"تيار المستقبل" أحيا الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق. | أحيا "تيار المستقبل"، الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، بمهرجان أقامه في مركز بيروت للمعارض "البيال"، تحت شعار "عشرة، مية، ألف سنة، مكملين"، تضمن كلمة للرئيس سعد الحريري الذي حضر إلى لبنان خصيصا للمشاركة، إضافة إلى شهادات عبر الشاشة من شخصيات عربية ودولية. شارك في المهرجان: الرئيس ميشال سليمان، ممثلة الرئيس أمين الجميل عقيلته جويس، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب عبد اللطيف الزين، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وعقيلته لمى، الرئيس فؤاد السنيورة وعقليته هدى، نائب رئيس مجلس النواب النائب فريد مكاري، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ممثل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر، وسفراء: السعودية، ألمانيا، سويسرا، إيطاليا، بريطانيا، بلجيكا وتركيا. كما شارك وزراء: الاتصالات بطرس حرب، الخارجية والمغتربين جبران باسيل، السياحة ميشال فرعون، الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الإعلام رمزي جريج، التربية الوطنية إلياس بو صعب، الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، العدل أشرف ريفي، الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، الدولة للشؤون الإدارية نبيل دو فريج والبيئة محمد المشنوق. النواب: عاطف مجلاني، أمين وهبي، أنطوان أبو خاطر، غسان مخيبر، ستريدا جعجع، نديم الجميل، أحمد فتفت، غازي يوسف، هنري حلو، فؤاد السعد، سمير الجسر، قاسم عبد العزيز، جان أوغاسبيان، سيرج طور سركيسيان، روبير غانم، مروان حمادة، رياض رحال، كاظم الخير، سامر سعادة، جمال الجراح، آلان عون وبهية الحريري. الوزراء السابقون: مروان شربل، شارل رزق، زياد بارود، ريا الحسن، سامي الخطيب، عصام أبو جمرا، ابراهيم النجار ونايلة معوض. النائبان السابقان: منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد وصولانج الجميل. وحضر حزبيا: رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، رئيس حزب "الحوار الوطني" فؤاد مخزومي، رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض، رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار، نقيب المحامين جورج جريج. وقد امتلأت القاعة التي تتسع نحو عشرة آلاف شخص، ووضعت في وسطها شاشة عملاقة، وصور للرئيس الشهيد مع شعار الذكرى "مكملين"، وخصص الى جانب المنصة مكان لفرقة أوركسترا عزفت مقطوعات موسيقية وطنية من وحي المناسبة. وقائع الإحتفال استهل الاحتفال الذي قدمه الأمين العام المساعد لشؤون الفعاليات التمثيلية في "تيار المستقبل" صالح فروخ، بالنشيد الوطني أنشدته الفنانة تانيا قسيس، فالوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، ثم عرضت شهادات دولية وعربية عن الرئيس الشهيد، إضافة إلى شهادات لعدد من المتخرجين من مؤسسة الحريري، تحدثوا فيها عن نجاحاتهم. كما تخللت الإحتفال تقارير عن الرئيس الشهيد، ومقطوعات فنية ووطنية قدمتها الفنانة تانيا قسيس وفرقة "من الآخر" الطرابلسية، ومعزوفات من الأوركسترا. لميا منصور وقالت لميا منصور أحد متخرجي مؤسسة الحريري: "المنحة التي حصلت عليها من مؤسسة الحريري، سمحت لي ان احصل على شهادة ماجستير، ثم شهادة دكتوراه. وسمحت لي أن انطلق إلى آفاق حملتني ابعد مما كنت اتصور". أضافت "أريد أن أشير إلى أن مؤسسة الحريري احترمت إرادتي، باختيار التخصص، الذي رغبت في دراسته، وسمحت لي أن احصل على حقي، كأي مواطن لبناني، وحقوقي كأمراة تطمح للتقدم، بالرغم من أني كمراة لبنانية لا أستطيع الحصول على حقوقي المنصوص عليها في الدستور اللبناني". محمد ياسين بدوره، قال محمد ياسين، وهو متخرج آخر من مؤسسة الحريري: أضاف: "منذ 30 سنة، كان مصير لبنان في المجهول، قتل دمار خطف، وفجأة سمعنا عن رجل اسمه رفيق الحريري، يعطي منحا دراسية. وكغيري من آلاف اللبنانين تقدمت بطلب، وبعد عدة ايام جاءني مندوب من المؤسسة واخبرني أن أستعد للسفر، وبالفعل في 21 كانون، كنا على الطائرة اكثر من 300 طالب وطالبة، من مختلف المناطق اللبنانية، من أقصى الشمال طرابلس وعكار والضنية، إلى أقصى الجنوب صيدا صور والنبطية، وكذلك من بيروت إلى الاقليم والبقاع بعلبك وراشيا". وتابع "تخرجت من الجامعة فوصلتني رسالة تهنئة، وفيها ترد تكلفة الدراسة، وتقول ما نطلبه منكم هو العودة إلى لبنان والمساعدة في الاعمار والتنمية وان البلاد بحاجة اليكم الآن". وأكد أن "الرئيس الحريري كان عنده رؤية، وهي انه عندما تعطي اي انسان فرصة سوف ينجح. واليوم عرفت أن الرئيس رفيق الحريري اراد ان يبرهن معادلة بسيطة، هي قوة العقل. اي عندما تمنح العقل وحرية التفكير والتحليل والتعبير ينتج عنها الابداع والسماء تكون الحدود". وختم "رفيق الحريري آمن بأن قوة الوجود، ليست القوة بذاتها. بل القوة اليوم هي بالعلم والمعرفة والابداع". تغريد الجميل من جهتها، قالت تغريد صليبا الجميل، من متخرجي مؤسسة الحريري: "لولا وجود شخص عظيم امن بأن الإنسان هو ثروة لبنان الاساسية، والعناية بالانسان اللبناني وتعليمه وتثقيفه هو افضل وسيلة لبناء وطن، ولأن العلم كان من اهتماماته وأولياته، كان رفيق الحريري رافضا كليا ان يشكل- عجز العيلة اللبنانية عن تحمل نفقات تعليم ابنائها- عقبة بوجه مستقبل شباب". أضافت "انا لمست هذا الامر، عندما صرت انا واخواتي في الجامعات، وكانت ظروف البلد صعبة. وسمعت من شخص قريب عن مؤسسة الحريري، وعن مساعدات للتلاميذ. فقرعت باب المؤسسة، لم أشعر صراحة، في أي لحظة، انه كان هناك تفرقة أو تمييز، بالعكس كان بالنسبة للمؤسسة المعيار الاساسي، هو الكفاءة والنجاح". وختمت "اليوم أنا، كفرد من العائلة الكبيرة، التي تعد اكثر من 36 ألف شاب وصبية، أوجه تحية تقدير ووفا، لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأشكر مؤسسته التي آمنت بنا، ودعمتنا في مسيرتنا العلمية، وفتحت المجال لنا، لنوصل إلى مراكز عالية". الشهادات العربية والدولية عباس وراى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "استشهاد الرئيس رفيق الحريري ليس قضية بسيطة. فهو رمز من الرموز الكبيرة والمهمة للشعب اللبناني، وبالتالي يمكن أن يكون لبنان كله على كف عفريت. ما اريد أن أقوله أنه عمل هزة ليس في لبنان فقط بل في كل العالم العربي". وقال: "بلا أدنى شك أنه حصلت تداعيات كثيرة ومهمة وخطيرة واساسية وجذرية. ما حصل في لبنان في السنوات العشر الاخيرة، يكاد يكون شبه انقلاب في الحياة اللبنانية. رفيق الحريري رجل من أبناء الشعب، من مواليد صيدا، عمل بجد واجتهاد في السعودية وكون هناك ثروة وجير هذه الثروة لصالح أهله وشعبه، وهذا كان واضح جدا. علم عشرات الألوف من اللبنانيين من كل الطوائف". أضاف: "هو رجل ليست له نظرة طائفية، هو ابن صيدا، لكن عندما علم الأولاد في الجامعة، علم المسلم والمسيحي والدرزي، قبل ان يصبح رئيس وزراء، وعندما اصبح رئيس وزراء ترك بصماته في كثير من الأماكن، ومن أبرزها سوليدير، وغيرها من المشاريع التي عملها، وهذا ما جعل الناس تحبه". وختم "الرئيس رفيق الحريري لم يصبح غنيا في لبنان، بل في الخارج، ولا يستطيع أحد أن يقول له ان هذه الاموال هي للشعب اللبناني، هو جاء بهذه الأموال وترك جزءا كبيرا منها للشعب ليستفيد منه، ربما هذا من اهم الاسباب، التي تجعل الشعب اللبناني يذكر أن هذا رجل إصلاحي بكل معنى الكلمة، جاء ليخدم البلد". الحميضي من جهته، قال وزير المالية الكويتي السابق بدر الحميضي في شهادته: "وجدته شخصا ودواد متواضعا وديناميكيا وجبارا مثل البيلدوزر، يريد ان يجمع اموال لخدمة التنمية في بلده. هو رئيس من الرؤساء القلائل في لبنان الذي ليست لديه ميليشيا عسكرية. ميليشياته هي فكره وانجازاته وهدفه". أضاف: "اذكر في العام 1993 قررت الحكومة الكويتية ان تعطي 20 مليون دولار منحة للحكومة اللبنانية، فزرنا لبنان، وقلنا له يا دولة الرئيس ماذا تريد؟ فقال مراكز صحية، وكانت البلاد مدمرة جدا، لا مياه ولا كهرباء والطرق مهملة الخ...كل ما قام به الرئيس الحريري عندما اتى، اعادة بناء كل، او معظم البنى التحتية. من طرق ومطار ومولات وسوليدير الذي هو اضخم مشروع". وتابع: "هذا الشخص انجز اكبر شيء للبنان في تلك الفترة. عندما تمر بلاد في فترة حالكة وفي الظروف التي يعيشها لبنان، يسأل المرء اين انت يا رفيق الحريري؟". ورأى أنه "هذا الوقت الذي نمر به نفتقده، واقول للبنانيين انتم فقدتم شخصية كبيرة، وقد يكون هناك فريق كبير منهم، في عهده كان غير راض عنه، ولكن انا متأكد، ان هذه المجموعة متأثرة جدا في عدم وجوده، لانهم يتذكرون انه لو كان الحريري موجودا، لما كانوا يمرون بالمصاعب، التي يعيشونها اليوم، ولكانت حلت". علاوي بدوره، قال رئيس الحكومة العراقية الأسبق اياد علاوي في شهادته: "رحيل الشهيد رفيق الحريري، خسارة كبيرة، ليس فقط لأهله، ولا للبنان، إنما خسارة كبيرة لكل العرب، وكل قوى الاعتدال في العالم. فقد كان رجلا معتدلا وغيورا ووطنيا، ورجلا يتسم بالشهامة، وكنا على علاقة ممتازة". أضاف: "غيابه مزعج ومؤلم، وفي مرحلة حرجة جدا، من المراحل التي تمر بها المنطقة. منذ ذلك الوقت، وأنا أحذر أن الصراع هو بين الاعتدال وبين التطرف في العالم كله، وفي منطقتنا بالذات. التطرف يأخذ أشكالا مختلفة، والاعتدال أيضا يأخذ أشكالا مختلفة". وتابع: "كان رفيق الحريري معي في هذه الرؤية، وكان متفقا معي بالكامل، وكلما نخسر رمزا من رموز الاعتدال، هو خسارة لمسيرة الرئيس الحريري، ومن هذا المنطلق علينا أن نحافظ على القادة والرموز، الذين يؤمنون بالاعتدال. سواء كانوا في موقع المسؤولية أو خارج المسؤولية، كي نتمكن من المساهمة في قيادة هذه الأمة لتتوجه نحو الاعتدال، لأنه لا يوجد سبب لتطرح الطائفية بهذا الشكل في هذه المرحلة. تسييس الدين هو تطرف، والغلو في الطائفية السياسية هو تطرف، ولهذا نشأت داعش بهذا الشكل. من هذا المنطلق اغتيال الشهيد ابو بهاء كان خسارة كبيرة". حمد كما كانت شهادة عن الرئيس رفيق الحريري لرئيس الصندوق العربي للتنيمة الاقتصادية والإجتماعية عبد اللطيف حمد، الذي قال: "كان من حسن الحظ ان التقي بالرئيس الحريري في فترة كانت بمنتهى الصعوبة بالنسبة للبنان، مباشرة بعد الحرب واعادة الاعمار. وكان شخصا له دور رئيسي واساسي في اعادة الحياة الى بيروت والى لبنان، وربما كان من النادر ان تجد شخصا قائدا بتلك الصفات، التي كان يتطلبها لبنان في ذلك الحين". اضاف: "رفيق الحريري كان من القيادات النادرة في الوطن العربي، في فترة طويلة جدا، ونحتاج الى هذا الصنف من الرجال اصحاب القرار الحاسم والسريع والمدروس بكفاءة كبيرة جدا، التي دفعت الى تطوير وتطور لبنان في فترة قصيرة بعد الحرب الاهلية، التي دمرت الكثير، بكفاءة ذلك الرجل القائد، الذي كان له الذراع الاكبر في اتخاذ القرارات الصائبة في حينه". ورأى "أننا خسرنا خسارة كبيرة بالنسبة لقائد كرفيق الحريري. ابو بهاء من الشخصيات الفذة التي كان لحسن حظنا، ان نتعرف عليها. اولا لشخصيته اللطيفة السمحة، وفي نفس الوقت لافكاره النيرة، ولقيادته الحكيمة في اكثر من مجال، وباتخاذ القرارات في مواعيدها، وهذا ما ينقصنا في العالم العربي". سودانو وتخلل الاحتفال رسالة من عميد مجلس الكرادلة وامين سر دولة الفاتيكان سابقا الكاردينال أنجيلو سودانو الى الرئيس سعد الحريري، جاء فيها: "دولة الرئيس: في رسالتك المحببة بتاريخ 26 كانون الأول الماضي، أعلمتني باحتفال باحياء ذكرى المرحوم والدك الطيب الذكر، دولة رئيس الوزراء رفيق الحريري، بمناسبة حلول ذكرى ذلك اليوم الحزين 14 شباط 2005، حين فقد الحياة اثر انفجار مروع في وسط بيروت". وقال: "اني اذ اشكرك على هذا الاتصال، اؤكد لك بأنني انضم الى صلوات جميع الذين يحفظون ذكرى والدك، سائلا المولى ان يحل السلام والوئام لدى الشعب اللبناني العزيز. اني اتذكر اللقاءات الخمسة التي عقدتها مع المرحوم والدك اثناء الزيارات التي كان يقوم بها الى البابا يوحنا بولس الثاني القديس اليوم. وفي مراجعتي لتاريخ تلك الزيارات، فقد اجريت انا معه أحاديث طويلة في نيسان 1993 وشباط 1996 وكذلك في شباط 1997 وفي نيسان 2001 وفي 31 كانون الثاني 2003". أضاف: "انني لا انسى تلك الشخصية الكبيرة، والحب الذي كان يظهره لبلده النبيل والاحترام الذي كان يكنه للمأسوف عليه البابا يوحنا بولس الثاني، الذي زار لبنان في ايار 1997، حيث استقبل بحماس من قبل كل الشعب اللبناني". وختم "وانني اختم رسالتي، متمنيا كل الأفضل للشعب اللبناني المحبوب، مرددا الكلام الذي قاله يوحنا بولس الثاني، لدى وصوله الى بيروت في 10 ايار 1997: اني اصلي من اجل لبنان، حتى يصبح مثل ما يريده الله العلي، والله يبارككم". غول كما أدلى الرئيس التركي السابق عبد الله غول بشهادة، قال فيها: "ان الرئيس الحريري عمل على ترسيخ العلاقات اللبنانية- التركية"، مشيدا ب"الإعمار الذي شهده لبنان في عهده، وبنظرته الايجابية لدور الشباب اللبناني في النهضة". ورأى أن "الحريري لم يكن قائدا لبنانيا فقط، إنما كان شخصا جديرا بالاحترام في كل دول العالم، ونحن نشعر بغيابه في المنطقة". ولفنسون وتحدث ايضا، عبر شهادة مسجلة رئيس البنك الدولي السابق جيمس ولفنسون عن "اهتمام الرئيس الحريري بالمستقبل، والحلم الذي راوده بالنسبة لبيروت، ولجيل الشباب وتثقيفهم"، متمنيا "وجود اشخاص من امثاله".     الحريري وفي الختام ألقى الرئيس سعد الحريري، كلمة استهلها مخاطبا الحضور باللهجة العامية، بالقول: "بدكن للحقيقة؟ ما في أحلى من الوقفة بيناتكن، وما في أحلى من إنو يكون الواحد ببيروت. مش عا شي قليل كانت بيروت حبيبة قلبو لرفيق الحريري". ثم قال: "أصحاب الفخامة والدولة، أصحاب المعالي والسعادة، أصحاب السيادة والسماحة، أحبائي ورفاقي في تيار المستقبل وفي قوى 14 آذار، إخوتي وأخواتي في الوطن والمصير، أيها اللبنانيون واللبنانيات، قبل أيام، فقدنا صديقا كبيرا للبنان، هو الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، الذي سيبقى في ذاكرة اللبنانيين أبا وراعيا ونصيرا واسما للشهامة والشجاعة والأخوة والصادقة. وقبل أيام، واكبنا مع الشعب السعودي الشقيق، مبايعة حامل الأمانة التاريخية بالاستقرار والتغيير والانفتاح، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الذين نرفع لهم باسمكم جميعا عهد الوفاء للمملكة، ملتزمين السير على خطى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي زرع في قلوبنا، محبة المملكة وشعبها وقيادتها، وعاد منها إلى وطنه لبنان بإرادة الخير والبناء والاعتدال والسلام الوطني". وعن المناسبة، قال: "قبل عشر سنوات، وقع في بيروت الحبيبة، الزلزال الأول: اغتالوا رفيق الحريري. قتلوا رمزا كبيرا للنجاح والبناء في الحياة اللبنانية والعربية. وخلال عشر سنوات، توالت الزلازل لتسجل درجات غير مسبوقة في الفوضى والتدمير والتهجير والقتل المنظم". وتابع مخاطبا روح والده: "بعدك أيها الرئيس الشهيد، تم القضاء على تفاهم نيسان، وشن العدو الإسرائيلي أقذر حرب على لبنان في العام 2006، وأصبحت الدولة رهينة معادلة أمسكت بقرار الحرب والسلم، لتضع لبنان على حافة الصراع من كل الجهات. وبعدك، انهارت دول، وسقطت أنظمة وتصدعت مجتمعات، وتحول عدد من المدن العربية العريقة إلى مستنقع للفتن والاستبداد والإرهاب. بعدك، تمكن بشار الأسد من تكسير سوريا على رؤوس السوريين، وأجهز جيشه وحلفاؤه من تجار الحروب الأهلية على أكثر من نصف مليون ضحية، ونجح في تشريع الحدود لانتشار قوى التطرف والضلال، وتهجير عشرة ملايين مواطن سوري يهيمون على مأساتهم في مشارق الأرض ومغاربها. بعدك، جعل حكام في العراق من التعصب أساسا للملك، وسلموا الجيش العراقي على طبق من فساد، لفلول القاعدة وداعش ودولة الخلافة الزائفة. بعدك، نزعت اليمن ثوب السعادة، وسلمت أقدارها لسياسات الهيمنة ونزاعات القبائل، ونسخت التجارب سيئة الذكر، في محاصرة الرئاسات والحكومات وفرض التغيير السياسي بقوة السلاح. وبعدك، ترك معظم العرب فلسطين لأقدارها، تواجه منفردة مشاريع العدو بالاقتلاع وتهويد القدس دون غطاء أو نصير. وبعدك وقعت ليبيا في شرور الميليشيات وحشد اليأس جيوشه وقواه في أرجاء الأمة". وأردف بالقول: "لكننا أيها الرئيس الحبيب، لن نستسلم لليأس من بعدك ولن نسلم حلم رفيق الحريري بالتكامل العربي وبناء الدولة الحديثة لرموز الإجرام والاستبداد والإرهاب. سنبقى على إيماننا بقدرة اللبنانيين وبقدرة العرب على تجاوز النزاعات، بإرادة الاعتدال الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، وبروح التضامن الذي شهدناه في الأردن، وتغليب الحقوق الوطنية على المكاسب الحزبية، كما فعل أشقاؤنا في تونس، وكما يفعل الأشقاء في مصر الذين قرروا منازلة التطرف في عقر داره ليحموا مع القوات المسلحة مفهوم الدولة من الضياع". أضاف متوجها للحضور: "عشر سنوات وأنتم تدافعون كل يوم عن مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ليبقى حلم رفيق الحريري للبنان حيا، وعشر سنوات، وقتلة رفيق الحريري يعملون كل يوم، على التخلص من مشروع رفيق الحريري للبنان الدولة، والرسالة والديمقراطية، لبنان اتفاق الطائف، والعيش الواحد. واليوم أكثر من أي وقت مضى، يبقى مشروع رفيق الحريري، صالحا لمواجهة التحديات وجديرا بتضحياتنا جميعا. لا حل للتحديات التي تواجه لبنان سوى مشروع رفيق الحريري". وتابع: "لقد بذل الرئيس الشهيد سنوات وسنوات من الجهد لوقف الحرب الأهلية، وها نحن اليوم نكافح معا، شبح عودة الحرب الأهلية. رفيق الحريري أمضى سنوات وسنوات لإعادة بناء الدولة، وها نحن اليوم نواجه خطة لتفريغ الدولة وتدمير مؤسساتها. رفيق الحريري عمل لسنوات وسنوات على إعمار لبنان وإعادة دوره العربي والعالمي، وعلى ضمان النمو الاقتصادي لتحسين معيشة المواطنين، وها نحن نواجه تهميشا للبنان في علاقاته العربية والعالمية، وتدهورا في النمو الاقتصادي ومستوى معيشة كل مواطن". واستطرد قائلا: "كان رفيق الحريري قوة الاعتدال في وجه التطرف والتعصب والعنف، وها نحن نواجه اليوم جنون التطرف والتكفير والإرهاب. إذا كان رفيق الحريري قد افتدى لبنان بحياته في مثل هذا اليوم، فالوفاء له يقتضي أن نحمي لبنان بأهداب العيون". وشدد على أن "بداية البداية في مواجهة كل هذه التحديات، وفي مواصلة الرد على مشاريع الدمار، ومحاربة اليأس والفقر والجهل والتخلف، بداية البداية، أن نحمي لبنان، بكل ما لدينا من قوة ومن وسائل. من هذا المنطلق قررنا العام الماضي ربط النزاع في حكومة كانت مهمتها الأولى تفادي وقوع البلد في الفراغ التام. وهذه مناسبة لتوجيه التحية لدولة الرئيس تمام سلام على عمله الدؤوب وصبره الطويل في تولي المسؤولية الوطنية الحيوية في هذه المرحلة. ومن هذا المنطلق أيضا، قررنا منذ أسابيع الشروع في حوار مع حزب الله. الحوار مع الحزب، كما تعلمون، ليس ترفا سياسيا أو خطوة لتجاوز نقاط الخلاف بيننا. الحوار بكل بساطة هو حاجة وضرورة في هذه المرحلة. هو حاجة إسلامية لاستيعاب الاحتقان المذهبي الذي لم يعد من الحكمة التغاضي عنه، وهو ضرورة وطنية لتصحيح مسار العملية السياسية وإنهاء الشغور في الرئاسة الأولى". وتابع: "النزاع قائم فعلا حول ملفات ليست خافية على أحد، من ملف المحكمة الدولية ورفض تسليم المتهمين باغتيال الرئيس الحريري، وملف المشاركة العسكرية بالحرب السورية والنزاعات الأهلية العربية، إلى ملف حصرية السلاح بيد الدولة والإعلان الأخير عن ضم لبنان إلى الجبهات العسكرية في سوريا وفلسطين وإيران. يتكرر الكلام عن اعتبار لبنان جزءا من محور يمتد من إيران إلى فلسطين مرورا بسوريا ولبنان. ونحن نقول: لبنان ليس في هذا المحور، ولا في أي محور، غالبية الشعب اللبناني تقول لا لهذا المحور ولأي محور. لبنان ليس ورقة في يد أحد، واللبنانيون ليسوا سلعة على طاولة أحد". وقال: "نحن، وبكل وضوح، لن نعترف لحزب الله بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب، وتجعل من لبنان ساحة أمنية وعسكرية، يسخرون من خلالها امكانات الدولة وأرواح اللبنانيين لإنقاذ النظام السوري وحماية المصالح الإيرانية. أما ربط النزاع، فهو دعوة صريحة وصادقة لمنع انفجار النزاع. المهم بالنسبة لنا هو رفض الانجرار وراء الغرائز المذهبية، والامتناع عن تحكيم الشارع في الخلافات السياسية. وهي أمور كانت محل جهود مشكورة من الرئيس نبيه بري والأستاذ وليد جنبلاط، ونعتقد أن الفوائد التي نشأت عن هذا الحوار حتى الآن مناسبة للتأكيد على مواصلة هذا المسار". أضاف: "إن القواعد التي يرتكز عليها الحوار، لا تعني أننا سنتوقف عن السؤال أين هي مصلحة لبنان في احتقار جامعة الدول العربية ونفيها من الوجود، واختزال العرب بنظام بشار الأسد ومجموعة ميليشيات وتنظيمات وقبائل مسلحة تعيش على الدعم الإيراني لتقوم مقام الدول في لبنان وسوريا والعراق واليمن؟ أين هي المصلحة في أن يذهب شباب لبنان للقتال في سوريا أو للقتال في العراق؟ وأين هي مصلحة لبنان بالتدخل في شؤون البحرين والإساءة إلى دولة لا تقابل لبنان واللبنانيين إلا بالمحبة والكلمة الطيبة وحسن الضيافة؟ الشيء المؤكد الذي لا جدال فيه، أن مصلحة لبنان من كل ذلك، صفر، معدومة وغير موجودة. أما القول بعدم جدوى الدعوات التي توجه إلى الحزب للانسحاب من سوريا، لأن الأوامر في هذا الشأن تصدر من القيادة الإيرانية، فهو سبب موجب وإضافي للمطالبة بالانسحاب والتوقف عن سياسات التفرد". وتابع: "دعوني أقول لكم من الآخر، دخلنا إلى الحوار لحماية لبنان، لأن لبنان أهم منا ومنهم. وكما كان يقول الرئيس الشهيد: "ما حدا أكبر من بلدو". وفي نظرنا أن لبنان أمام خطرين كبيرين: خطر على البلد، وهو الاحتقان السني الشيعي، وخطر على الدولة، وهو غياب رئيس للجمهورية. وفي موضوع رئاسة الجمهورية، واضح أن "الجماعة مش مستعجلين"، وموقفهم عمليا يعني تأجيل الكلام في الموضوع. وفي موضوع الاحتقان السني الشيعي، نقول بكل صراحة: نحن نلمس أربعة أسباب رئيسية للاحتقان: أولا: رفض حزب الله تسليم المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. ثانيا: مشاركة حزب الله في الحرب السورية. ثالثا: توزيع السلاح تحت تسمية سرايا المقاومة. رابعا: شعور باقي اللبنانيين بأن هناك مناطق وأشخاصا وفئات لا ينطبق عليهم لا خطة أمنية ولا دولة ولا قانون، مع أن وزير الداخلية، والحكومة مجتمعة، تبذل كل جهدها وتقوم بعمل كبير ولكن علينا أيضا أن نواجه ونطرح الأمور على الطاولة". وكشف: "نحن في الحوار، لم نطلب من حزب الله شيئا، قلنا لهم: أنتم تريدون أن تخففوا الاحتقان، ونحن نريد أن نخفف الاحتقان. لأن مدرستنا وفكرنا ومشروعنا وأساس وجودنا هو رفض الفتنة والحرب الأهلية. هذه هي أسباب الاحتقان، قولوا لنا ما الذي تستطيعون فعله. هذا هو من الآخر ما يحصل في حوارنا مع حزب الله. نحن جديون، وان شاء الله نصل لنتائج". وفي موضوع رئاسة الجمهورية، قال: "منذ أشهر، ونحن ندعو إلى الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية، ولم نقصر في التواصل مع الجميع لهذه الغاية. وشجعنا على الحوار في كل الاتجاهات، لإخراج الرئاسة من نفق التعطيل. أسوأ ما في الأمر، أن تعطيل الاتفاق على الرئاسة، يكرس مفهوما خاطئا بأن البلد يمكنه أن يعالج أموره، برئيس أو من دون رئيس. ربما هناك من يستطيب استمرار الشغور، وتوزيع سلطات الرئيس على 24 وزيرا. ومن المهم التأكيد في هذا المجال، أن وجود 24 وزيرا لا يعوض غياب رأس الدولة، وأن مجلس الوزراء يقوم مقام الرئيس في الحالات الاستثنائية فقط. والواقع أن الشغور الراهن لا ينشأ عن ظرف استثنائي، إنما هو مستمر بسبب عناد سياسي، أو صراع على السلطة". وفي موضوع الارهاب، قال: "لا يمكن لأي مواطن أن يتجاهل المخاطر التي تهدد لبنان جراء تعاظم حركات الإرهاب في المنطقة. وإذا كانت القيادات اللبنانية فشلت حتى الآن في الاتفاق على استراتيجية دفاعية لحماية لبنان من التهديدات الإسرائيلية فلا يصح أبدا أن يندرج هذا الفشل على إيجاد استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب. لا بد من ترجمة الإجماع الوطني ضد الإرهاب والإجماع الوطني القائم أيضا حول الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتضحياتها العظيمة، لا بد من ترجمة هذا الإجماع بتقديم المصلحة الوطنية على أي مصالح فئوية أو خارجية". وأردف بالقول: "وبالاختصار المفيد، نقول إن الحرب ضد الإرهاب مسؤولية وطنية تقع على عاتق اللبنانيين جميعا، وخلاف ذلك، سيصيب الحريق لبنان، مهما بذلنا من جهود لإطفاء الحرائق الصغيرة. النموذج العراقي بتفريخ ميليشيات وتسليح عشائر وطوائف وأحزاب وأفراد، لا ينفع في لبنان. وتكليف طائفة أو حزب مهمات عسكرية هو تكليف بتسليم لبنان إلى الفوضى المسلحة والفرز الطائفي". أضاف: "ندائي للجميع، خصوصا لحزب الله الذي نتحاور معه بكل جدية ومسؤولية، العمل دون تأخير لوضع استراتيجية وطنية كفيلة بتوحيد اللبنانيين في مواجهة التطرف وتداعيات الحروب المحيطة. أما الرهان على إنقاذ النظام السوري، فهو وهم يستند إلى انتصارات وهمية، وإلى قرار إقليمي بمواصلة تدمير سوريا. سبق وقلنا لحزب الله أن دخوله الحرب السورية هو في حد ذاته جنون، استجلب الجنون الإرهابي إلى بلدنا، واليوم نقول له أن ربط الجولان بالجنوب هو جنون أيضا. وسبب إضافي لنكرر ونقول: انسحبوا من سوريا. يكفي استدراجا للحرائق من سوريا إلى بلدنا، مرة حريق من الإرهاب، ومرة حريق من الجولان، وغدا حريق لا أعلم من أين". وقال: "إننا نؤكد وقوفنا وراء الجيش والقوى الأمنية قلبا وقالبا، قولا وفعلا. دعمنا للجيش والقوى الأمنية غير مشروط وبلا حدود، وهو مقرون كما يعرف القاصي والداني بخطوات عملية تضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الذاتية والحزبية والطائفية. هذا هو موقفنا في طرابلس وعكار والضنية وعرسال وصيدا. موقف حاسم يحمي أهلنا وأحبتنا ولا يسقط في المزايدات المذهبية أو يهادن الإرهاب تحت أي ظرف من الظروف. هذه هي مدرسة رفيق الحريري وتيار المستقبل. وهذه هي الروح التي تجمع قوى 14 آذار التي رفعت قبل سنوات شعار العبور إلى الدولة وما زالت تؤمن بأن لا نهاية لمعاناة لبنان، إلا بالعبور إلى الدولة". أضاف: "الرئيس رفيق الحريري استشهد على هذا الطريق ومعه شهداء 14 آذار، تلك النخبة من أحرار لبنان التي نلتقي على تكريمها في هذا اليوم ونجعل من ذكراها حافزا لتجديد الالتزام بالعيش المشترك وتحرير القرار الوطني اللبناني من التبعية الخارجية. وهنا دعوني أقول كلمتين عن موضوع التطرف الديني والإرهاب باسم الدين: نحن تيار المستقبل، تيار رفيق الحريري، نحن قوة الاعتدال، ونحن نقف مع الدولة في وجه مشاريع العنف الديني أو السياسي، ونقف مع الجيش وقوى الأمن في وجه الإرهاب والتطرف، لأننا نفهم منذ زمن، منذ زمن بعيد، أنه ليس من نقطة وسط بين الاعتدال والتطرف. ليس من مكان في الوسط، بين الاعتدال والتطرف. ليس من مكان في الوسط بين الدولة والفوضى، ليس من مكان في الوسط بين الجيش والميليشيا، ليس من مكان في الوسط بين الوحدة الوطنية والحرب الأهلية، ليس من مكان في الوسط بين لبنان السيد المستقل وبين لبنان الفتنة والانقسام". واستطرد قائلا: "وأنا أتيت لأقول لكم: أنا لست معتدلا، أنا متطرف: أنا متطرف للبنان، للدولة، للدستور. أنا متطرف للمؤسسات، للشرعية، للجيش، لقوى الأمن الداخلي، أنا متطرف للنمو الاقتصادي، لفرص العمل، للحياة الكريمة، أنا متطرف للعيش الواحد، للمناصفة، أنا متطرف لبناء الدولة المدنية، نعم الدولة المدنية: دولة القانون، التي تحكم على كل مواطنيها بالقانون، وفقط بالقانون، لأن اختلافات الفقه، والدين، والمذهب، والتفسير، لا يجب أن تنسحب على الدولة، ولا على الحياة العامة. هذا كلام موجه للجميع، للمسلمين والمسيحيين، حرية المعتقد مضمونة، بالدستور، لكل فرد، في بيته وفي الجامع وفي الكنيسة، أما الدولة فهي مكان التقاء الجميع، من دون تفرقة ولا تمييز. أنا متطرف للسيادة والحرية والاستقلال، لمشروع رفيق الحريري، لحلم رفيق الحريري، أنا متطرف لقوة الاعتدال التي يمثلها كل واحد فيكم، وسيظل يمثلها تيار المستقبل في لبنان بإذن الله". وقال للحضور: "تعلمون أن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري نفذت، بعد تهديدات وجهت إليه بتكسير بيروت فوق رأسه، وأن المحكمة الدولية تقارب هذه المسألة وسواها منذ أسابيع، بالشفافية التي توجبها مقتضيات العدالة، ونحن على ثقة تامة بأنها ستأتي بالحكم العادل، وأن دماء رفيق الحريري وشهداء 14 آذار لن تضيع في متاهات التسويات. انتظرنا عشر سنوات، ومستعدون لسنوات أخرى، والمحكمة تقوم بعملها إلى أن تظهر الحقيقة، وينتصر حلم رفيق الحريري على أعداء الحرية والتقدم والاعتدال". وختم بالقول: "عشر سنين، 120 شهرا، 520 أسبوعا، 3650 يوما، أكثر من 87 ألف ساعة، وأكثر من نص مليون دقيقة، وليس من دقيقة ولا ساعة ولا يوم إلا وأتذكر وأشتاق وأسأل: أين هو؟ ولماذا؟ وما العمل؟ والجواب أجده فيكم، وأسمعه منكم، وأقوله معكم، جوابنا، بعد عشر سنين هو "إنو نحنا مكملين. مكملين وما منيأس"، ويبقى إيماننا برب العالمين ومن بعده بقدرة الشعب اللبناني، ويبقى مشروعنا تحقيق حلم رفيق الحريري للبنان. عشتم، وعاش لبنان".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع