أحمد الحريري من استراليا: الانخراط بأحداث المنطقة مقامرة بمستقبل لبنان | تابع الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، جولته الاغترابية في استراليا، حيث زار مدينة بيرث على مدى يومين، وشارك ممثلا الرئيس سعد الحريري، في إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في حضور رئيس المجلس الاسلامي في غرب استراليا الشيخ هشام عبيد، الأب أندريه نحاس، رئيس الجمعية الاسلامية الخيرية في بيرث عامر هوشر، منسق عام الاغتراب ميرنا منيمنة، منسق عام استراليا عبد الله المير، منسق بيرث خضر كمال الدين وأعضاء المنسقية، وحشد من أبناء الجالية اللبنانية وجمهور "تيار المستقبل" في المدينة. الحريري وقال الحريري: "قبل أيام أحيينا في بيروت، الذكرى العاشرة لاغتيال شهيد الحق والاعتدال الرئيس رفيق الحريري، وها نحن نحييها في بيرث اليوم، والقلوب يتنازعها شعوران، شعور بالغصة والحزن على رحيله باكرا، في قمة مجده وعز عطائه، وشعور بالفخر لأن مشروعه وإرثه ما زالا يجمعان اللبنانيين في أرض الوطن، وفي كل مكان من العالم، رسا فيه شراع لبناني أو وطأته قدم لبنانية".   واضاف: "نحيي ذكرى الرجل الذي كان يجمع ولا يفرق، والذي خسرنا باستشهاده فرصا كثيرة كان في وسعه أن يستغلها لتجنيب لبنان والمنطقة بأسرها بعضا مما نشهده كل يوم. فلو كان رفيق الحريري حيا اليوم لكان فعل ما يفعله الرئيس سعد الحريري، بدعوة اللبنانيين جميعا، إلى كلمة سواء، وإلى تمتين المشترك ونبذ المختلف، وحتما لم يكن سيدعو اللبنانيين للدخول في اقتتال دام، سواء داخل لبنان أم خارجه تحت أي حجة ودرءا لأي تهديد". وتابع: "تعلمنا من رفيق الحريري أن الرصاصة تفرق مهما كانت غايات مطلقها نبيلة وعظيمة، وأن الاستثمار في تطوير طاقات الناس ومستقبلهم يجمع مهما كانت غايات المستثمر، كيف لا ورفيق الحريري هو المستثمر في البناء والتعليم يوم كان لبنان يعيش حربا أهلية تشبه في ما تشبه ما يجري اليوم في سوريا والعراق واليمن". وأكد "انه منذ اللحظة الأولى، لم يشأ رفيق الحريري أن يستثمر في أبناء طائفة أو منطقة بعينها بل شاء أن يتغلب بسلاح العلم والاعتدال على كل الداعين لحسم المعارك بالرصاص وإشعال الحرائق وكان له ما أراد". وقال: "أننا، وبقدر ما نفتقد رفيق الحريري أكثر من أي وقت مضى نتمسك بسعد رفيق الحريري أكثر من أي وقت مضى لشدة ما نسمع عن كثيرين يدعون الحفاظ على مصلحة لبنان وهم يقومون "بواجبهم الجهادي" ضد هذه المصلحة ويدعون اللبنانيين إلى معارك تنصر طرفا على آخر سواء داخل لبنان أو في سوريا والعراق واليمن والبحرين". وأكد "أن الحرب الأهلية في لبنان علمتنا الكثير واستخلصنا دروسها وعبرها كل فريق كان يحسب أنه على حق، وأن الفريق الآخر يعمل لغير مصلحة البلد وكل فريق كان يقدم خيرة شبابنا وقودا لتلك الحرب، والنتيجة الحتمية لهذا كله كانت إنهاك البلد حتى الرمق الأخير وهجرة طاقاته كالكثيرين منكم، وفي نهاية الحرب لم ينتصر أحد. خسرنا جميعا ولم يحصد لبنان إلا الخراب، لكن منذ ذلك الوقت كان رفيق الحريري يسبح عكس تيارات الحرب، حورب كثيرا وحاول الكثيرون تخريب مشاريعه منذ ان بدأ مسيرة إعمار البشر والحجر، واستمر بذلك في عز الإجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982". وأسف "لأن لبنان محاصر بحروب أهلية، إن استمرت على طغيانها فلن تبقي شيئا، ومحاصر أيضا بدعوات لبنانية إلى المشاركة في تلك الحروب ممن تورطوا بها ولا يريدون أن يعلموا بمخاطرها أو أن يتعلموا من تاريخها"، مؤكدا "أننا لا نملك في مواجهة هذه الدعوات إلا التمسك بالعناوين العريضة لمشروع رفيق الحريري وبعزمنا على الاستثمار في بناء الدولة اللبنانية الجامعة والحاضنة لكل المواطنين، ولن نألو جهدا في الاستثمار في تطوير البلد بشرا وحجرا، وإن كان ثمة ما نستطيع أن نقدمه للجوار فسيكون مشروع رفيق الحريري". وشدد على أن "التمسك بعناوين مشروع الحريري يعني أن نستمر في بذل كل جهودنا في تأمين انتخاب رئيس للجمهورية ورفض الحجج التي تقول إن انتخاب الرئيس يمكن تأجيله إلى حين تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود في المنطقة". وقال: "نريد أن نساهم جميعا في بناء لبنان بصرف النظر عما يجري في الجوار، ذلك أن الاستسلام لمنطق الأحداث في جوارنا والانخراط بها ليس أقل من مقامرة مجحفة بمستقبل البلد ومصيره". وختم بالقول: "سنبقى من دعاة الاستثمار في السلم لا في الحرب ومن دعاة بناء الدولة لا تفريخ الميليشيات. هذا ما تعلمناه من شهيدنا الكبير وهذا ما سنواصل العمل في هديه لأننا نؤمن أن الوطن باق وكل ما عداه زائل". وتخلل الاحتفال كلمات لكل من كمال الدين، هوشر، ومسؤول العلاقات العامة في المنسقية راتب جنيد. لقاءات وكان أحمد الحريري استهل نشاطه في المدينة، بلقاء سياسي، عقده مع أعضاء منسقية بيرث، تخلله نقاش في موقف "تيار المستقبل" من الأوضاع في لبنان والمنطقة. ثم قام بزيارة الأرض التي سيبنى عليها مجمع للجمعية الاسلامية الخيرية في بيرث، حيث قدم لرئيسها عامر هوشر، درعا تكريمية، تقديرا لجهوده في خدمة الجالية اللبنانية. كما لبى الحريري دعوة عضو منسقية بيرث بلال الرفاعي، إلى عشاء تكريمي أقامه في منزله، على شرفه والوفد المرافق من لبنان، بالاضافة إلى زيارات قام بها لعدد من فعاليات الجالية. إلى ملبورن ومن بيرث، انتقل أحمد الحريري والوفد المرافق، إلى مدينة ملبورن، حيث سيشارك في إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وسيعقد سلسلة لقاءات مع الجمعيات الاهلية وفعاليات الجالية اللبنانية في المدينة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع