رئيس "المجلس الوطني للاعلام": الخطة الامنية بقاعا لا. | اكد رئيس "المجلس الوطني للاعلام" عبد الهادي محفوظ، في تصريح اليوم، ان الدولة عندما تحزم أمرها ايجابا يستجيب لها المجتمع المدني ومكوناته بأطيافه العائلية والعشائرية والمناطقية والطوائفية"، مشيرا الى ان "هذا ما حصل مع الخطة الأمنية في طرابلس وما هو متوقع لها في البقاع الشمالي، حيث ثمة حنين لحضور الدولة التي كاد غيابها الطويل أن يؤدي إلى ولادة دويلات شتى وأن يوفر مناخا مؤاتيا لـ"داعش" و "النصرة" بسبب الثغرات الكثيرة. وقال محفوظ: "حسنا صنع وزير الداخلية نهاد المشنوق عندما أعلن بثبات أن الدولة آتية إلى البقاع. وهو أجاد في التوقيت. فالفلتان الأمني أشاع السلب والسرقات وفرض الخوات وخطف الآمنين والإحتكام إلى الثأر وهروب رؤوس الأموال وإغلاق مؤسسات اقتصادية وزراعية كثيرة. فحيث لا أمن ولا أمان رأس المال جبان. وهذه الناحية كان قد انتبه إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما قال قبل سنة لوفد من البقاع "أنا كفيل بدفع رجال أعمال لبنانيين وغير لبنانيين للقيام بمشاريع اقتصادية في البقاع بمئات الملايين من الدولارات وتوظيف الآلاف عندما تتوقف أعمال السرقات والخطف والخوات". اضاف: "في واقع الحال، فان وحدة القرار السياسي من جانب السلطة وتأمين حضور الدولة هو الذي يحجب أي انحراف أو شطط في البقاع الشمالي، خصوصا إذا تم اصطحاب الأمن برؤية إنمائية وبمعالجة أسباب الخلل في بعلبك والهرمل وعكار، المناطق الثلاث التي اعتبرها الإمام السيد موسى الصدر أنها ألحقت إداريا بلبنان الكبير وبقيت إنمائيا خارجه. وهذه الحقيقة اكتشفها الرئيس الراحل الجنرال فؤاد شهاب حيث حاول وصل المناطق الثلاث بالكهرباء والماء والبنى التحتية والمدارس والآبار الأرتوازية والوظيفة وحل المشاكل العشائرية وأسباب النزاع". واشار رئيس المجلس الوطني الى "أن الخطة الأمنية في البقاع الشمالي تملك غطاء من رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله وترحيبا من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ومساندة من دولة الرئيس سعد الحريري وتعاطفا من أهل المنطقة، لكن كل ذلك غير كاف إذا لم تبادر الدولة إلى معالجة قضايا جوهرية ترخي بظلالها على بعلبك والهرمل وعكار، وعلى رأس هذه القضايا، أن هناك ما يقارب 40 ألف مطلوب للعدالة بتهم مختلفة. وهذا العدد مع عائلات المطلوبين يتجاوز المائتي ألف. وأغلبية التهم تافهة وكان يمكن للقضاء إغلاقها بسهولة. وهذه الناحية توقف عندها الزعيم الدرزي الوزير وليد جنبلاط وأعطى فيها رأيا حكيما عندما طالب الدولة بقانون عفو عام، واستنتج بأن غالبية الأحكام مرتبطة بزراعة الحشيشة والإتجار بها. ولذلك أفتى بضرورة تشريع زراعة الحشيشة وتصنيعها دواء ومخدرا كما فعلت دول كثيرة بينها المغرب". وأعلن ان "موقف جنبلاط المتفهم لظروف البقاع الشمالي كان موقع تقدير من العائلات والعشائر. فالدولة التي منعت زراعة الحشيشة لم توفر البدائل لها في الزراعات البديلة ولا في المؤسسات المنتجة ولا في معالجة البطالة المزمنة ولا في ايجاد سوق العمل لآلاف الخريجين من الجامعات ولا في تسويق المنتوج الزراعي. فالأحرى بالمسؤولين أن يطرحوا على أنفسهم سؤالا من أين يعيش أهل البقاع الشمالي وعكار وكيف. وإلى ماذا يحتاج أهل البقاع وعكار حتى نضمن أن تكون للخطة الأمنية صدقية ما وحتى لا تتشكل لدى المواطنين قناعة باستحالة الإبمان بـ"فكرة الدولة". وقال محفوظ: "جاءني صديق من بعلبك قبل ايام وتمنى علي ان اخدمه في موضوع له علاقة بابنه، لانه سيتقدم بعد يومين، وللمرة الثانية، إلى امتحان تدرج في نقابة المحامين. وهدد إذا لم يتم قبوله هذه المرة فإن ابنه سيعود إلى البقاع ويزرع مئات الدونمات بالحشيشة ويتحول إلى مطلوب. أروي هذه الحادثة لأكشف المدى الذي وصل إليه أبناء البقاع من خريجي الجامعات". وأعلن ان ما يزيد على ستين مرشح من بلدتي الهرمل تقدموا إلى امتحان في الجيش ولم يقبل احد منهم، اضافة الى أمور أخرى تدمع لها العين"، مشيرا الى ان قصة أب من عائلة علام جاءه إلى مكتبه في بيروت ووضع بين يديه مبلغ 70 ألف دولار وقال له أنه مستعد لبيع قطعة أرض أيضا إذا توفرت الفرصة لابنه خريج كلية الحقوق في أن يصبح ضابطا في مؤسسة أمنية تجري امتحانا لضباط ذوي اختصاص، فقلت له احتفظ بهذا المال لعائلتك لأنه سيذهب هدرا ومن جانبي سأقوم بما يلزم إذا توفرت الكفاءة والحظ عند ولدك... أسوق هذه الأمثلة وغيرها الكثير لأضيء على ما يعانيه أهل البقاع وعكار وغيرهم". وقال: "باختصار شديد حتى لا تكون الخطة الأمنية إنجازا ناقصا وتمهيدا لانتكاسة واسعة كان أهل البقاع وعكار قد طرحوا على المسؤولين لائحة متواضعة من المطالب تجسدت في لقاء عمل على نهر العاصي من قبل فاعليات بقاعية وعكارية وتلخصت بالآتي: 1- التشديد على فكرة الدولة القوية القادرة ورفض صيغ الفيدرالية والكونفيدرالية. 2- سحب سياسات التحدي في علاقات القوى السياسية. 3- إنجاز البنى التحتية في عكار وبعلبك- الهرمل سواء في ما يخص مياه الشفة أو الصرف الصحي والكهرباء. 4- إعطاء سلف للمزارعين وتصنيع المنتوج الزراعي. 5- فرز وتحرير الأراضي في المحافظتين. 6- دعم المؤسسات الإنتاجية الصغيرة ولا سيما النسائية منها وحماية الثروة الحيوانية. 7- تشجيع الصناعات الريفية التقليدية من سجاد وحياكة وخياطة وايجاد فرص تسويق لها من جانب الدولة. 8- تشجيع عودة الصناعات الحرفية والمهن اليدوية إلى الأرياف ( حداد عربي, نجار, اسكافي, نول عربي). 9- إنصاف عكار وبعلبك والهرمل في وظائف الفئة الأولى والمدراء العامين والسفراء خصوصا وأن هناك نخبا بقاعية وعكارية مميزة ومهملة ومتروكة وهذا هو التوقيت المناسب لإنصافهم. وهذه النخب موجودة عند السنة والموارنة والكاثوليك والأرثوذكس والشيعة. 10- تنفيذ سدود مقررة على لائحة مجلس الإنماء والإعمار وبمساعدات دولية في جبال عرسال والفاكهة ورأس بعلبك وقرى عكار. 11- إنشاء فروع للجامعة اللبنانية. 12- استحداث قسم لغسل الكلى في المستشفى الحكومي في الهرمل وفي مستشفيات عكار. 13- تكوين مجلس إنمائي مشترك للبقاع وعكار مهمته رسم التصورات ومراجعة المسؤولين. وختم محفوظ بالقول: "ان المطلب الذي يرهق البقاعيين والعكاريين يرتبط بمعالجة جدية لقضية المطلوبين والفارين، التي تطبع علاقاتهم بمجتمعهم، وإلا تحولت بعلبك الهرمل وعكار إلى مجتمع مطلوب وفار. وهنا لا بد من الإشارة إلى تقاعس القضاء وتباطئه.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع