«الخطة الأمنية» في البقاع: هروب المطلوبين.. وضبط المخالفات | المشنوق يعلن إنشاء غرفة عمليات مشتركة تراجع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عن كلامٍ كان قد أطلقه سابقاً بحق البقاع، فـ «مربع الموت»، الذي كان يقصد به بريتال والشراونة والنبي شيت وعرسال، «كان يمكن أن يكون ظالماً لأنه كان شاملاً». أمس، اعترف المشنوق بخطأ التوصيف، لأن «كل الناس الذين شاهدتُهم والذين استقبلوا الجيش والقوى الأمنية بالترحاب أكدوا أن الدولة هي خيارهم الأول». حمل المشنوق إلى البقاع رسائل عدة فحواها: الأمن، الإنماء، والاطمئنان. وقد رافقه في جولته البقاعية، التي اطلع فيها على الإجراءات الأمنية وسير الخطة الأمنية، كلٌّ من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص. أكد المشنوق في رسالته الأولى أن منطقة البقاع هي جزءٌ من الجمهورية وليس خارجها، وعليه نقل المشنوق تطميناتٍ رسمية إلى الأهالي الذين يلتزمون خيار الدولة. كما وعد بأن ينقل مطلبهم الإنمائي، الذي سمعه من رئيس بلدية بريتال عباس زكي إسماعيل، إلى مجلس الوزراء. وتطرق المشنوق كذلك إلى «غرفةٍ ثابتةٍ لمعالجة ملف المطلوبين وتشكيل لجان بين الجيش والبلديات والمخاتير»، مشيراً إلى الفصل بين من صدر بحقه وثيقة اتصال على خلفية إطلاق نار في فرح أو حزن، وبين من ارتكب جرماً وبحقه مذكرات توقيف. كما لفت الانتباه إلى أن المطلوبين يبلغ عددهم أكثر من 38 ألفاً، وأن هذا الأمر سيخفف الضغط عن الناس وإن كان يتطلّب أشهراً وفترات طويلة من المعالجة. في رسالته الثانية توجّه المشنوق إلى «المجرمين»، مشيراً إلى أن «الخطة الأمنية تؤكد بأن ليس هناك أحد فوق القانون ولا يمكن لأي كان أن يتجوّل بعد اليوم وعليه مذكرات توقيف». استهل المشنوق والوفد المرافق الزيارة الأمنية التفقدية بالتوقف عند حاجز منطقة تل عمارة. بعد دقائق، انطلق الوفد إلى أوتوستراد بعلبك، حيث كانت محطة توقف عند حاجز عسكري للأمن العام عند مدخل بلدة طليا. ومنها انطلق الوفد نحو بريتال، حيث كان في استقباله محافظ بعلبك ــ الهرمل بشير خضر ورئيس بلديتها إسماعيل، وعقد الوزير المشنوق والوفد الأمني المرافق اجتماعاً مغلقاً في قاعة البلدية شارك فيه المحافظ. بعد بريتال، توجّه المشنوق إلى ثكنة أبلح العسكرية، التي عقد فيها اجتماعاً موسعاً بمشاركة كلٍّ من إبراهيم وبصبوص وخضر وقائد منطقة البقاع العسكرية بالوكالة العميد علي مهدي، مدير مخابرات البقاع العميد عبد السلام سمحات، محافظ البقاع القاضي أنطوان سليمان، قائد منطقة البقاع الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد نبيل الشماس، مدير فرع معلومات البقاع المقدم جورج خير الله، رئيس الأمن القومي في الأمن العام المقدّم جمال الجاروش. في ختام الاجتماع أعلن المشنوق أن «انتهاء العملية الأمنية المتوقع في الأيام المقبلة لا يعني نهاية العمل الأمني، بل تم الاتفاق على غرفة عمليات مشتركة ثابتة في البقاع مؤلفة من الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، وأن هذا العمل الأمني هو الأول من نوعه». كما تحدّث المشنوق عن إنجازات الخطة الأمنية التي بدأت بالظهور في يومها الثاني، حيث تمكّنت القوى الأمنية من اعتقال 56 مطلوباً ومصادرة وضبط 18 سيارة مخالفة ومصادرة حوالي 2 طن من مواد مخدرة وحشيشة الكيف. وأشار كذلك إلى أن «كبار المطلوبين هربوا وباتوا داخل الأراضي السورية لكن وجود الخطة الأمنية سيمنعهم، على الأقل، من العودة، ومن سيعود سيتم توقيفه». وكانت القوى الأمنية قد كثفت حواجزها، رغم تساقط الثلوج، على طول الطريق الممتدّ من السفري حتى منطقة التل الأبيض شمال مدينة بعلبك إضافة إلى حواجز متنقلة عند مفارق البلدات، كما قامت بمداهمات في بلدات حورتعلا وبريتال والحمودية وحزين وحي الشراونة في بعلبك.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع