افتتاحية صحيفة "الأخبار " ليوم الخميس في 26/2/201 | الأخبار : آلية العمل الحكومي: هل يعود القديم إلى قِدَمه؟     كتبت صحيفة "الأخبار" تقول : لم تتمكن القوى السياسية حتى الساعة من إيجاد آلية جديدة لعمل الحكومة، بعد العثرات التي أدت إليها آلية العمل الحالية، التي تمنح أي وزير من الوزراء الـ 24 حقّ تعطيل القرارات الحكومية. وما يتردّد، بقوة، أن الحكومة ستعود إلى الآلية الحالية، مع "تحميل بعض الوزراء مسؤولياتهم لوقف التعطيل" يؤكّد أكثر من مصدر وزاري في قوى 8 آذار والتيار الوطني الحرّ، وفي تيار المستقبل وباقي فرقاء 14 آذار على حدٍّ سواء، أنه "لم يجرِ الاتفاق على آلية جديدة للعمل الحكومي، بما يسمح للرئيس تمّام سلام بإعداد جدول للأعمال أو الدعوة إلى جلسة حكومية هذا الأسبوع، كذلك فإنه لا اتفاق حتى الآن على موعد لجلسة في الأسبوع المقبل". وفي ظلّ تمسّك القوى الرئيسية في الحكومة بالبحث عن صيغة جديدة تمنع الوزراء المستقلين، أي وزراء الرئيس السابق ميشال سليمان ومعهما الوزيران ميشال فرعون وبطرس حرب، من عرقلة القرارات التي تتوافق عليها القوى الرئيسية، يبدو أن "التجمّع" الجديد بقيادة الرئيس أمين الجميّل، والذي ينضوي تحت عباءة البطريرك بشارة الراعي، قد تمكّن من عرقلة التوافق على تغيير جدي في الآلية الحالية لعمل الحكومة. في صورة عامة، يتفّق الجميع على ضرورة الإجماع على بنود جدول الأعمال، وكذلك على توقيع المراسيم، التي ورثت الحكومة صلاحية رئيس الجمهورية في توقيعها مجتمعةً. إلّا أن الاختلاف يكمن في مرحلة اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء، إذ يميل الرئيس نبيه برّي ومعه المستقبل وسلام، إلى اعتماد المادة 65 من الدستور للتصويت على القرارات، أي إمّا بالنصف زائداً واحداً وإمّا بأكثرية الثلثين، فيما يطرح التيار الوطني الحرّ تشكيل لجنة وزارية تناقش القرارات التي يقع عليها الخلاف في سبيل التمهيد لحصول الإجماع، وفي حال التعثّر، يتمّ العودة إلى المادة 65. غير أن وزراء سليمان والكتائب والمستقلين يتمسّكون حتى الآن بالتوافق على اتخاذ أي قرار في الحكومة، ما يعني التمسّك بالآلية الحالية بشكل جامد، بينما لا يشكّل موقفا الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله مأزقاً، في ظلّ تماهي برّي والمستقبل والتيار الوطني الحرّ. من جهته، أشار برّي بعد لقاء الأربعاء النيابي إلى أنه "لا جديد على صعيد أزمة آلية عمل الحكومة"، مجدداً تأكيده لـ"تطبيق الدستور". وتمنّى بري، بحسب ما نقل عنه النواب، على رئيس الحكومة "الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء في أسرع وقت لتحريك عمل الدولة وفقاً لهذا المعيار (تطبيق الدستور)". مصادر رئيس الحكومة، تشير إلى أن "الرئيس لا يمكن أن يوافق على آلية تكون الحكومة فيها تغطية للفراغ الدستوري"، وهو ما أشار إليه الوزير رشيد درباس بعد خروجه من لقاء مع سلام ظهر أمس، ما يعني أن سلام "لن يقبل بتحوّل كل وزير إلى رئيس جمهورية، ويعطيه حقّ التعطيل". وتشير المصادر إلى أن "الرئيس سلام حريص على إنهاء الأزمات عبر شيء واحد، هو انتخاب رئيس للجمهورية". وفي الوقت نفسه، تشير المصادر إلى أن "سلام لا يسير في أي آلية غير ميثاقية أو تنتقص من صلاحيات رئاسة الحكومة أو رئاسة الجمهورية". في المقابل، تشير مصادر الاجتماع الذي عقد في منزل الجميّل أمس، بعد الاجتماع الذي عقد قبل أيام في منزل سليمان، إلى أنه "لا شيء مميزاً في الاجتماع، سوى إصرار المجتمعين على مسألة انتخاب رئيس للجمهورية". لكنّ المصادر تؤكّد أن "المجتمعين يصرّون على بقاء الآلية الحالية، ولا يرون فيها أي مشكلة". وتؤكّد المصادر أن "اجتماعَي اليرزة وسن الفيل حصلا ببركة البطريرك الراعي، والرئيس سليمان زاره صباح أمس قبل الاجتماع". لكنّ ما تقوله مصادر وزارية في فريق المستقبل وفريق 8 آذار والتيار الوطني الحرّ، حول سعي الجميّل أوّلاً، ثمّ سليمان ثانياً لتشكيل "وزن" سياسي في مقابل حوار المستقبل ــ حزب الله وحوار التيار الوطني الحرّ ــ القوات اللبنانية، تؤكّده مصادر المجتمعين، بالقول إن "اللقاء سياسي وله وزنه، فيه رئيسان سابقان ووزراء، وهذا اللقاء سيكمل". لكنّ المصادر تستدرك: "هذا ليس موجهاً ضدّ سلام، أو ضد أحد". وتتابع: "عندما طرحوا تغيير الآلية، ظنوا أن لا أحد سيعترض، ولم يكونوا على علم بأن بعض السياسيين لا يوضعون في جيب أحد، واللقاء مفتوح لمن يحبّ أن ينضمّ". وتضيف المصادر أن "الآلية الحالية عادلة، وهي تحافظ على صلاحيات رئيس الجمهورية، ونحن لا نريد آلية تأخذ من صلاحيات الرئيس، وبعدها يقولون ماشي الحال لشو الرئيس، كل أمور البلد ماشية، كل المراسيم ماشية، نستطيع أن نكمل من دون رئيس". وتجزم المصادر بأن "لا مجال لآلية أخرى، وبدأوا يشعرون بأنه ليس هناك مجال ولا إجماع". وتؤكّد: "نحن نسير بالتوافق مع البطريرك، المنزعج من محاولة سرقة صلاحيات رئاسة الجمهورية". لا ينكر أكثر من مصدر وزاري أن "اعتراض الكتائب وباقي الوزراء عرقل السير بآلية جديدة". وأمام قرار الجميع بالحفاظ على الحكومة الحالية، تقول المصادر إنه "ربّما نعود إلى الآلية الحالية، لكن على الوزراء أن يتحمّلوا مسؤولياتهم، وعدم العرقلة في سبيل العرقلة للقرارات التي تهمّ حياة الناس، ما دام الحديث عن الأمور المصيرية يتمّ خارج مجلس الوزراء". من جهة أخرى، غادر الرئيس سعد الحريري بيروت مساء أمس إلى الرياض.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع