مؤتمر مئة عام على الحرب العالمية الاولى: مقاربات عربية | بدأت صباح اليوم في فندق جيفينور روتانا، أعمال المؤتمر السنوي الثاني للدراسات التاريخية "مئة عام على الحرب العالمية الاولى: مقاربات عربية"، الذي ينظمه المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات ويستمر يومي السبت والاحد باصدار توصيات. شارك في المؤتمر حوالى خمسين باحثا عربيا يقيمون في عدد من الدول العربية والاجنبية لكن لم يستطع عشرة باحثين من بينهم المجيء الى بيروت بسبب عدم استطاعة وصول الباحثين الفلسطينيين من فلسطين المحتلة واّخرين من دول مجاورة بسبب العواصف الثلجية. باروت كلمة ترحيب من رئيس الجلسة الكاتب صقر ابو فخر، ثم تحدث رئيس دائرة الابحاث في المركز الدكتور باروت فقال: "باسم المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات وباسم المدير الدكتور عزمي بشارة ارحب بكم في حفل افتتاح المؤتمر السنوي الثاني للدراسات التاريخية للمركز. وهو جزء من تقليد المؤتمرات السنوية المحكمة التي دأب المركز على عقدها سنويا". اضاف: "الى جانب مؤتمر التاريخ، لدينا المؤتمر السنوي للعلوم الاجتماعية والانسانية التي يعتبر أحد أهم العلامات في النشاط المؤتمري العلمي للمركز، وقد انعقدت منه حتى الان ثلاث دورات، وينتظر عقد دورته الرابعة في اذار من العام الجاري في مراكش في المغرب حول موضوعي "المثقف" و"الجامعات"، وستعلن فيه نتائج جائزة المركز السنوية. وقد قرر موضوع الدورة الخامسة حول موضوعي الحرية واشكالية التمدين في المجتمعات العربية المعاصرة. وكذلك مؤتمر العرب والعالم، وقد عقد منه دورات عدة بحثت في العرب وايران والعرب واميركا، وسيبحث المؤتمر القادم في حزيران من الشهر الجاري في العرب وروسيا، وكذلك المؤتمر السنوي لمراكز الأبحاث الذي يعمل على تشبيك التعاون والتفاعل ما بين مراكز البحث والتفكير حول موضوعات عربية هامة محددة". وتابع: "هناك ايضا مؤتمر سنوي ينعقد في ايلول من كل عام وسيكون موضوع مؤتمره الرابع الذي سينعقد في ايلول العام الجاري 2015 حول: "العنف والسياسة في المجتمعات العربية" وقد استقبلت اللجنة العلمية حتى تاريخ نهاية التقدم بالمقترحات البحثية في 15 الحالي نحو 240 مقترحا. واوضح ان "هذه المؤتمرات جميعا مؤتمرات علمية محكمة غير ان المركز حرص فيها على محاولة توفير فضاء نقدي حر للتفاعل ما بين الاكادميين والخبراء وبين ممارسة السياسيين والمؤثرين في توجيه الراي العام والقرار عموما بما يغني الاكاديميين بالخبرة ويغني الممارسين بالرؤية وعمق التحليل". واكد ان "فعاليات المركز المختلفة تنطلق من رؤيته الاساسية لقضايا النهضة العربية واستئناف اسئلتها لقضايا النهضة العربية في ازمنة متحولة، بوصف ان النهضة لا تزال مرحلة قائمة، ولم تحل اسئلتها الجديدة بعد". واعلن ان المركز يحاول أن يقدم خدمة علمية يبقى رصيدها مؤثرا في المستقبل من خلال اطلاقه لمؤسسة المعجم التاريخي العربي، وقد شارك في اطلاقه وبناء مؤسسته كما يعمل فيه اليوم مجموعة مختارة من أبرز اللغويين ومؤلفي المعاجم واختصاصيي الحاسوب وسوف تصدر مجلداته تباعا على مدار الخمسة عشر عاما القادمة، وسوف يرصد هذا المعجم تاريخ الألفاظ والمصطلحات العربية على مدى الالفي سنة الماضية وسوف يضم مجموعة الكترونية شاملة ومن المتوقع ان يتفرع عنه معاجم حضارية متخصصة ومعجم كامل للغة العربية المعاصرة ومعاجم تعليمية". وتابع: "الى جانب مؤسسة "المعجم التاريخي للغة العربية" هناك معهد الدوحة للدراسات العليا وهو مؤسسة اكاديمية مستقلة للتعليم والابحاث في العلوم الاجتماعية والانسانية والادارة العامة في الدوحة قطر وسيفتتح المعهد عامه الدراسي الاول 2015-2016. في ايلول - تشرين الاول المقبل، وسيقدم برامج الماجستير في كليتين هما: كلية العلوم الاجتماعية والانسانية وكلية الادارة والسياسات العامة ومن المقرر ان يتراوح العدد الاجمالي للطلاب الملتحقين بين 350 و 400 طالبا وذلك مع انطلاق الدراسة تدريجيا على مستوى الدكتوراه وهم جميعا يدرسون بمنح من قبل المعهد، ومن المتفوقين من الجامعات العربية". وذكر أن "المركز بني في سبيل تعزيز الكفاءة الداخلية للباحثين العرب، وتيسير عملهم وانتاجهم للافكار التي يعملون عليها برنامجين هما برنامج باحث زائر وبرنامج اخر للمنح البحثية، والبرنامجان مفتوحان وفق شروط كل منهم أمام الباحثين العرب كافة. ويتم العمل بهما بالفعل". واشار الى ان المركز في هذا السياق يقدم منحا تشجيعية مسبقة لبعض مشروعات الكتب والبحوث التي يوافق عليها، كما يدعم بعض المؤسسات البحثية غير الحكومية بشكل غير مشروط، ويرتبط بمذكرات واطر تفاهم مع العديد من المؤسسات العلمية مثل جامعة محمد الخامس بالرباط ومعهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت والمركز الوطني للانثروبولوجيا الاجتماعية التطبيقية في الجزائر، ومنتدى الفكر العربي في عمان ومنتدى العربي في عمان ومركز التنوير المعرفي في السودان وغيرها". ولفت باروت الى افتتاح فروع للمركز في بيروت وتونس وواشنطن بعد مقره الرئيسي في الدوحة. وقال :"ان المركز يصدر اربع دوريات هي :مجلة "تبين للدراسات الفكرية والثقافية وعمران للعلوم الاجتماعية "وسياسات عربية" والاخيرة مجلة شهرية محكمة ومجلة "اسطور للدراسات التاريخية" ومن المنتظر ان يصدر خلال العام القادم العدد الاول من مجلة "استشراف" للدراسات المستقبلية. والى جانب هذه المجلات يشتمل المركز على وحدة "ترجمان" التي تعكف على ترجمة الكتب المرجعية والمهمة الصادرة بلغات متعددة، طامحا في ذلك إلى أن يقدم مساهمته في قضية التفاعل الثقافي والحضاري، وخدمة قضايا النهوض العربي. وفي هذا السياق ينشط قسم الإصدارات في المركز بنشر الكتب في الموضوعات المختلفة بعد تحكيمها وفق الأصول الاكاديمية، وقد أصدر حتى غاية العام 2014 نحو 110 كتابا، واستقبل في العام 2014 نحو 100 مخطوطة كتاب تطلب النشر. كوثراني اما المدير العلمي للاصدارات في المركز الدكتور وجيه كوثراني فقال: "نعلم أن جامعات ومعاهد ومراكز أبحاث في العالم تداعت لاستعادة ذاكرة الحدث في صيغة إعلان هو "مئة عام على الحرب العالمية الأولى"، ولكن ندرك أيضا أن المئة الواحدة يحسبها الواحد منا أو الجماعة منا كل من موقع أو وجهة نظر بطريقة قد تتباعد عن بعضها أو تتقارب". اضاف: "ان المؤتمر هذا من "مقاربات عربية" طلبناها بشكل غالب من مؤرخين وباحثين على امتداد المنطقة العربية، لنقرأ الجزء والكل معا، وبجدلية الوصل والفصل في الوقت نفسه، فلا نستغرق في الجزء المنفصل المستغني عن معرفة الآخر ولا نضيع في الكل الطامس للتنوع والاختلاف بين الأجزاء". واوضح "بين مشرق ومغرب، وما بينهما وادي النيل (مصر والسودان وسيناء) جمعت وانتقيت مقاربات، هي بمعظمها مباحث عربية تعكس وجهات نظر هي في الأصل كتعبير عن هموم معرفية: هم معرفة المكان وخصوصيته. وخصوصية المكان آنذاك، أي في الحرب العالمية الأولى، كما في حالة التجاذب وطبيعتها بين قطبين: القطب العثماني مقدما نفسه أو منظورا إليه خلافة إسلامية، والقطب الأوروبي مقدما نفسه محررا أو منظورا إليه احتلالا واقعا وقائما، كما هو الحال في بلاد المغاربة، أو مشروعا احتلاليا متوقعا كما هو الحال في بلاد المشارقة". وذكر ان خلفيات الحرب وأسبابها وسياسات أطرافها، وتداعياتها وتأثيراتها إقليميا وعالميا، فقد حرصت الورقة الخلفية لمباحث المؤتمر أن تثير إشكاليات وأسئلة لعلها تكون جديدة أو مصححة لأفكار مسبقة. فالسبب الصربي - النمساوي الذي شاع في الكتب المدرسية بصيغ مبسطة، يعاد النظر فيه بمنهج جديد في مبحث "الحرب التي كان يمكن أن تندلع في عام 1913". والعامل النفطي، كبعد أساسي من أبعاد الحرب طرح من وجهة نظر دخوله كسلعة حرب، ولكن أيضا كمادة أولية وأسواق تتطلب تحديد مناطق نفوذ، وتقسيم أو إعادة اقتسام الجغرافية البشرية والسياسية. في هذا الإطار، وفي هذا السياق، جاءت مباحث المصالح النفطية، وسكك الحديد، والتوظيفات المالية فيها، والحملة البريطانية على العراق، وتوجهات السياسة البريطانية في منطقة الخليج، والمصالح الإيطالية، وسياسات الحدود في المشرق العربي، لترسم مشهدا تاريخيا متكاملا بأبعاده الاستراتيجية لدى الأطراف المتحاربة: المكان والإنتاج والسوق، والثقافة وشروط تمكين السلطة والهيمنة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع