيانا تلاه النائب أحمد فتفت، هنأت فيه "المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما بالذكرى السنوية لشفيع الطائفة المارونية الكريمة القديس مارون". ورأت أن "هذا الاحتفال الوطني في ظل غياب رئيس الجمهورية، الذي هو رأس الدولة، قد أسهم في أن يخيم على الاحتفال السنوي جو من الفراغ الثقيل حيث شعر الجميع وكذلك اللبنانيون بدوي هذا الشغور. ولقد ذكرهم هذا الشغور وللمرة الألف بالجهد الحقيقي الذي يجب ان تبذله جميع القوى السياسية على اختلافها، وتحديدا الجهات المعروفة التي ما تزال تعطل عملية الانتخاب وذلك من أجل التعاون على تجاوز هذا المأزق بسرعة والتوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية توصلا إلى العودة إلى انتظام عمل المؤسسات الدستورية واستعادة التوازن المفقود الى الدولة وتمكين اداراتها ومؤسساتها على مختلف المستويات من انتظام العمل فيها. وكذلك من أجل إعادة تفعيل عمل القطاع الخاص وحركة الاقتصاد الوطني بما يسهم في تخفيف حدة المخاطر الاقتصادية والامنية والسياسية المتفاقمة التي تنعكس سلبا على صورة البلاد وقدراتها ومستوى انتاجها وانتاجيتها". ولفتت الى أن "المخاطر الكبيرة والفادحة والمتفاقمة التي يرتبها استمرار شغور منصب الرئاسة تؤدي إلى تعاظم الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تتحملها البلاد من رصيدها كل يوم وتستنفد ما سبق ان راكمه الشعب اللبناني من انجازات ونجاحات والتي لم تكن لتتحقق لولا الكثير من الدماء والتضحيات والجهود المضنية التي بذلت والصعاب والالام والمحن التي يتحملها اللبنانيون بصبر بالغ". وأكدت مع "حلول الذكرى العاشرة لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الابرار، على التمسك بأهداف ثورة الأرز في الدفاع عن قيم الاستقلال والسيادة والحرية والاعتدال وقبول الآخر والانفتاح وصيغة العيش الواحد، وكذلك اهمية متابعة العمل على دعم استمرار قيام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالدور المناط بها من اجل كشف المجرمين للوصول الى الحقيقة والعدالة وبالتالي من اجل منع استمرار فكرة الهروب من وجه العدالة وتجنب تفشي تداعياتها على الاستقرار الوطني والأمني في البلاد". واستذكرت الكتلة ومعها "الشعب اللبناني، أهمية المشروع الحضاري والوطني والانمائي المستقبلي الذي حمله ودافع عنه الرئيس الشهيد وكافح من اجله، وخطورة الجريمة الارهابية التي أودت بحياته واهدافها الخبيثة لتقويض لبنان الوطن ولبنان العيش المشترك وتدمير مشاريع تعزيز نموه وازدهاره وتلاؤمه ومواكبته لعصر العالمية وعالم العصر"، معتبرة ان "التعامل بإيجابية مع قضية المحكمة الخاصة بلبنان وتسهيل عملها هو من العناصر الاساسية المؤثرة على التماسك والتواصل الوطني لانه يشكل نموذجا جديا للقيامة الجديدة للبنان الوطن". وتوقفت الكتلة أمام "ملابسات ما جرى في مدينة طرابلس في مواجهة خطة نزع الشعارات السياسية والكلام الذي اثير خلالها"، كما تداولت في "طلب الزميل النائب خالد الضاهر من الكتلة تعليق عضويته". وهي إذ "توافق على طلب الزميل الكريم فإنها تنتهز هذه المناسبة للتأكيد على تمسكها الثابت برسالة العيش المشترك والاعتدال ورفض التطرف والتشدد وادانة الارهاب والمجموعات الارهابية وعلى حرصها على الدفاع عن حرية الرأي والشفافية والمسؤولية تجاه الآخرين الشركاء في الوطن". ورأت أن "الراية الوحيدة التي يجب رفعها والتلويح بها والدفاع عنها في كل آن ومكان في لبنان هي راية لبنان الوطنية المتمثلة بالعلم اللبناني، علم الاستقلال والسيادة الوطنية اللبنانية". كما عرضت الكتلة "الأجواء التي تسود جلسات الحوار مع حزب الله"، مؤكدة دعمها "ما تم التوصل إليه من خطوات على الأرض والتي تتمثل بنزع الشعارات السياسية، المقتصرة على بعض المناطق والتي يجب أن تعمم على المناطق اللبنانية كافة، على أمل أن يسهم ذلك في خفض منسوب التوتر والتشنج في البلاد"، وهي ترى "ضرورة القيام بالخطوات وبالإجراءات القادرة على تحقيق معالجات افضل وافعل لهذا التوتر وتكون شاملة لشتى المناطق اللبنانية وتتصدى بخطوات عملية وحقيقية لمسألة انتشار السلاح غير الشرعي والمجموعات المسلحة غير الشرعية في الاحياء السكنية والتي تفعل فعلها سلبا على الاوضاع العامة في البلاد وتؤثر بشكل سيىء على حياة المواطنين وأمنهم وعلى استقرار عيشهم وتقدمه". واعتبرت أن "التأخير الحاصل في إعداد الموازنة العامة للعام 2015 مسألة بالغة السلبية ليس من الجائز استمراره. فهذا التأخير غير المبرر في إعداد الموازنة العامة ينعكس سلبا ومن جهة أولى على عمل الحكومة وادارات ومؤسسات الدولة التي تحتاج إلى الموازنة لكي تسترشد بها وتعمل على اساس منها وعلى وجه الخصوص لتمكين مجلس النواب من القيام بدوره باعتباره المؤسسة التشريعية والرقابية الاساسية التي تتولى دراسة وإقرار قانون الموازنة. ومن جهة ثانية ينعكس عدم إقرار الموازنة أيضا على الأوضاع المالية العامة في البلاد وعلى الاستقرار المالي والنقدي ولا سيما في ظل المخاطر الاقتصادية والمالية المتعاظمة بسبب استمرار الأوضاع السياسية المتردية والمخاطر الأمنية في الداخل اللبناني وتلك المنتقلة اليه من بعض دول المنطقة. وايضا في ظل الصدمات الاقتصادية الآتية من الخارج والتي لها تأثيرات بالغة الخطورة على الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد ولا سيما في ضوء انخفاض أسعار النفط والغاز واستمرار التقلبات النقدية الحادة الجارية في الخارج". واستهجنت الكتلة "عودة أحد المسؤولين في حزب الله إلى نغمة توزيع شهادات بالانتماء الوطني على اللبنانيين وتصنيفهم بين مواطن اول ومواطن من درجة ثانية"، معتبرة أن "هذا المنطق الاستعلائي يدل على تفكير محدود لدى بعضهم لا يخدم أجواء الحوار الحالية حيث ما يزال تفكير هذا البعض موغلا في التشكيك بوطنية الآخرين رغم تسببه بالكثير من المشكلات والنزاعات والانقسامات في البلاد".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع