مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 14/2/2015 | * مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" الحريري الشهيد جمع كل لبنان في البيال، والحريري الرئيس أطلق مواقف مهمة تحت عنوان الاعتدال في زمن التطرف. انها الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وهي بدت كأنها الذكرى الأولى. ومواقف الرئيس سعد الحريري خطوة اضافية في مسألة التقريب بين القيادات الأطراف والفئات في قالب لبناني موحد في زمن التفتيت العربي والاقليمي. وأتت كلمة الرئيس سعد الحريري في مهرجان البيال، ككاسحة ثلوج أو الغام لتفتح الطرق السياسية نحو انتخاب رئيس للجمهورية وتحصين لبنان. وترافق المهرجان مع بحث مستفيض بين الرئيسين بري وسلام، في آلية العمل التي يمكن اعتمادها لجلسات مجلس الوزراء. ونسب إلى الرئيس بري تأييده العمل وفق المادة 65 للقضايا الصغرى، أي النصف زائدا واحدا في التصويت، والثلثين للقضايا الكبرى. وفيما الطقس الشباطي على حاله، حصلت عند الثانية إلا عشر دقائق بعد الظهر هزة أرضية عند شاطئ الدامور. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن" سنوات مضت على جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. حزين كان ذاك اليوم في 14 شباط، فهزت ارتداداته مساحة الوطن. استفادت قوى التطرف وانتعشت، وخسر الاعتدال. اليوم أعلن الرئيس سعد الحريري المضي في مشروع الرئيس الشهيد على درب الاعتدال ضد التعصب والتكفير، ومن هنا يأتي الدخول في الحوار مع "حزب الله" باعتباره حاجة اسلامية وضرورة وطنية، كما قال الحريري. لكن رئيس "تيار المستقبل" بقي على مواقفه، رابطا النزاع لمنع الانفجار وعدم الانجرار وراء الغرائز المذهبية والامتناع عن تحكيم الشارع. فند الحريري الخلافات، ومن هنا تبرز أهمية الحوار في رأب الصدع وتقريب المسافات بعدما نقل التباين من الشارع الى الطاولة والتدرج في الاتفاق على الاستحقاقات الوطنية. الاستحقاق الحكومي يحط حول آلية عملها التي دخلت مسار البحث الجدي، ومن هنا جاءت زيارة الرئيس تمام سلام إلى عين التينة. الرئيس نبيه بري ممتعض من حال الحكومة الحالية التي تقاطع نفسها بنفسها، وتتآكل من الداخل من خلال استخدام متهور لآلية لم تثبت يوما صدقيتها وجدواها ودستوريتها. يستند رئيس المجلس إلى المادة 65 من الدستور، أي باعتماد النصف زائدا واحدا في بت المواضيع العادية، والثلثين في المواضيع المهمة. أما المواضيع الخارجية فتفرضها الأحداث المترابطة من العراق إلى سوريا إلى مصر. الجيوش العربية الثلاثة تخوض مواجهة الإرهاب بعزم، للحفاظ على وحدة أوطانها وتماسك جيوشها وشعوبها واستقرارها. تقدم عسكري في الساحات الثلاث، ترجم في الأنبار وتكريت وشمال بغداد عراقيا. وفي الجنوب السوري المندفع لمواجهة المسلحين عسكريا وشعبيا، من القنيطرة إلى درعا، تبنى فيه أهالي الجولان ما يقوم به الجيش السوري باعتباره تجسيدا لعقيدته في صون وحدة الوطن. أما صون الوحدة المصرية، فدفعت رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية إلى تفقد شمالي سيناء لمواكبة عمليات الجيش المصري ضد الارهابيين. في هذه المساحة، تريد المجموعات المتطرفة إنهاك الجيش المصري وإشغاله، وتكرر ما حصل في سوريا بإرسال السيارات المفخخة كما حصل اليوم في منطقة الشيخ زويد. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" المشهد واحد في النبي شيت وطيردبا وجبشيت وروضة الشهداء. تحيات وعهود بالوفاء وأكاليل ورود على ضرائح القادة الشهداء. المشهد واحد لأنهم متشابهون في كل شيء، عشقوا وطنا فصنعوا له مقاومة بما تعنيه من عنفوان واباء وتضحية وفداء، فذابوا فيها فلا يختلفون عن بعضهم إلا في الأسماء والألقاب. ولأنها قدمت قادتها شهداء وأبناء قادتها شهداء، تألقت في فن اجتراح المعادلات، فباتت معادلتها ومعادلة محورها، الوحيدة التي تتقدم في السياسة والميدان، يؤكد رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين. وخير برهان إرتفاع منسوب التوتر في الكيان، مع ضربات الجيش السوري المتتالية لجيش لحد الجديد. توتر ذهب معه بنيامين نتنياهو إلى حد وصف ما يجري على جبهة الجنوب السورية، بأنه جزء من خطة ايرانية لتطويق اسرائيل وخنقها. خنق الاحتلال مباح في شرع الأمم، إلا انه محرم بحق شعب أصيل. ذلك ما يعانيه الشعب البحريني الذي ملأ الساحات اليوم في الذكرى الرابعة لحراكه السلمي. فجل ما يطلبه البحرينيون هو حق المواطنة، وأكثر ما يلاقونه قمع وتجريد من الجنسية لمصلحة أقوام أتت السلطة بهم من كل أصقاع العالم، وأسبغت عليهم صفة المواطنة التي لا يفقهون منها شيئا سوى الانضباط بتعليماتها. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في" حدثان في حدث واحد: الحدث الأول الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، والحدث الثاني حضور الرئيس سعد الحريري شخصيا الذكرى، بعد أربع سنوات من الغياب. وبين الحدثين برز خطاب الرئيس الحريري كمؤشر إلى المستقبل. أبرز ما يلفت في الخطاب، تخطي حالة الحوار مع "حزب الله" لتوجيه انتقادات قاسية إلى أداء الحزب في عدد من المواضيع أبرزها التفرد بقرار الحرب والسلم، القتال في سوريا والعراق، وجر قوى التطرف إلى لبنان. هكذا أكد الحريري في كلمته، ان الحوار مع الحزب هو حوار الحد الأدنى وحوار الضرورة وحوار ربط النزاع منعا لانفجار الوضع اللبناني والاحتقان المذهبي. والسؤال، كيف سيرد "حزب الله" على ما طرحه الحريري اليوم، وهل يؤدي خطاب البيال إلى وقف الحوار أم أنه سيستمر من دون طموحات كبيرة تحت قاعدة تمرير الوقت؟ في هذا الوقت لا تزال التجاذبات الحكومية سيدة الموقف تحت عنوان الآلية. وفي هذا الاطار لفتت الزيارة التي قام بها الرئيس تمام سلام إلى عين التينة، للتفاهم مع الرئيس بري حول الآلية الواجب اعتمادها في التصويت. وحتى الآن لا قرار نهائيا على هذا الصعيد، ما يعني ان الحكومة معطلة حتى اشعار آخر. لكن التعطيل لا ينسحب على الحوار بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، إذ ان عودة الدكتور سمير جعجع من رحلته الأوروبية، أعادت تزخيم الحوار، وهو يعكف حاليا على وضع ملاحظاته على ورقة اعلان النوايا، لارسالها إلى العماد عون مرة ثانية ليضع ملاحظاته النهائية عليها، ما يمهد بالتالي للقاء المنتظر بين الرجلين. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في" إذا كان الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" هدفه تنفيس الاحتقان، فإن خطاب الحريري الابن العائد مؤقتا إلى لبنان، قد أجج الاحتقان ورفع منسوب التوتر في الشارعين المعنيين بالحوار، إلى مرتبة غير محمودة. يمكن وصف خطاب سعد الحريري في البيال، بأنه الخطاب الأقسى والأعنف ضد "حزب الله" منذ سنوات. ما يدفع إلى طرح سؤال جوهري: إذا كان الحوار لحل الخلافات، فهل الخطاب اليوم سيحلها؟ وهل يستوي نزع الشعارات في وقت تطلق فيه المواقف النارية في مناسبة تتأهب فيها الخواطر وتستنفر فيها الحساسيات؟ ما ظهر اليوم لم يشر بأي طريقة من الطرق إلى "لبنان أولا"، بل كان مستهل الكلام "السعودية أولا" للايحاء والاحتماء وتبرير الحملات والهجمات، للم النقمة الداخلية واحتواء التململ بين المناصرين. اليوم في البيال، كشف سعد الحريري عن الهدف الرئيسي والأساسي من الحوار مع "حزب الله": تصحيح مسار العملية السياسية وانهاء الشغور في الرئاسة الأولى. بيت القصيد في بيت بعبدا، واما أسباب الاحتقان مع "حزب الله" فتكون مغفورة، ربطا بما سيتحقق، وإلا يكون الحزب يأخذنا من جنون إلى جنون، كما جاء على لسان الحريري. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي" في الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، تميز احتفال البيال بالحضور الشخصي للرئيس سعد الحريري، وكذلك بحضور ممثلين عن "التيار الوطني الحر" أبرزهم الوزيران جبران باسيل والياس بوصعب والنائب آلان عون. الحريري تمكن في كلمته من إطلاق جملة من المواقف الواضحة: أولا، التأكيد على ضرورة الحوار مع "حزب الله"، لاستيعاب الاحتقان المذهبي وإنهاء الشغور في الرئاسة الأولى الذي رده الحريري إلى الصراع على السلطة، من دون أن يعني ذلك إنهاء الخلاف السياسي مع الحزب، الذي حدده الحريري بدقة. ثانيا، إطلاق موقف واضح بشأن الأزمة السورية لجهة اتهام الرئيس بشار الأسد بتدمير سوريا، وتسمية مشاركة "حزب الله" بالحرب السورية جنونا استدرج جنون الإرهاب. ثالثا، التأكيد على دعم الجيش والقوى الأمنية بدون شروط وبلا حدود في وجه الإرهاب والتطرف. رابعا، تأكيد الحريري على إيمانه بالدولة المدنية، رغم أن سلوك بعض وزرائه لا يندرج في هذا السياق، وخصوصا الموقف من الزواج المدني. وفيما كان لبنان يحيي الذكرى العاشرة للحريري، كانت الدنمارك تدفع ثمن إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لصدور فتوى ضد الكاتب سلمان رشدي. فقد تعرضت كوبنهاغن لاعتداء مسلح أسفر عن مقتل مدنيّ وإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة، خلال اجتماع بشأن الأديان وحرية التعبير كان يحضره رسام الكاريكاتور الدنماركي lars Vilks، صاحب الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد. وفي غضون ذلك، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن رسالة سرية بعث بها مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما. رسالة جاء الكشف عنها بعد أقل من أسبوع على جرعة الدعم التي منحها خامنئي للرئيس حسن روحاني في مفاوضاته مع الدول الغربية. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل" الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نجمة في قلب بيروت لم تنطفئ. وروح تنبض حياة في كل انجازات الوطن. السنوات العشر على جريمة الاغتيال، جذرت الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وجدان اللبنانيين، وكرسته ايقونة في القلوب والعقول، ورمزا لقيامة لبنان الوطن والانسان. اللبنانيون لم ينسوا، وكيف ينسون، من جسد معادلة التضحية بحياته من أجل لبنان ووحدته، ومن جسد ارادة الخير ومفهوم الاعتدال ونبذ التطرف والارهاب. الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يبقى فعل ايمان بقيامة وطن من تحت الرماد. والرئيس سعد الحريري عاهده في احتفال حاشد أقامه "تيار المستقبل" في مجمع البيال، بحماية لبنان بأهداب العيون. ولفت في الاحتفال الذي أقيم تحت عنوان "عشرة مية ألف سنة مكملين"، إلى الايمان بمشروع رفيق الحريري؛ مؤكدا ان هذا المشروع يبقى مشروعا صالحا لمواجهة التحديات، وجديرا بتضحياتنا جميعا. وقال: لا حل للتحديات التي تواجه لبنان، سوى مشروع رفيق الحريري. وبعدما أكد ان لبنان ليس ورقة في يد أحد، وأن اللبنانيين ليسوا سلعة على طاولة أحد، شدد الرئيس الحريري على ان الحوار بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" ليس ترفا سياسيا، بل حاجة اسلامية لاستيعاب الاحتقان المذهبي، وضرورة وطنية لتصحيح مسار العملية السياسية وانهاء الشغور الرئاسي. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد" رفيق الحريري الذي "علا وعلم وعمر"، لم يجد خريجا واحدا ينظم له حفلا على وزن غياب السنوات العشر. انتشر المعلمون في البيال، فتوزعوا تدنيا في الحرارة الفنية، وخطابات تقديرية، وتصفيقا وقبلا. وفي الخارج رصاص يصدح وقذائف تنزل شظاياها في بيروت، احتفالا بظهور سعد الحريري. حملة "الحريري علمني"، سبقت الاحتفال وتوسطته. غير أن الرئيس الشهيد الذي خرج جيوشا من الطلبة، نسي أن يعلمهم أن زرع النشء لا ربح فيه سوى تربية جيل صالح تحولت عند البعض اليوم إلى تسديد فواتير سياسية. الرفيق الذي علم بالقلم، كان اليوم روحا بين تلامذة تحت المعدل، يحصي خسارة التعب في حفل توزيع المنح التربوية. وفي الحفل، كانت إطلالة متماسكة خطابيا، هجومية سياسيا لسعد الحريري الذي حرص في بدء الكلمة على تأدية المناسك التقديرية ومنح المبايعة للحكم السعودي الجديد ملكا بأمير وبولي عهد وولي ولي عهد. وعلى ثابتة الاتفاق بالتراضي مع "حزب الله"، أعلن الحريري تمسكه بالحوار، لكنه لن يعترف للحزب بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات الحرب والسلم، رافضا ربط الجولان بالجنوب. وقال يكفي استدراجا للحرائق "وخلصونا". أضاف: إن النزاع قائم لكننا قررنا ربط النزاع بالحكومة منعا للفراغ. وعن المحكمة الدولية، قال الحريري إن جريمة الاغتيال نفذت بعد تهديدات وجهت إلى الشهيد بتكسير بيروت فوق رأسه، وإن المحكمة اليوم تواكب هذه المسألة بشفافية، ونحن على ثقة أنها ستأتي بالعدالة. وقياسا على طموح الحريري، فإن العدالة آتية اليوم، غدا، بعد مئة سنة، ألف عام، لكن ما الذي يعقب العدالة على مر الزمن؟ - كمال جنبلاط شهيد اغتالته سوريا، وابنه سامح ونسي وعقد مع السوريين اتفاقات على مر حكمهم للبنان، إلى ان كانت قوانين الانتخاب تفصل على مقاسه. - سعد الحريري اتهم سوريا باغتيال والده ثم نام في سرير بشار الأسد، وأقام سهرات رمضانية وسحورا حتى الإمساك. - سمير جعجع قتل رشيد كرامي وآخرين وتقدم بترشيحه للرئاسة. فالعدالة تسوى بالأرض عندما تتقدم المصالح السياسية، والمحكمة الدولية يوما ما زائلة مع عدالتها المفترضة، إذا ما فرض الحوار واقعا آخر.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع