قزي رعى اطلاق دراسة عن اطفال الشوارع | أكد وزير العمل سجعان قزي ان "حل مشكلة اطفال الشوارع هي مسؤولية جماعية تتحملها مجموعة وزارات مع الاجهزة الامنية المختصة وجمعيات المجتمع الاهلي". واذا أيد "وضع دراسات لتكون مرجعية بهذا الشأن"، لفت الى ان "الاموال التي تخصص لهذه الغاية يجب ان يخصص القسم الاكبر منها لإنشاء مؤسسات اجتماعية تعنى بالطفولة ايضا". مواقف قزي جاءت خلال رعايته حفل اطلاق دراسة بعنوان "الاطفال المتواجدون والعاملون في الشوارع في لبنان: خصائص وحجم" التي اعدتها مؤسسة البحوث والاستشارات بالتعاون مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية وصندوق الامم المتحدة للطفولة وجمعية انقاذ الطفل الدولية، في فندق "روتانا - جيفينور"، في حضور سفراء فرنسا وبلجيكا وكندا ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات دولية واليونيسيف وجمعيات اهلية. ورأى قزي في كلمته ان "التطرف الديني ليس وحده ما يولد الارهاب انما التعاسة والمأساة والحقد على المجتمع تولد المشاعر السلبية لدى الطفل لتتحول لاحقا الى جنوح فكري وعقائدي يترجم احيانا الى اعمال ارهابية"، مشددا الى ان "مكافحة الارهاب تبدأ باحتضان الطفولة". وقال: "إذا كان ليس باستطاعتنا جميعا ان نقضي حياتنا للعمل الانساني ومكافحة الفقر مثلما فعلت الام تيريزا والاخت ايمانويال فليخصص كل انسان يوما في حياته كالام تيريزا لا يعود هناك من شقاء وتعاسة للاطفال". أضاف: "الشاعر الفرنسي فيكتور هوغو تحدث عن شقاء الاطفال من خلال حوار مع طفل لم يكن يعطي اجوبة على اسئلة هيغو حول ما يحتاجه، فرد الطفل في النهاية قائلا: أريد سلاحا لأقاتل، لانه كان يشعر بأن احتلال بلاده يولد التعاسة للاطفال وكان يريد تحرير بلاده حتى يتم القضاء على تعاسة الاطفال. نحن حررنا بلادنا ولكن اطفال لبنان لا يزالون تعساء". وتابع: "في لقاء من هذا النوع تظهر السياسة تافهة وحقيرة، فكما هناك اطفال يتسولون في الشوارع، هناك بعض السياسيين يتسولون على ابواب السفارات والانظمة، وعندما لا يعود عندنا سياسيون يتسولون على ابواب بعض السفارات يصبح لدينا دولة لا يوجد فيها اطفال يتسولون في الطرقات". وأكد "وقوف الوزارة الى جانب كل من يسعى من المنظمات الدولية لمعالجة هذه الظاهرة"، لافتا الى ان هناك لجنة وزارية برئاسته لمناقشة مشروعي قانونين وضعهما الاول: لوقف الاتجار بالبشر والثاني لمكافحة أسوأ اشكال عمل الاطفال. وكشف عن ان "الدراسة التي اعدت بينت ان هناك نحو 1500 طفل مشرد على الطرقات ومن اصلهم يوجد 73% من النازحين السوريين و 27% من اللبنانيين، ويوجد من بين هؤلاء 43 بالمئة يتسولون في الشارع، و37 بالمئة منهم يعملون في اعمال حقيرة"، داعيا الى "ترجمة الاعمال الى افعال على الارض بحيث يتم التفتيش عن طريقة اخرى غير الدراسات من اجل العمل على تخفيض عدد الاطفال المتسولين"، مشيرا الى انه كان قد اقترح "انشاء مؤسسة مختصة لاستقبال الاطفال المشردين في الشوارع ووضعهم في هذه المؤسسة وعرضهم على طبيب نفسي ومساعدة اجتماعية"، متمنيا "بناء هذه المؤسسة لنلتقي مرة اخرى ويكون عدد اطفال الشوارع قد انخفض". وقال: "نتمنى لو كان في الحفل اطفال لنتحدث معهم لننتقل من فعل الدراسات الى الفعل بحد ذاته. يجب ان يترجم هذا العمل على الارض، فهل حصل فرق في اعداد الاطفال في الشوارع بعد وضع الدراسة عما كان عليه قبل وضعها؟ يجب وضع شيء عملي لتخفيض العدد الموجود". هاغمان وكانت كلمة لنائب المدير الاقليمي لمنظمة العمل الدولية - مكتب الدول العربية فرانك هاغمان أكد فيها ان "الاهداف الاساسية للدراسة ترمي الى تعزيز قدرات الدول لحل ظاهرة تسول اطفال الشوارع"، مشيرا الى ان "هذه الآفة تفاقمت مع النزوح السوري الى لبنان". ولفت الى ان "الدراسة تكمل المسح الوطني لعمل الاطفال وهي مستندة الى مسح قام به مركز الاستشارة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية واليونسيف وهي تحدد اكثر من 1500 طفل في اكثر من 18 منطقة"، مشددا على وجوب "اعادة دمج الاطفال في نظام التعليم". لوران وتحدثت آنا ماريا لوران بإسم منظمة اليونيسيف فرأت ان "الاطفال في الشوارع هم الاكثر استغلالا ويعملون بنسبة خطرة ويفتقدون للحماية والتوجيه"، معتبرة ان "هذه المشكلة تعود الى هشاشة الاوضاع الاسرية وتدفق النازحين السوريين الى لبنان"، موضحا ان "الدراسة خطوة هامة في اطار التنسيق ومنظمة العمل الدولية لإعطاء الاطفال الفرصة للحماية من مصاعب الحياة". روجيرز كما تحدثت آن روجيرز بإسم المؤسسة الدولية لحماية الاطفال فأشادت بما جاء في كلمة وزير العمل، لافتة الى أن "وزارة العمل سعت بجهد لمواجهة مشكلة تسول الاطفال وهي خطت خطوات جيدة في هذا المجال غير ان الازمة السورية ألقت بثقلها على الوضع الهش في لبنان"، لافتة الى ان "أكثرية اطفال الشوارع هم بين سن ال 10 وال 14 سنة ويعملون بمعدل عشر ساعات في اليوم". وعرض في الحفل الذي قدمته الدكتورة حياة عسيران، افلام قصيرة عن وضع الاطفال المهمشين من عائلاتهم ومجتمعاتهم. يشار الى ان الدراسة الموضوعة تحدد اربعة عوامل رئيسية تؤدي الى عيش او عمل الاطفال في الشوارع هي: الاستبعاد الاجتماعي وهشاشة وضع الاسرة وتدفق اللاجئين السوريين والجريمة المنظمة. وتحدد الدراسة ايضا توصيات لمعالجة هذه الظاهرة في اطار خطة العمل الوطنية للقضاء على أسوأ اشكال عمل الاطفال. نقيب الاطباء من ناحية ثانية، استقبل قزي في مكتبه اليوم، نقيب الاطباء في لبنان الدكتور انطوان بستاني ونائب رئيس مجلس ادارة الضمان الاجتماعي غازي يحيى، وتركز الحديث حول الوصفة الطبية الموحدة وشبكة الحماية التي يجب ان تؤمن بخصوص دواء الـ"جينيريك".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع