لحود: الحوار الحاصل محاولة لاستيعاب الوضع وتنفيس الاحتقان | استقبل النائب السابق اميل اميل لحود اليوم، وفدا من مكتب بيروت في "وكالة أنباء التقريب" الذي نقل عن لحود رؤيته للواقع المحلي والاقليمي والدولي. وعلق لحود أمام الوفد على الحوار ومستقبله بعد خطاب الرئيس سعد الحريري فقال: "أعتقد أن خطاب سعد الحريري اوضح بشكل جذري أن هذه المجموعة من السياسة ولا أعني على صعيد الطائفي انما السياسيين الذين يدعون انهم يمثلون هذا الدين او تلك الطائفة، أنهم غير ناضجين لحوار فعلي، فليس من المنطق اليوم، أن يتكلم انسان عن شيء في النهار ويفعل عكسه في الليل، فهذا دليل على عدم النضج عند هؤلاء لأنه ما زال الاعتبار الأساسي أن الزعامة اللبنانية لا تستقطب إلا عبر الغريزة ودغدغة العواطف حتى أصبحنا أشبه بحفل طرب بعيدا عن الخطاب السياسي، فالخطاب السياسي يجب أن يكون بتحمل المسؤولية والتمثيل، خطاب الحريري كان أقرب إلى الطرب بعيدا عن خطاب السياسة وخاصة في مرحلة تدعو للحوار والانفتاح. وللأسف هذا النوع من الخطابات يجر فريقا إلى الصدام في وقت فيه الفريق الآخر وهو "حزب الله" لا يريد الصدام، وحزب الله يريد لبنان الحوار وبصورة شفافة على عكس ما يتهمون". اضاف: "نحن كنا نعتبر أنه ضمن الحوار الحاصل هناك محاولة لاستيعاب الوضع، والخطاب التحريضي الذي سمعناه أتى نتيجة احصاءات أثبتت أن هذا الفريق متراجع كثيرا وهذا التراجع جر إلى خطاب سينعكس في الاتجاهين لا هؤلاء القلة سيزيدون الذي يريدون التشنج ولا الفريق الآخر سيعود يثق به". وعن مدى تأثر حوار "المستقبل"- "حزب الله بخطاب الحريري، إعتبر لحود أنه "لن يتوقف، فهو لم يتطور بمضمونه بالأمور الجوهرية وكان الحوار لا زال في المرحلة الأولى ولا زالت العناوين ضمن محاولة تنفيس الاحتقان ولا زال الحوار في خطواته الأولى، ومن خبرتي في التعاطي مع "حزب الله" فهم لا يتوقفون امام القشور عندما يكون هناك قضية وطنية، فالقضية الوطنية هي أن نحمي لبنان من فتنة مذهبية وطائفية فبرأيي لن يكون الرد بالهجمة نفسها و"حزب الله" لن ينزل إلى مستوى تغيير كلامه فكلمته واحدة، وسيأتي الرد عبر طريق المساءلة للحريري: ماذا تريد لنعرف كيف يكون موقفنا؟". وعن الحوار المسيحي - المسيحي وهل سيوصل مع حوار "المستقبل" وحزب الله" إلى حل على صعيد الرئاسة الجمهوربية؟ اجاب: "من سوء الحظ أن موضوع رئاسة الجمهورية غير محصور بحسابات داخلية، بل مرتبط بموضوع المنطقة والعالم ككل في ظل إنقسام العالم إلى قوتين، القوة الغربية والقوة الصاعدة التي تعلمت من أخطائها بعد انهيار الإتحاد السوفياتي وتطورت بعد 35 سنة خبرة بعد الثورة الإسلامية في إيران، إلى الصين. وجزء من نتائج إنقسام العالم سيكون التسويات، ولكنني لا أرى تسوية بل أرى أن هناك رابحا وخاسرا ولن يكون هناك مساومات على إنتصارات محور المقاومة والممانعة، وهذه الحوارات في لبنان لا أرى إلا أن تكون مساهمة في الإتجاه الصحيح نحو حل الرئاسة لذلك أحصر أي حوار ضمن خانة تنفيس الإحتقان". اضاف: "نحن نعاني من مشكلة في الجوهر وتتطلب تصليحا من الداخل وكل الحل سيكون باعتماد قانون انتخابي على أساس الدائرة الانتخابية النسبية. هكذا يكون الحل في لبنان فالخطاب الطائفي والتشنج يسقط فورا لتتعزز النظرية الوطنية والعودة أيضا الى التاريخ ما يعزز الوحدة الوطنية والتعايش عند الشباب اللبناني وكانت فكرة التجنيد الإجباري التي أقرها الرئيس إميل لحود عندما كان قائدا للجيش ساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية وليس زيادة العديد في الجيش". وعن الوضع الأمني والتخوف من عودة التفجيرات قال: أنا متأكد أن هناك رغبة وإرادة عند هؤلاء التكفيريين في القيام بعمليات إرهابية ولكن السؤال لماذا لا ينفذونها ذلك لأن هناك من استبقهم وقضى على أحلامهم في عقر دارهم، ولا شك أن هناك خلايا نائمة والخطر موجود ودائم وعدم التنفيذ مردوده إلى التضحيات والدماء التي بذلها حزب الله ولا زال حفاظا على وحدة لبنان والرهان دوما على الجهوزية والمراقبة المقاومة والأجهزة اللبنانية في التصدي لمحاولات خرق الإرهابيين للأمن اللبناني". عن موضوع عرسال قال لحود: "من الواضح أن موضوع عرسال قد دخل في البازار السياسي، وللأسف ادخلوا العسكر المخطوفين في جزء من هذا البازار السياسي وهذا اسوأ طريق تفاوض ممكن أن يعتمد وللأسف يبتز أهالي العسكريين. ونأمل خيرا بمساعي اللواء عباس ابراهيم والذي له خبرة ويتعاطى مع الأمر بشفافية وسرية عالية". وتوجه إلى "جميع الذين يراهنون على دعم التطرف والجماعات الإرهابية إلى الاتعاظ بما حصل مع الأردن وقتل طيارها والتأكيد ان من يدعم الإرهاب يرتد عليه. وللأسف بعض من يستغل قضية عرسال غير مؤمن بالقضية من أجل مكتسبات مادية ولكن الوضع في عرسال يريد الحسم في ظل التجاذبات السياسية التي زادت الأمور تعقيدا. ولا ارى في الوقت الحالي حسما في عرسال". وعن الهبة الإيرانية قال: "علينا أن نشكر الإيرانيين لأنهم ساهموا في الهبة الأميركية لأنه لو لم يطرح لإيرانيون الهبة العسكرية المجانية وغير المشروطة لما كان أرسل الأميركي رصاصة واحدة، وذلك يعود لتخوف الولايات المتحدة، والأصول أن يقبل الجيش كل الهبات من إيران وأميركا ومن أي كان يريد دعم الجيش دون شروط ولا يجب أن يكون فيتو من احد من أجل محاربة إسرائيل والعدو التكفيري". وعن التخوف من أن يذهب السلاح الإيراني من الجيش الى "حزب الله" اعتبر لحود أن "حزب الله يصله السلاح مباشرة"، لافتا إلى أن "الذين وضعوا فيتو على الهبة الإيرانية إلى الحكومة هم الذين يرتبطون بمصالح مع الغرب ويخضعون لسلطتهم، ولا مصلحة للغرب في تسليح الجيش اللبناني وتقوية لبنان بوجه العدو الإسرائيلي"، لافتا الى انه "عندما كان الرئيس لحود قائدا للجيش وافق على كل هبة قدمت للجيش دون شروط من سوريا والولايات المتحدة". وعن الوضع بعد القنيطرة وشبعا قال: "ان العبارة التي أطلقها السيد نصر الله يوما، "لقد ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات"، هو المشهد الأساسي"، مضيفا أنه "لولا صمود سوريا لكان المحور الأخر انتصر، لذلك ان المعركة في سوريا أرست معادلات قوة للمقاومة ونحن نعتبر أن الانتصار لمحور المقاومة قد حصل ونحن بانتظار الاعلان والتنفيذ"، معتبرا أن "الانتصار قد حصل عندما أدرك الشعب السوري ان المؤامرة تحاك عليه وقرر مؤازرة جيشه ورئيسه". وختم لحود: "المعركة الحالية في الجنوب السوري (القنيطرة - الجولان) هي احد مظاهر الانتصار الذي ننتظر أن يستكمل على باقي الجبهات ومنها ما يحصل في حلب واعلان دي مستورا عن أن الرئيس السوري هو جزء من الحل وموافقته على وقف القتال في حلب وتسريبات كبريات الصحافة الأميركية عن الانتصار السوري نظاما وشعبا ورضوخ القوى المعادية للحل السياسي بوجود الرئيس السوري، كلها نتائج بدأت بالظهور ونحن بانتظار تبلور الانتصار النهائي الذي بات قريبا جدا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع