المركز العربي للابحاث تابع مؤتمره عن الحرب العالمية الاولى والجلسات. | تابع المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات اعمال مؤتمره السنوي الثاني للدراسات التاريخية في فندق "جيفنور روتانا"، بعنوان "مئة عام على الحرب العالمية الاولى: مقاربات عربية". وحمل المحور الاول لهذا اليوم عنوان "استراتيجيات الحرب وميادينها واطرافها: المصالح والسياسات". حوا وترأست الدكتورة هدى حوا الجلسة الاولى، فقالت: "ان اوراق الجلسة تناقش مقدمات الحرب العالمية الاولى وتظهر اثر النفط على الدول العربية الناشئة"، مشيرة الى التشابه بين تلك المقدمات في البلقان واليوم مع اوكرانيا اضافة الى الواقع العربي". الارناؤوط ثم تحدث المؤرخ الدكتور محمد الارناؤوط عن "الحرب التي كان يمكن أن تندلع في عام 1913: الخلفية البلقانية لاندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914"، فقال: "هناك شعوب محظوظة لديها دول قوية وشعوب غير محظوظة لأنه لم يتح لها ذلك، ولأن المصالح فرضت تشكيل دول أو عدمها". ولفت الى ان "الغرب عمل على تشكيل يوغوسلافيا ثم عاد وعمل على تفتيتها في العام 91 الى دويلات لانه في الحالتين خدمة لمصالحه". وتحدث ان التصادم كان بين مشروعين على ارض البلقان وللوصول الى شواطئ بحار ايجي على الابيض المتوسط. عمرو وقدمت رهام عمرو بحثا عن "دور المصالح النفطية البريطانية 1912 - 1936 من شركة النفط التركية حتى أنبوب نفط الموصل"، فقالت إن "أهدافا اسراتيجية كانت لدى بريطانيا وأبرزها الوصول إلى بغداد ودمشق لإحكام سيطرتها على المنطقة وقبل انهاء الحرب العالمية الأولى". وأشارت إلى "قوة بريطانيا الاقتصادية في تلك لافترة وقد أرادت الوصول إلى بلاد المشرق وبلاد ما بين النهرين، ودلائل أهمية التركيز على النفط انطلاقا من امتياز سكة الحديد والتي سمحت بالتنقيب عن المعادن وتاليا النفط". ولفتت الى "احتدام المنافسة الألمانية - البريطانية لبسط النفوذ على الامتيازات النفطية وسكك الحديد بدءا من العراق إلى الخليج العربي". كما أشارت الى تدخل أميركا "لضمان مصالحها النفطية لاحقا في المنطقة". بوملهب أما الدكتورة دعد بوملهب فتحدثت عن "البعد النفطي للحرب العالمية الأولى" فأشارت إلى "حلول النفط في الصناعة الحديثة مطلع القرن العشرين وفي غير مجالات، وبات يشكل ثروة ليست اقتصادية فقط وإنما استراتيجية وسياسية، وما يزال". وأشارت إلى الصراع على نفط رومانيا في تلك الفترة ونفط بلاد القوقاز و"رغبة روسيا القيصرية بالهيمنة عليه للوصول إلى شواطئ تركيا". وتطرقت إلى نفط بلاد الخليج "الذي كان في مقدمة المشاريع الاستراتيجية لبريطانيا وغيرها من الدول. الجلسة الثانية وترأس الجلسة الثانية الدكتور سيار الجميل، فقال: "عندما نعالج هذه الحرب علينا معرفة اسباب مائة عام سبقتها وساهمت في اندلاعها". وأعرب عن اعتقاده بأن "تلك الحرب كانت حصيلة صراعات في المجالات الحيوية لدول تلك المرحلة". شعيب وتحدث الدكتور علي شعيب عن "مصالح ايطاليا ودورها خلال الحرب العالمية الاولى. وقال: "ان مصالح ايطاليا في المشرق العربي تركزت على الارث التاريخي لتلك العلاقة مع اسواق الشرق، وعلى الارساليات الكاثوليكية في الشرق ولذا كان تدخل بعض ارسالياتها في الاحداث الناشئة في احداث جبل لبنان العام 1860"، وقال: "اما الركيزة الثالثة فهي في نظرة الفاتيكان الى المشرق وعدم تفضيله وصاية الفرنسيين على مسيحيي الشرق". ولفت الى "الصراع الايطالي المدعوم من الفاتيكان ضد فرنسا في المشرق حول مسألة الحماية للأماكن المقدسة في القدس"، مشيرا الى أن "هذا الصراع ساعد في تسهيل مهمة بريطانيا في فلسطين وابرزه وعد بلفور، وكان من نتائج ذلك تهميش دور ايطاليا لاحقا في المنطقة". زين العابدين ثم تحدث الدكتور محمد زين العابدين عن "أثر الحرب العالمية الأولى وتداعياتها على سياسات سكك الحديد والصراع الدولي حولها"، واشار الى "الصراع المفتوح على الساحة العربية منذ القديم، واطماعها، لا بل تزايدت مع اكتشاف النفط". ولفت الى "تقارب المصالح بين القوى العظمى، فمنحت السلطنة العثمانية ترخيص سكك الحديد خط برلين - بغداد الى برلين فكانت سببا في التنافس بين تلك الدول، اضافة الى سكة حديد دمشق - المدينة المنورة واهميته في سياسة السلطنة العثمانية، لكن بناء هذه السلطة اثار الكثير من التنافس والمشاكل". وخلص الى القول ان "خط حديد بغداد كان مدخلا لتغلغل الاستعمار". القصاب أما الدكتور عبر الوهاب القصاب فقد تحدث عن "الحملة البريطانية على العراق 1914- 1918: الدوافع والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للحرب"، أشار في بدايتها الى 3 عوامل جيواستراتيجية اوقعت العراق تحت الغزو البريطاني، وأولها سكة الحديد برلين - بغداد مع أنها كانت برلين - بغداد - البصرة، والثاني يتعلق بخطوط أنابيب النفط وكيفية نظرة الدول الى النفط، أما العامل الثالث فيتعلق بنظرة بريطانيا للحفاظ على مصالحها في الهند وهو ما دفعها لغزو العراق". واعتبر أن امتيازات النفط التي تحققت سنة 1927 وانعكست على البنى التحتية، وأنشاء منظومة للسكك والجسور، "ولكن كل ذلك لم يكن كافيا في تقدم العراق". وختم مشيرا الى "خروج العراق موحدا بعد انهاء الغزو البريطاني، وتمكنه من ترسيخ استقلاله السياسي وانشاء جيشه الى أن حصل الغزو الثاني في العام 2003 والذي انهى الدولة المدنية".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع