افتتاحية صحيفة المستقبل ليوم الأحد 15/2/2015 | المستقبل :أكد أنّ الحوار «حاجة تحت سقف الثوابت وجاهر بتطرّفه للدولة المدنية الحريري.. قوّة الاعتدال   كتبت المستقبل : بلهفة المشتاق إلى بيروت «حبيبة قلب رفيق الحريري وبيئته الحاضنة لمشروع الدولة والمواطنة المنزّه عن كل أشكال التفرقة والتمييز، أطل الرئيس سعد الحريري من وسط العاصمة وناسها الذين احتشدوا مع سائر وفود المناطق والمحافظات لملاقاته في إحياء ذكرى الرئيس الشهيد. وبقوة الاعتدال الأمضى والأبقى من كل سيوف الإرهاب والاستبداد تقدّم الحريري الجمع في مهرجان «البيال متصدّياً لمختلف مخاطر المرحلة وتحدياتها الإقليمية والداخلية بمواقف حازمة وحاسمة في الولاء و«التطرّف الخالص للبنان الوطن الأكبر من كل المحاور.. «الدولة المدنية التي لا يوجد فيها «مكان في الوسط بين الاعتدال والتطرّف، وبين الجيش والميليشيا، وبين الوحدة الوطنية والحرب الأهلية الحريري، وفي الخطاب الذي ألقاه أمس في الذكرى السنوية العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسط حضور رسمي وشعبي حاشد، استهلّ الكلام بوقفة «وفاء للمملكة العربية السعودية تعهّد فيها «السير على خطى الرئيس الشهيد الذي زرع في قلوبنا محبة المملكة وشعبها وقيادتها وعاد منها إلى وطنه بإرادة الخير والبناء والاعتدال والسلام، مستذكراً في هذا الإطار «الصديق الكبير للبنان الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، ومعرباً عن كامل الثقة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «حامل الأمانة التاريخية بالاستقرار والتغيير والانفتاح ووليّ عهده الأمير مقرن بن عبد العزيز ووليّ وليّ العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز. وإذ استعرض في حضرة الرئيس الشهيد ما كان بعد زلزال اغتياله من «زلازل توالت لتسجّل درجات غير مسبوقة في الفوضى والتدمير والتهجير والقتل المنظم سواءً في الداخل حيث «شنّ العدو الإسرائيلي أقذر حرب على لبنان عام 2006 أو في سوريا بعدما «تمكّن بشار الأسد من تكسيرها على رؤوس السوريين مروراً بالعراق واليمن وليبيا ووصولاً إلى فلسطين التي تواجه منفردةً مشاريع التهويد «دون غطاء أو نصير، شدد الحريري في المقابل على عدم الاستسلام لليأس وعدم تسليم حلم رفيق الحريري بالتكامل العربي وبناء الدولة الحديثة لرموز الإجرام والاستبداد والإرهاب، متعهّداً في هذا السياق العمل «بكل ما لدينا من قوة ووسائل لحماية لبنان. الحوار «حاجة.. والمحاور مرفوضة وأوضح الحريري أنه من هذا المنطلق أتى قرار «ربط النزاع مع «حزب الله سواء في الحكومة لمنع وقوع البلد في الفراغ التام، أو في الشروع في الحوار مع الحزب بوصفه «حاجة إسلامية لاستيعاب الاحتقان المذهبي وضرورة وطنية لتصحيح مسار العملية السياسية وإنهاء الشغور في سدة الرئاسة الأولى إلا أنه لفت الانتباه في الوقت عينه إلى أنّ الحاجة للحوار وضروراته إنما تأتي تحت سقف المبادئ والثوابت بينما «النزاع لا يزال قائماً فعلاً «حول ملفات ليست خافية على أحد، من ملف المحكمة الدولية ورفض تسليم المتهمين باغتيال الرئيس الحريري، وملف المشاركة العسكرية بالحرب السورية والنزاعات الأهلية العربية، إلى ملف حصرية السلاح بيد الدولة والإعلان الأخير عن ضم لبنان إلى الجبهاتِ العسكرية في سوريا وفلسطين وإيران وأردف: «يتكرر الكلام عن اعتبار لبنان جزءاً من محور يمتد من إيران إلى فلسطين مروراً بسوريا ولبنان، ونحن نقول لبنان ليس في هذا المحور ولا في أي محور. غالبية الشعب اللبناني تقول لا لهذا المحور ولأي محور. لبنان ليس ورقة في يد أحد، واللبنانيون ليسوا سلعة على طاولة أحد. وبينما أكد عدم الاعتراف لـ«حزب الله بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب وتجعل من لبنان ساحة أمنية وعسكرية لإنقاذ النظام السوري وحماية المصالح الإيرانية، أشار الحريري في الوقت عينه إلى أنّ «ربط النزاع إنما يهدف إلى «منع انفجار النزاع، منوّهاً في هذا المجال بجهود رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس «اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط. أما القول بعدم جدوى الدعوات التي توجّه إلى الحزب للانسحاب من سوريا لأنّ الأوامر بذلك تصدر من القيادة الإيرانية، فاعتبره الحريري «سبباً موجباً إضافياً للمطالبة بالانسحاب والتوقف عن سياسات التفرّد، وتابع: «دخلنا الحوار لحماية لبنان لأنّ لبنان أهم منّا ومنهم، موضحاً أنّ هناك خطرين كبيرين محدقين بالوطن «خطر الاحتقان السني الشيعي، وخطر غياب رئيس للجمهورية. الاحتقان.. والرئاسة وعن الخطر الأول، فنّد الحريري أربعة أسباب رئيسة للاحتقان أولها رفض «حزب الله تسليم المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس الحريري، يليها كل من مشاركة الحزب في الحرب السورية وتوزيع السلاح تحت تسمية «سرايا المقاومة وشعور باقي اللبنانيين بوجود مناطق وأشخاص وفئات لا ينطبق عليهم لا خطة أمنية ولا دولة ولا قانون. وأكد في المقابل أنّ «تيار المستقبل جدّي في الحوار مع الحزب، معرباً عن أمله في أن يصل هذا الحوار إلى النتائج المتوخاة منه. أما في الموضوع الرئاسي، وفي حين لفت إلى أنّه من خلال مواقف الحزب يبدو أنهم «ليسوا مستعجلين لحل الموضوع، حذّر الحريري من أنّ «تعطيل الاتفاق على الرئاسة يكرّس مفهوماً خاطئاً بأنّ البلد يمكنه أن يعالج أموره برئيس أو من دون رئيس، مشدداً في مقابل من «يستطيب استمرار الشغور على أنّ وجود 24 وزيراً يتوزعون سلطات الرئيس «لا يعوّض غياب رأس الدولة ربط الجولان بالجنوب «جنون الحريري الذي دعا إلى إيجاد استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب، توجّه بنداء إلى الجميع وخصوصاً «حزب الله بضرورة «العمل دون تأخير لوضع هذه الاستراتيجية، جازماً في المقابل بأنّ «الرهان على إنقاذ النظام السوري وهمٌ يستند إلى انتصارات وهمية، ونبّه إلى أنّ «ربط الجولان بالجنوب جنون داعياً في هذا السياق إلى وقف استدراج الحرائق السورية إلى لبنان. أنا «متطرّف وفي مواجهة التطرّف الديني والإرهاب باسم الدين، قال: «نحن تيار المستقبل، تيار رفيق الحريري، نحن قوة الاعتدال، نقف مع الدولة في وجه مشاريع العنف الديني أو السياسي، ونقف مع الجيش وقوى الأمن في وجه الإرهاب والتطرف وأردف الحريري متوجهاً إلى المسلمين والمسيحيين بالقول: «أنا متطرف للبنان، للدولة، للدستور. أنا متطرف للمؤسسات والشرعية والجيش وقوى الأمن الداخلي. أنا متطرف للنمو الاقتصادي وفرص العمل والحياة الكريمة والعيش الواحد والمناصفة. أنا متطرف لبناء الدولة المدنية، دولة القانون التي تحكم على كل مواطنيها فقط بالقانون. أنا متطرف للسيادة والحرية والاستقلال، لمشروع وحلم رفيق الحريري. أنا متطرّف لقوة الاعتدال التي سيظل يمثلها تيار المستقبل في لبنان

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع