افتتاحية صحيفة "الشرق" ليوم الثلاثاء في 17/2/2015 | الشرق : حراك سياسي في "بيت الوسط..." واشادات سياسية بمواقف الحريري نصر الله لاستراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب... وسنواصل الحوار مع "المستقبل"   كتبت صحيفة "الشرق" تقول : لم يكن مضى يومان على وجود الرئيس سعد الحريري في بيروت، والكلمة التي ألقاها في الذكرى العاشرة لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري، حتى عادت حركة سياسية نوعية الى الساحة اللبنانية، تكلف علامة فارقة في سجل اليوميات السياسية اللبنانية شكلاً ومضموناً... تعززت بتأكيده على ان "الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله"، ليس ترفاً سياسياً، فجاء خطابه في "البيال" مساء السبت الماضي "على قدر الطموحات، ووضع حداً فاصلاً بين أهداف الحوار كحاجة لتنفيس الاحتقان المذهبي" ووأد الفتنة ومنع نارها من التمدد الى الداخل اللبناني، وبين استمرار الخلاف السياسي حول الموضوعات العالقة، والتي تدخل في باب "ربط النزاع" بعناوينها: "مشاركة حزب الله في الحرب السورية، وانتشار السلاح، وقرارات المحكمة الدولية، وقرار السلم والحرب ووضعه في يد الدولة اللبنانية، حصراً وليس في يد أي فريق آخر... نصر الله: سنواصل الحوار مع "المستقبل" وإذ حظي خطاب الحريري بترحيب واسع، فلقد جاءت طلة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، مساء أمس تكريماً للشهداء القادة وما حملته بعيدة عن أجواء الانفعال، ولتضفي مسحة ايجابية تمثلت أولاً بالتعبير "عن مشاعر العزاء والمواساة لعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بسبب هذه الحادثة الأليمة، التي مازالت تداعياتها قائمة...". وإذ قفز من فوق "الاستراتيجية الدفاعية" (موضوع الخلاف) فقد دعا نصر الله الى "استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب" بمبادرة من الحكومة او من مجلس النواب..." داعياً الى خطة إنمائية موازية للخطة الأمنية في البقاع الشمالي وعكار... أما بشأن الاستحقاق الرئاسي فدعا نصر الله جميع الحرصاء على منع استمرار الفراغ، وعدم الرهان على متغيرات في الخارج، داعياً الى التعاون وبذل الجهد الداخلي لانتخاب رئيس للجمهورية... وعلى مستوى الحكومة فأكد نصر الله دعمه الحكومة ومواصلة عملها، لأن البديل هو الفراغ... مشراً الى "اننا سنتعامل بايجابة مع الحلول المطروحة بشأن آلية العمل". وعلى خط الحوار، فأكد نصر الله" اننا سنواصل الحوار مع "تيار المستقبل"، والذي نرى أنه أوصل البلاد الى نتائج جيدة وايجابية ضمن سقف التوقعات منذ البداية... آملاً ان يتوصل الطرفان الى "خاتمة جيدة ومقبولة لمصلحة لبنان واللبنانيين... مشجعاً أي حوار بين أي من الافرقاء اللبنانيين". لا جلسة لمجلس الوزراء... والآلية قيد البحث على الصعيد الحكومي، وإذ اطلع رئيس الحكومة تمام سلام من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على سير الخطة الأمنية في البقاع الشمالي وعلى نتائج زيارته للاردن ولقائه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني... فلقد بات محسوماً ان لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع، بانتظار الوصول الى "توافق" حول آلية العمل الحكومي، بديلاً عن آلية "الاجماع" التي استخدمت لغير أهدافها فتعطلت الحكومة، وجعلتها رهينة في يد أي وزير... وقد واصل الرئيس سلام اتصالاته حول هذه المسألة، بعدما حسم أمره وقرر عدم المضي في اعتماد "آلية الاجماع"، التي جعلت الحكومة في "موت سريري" فقد رأى وزير الاعلام رمزي جريج، "ان اعتماد مبدأ" التوافق مخالف لآلية عمل مجلس الوزراء المنصوص عليها في المادة 65 من الدستور والتي تقول ان القرارات في الحكومة تتخذ بالتوافق وإلا بالتصويت بأكثرية الحضور في الأمور العادية وبالثلثين في القضايا المهمة المحددة في الدستور"... لافتاً الى ان "هناك اعتبارين لا بد من أخذهما في الحسبان: أولاً ضرورة تسيير أمور الناس لأن مجلس الوزراء هو المؤسسة الدستورية الوحيدة القائمة والعاملة حالياً... وثانياً عدم التغافل عن شغور موقع الرئاسة..." لافتاً الى ان الأولوية هي لانتخاب رئيس.. من جهته أوضح وزير الثقافة ريمون عريجي "ان "تيار المردة" يفضل الابقاء على الآلية المعتمدة أي التوافق نظراً لدقة المرحلة وفي ظل الشغور الرئاسي...، شرط "ألا تعتبر تكريساً لسابقة دستورية، ونحن سنسمع أفكار الرئيس سلام ونقرر موقفنا في ضوئها...". نشاط "بيت الوسط" في ظل هذه التطورات الاقليمية والداخلية، ومع عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، فقد شهد "بيت الوسط" خلال اليومين الماضيين حركة لافتة، عبّرت عن أهمية وحيوية وجود الحريري، بعد غياب قسري عن لبنان فرضته الضرورات الأمنية. ومن زوار "بيت الوسط" أمس، السفير الاميركي في لبنان ديفيد هيل، وسفير المغرب علي اومليل، والنائب سامي الجميل، والوزير بطرس حرب، فكانت "مناسبة للتشاور والتداول بما يحصل في لبنان من مجريات سياسية... وما جرى في مجلس الوزراء..." و"كان هناك اتفاق كامل على وجوب متابعة الجهود التي قامت عليها قوى 14 آذار" على ما قال الوزير حرب، الذي أمل" ان يكون وجود الحريري مناسبة لاطلاق دينامية جديدة ضمن 14 آذار تؤهلها للقيام بالدور الوطني المطلوب منها...". ترحيب سياسي بخطاب الحريري وفي السياق، فإن الاحتفال بالذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، وحضور الرئيس سعد الحريري "شكل علامة فارقة في سجل اليوميات السياسية اللبنانية شكلاً ومضموناً..." وقد حظي خطاب الحريري بترحيب سياسي واسع... لاسيما من قوى 14 اذار و"الوسطيين..." وإذ برز الى الواجهة سؤال عما اذا كان الرئيس الحريري سيبقى في بيروت، أم ان الظروف الأمنية والسياسية تحول دون ذلك؟! وفي هذا، نقلت "المركزية" عن "مصادر قريبة" من الحريري ان "أحداً لا يعرف الجواب في هذا الخصوص، ويعود للرئيس الحريري وحده ان يقرر بعد التشاور مع فريقه الأمني مدى امكانية بقائه في بيروت او عودته الى الخارج حيث يتابع التطورات السياسية اللبنانية، تماماً كا لو كان حاضراً في بيروت...". ومساءً ترأس الرئيس الحريري اجتماعاً للمكتب السياسي لـ"تيار المستقبل". وفي سياق المواقف من خطاب الحريري في ذكرى 14 شباط، فقد اعتبر أمين عام "حزب الطاشناق" النائب آغوب بقرادونيان "ان خطاب الحريري معتدل..." آملاً "ان يستقر الحريري في لبنان وان يمارس عمله السياسي من هذا الوطن". لافتاً الى "ان عودة الحريري تركت آثاراً ايجابية على شريحة كبيرة من اللبنانيين...". بدوره قال الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" فيصل الداود، ان في خطاب الرئيس الحريري ايجابية الاستمرار في الحوار مع "حزب الله" حفاظاً على الأمن والاستقرار وصيانة السلم الأهلي...". من جهته قال الوزير السابق فارس بويز "ان عودة الرئيس الحريري الى لبنان مطلوبة وهي تبشر بجدية الحوارات الحاصلة..." وان خطابه "شكل خطاب رجل دولة مسؤول ومدرك لضرورات ومقومات بناء السلم الأهلي والدولة". استنكار لبناني وادانات لاعدام مصريين إلى ذلك، فقد فرض نبأ اعدام "داعش" 21 مواطناً مصرياً من "الأقباط" في ليبيا، ذبحاً، نفسه على طاولة الاستنكارات والادانات السياسية عالمياً ولبنانياً، فقد أجمعت القوى السياسية من مختلف الاتجاهات في لبنان على ادانة هذا "العمل الارهابي الشنيع"، حيث أبرق واستنكر الرؤساء نبيه بري، وتمام سلام، وسعد الحريري وفؤاد السنيورة وأمين الجميل، ووليد جنبلاط، وسمير جعجع، وغازي زعيتر، ووديع الخازن، كما حزب "التوحيد العربي" و"حزب "الاتحاد" و"الاحرار" والبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي... مؤكدين ادانة الاجرام والارهاب، وتوجهوا بالتعزية الى القيادة المصرية والشعب المصري، وعائلات الشهداء والكنيسة القبطية... لقاء جعجع - عون قريباً أما على صعيد انجاز الحوار بين "القوات اللبنانية" و"التيار الحر" واللقاء الموعود بين سمير جعجع وميشال عون، فقد أشارت مصادر "التيار" الى ان تفاؤل الجنرال عون ليس نابعاً من فراغ، وهو يستند الى جملة مؤشرات داخلية وخارجية... مع التأكيد على ان الصيغة النهائية للبيان الختامي الصادر عن اللقاءات التمهيدية، دخل في مرحلة "التنقيح النهائي"، لعرضها على عون وجعجع لوضع ملاحظاتهما عليه وتوقيعه... وفي هذا، رأى رئيس "المجلس العام الماروني" وديع الخازن، الذي التقى عون في دارته في الرابية أمس "ان اللقاء بين العماد عون والدكتور جعجع بات قريباً..." جازماً أنه "لا يمكن ان يحصل هذا الاجتماع من دون نتائج ايجابية جداً على البعدين المسيحي والوطني...".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع