سليمان: قبل شهرين من انتهاء ولايتي.. قلت لا اريد التمديد | أكد الرئيس ميشال سليمان في حديث تلفزيوني انه "إذا سقط إعلان بعبدا سقط العيش المشترك في لبنان"، وقال:"عندما اغتيل الرئيس رفيق الحريري كان الجو في لبنان محموما، وكان الجو يتصل بالتمديد للرئيس إميل لحود، وكان بالطبع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ممانعا لهذا التمديد، لكنه ابتعد عن ممارسة دوره كرئيس حكومة، وهناك روايات عن قبوله قسرا وهذا مدار تحقيق في المحكمة الدولية في هذه الايام، فلا يمكن إستباق الامور. عندما قتل الرئيس رفيق الحريري كان هناك غضب كبير في الشارع اللبناني، ورافقه غضب مماثل في المجتمع الدولي والمجتمع العربي، وتحرك الشعب بمظاهرة تُطالب بإظهار الحقيقة وكان مطلبهم معرفة الحقيقة. هذه المظاهرات التي حصلت كنت انا في حينه قائدا للجيش، طلب إلي منع التظاهر، القرار السياسي كان بمنع التظاهر، وطريقة التنفيذ هي عند القائد العسكري في هذه الاحوال". وأضاف: "قائد الجيش مسؤول عن تطبيق الدستور مثله مثل اي سلطة في لبنان، ولأن المظاهرة كانت هي لمواطنين مدنيين عزل معهم زهور أتوا ليعبروا عن رغبتهم بمعرفة الحقيقة. ما قمت به انا في هذا الوقت انني امنت الحماية حول المجلس النيابي اي المربع او المستطيل الذي يحيط بالمجلس، وكان هناك حماية قوية وكان هناك قرارات، وقد نزلت بنفسي إلى هناك وقلت ان اي شخص يتخطى هذا الخط يرمى عليه بالرصاص لكي لا يحصل أي اعتداء على المجلس النيابي او على اي من مؤسسات الدولة. وكان هناك عسكر مخصص للفصل بينهم وبين الشارع الاخر الذي خرج منه بعض المتظاهرين". وعن المقاومة ابان عدوان تموز 2006 قال:"انا كنت اعطي أوامر للجيش اللبناني لأنه للاسف لم يكن الجيش موجودا على تماس مع إسرائيل، وهذا الخطأ الاساسي بعد التحرير عام الفين، لانه كان يجب أن ينتشر الجيش في الجنوب ولكن السلطة السياسية منعت الإنتشار حينها ولم ينتشر. عندما حصلت الحرب، الإحتكاك مع الجيش كان بعيدا، لكنني قلت للجيش فتشوا على الإسرائيلي لكي تحتكوا معه، ولا تقبلوا ان يدوس ارض الوطن إلا وتحتكوا فيه، يعني كيفما استطعتم ان تحتكوا بهم إحتكوا، قلت لهم لن تقوم دولة إذا لم تعودوا إلى الجنوب". وقال: "بدأت الدولة اللبنانية تعود يوم 17 آب عندما ذهب 15 ألف عسكري باتجاه الجنوب، ويوم غرست العلم اللبناني في اللبونة في 2 تشرين حين كان اكتمال الإنتشار بعد أن تعذبنا من الإسرائيلي كل هذا الوقت، غرست العلم في اللبونة التي كنت اخدم فيها عندما كنت ملازما في فترة السبعينات، حسبت ان الدولة ستقوم وستعود". وتناول ظروف ولادة اعلان بعبدا، فقال: "كان هناك مسلمون سنة "للأسف نسمي المذهب" يذهبون الى سوريا يدعمون المعارضة، مجموعات غير منظمة ليس لديها مرجعية إلا ربما مرجعيتها الخارجية "لا اعرف" ولكن ليس لديها مرجعية لبنانية ولكنهم اصبحوا يسببون لنا إشكالات وبدأ الجو يتوتر، وكنا نكلف الجيش ليقبض عليهم. قمت بجولة على الدول العربية وقلت لهم لا نقبل ان يكون لبنان ممرا للمسلحين او للأسلحة، تفاجأوا بهذا الموضوع، كيف نحن لا نريد مساعدة المعارضة، فقلت لهم "مش من لبنان". لبنان موزاييك لا يتحمل، وفعلا من بعدها انا كنت دعيت إلى الحوار ليصدر من بعدها بيان الديوان الملكي السعودي الداعم للحوار في لبنان وتوقف الدعم عمليا. حصل جهد سياسي ودعيت للحوار وبالحوار كنا قد جهزنا أنا وفريق العمل الذي كان لدي، حضرنا ورقة مبادىء لنلتزم بها التي هي إعلان بعبدا وتليناه، طبعا كان هناك اعتراض من حزب الله حول موضوع 1701 وكافة مندرجاته إلخ.. وإنتهت بموافقة على ال 1701 دون التفاصيل على اساس المندرجات الموجودة، وكان هناك إعتراض من الرئيس السنيورة على موضوع تطبيق إتفاق الطائف، وكنا نحن وضعنا نوعا من حل للاشكالات الدستورية، فقال لا لأننا نكون دخلنا بمشروع تأسيسي جديد. الرئيس السنيورة كان يريد فقط تطبيق الطائف وهو اعترض على حل الاشكالات الدستورية التي هي كانت موضوع بحث وكان هناك نوع من الملاحظات، الجو كان بدأ بالتشنج، نظر إلي الرئيس بري وغمزني وقال لي فلنؤجل الموضوع إلى وقت آخر، والرئيس الجميل كذلك والرئيس ميقاتي كان قد غمزني "انو بلا ما نقولا"، فقلت لهم لا لا إجلسوا نريد التكلم وهناك ملاحظات يجب التكلم بها لكي نعالجها. إستمرينا والرئيس بري كان له دور كبير بالمساعدة وقرأ الإعلان وكان هناك تصحيح لغوي كثير، وكان هناك موضوع ما هو ال 1701 ومندرجاته. الإعتراضات لم تكن كبيرة ابدا، لذلك اقول إذا سقط إعلان بعبدا سقط العيش المشترك في لبنان". وتناول موضوع الشغور الرئاسي وعدم انتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء ولايته فقال:" "انا قبل شهرين من انتهاء الولاية، قلت انا لا اريد التمديد، كان هناك اناس يأتون ليقولوا لي "لا تقل لا أريد، مدد لكن لا تقول لا أريد أن أترك خطا للرجعة" حتى ان هناك اطرافا سياسية عارضت التمديد كانت تبعث لي رسالة "طيب يطريها شوي بمواقفه بلكي ما لقينا احد يكفي". قلت لا، انا موقفي هو أهم من أي أمر آخر، هذا موقفي وسأستمر عليه. كنت افاجىء المحيطين بي عندما اقول في خطاب انني اعيد المواقف الصلبة الوطنية والمواقف السيادية. قبل شهرين جمعت فريق العمل وقلت لهم "حضروا لي خطاب المغادرة" فبدأوا يقولون لي لا وكأنهم لا يريدون، فقلت لهم انا اريد خلق تقليد جديد. إذا كان هناك رئيس جديد اسلمه، وإذا لم يكن هناك رئيس فسأجمع المسؤولين واقول لهم "إلى اللقاء" واعطيهم من خبرتي قليلا ماذا يجب ان يكون. بدأنا نحضر خطاب المغادرة واصبحوا يأخذون مني توجيهات وبدأنا بدعوة الناس للحضور في 24 ايار لحضور خطاب المغادرة، وخرجت ظهرا لكي لا اذهب خلال الليل "متل ما بيطلع الواوي بالليل" فخرجت في النهار امام الناس والشمس شارقة وساطعة، وخرجت وبقيت امارس مهامي لغاية الساعة الثانية عشرة ليلا من امور بحاجة إلى توقيع كانت متأخرة تأتيني من مجلس الوزراء".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع