ندوة عن رسالة الصوم الرابعة للراعي في "الكاثوليكي للاعلام". | عقدت ظهر اليوم ندوة صحافية في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، عن رسالة الصوم الرابعة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي بعنوان: "الصوم الكبير، زمن الجوع والعطش إلى البر"، شارك فيها رئيس أساقفة بيروت للموارنة، رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، النائب البطريركي الماروني العام المطران بولس صياح، ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم، وحضرها الأمين العام لجمعية الكتاب المقدس ميشال باسوس وعدد من الإعلاميين والمهتمين. ابوكسم وقال أبوكسم: "نطلق هذه الندوة للكلام على الرسالة الرابعة لمناسبة الصوم لغبطة البطريرك، والهدف من إطلاق هذه الرسالة هو الإستفادة منها عبر وسائل الإعلام ومن خلاله إلى كل المسيحيين المنتشرين في لبنان وفي كل أنحاء العالم". وناشد الجميع "إنسجاما مع هذه الرسالة، أن يمدوا يد العون إلى الأشخاص الذين قسا الدهر عليهم بإلالتفاف حولهم ومساعدتهم في هذا الزمن الصعب"، متوجها بالشكر إلى جميع المؤسسات التي تقف إلى جانبهم، ومتمنيا "أن يعود هذا الصوم بالخير والبركة على لبنان والشرق الأوسط". مطر ثم تحدث المطران مطر عن القسم الأول من الرسالة "الصيام والصلاة"، وقال: "سيدنا البطريرك يريد أن يقول للعالم ان الوضع في الشرق الأوسط غير صحيح، الناس خلقوا ليكونوا عائلة واحدة، إلهم واحد، حياتهم مشتركة يقبلون بعضهم بعضا. وأين نحن اليوم من هذا البر؟ بمعنى أننا نحن مسؤولون عن مسيرة يجب أن نسيرها للوصول إلى البر وإلى الخلاص، هذا الصوم سوف يحملنا إلى أن نفتش عن البرارة، وغير صحيح الذي يجري اليوم، والصوم والصلاة لتنقية النفوس وللقاء بعضنا مع بعض. وكلمة الفصح تعني العبور، نحن نرفض الوضع الذي نعيشه، ولنا ملء الثقة بسيدنا يسوع إلى استعادة فردوسنا الضائغ". أضاف: "جاء في الرسالة: "ألصيام هو الامتناع عن الطعام من نصف الليل حتى الظهر، مع إمكان شرب الماء فقط، والامتناع عن أكل اللحم والبياض أيام الجمعة، والكل من اثنين الرماد (16 شباط) حتى سبت النور (4 نيسان)، باستثناء الأعياد التالية: مار يوحنا مارون (2 آذار)، الأربعون شهيدا (9 آذار)، مار يوسف (19 آذار)، وبشارة العذراء (25 آذار)، وباستثناء السبت والأحد، بحسب تعليم القوانين الرسولية (سنة 380). ففي السبت تذكار الخلق، وفي الأحد تذكار القيامة. تستثني هذه القوانين سبت النور "لأن اليوم الذي كان فيه الخالق تحت الثرى، لا يحسن فيه الابتهاج والعيد، فالخالق يفوق جميع خلائقه في الطبيعة والإكرام". الامتناع عن أكل اللحم والبياض يستمر في كل يوم جمعة على مدار السنة، ما عدا الفترة الواقعة بين عيدي الفصح والعنصرة، والميلاد والدنح، والأعياد الليتورجية الواجبة فيها المشاركة بالقداس الإلهي". وختم: "الصلاة وسماع كلمة الرب هما أهم شيء في حياة الإنسان، ويجب علينا تكريس الوقت الكامل للصلاة لنسترجع العلاقة مع الله، ثم بين الإنسان وأخيه الإنسان". صياح وتحدث صياح عن القسم الثاني من الرسالة "الصدقة"، فقال: "تحدث غبطته عن الصدقة، فهي بذاتها تظهر كأن الإنسان يتنازل للآخر، وهذا بعيد كل البعد عن الروح المسيحية، فهي عطاء للإنسان بكل احترام، ونحن مجبرون على العطاء، وما يفيض علي هو دين علي للمحتاج، ويجب ألا تعرف "شمالك ما صنعت يمينك" وأن تكون مجانية". وأضاف: "يتكلم غبطته عن الحاجات المادية، الجسدية والروحية، إنما الهدف الأساسي هو التجدد، والمطلوب أن تكون حياة الإنسان مسيرة نحو استعادة صورة يسوع المسيح، وفي مسيرتنا نحو الله نحاول أن نعيد إلى هذه الصورة نقاوتها". وفي موضوع العطاء المادي، استشهد بمقطع من: إنجيل متى (25/ 31-46) "ومتى جاء ا‏بن الإنسان في مجده، ومعه جميع ملائكته يجلس على عرشه المجيد، وتحتشد أمامه جميع الشعوب، فيفرز بعضهم عن بعض، مثلما يفرز الراعي الخراف عن الجداء فيجعل الخراف عن يمينه والجداء عن شماله. ويقول الملك للذين عن يمينه تعالوا، يا من باركهم أبي، رثوا الملكوت الذي هيأه لكم منذ إنشاء العالم، لأني جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريبا فآويتموني، وعريانا فكسوتموني، ومريضا فزرتموني، وسجينا فجئتم إلي". وهذا يعني أن يسوع المسيح ربط الاهتمام الأخوي ببعضنا البعض وأن حياتنا ليس لها معنى إن لم تكن في سبيل الآخر لكي ينمو ويعيش بارتياح وسلام". أضاف: "الحاجة المادية هي شيء أساسي في تكوين كياننا وهويتنا النهائية التي تقرر إذا كنت أستحق أن أكون في الله، مسيرتنا هي تأليه في عملنا لأنه تجسد لكي يرفعنا لمكان الألوهة ونحن نرتفع بقدر ما نساعد الناس الذين نصادفهم في طريقنا". وتابع: "رسالة غبطته غنية جدا وأريد الإضاءة عليها من خلال الإنجيل، وهذا ما أراده هو أيضا "آية (لو 4: 18): "روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية". فالمسيح أتي ليحرر كل إنسان من كل ما هو عائق في سبيل اكتمال الإنسانية في الإنسان، أعطى البصر، التوعية والتقدم في المجتمع والعلم، ودعانا لنقوم بهذا العمل لنحمل الحرية للآخر، لنحمل الوعي، العدالة، السلام وهذا جزء اساسي جدا من الصدقة ومن العطاء، أن أكون للآخر وفي سبيل الآخر". واستشهد بإنجيل لوقا الفصل الثالث "اعدوا طريق الرب واجعلوا سبله قويمه"، أي من كان عنده قميصان فيلقسمهما بينه وبين من لا قميص له، ومن كان عنده طعام فليعمل نفس الشيء. ولا تجبوا أكثر مما لكم. أي لا وجود للرشوة، علينا احترام الناس وأن نكون إلى جانب الآخرين، وأن لا نقبل الرشوة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع