افتتاحية صحيفة "الشرق" ليوم الاثنين في 2/3/2015 | الشرق : حوار المستقبل وحزب الله يستأنف اليوم: أمن ورئاسة     كتبت صحيفة "الشرق" تقول : يدخل لبنان اليوم يومه الثاني والثمانين بعد المئتين من دون رئيس للجمهورية، من دون ان يظهر في المعطيات الدولية والاقليمية والعربية والداخلية ما يؤشر الى حراك مختلف يفضي الى ملء هذا الشغور، واعادة الحياة الى مؤسسات الدولة، التي تصاب بالشلل الواحدة بعد الأخرى... على رغم تكرار البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، مخاطبة "ضمائر المسؤولين المعنيين بطريقة مباشرة او غير مباشرة، من داخل البلاد وخارجها، أنهم (بعدم انتخاب رئيس للجمهورية) يتسببون بنزف مقدرات الدولة و"بنزف" مهام وصلاحيات مؤسساتها الدستورية والعامة، و"بنزف" مالها العام..."؟!... داعياً الى انتخاب رئيس قبل فوات الاوان... فليس الفراغ الرئاسي مادة لابتكار البديل من وجود رئيس، ولا رئاسة الجمهورية أمر قابل للاستغناء عنه ولو للحظة... فآلية البديل والاستغناء مخالفة واضحة للدستور...". الجلسة السابعة لحوار "المستقبل" - "حزب الله" وفي وقت لاتزال الاهتمامات منصبة على اعادة الحياة الى شرايين العمل الحكومي، بعد توقف لاسبوعين بفعل الخلاف حول "آلية العمل" فإن الأنظار تتجه الى عين التينة لمتابعة الجولة الحوارية السابعة مساء اليوم الاثنين، بين "المستقبل" و"حزب الله"، حيث من المقرر ان يتابع المتحاورون الى جانب بند "تنفيس الاحتقان المذهبي" الذي حقق خطوات "ايجابية وجدية"، بند الأمن بشقي تنفيذ الخطة الأمنية في البقاع وطرابلس، وانسحابها على العاصمة بيروت والضاحية، للانطلاق الى بند رئاسة الجمهورية من زاوية تحصين "حكومة المصلحة الوطنية" التي يرأسها الرئيس تمام سلام، وضرورة انتخاب رئيس في أسرع وقت من دون الدخول في الأسماء والتفاصيل... وذلك بالتقاطع مع الاجتماع المرتقب خلال الساعات المقبلة بين ممثل "القوات" وممثل "التيار الحر" لاستكمال مشاوراتهما وتأكيد استمرار الحوار والعمل على حل بعض النقاط العالقة في مسودة بيان "اعلان النوايا" قبل اعلانه للرأي العام... آلية عمل الحكومة... أخذ ورد ومع بداية الاسبوع الثالث للأزمة الحكومية، فإن المخارج المتداولة لاتزال تدور في حلقة التخمينات والتوقعات، وإن كان الخيار يميل الى ابقاء "الآلية" المعتمدة حالياً، مع التحفظ على قبول "فيتوات منفردة من قبل أي مكون وزاري داخل الحكومة..." بمعنى أنه "اذا اعترض مكون واحد فقط يسجل اعتراضه (او تحفظه) من دون ان يوقف القرار، أما في حال اعترض أكثر من مكون، فعندها يصار الى تجنب اتخاذ القرار...". وإذ لم تستبعد مصادر الرئيس سلام ان يدعو الى جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، بعد ان تكون الاتصالات في شأن الاتفاق على الآلية قد استنفدت، لتجنب التعطيل... وفي هذا، فقد نقل عن رئيس الحكومة تمام سلام تأكيده أنه، لايزال يتابع التشاور مع الافرقاء المعنيين في هذا الصدد، ويفترض ان تظهر النتائج خلال يومين "لأنه لا شيء واضحاً مئة في المئة بعد...". سلام: متمسك بالدستور ويرى الرئيس سلام ان "المرحلة استثنائية، ومن المهم الاّ يتجمد تسيير أمور البلد مثلما هي مجمدة الانتخابات الرئاسية...". وشدد الرئيس سلام على أنه "متمسك بالدستور ولن أتخلى عنه، وتجربتنا في الأشهر السبعة الماضية لم تصطدم بأي أمر سيادي او ميثاقي يوقعنا في المحظور..." آملاً في ان تدرك القوى السياسية مضار التعطيل وان تعمل على تسيير شؤون البلد... في ظل أوضاع محيطة بنا خطيرة توجب علينا تحصين البلد... وعلينا، ليس فقط مواجهة الاستحقاقات الأمنية، وهو أمر حاصل،بل الملفات الكبرى التي ينعكس تأخيرها على مصالح الناس...". عقدة الرئاسة ليست داخل الحكومة وفي السياق فقد اعتبر وزير البيئة محمد المشنوق، ان "العقدة في تعذر انتخاب رئيس للجمهورية ليست داخل مجلس الوزراء إنما خارجه..." فقد لفت الى ان "اصرار الرئيس سلام على التوافق من دون تعطيل هو خيار وحيد أمام مجلس الوزراء لاستكمال أعماله..." مشيراً الى ان "حلحلة ما بدأت تظهر في الملف الحكومي وستتبلور هذا الاسبوع... وان الأجواء مريحة داخل الحكومة وما ينقل الى خارجها من مشادات بين بعض الوزراء يوضع في خانة التضخيم...". بدوره وإذ رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب كامل الرفاعي "ان المشاورات السريعة لم تثمر نتائج ايجابية..." فقد توقع "ان تؤدي الى نوع من التفاهم مع رئيس الحكومة وسينتج منها جلسة لمجلس الوزراء بعد أسبوعين وليس الاسبوع المقبل" (هذا الاسبوع)، داعياً "الجميع ان يلتزموا الدستور وأحكامه لأن تعطيل الحكومة وانتاجيتها لن يؤدي الى التسريع في انتخاب رئيس للجمهورية...". أما عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي فقال في احتفال جنوبي، "ان الحفاظ على الوطن في هذه الأيام عنوانه الحفاظ على الحكومة لتصل الى انتخابات رئاسة الجمهورية...". بوصعب والآلية المقترحة من جهته أوضح وزير التربية الياس بوصعب، الذي كان التقى الرئيس سلام "ان الصيغة المشار اليها لن تكون مكتوبة، لكن اذا اعترض مكونان اثنان في الحكومة (كوزراء تكتل "التغيير والاصلاح" و"الكتائب") مثلاً، على أي قرار، لا يتخذ القرار، أما في حال اعترض مكون واحد، فيمكن اتخاذ القرار في مجلس الوزراء..." كاشفاً ان الرئيس سلام لم يتحدث، ولا مرة، منذ تشكيل الحكومة عن ضرورة توافر إجماع في اتخاذ القرارات وإنما تحدث دائماً عن وجوب العمل بروح الوفاق، أي توافر التفاهم بين غالبية الافرقاء المكونة للحكومة...". من جانبه أكد عضو "التغيير والاصلاح" النائب آلان عون ان "لا توجه لتعطيل الحكومة، والآلية يجب ان تراعي موافقة الكتل الوزارية وليس الوزراء والأفراد...". إلى ذلك، فقد دعا رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الى "ايجاد مخرج لآلية التوافق داخل الحكومة حتى تمضي بمهماتها، خصوصاً اننا في مرحلة نريد ان نجتازها وصولاً الى ملء كل الشغور وتحريك المؤسسات". وقال: "من كان مقتنعاً بأن الشغور الرئاسي يملأه تعطيل عمل الحكومة فليقدم دليلاً، أما ان عمل الحكومة يعوض عن الشغور الرئاسي فهذا ليس صحيحاً، البلد يحتاج الى رأس ورئيس" مشدداً على "ضرورة ايجاد الطريقة التي يتحقق من خلالها انتخاب رئيس في أسرع وقت". الاعتداءات الارهابية على المسلمين والمسيحيين في غضون ذلك، فقد تفاعلت قضية الاعتداءات الارهابية على "آشوريي" الحسكة، وأقيم أول من أمس، وبدعوة من الكنيسة الاشورية في لبنان تحرك تضامني معهم، في ساحة الشهداء في وسط بيروت، حيث انطلقت مسيرة نددت بالمجازر التي ارتكبت بحقهم... وكانت كلمات دعت "المجتمع الدولي" الى "التعاطف مع قضيتنا بأسرع ما يمكن وايقاف أعمال الخطف والقتل، فكفانا أقوالاً...". المشنوق: لتسهيل دخول الاشوريين من جانبه أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنه "بعد التشاور مع الرئيس سلام ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أعطى تعليماته للأجهزة الأمنية لتسهيل دخول الاشوريين النازحين من سوريا الى لبنان هرباً من المجازر التي ترتكب بحقهم..." مذكراً بأن "قرار الحكومة وقف دخول النازحين الى لبنان يتضمن استثناءً يتعلق بالحالات الانسانية، وهو ما ينطبق على الاشوريين...". "التيار المستقل" على صعيد مختلف، فقد أطلق (النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء وأحد مؤسسي "التيار الوطني الحر") عصام ابو جمرة في مؤتمر صحافي يوم أمس "التيار المستقل" الذي يترأسه، بعدما تأكد له ان "الحزب الذي أسسنا ارتهن لمحور خارجي، له أهداف لاناقة لنا فيها ولا جمل... وأصبح مثالاً للتفرد...".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع