ترو والقادري وعبيد في ندوة عن "أزمة الاستحقاقات" في. | نظم "مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية" ندوة بعنوان "أزمة الاستحقاقات الدستورية وإمكانية الحلول"، شارك فيها النائبان علاء الدين ترو وزياد القادري والمدير العام السابق لوزارة الإعلام محمد عبيد وحضرها الوزير السابق عادل قرطاس وعدد من المهتمين. ترو بداية، تحدث ترو فأكد "أهمية الاستحقاقين الرئاسي والنيابي الدستورية، إذ أنهما مرتبطين بشكل مباشر في قيام الدولة". ورأى أن "هذه الأزمة لم ينتجها النظام السياسي والمبادئ الدستورية بقدر ما هي ناتجة عن الممارسة"، لافتا إلى أن "الاجتهاد طغى على النص الدستوري وحول الدستور إلى "وجهة نظر"، مشيرا إلى "تعارض ذلك مع المبدأ القانوني والدستوري القائل "لا اجتهاد في معرض النص". وسأل ترو عن "دستورية تمنع النواب عن حضور الجلسات بوصفه "حقا ديموقراطيا"، مشددا على "أن ما زاد تعقيد هذه الأزمة هو عدم صلاحية المجلس الدستوري في تفسير القانون وبخاصة المواد التي تحكم النظام الداخلي لمجلس النواب". وأكد أن "التخلف عن الاستحقاقات الدستورية ليس علامة إيجابية في حياة الدول"، مجددا التأكيد أن "فريقه السياسي من دعاة إلزامية حضور النواب إلى الجلسات التي يدعو إليها رئيس مجلس النواب وقيامهم بواجبهم الوطني بانتخاب رئيس للجمهورية". وأشار ترو إلى أن "فريقه السياسي بذل كل ما بوسعه تسهيلا لإقرار قانون يحفظ التوازن الوطني ويطمئن اللبنانيين ويحفظ المبادئ الديموقراطية وأهمها إجراء انتخابات نيابية"، لافتا إلى أنه "يهدف في نهاية المطاف إلى إجراء انتخابات نيابية على أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة كما طرح الزعيم الراحل كمال جنبلاط في المشروع الإصلاحي للحركة الوطنية"، مؤكدا أن "ذلك يستوجب أولا إلغاء الطائفية السياسية وتخفيض سن الاقتراع وإنشاء مجلس للشيوخ وتهيئة أرضية وطنية لتخفيف الاحتقان الطائفي". القادري بدوره، رأى القادري أن "المطالبة بقانون انتخابي جديد كفيل بإجراء الانتخابات النيابية وبحلحلة في تشكيل الحكومات وانتظام عملها وانعقاد مؤتمرات تأسيسية تدخل تعديلات جوهرية على النظام العقيم منذ انتهاء الوصاية السورية على لبنان، "كلام حق يراد به باطل"، معتبرا أن "أي إصلاح سياسي ودستوري، شاملا كان أو جزئيا، سيبقى "حبرا على ورق" في حال لم يتأمن الشرط الأساسي والدستوري والكياني لإصلاح النظام، هو حصرية استعمال القوة للدولة، كونها أبرز مستلزمات السيادة". واعتبر القادري أن "ما يمنع أن تأخذ اللعبة الديموقراطية مداها هو رهبة السلاح الخارج عن نطاق الدولة واللاغي لأي منافسة انتخابية جدية"، مشددا على أن "ما يقيد الأكثرية بقرار الأقلية هو عمليا استقواء هذه الأخيرة بالسلاح، وكونها "شريكة حكمية" في السلطة بمعزل عن نتائج الانتخابات، ما يدل على أن السلاح بات جواز مرور إجباري وإلزامي إلى السلطة". ورأى أن "ثقافة الاستقواء والتنصل من الاستحقاقات والالتزامات باتت متفشية"، مشددا على أن "المشكلة هي مشكلة ممارسة وسلوك أكثر منها أزمة نصوص"، مشيرا إلى "غياب الحد الأدنى من ثقافة الالتزام لدى بعض السياسيين بما تعنيه من تعلق عميق بالدولة ومؤسساتها". وتطرق إلى "مسألتين تثبتان ذلك: امتناع فريق سياسي عن حضور جلسات انتخاب رئيس للجمهورية على الرغم من استمرار نزول النواب للمشاركة في الجلسة رقم 18 لانتخاب رئيس للجمهورية، من جهة، وعدم التقيد بنص المادة 65 الجلي من الدستور في ما خص آلية عمل الحكومة"، مشيرا إلى أن "البعض مصر على البحث دائما عن "الإجتهاد في معرض النص". وأكد ختاما أن "إصلاح النظام يقتضي أولا بناء الدولة واستحواذها على مقوماتها كافة وخاصة السيادة". عبيد من جهته، قدم عبيد قراءة لتاريخ الأزمة الحالية والسلوك السياسي بعد الطائف، قائلا إن "جميع القوى السياسية اللبنانية التي حكمت في ذلك الحين عملت تحت سقف الوصاية السورية". وشدد على أن "البحث في النصوص غير مجد لأن معظم القوى تخالف دستور الطائف الذي بقي حبرا على ورق"، مشيرا إلى "ضرورة إعادة تكوين السلطة وليس إنتاجها بما يؤدي إلى ترسيخ القوى السياسية نفسها التي حكمت منذ العام 1992". ورأى أننا "نعيش في زمن الوصاية لكن بوجوه أخرى، بسبب استمرار السلوكيات نفسها التي كانت سائدة"، مذكرا ب"التحالف الرباعي عام 2005 الذي أعاد إنتاج قانون انتخابي من عهد الوصاية السورية واستبعاد القوى التمثيلية المسيحية مجددا"، ومضيفا أن "التعاطي السياسي مع الحصة المسيحية في السلطة ليس شبيها بالتعاطي مع الحصة الإسلامية". وشدد عبيد على "أهمية مواجهة القضايا المصيرية والوجودية التي تواجه لبنان، وأبرزها قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين خاصة في ظل عدم وضوح مسار التسوية في المنطقة، والنزوح السوري"، الذي وصفه ب"الخطير جدا، فضلا عن تحدي المنظمات التكفيرية". ولفت إلى أن "هجرة المسيحيين خاصة بسبب تيئيس الشباب المسيحي واللبناني، ستؤدي تداعياتها في حال استمرارها إلى زوال معنى لبنان ككيان يمثل رسالة ومشروعا للعيش الواحد بين مكونات مختلفة"، مضيفا أن "القوى اللبنانية لم تنجح ببناء دولة تستطيع أن تواجه كل هذا التحديات، وهذا ما يضعف التفاؤل بإمكانية الحل".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع