افتتاحية صحيفة "الشرق " ليوم الجمعة في 20/2/2015 | الشرق : سلام الى روما... وإشكالية الآلية موقوفة على الحوارات حوار "المستقبل" "حزب الله" تشديد على الأهمية وتحذير من اطلاق اوهام     كتبت صحيفة "الشرق" تقول : مضت العاصفة "ويندي" في طريقها، تضرب لبنان من أقصى شماله الى أقصى جنوبه وبقاعه وجبله والعاصمة بيروت، بكثافة الثلوج التي سقطت على ارتفاع 800 متر وهي مرشحة للاشتداد مع تدني درجات الحرارة على نحو غير مسبوق، الأمر الذي أدى الى قطع الطرقات الجبلية على ارتفاعات متدنية، ما دفع وزارة التربية الى تعطيل المدارس خلال اليومين المقبلين...  وعلى ما بدا، فإن برودة الطقس انسحبت أمس على المناخ السياسي العام في لبنان، فشهد انكفاءً ملحوظاً في حركة اللقاءات والاتصالات، خلاف ما حصل يوم أول من أمس، الذي زخر باللقاءات الثنائية والحوارات وحفلات العشاء الرئاسية... أضيف الى هذا الانكفاء، مغادرة رئيس الحكومة تمام سلام برفقة عقيلته، بيروت الى ايطاليا في زيارة وصفت بـ"الخاصة"، وقد شاءت الصدف ان يلتقي لدى وصوله الى مطار روما البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الذي عاد الى بيروت...  بري وجنبلاط متفقان على تسهيل عمل الحكومة  وفي غياب أي معطيات جدية حول حصيلة الاتصالات التي أجراها الرئيس سلام مع الافرقاء السياسيين كافة، بشأن الاتفاق على "آلية عمل الحكومة"، حيث يصر على "تغيير الآلية المعتمدة حالياً، والتي أثبتت فشلها، وعطلت سير العمل الحكومي..." من غير ان يعني هذا اقفال الطريق أمام الحوارات المتبعة، ومن غير التأكد ما اذا كان مجلس الوزراء سينعقد الاسبوع المقبل أم لا... وفي هذا، أكد وزير الصحة وائل ابو فاعور، من عين التينة أمس، توافق الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، على "تسهيل عمل مجلس الوزراء من دون المس في الدستور وخلق اعراف جديدة وسوابق لا أحد يعرف كيف تنتهي..." لافتاً الى ان "النقاش السياسي متاح والتفاهم السياسي متاح، لكن المس بالدستور أمر غير مقبول وغير متوافق عليه...". واذا كان هناك شغور رئاسي مرفوض وغير مقبول، فيجب ألا يقود الى اعراف او سوابق جديدة... فنكون في أزمة سياسية في رئاسة الجمهورية وننتهي في أزمة دستورية..." داعياً الى العودة الى "اطار تفاهم سياسي وليس الى اعراف دستورية..." رافضاً الموافقة على أي "اشكال دستوري جديد".  لا دورة استثنائية لمجلس النواب  من جانبه، شدد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر، على "أهمية التلاقي بين اللبنانيين" ودعا الى "تطبيق العمل بالمادة 65 من الدستور في ما خص آلية عمل الحكمة..." واضاف: "هناك أزمة تعيين، واذا حصل شغور، ولم يتمكن مجلس الوزراء من التعيين سيضرب الشغور عدداً من المراكز الأمنية..." ومستبعداً "انعقاد دورة استثنائية للمجلس النيابي راهناً". هذا مع الاشارة الى ان مصادر قيادية في "تكتل التغيير والاصلاح" شددت على "رفض التمديد الذي بات يطاول كل المرافق وكل القيادات العسكرية والأمنية بحجة ان "هذا يخلق ضعفاً في الدولة وأجهزتها...".  حوار "المستقبل" - "حزب الله": لعدم اطلاق أوهام  وعلى خط الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله" وبعد تحديد الاثنين (2 آذار المقبل) موعداً للجلسة السابعة، فقد أكدت مصادر "مستقبلية" ان "حوار عين التينة يسير في اتجاهات وخطوات ثابتة نحو تحقيق مزيد من النتائج المتوخاة منه، لاسيما، وان الدعوة الى وضع "استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب "التي أطلقها الرئيس سعد الحريري وتلقفها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، فرضت نفسها بقوة على طاولة الحوار... بعدما حصل تقييم ايجابي للخطة الأمنية في البقاع والخطوات التي حصلت على صعيد نزع الاعلام والصور في المناطق المختلفة والالتزام الجدي بها..." على ما جاء في بيان أول من أمس... وفي هذا، أوضح عضو وفد "المستقبل" الى الحوار النائب سمير الجسر، "ان استراتيجية مكافحة الارهاب تقودها الدولة، ولا أعتقد ان أحداً سيعارض هذا التوجه... فالجميع معنيون بمكافحة الارهاب داخل لبنان وليس خارجه..." لافتاً الى ان "هذه الاستراتيجية لا يمكن ان تتم بمعزل عن وجود رئيس للجمهورية، ولا بد من استكمال النصاب الدستوري". وإذ أشار الى "ان الاستراتيجية ستتم مناقشتها في شكل مفصل في جلسة الحوار المقبلة"، أكد "ان بنظرنا من يخوضها هي الدولة بمؤسساتها وأجهزتها الشرعية، أي الجيش والقوى الأمنية الأخرى...".  أما عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري فشدد على أهمية "عدم اطلاق أوهام كبرى ورفع سقوف عالية للحوار مع "حزب الله"....  بدوره عضو الكتلة النائب احمد فتفت فاعتبر ان "الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الارهاب لا يمكن ان تبدأ إلا بتقوية الدولة اللبنانية، ولن تكون فاعلة اذا لم يكن هناك رئيس للجمهورية يجمع الجميع الى طاولة حوار وطني...".  هذا مع الاشارة الى ان مصادر في "المستقبل" لفتت الى ان "حزب الله"، ومن خلال ماتبين من جولة الحوار السادسة (مساء أول من أمس) لايزال غير مستعد - حتى الآن - لطرح ملف الانتخابات الرئاسية وسد الشغور الذي دخل يومه الثاني والسبعين بعد المئتين "على طاولة الحوار".  لقاء الحريري - عون: مقاربات من بعد  إلى ذلك فلم تتجاوز زيارة رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" (الجنرال السابق) النائب ميشال عون الى "بيت الوسط" مساء أول من أمس، واجتماعه بالرئيس سعد الحريري بحضور كل من وزير الخارجية جبران باسيل، والنائب السابق غطاس خوري، حيث استعرض الجانبان الأوضاع السياسية وغير السياسية في لبنان والمنطقة، استكملت الى مائدة العشاء التي أقامها الحريري على شرف عون، لم تتجاوز حدود القراءات والمقاربات للاستحقاقات، ومنها الاستحقاق الرئاسي... و"كانت مناسبة لعرض التطورات والصعوبات الداخلية، وآخرها آلية العمل الحكومي..." على ما أوضح عضو "التكتل" الوزير السابق ماريو عون، الذي أشاد بقدره الجنرال عون على "التواصل مع كافة الفرقاء، لاسيما "المستقبل"... لافتاً الى أهمية "ألا يكون هناك تعطيل لعمل الحكومة..." مؤكداً ان "أمام اللبنانيين فرصة، في ظل الحوارات والانفتاح القائم للبننة ملف الرئاسة..." وإلاّ فنحن ذاهبون من فراغ الى فراغ..." مشدداً على "رفض التمديد الذي بات يطاول كل المرافق وكل القيادات العسكرية والأمنية... ويخلق ضعفاً في الدولة وأجهزتها...".  تغريدتا جعجع - عون وتضارب معلومات  وفي السياق فقد توقفت "أوساط سياسية مسيحية" عند تغريدتي "رئيس القوات" سمير جعجع، والجنرال عون لمناسبة بلوغ الأخير سن الثمانين...  وفي اطار التمهيد للحوار واللقاء المرتقب بين جعجع وعون، كشفت "المركزية" نقلاً عن "مصادر متابعة" لمجريات الحوار "ان نحو خمسة او ستة بنود لاتزال عالقة من أصل سبعة عشر موضوعاً... إلا ان الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات والعقد التي تحول دون الاتفاق"... وسط توقعات تستبعد الوصول الى نتيجة قريبة في هذا الحوار..." هذا مع الاشارة الى ان (الوزير السابق) ماريو عون، لفت الى "ان التحضيرات للقاء عون جعجع محاطة بالكتمان، لكن المواضيع كافة تسير جيداً، وهناك توافق على كل المطروح، وقريباً ستوقع ورقة "اعلان النوايا" لينتقل الحوار الى الموضوع الآخر، أي انتخاب رئيس جمهورية...".  الراعي في بيروت... واجتماع لمجلس المطارنة  على صعيد آخر، وإثر عودة البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الى بيروت بعد زيارة الى روما طالت بعض الوقت، فمن المقرر ان يرأس صباح يوم السبت، "الاجتماع الدوري لمجلس المطارنة الموارنة، الذي لم ينعقد مطلع الاسبوع الجاري، بفعل وجود الراعي خارج لبنان..." وعلم ان "المجتمعين سيقاربون مجمل الملفات والقضايا الروحية مع بدء زمن الصوم لدى الطوائف المسيحية، والسياسية، خصوصاً تلك المتعلقة بأزمة الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، والتي دخلت شهرها العاشر، كما وتعليق عمل الحكومة...  وسيضع البطريرك الراعي المطارنة، في أجواء زيارته لروما، ولقائه البابا فرنسيس والمسؤولين في الكرسي الرسولي، وأجواء اجتماعه بمدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو، حيث تناولا تفصيلاً الازمة الرئاسية (في لبنان) والحراك الفرنسي الهادف الى حلها...".  التصدي للارهاب التكفيري  من جانبه استنكر "اللقاء المسيحي - بيت عنيا" الاعتداء الارهابي التكفيري على العمال المسيحيين الاقباط في ليبيا..." مؤكداً "ان هذا الارهاب العابر للحدود والأوطان والكيانات والشعوب لا يحتمل أي مقاربة تنطلق من انصاف الحلول... بل يتطلب التصدي له وتنظيماته كافة، لاسيما "داعش" و"النصرة"... بكل الوسائل المتاحة". ودعا اللقاء الرئيس المصري الى "الرد الموجع على "داعش" ومثيلاتها وضرب أوكارها في ليبيا" مطالباً الدول التي لاتزال تمول او تسهل طرق الانتقال والامداد لهذه الجماعات بأن تكف فوراً عن ذلك، كي لا يفترسها الوحش الذي تربى في أحضانها...".   

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع