باسيل اختتم جولته في أميركا اللاتينية: موجات الشر والارهاب والتكفير. | اختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل جولته على دول أميركا اللاتينية في مقاطعة ماتورين بفنزويلا، حيث التقى أبناء الجالية اللبنانية في "النادي العربي الاجتماعي"، في حضور السفير اللبناني إيلي لبس، حاكمة المقاطعة جيليكا سانتوايا، رئيس النادي رغدان الشاعر، وحشد من أبناء الجالية. بعد كلمة ترحيبية للشاعر والسفير لبس، تحدث الوزير باسيل فشكر ل"فنزويلا استضافتها للبنانيين وكرمها معهم"، داعيا المغتربين إلى "التمسك بوطنهم الأم لبنان"، وقال: "جئت أقول لكم لا تنسوا لبنان، وأعني بقولي هذا لا تنسوا أرضكم، ولا تبيعوها للغريب، إنما اشتروا الأرض، لا تنسوا لغتكم، وثقافتكم وتاريخكم وتاريخنا. أنتم الرئة الثانية للبنان، وللحافظ عليكم علينا أن نقر قانون استعادة الجنسية، فمجلس النواب الذي يتقاعس عن إعطاء اللبنانيين هذا الحق، يخون بهذا الأمر جنسيته ومواطنيه، إذ لا شيء اليوم أهم من أن يقر المجلس هذا القانون. وللحفاظ عليكم، علينا كذلك اعطاؤكم الحق بالتصويت والتمثيل الصحيح. هذه أوليات وطنية كبيرة جدا، وأي اتفاق أو تفاهم وطني ينسى هذه الأمور الاساسية وهذه الحقوق، يكون ناقصا". أضاف: "نشدد على أهمية أن نكون متحدين كي نعيش لبنانيتنا في شكل كامل، نحن شعب لديه تاريخ، ولا يمكننا الاختلاف عليه، حتى لو أتينا من مشارب كثيرة. وفي النهاية، عندما قصفنا وجوعنا وقطعت عنا المياه والكهرباء والنفط، إنما فعلوا ذلك في كل المناطق والطوائف، بالمسلمين والمسيحيين على حد سواء. لذلك، لا يمكننا التحدث عن لبناني وننسى الآخر، حتى لو كان قد أخطأ، ونحن مسؤولون عن بعضنا البعض". وتابع: "عندما نفكر بأننا نريد أحسن العلاقات مع بلد آخر، نعم، إنه لمن واجبنا ألا نخون سوريا ولا نطعنها، لأن مهما تغيرت أحوال الزمان، سوريا ستبقى قربنا وجارتنا، وعلى الجهة الاخرى بلينا بإسرائيل. لذلك، لا نملك الكثير من الخيارات، نحن ملزمون بأن نكون هكذا، فإذا وجدت المحبة بين الشعبين اللبناني والسوري، يكون هذا الأمر إراديا وطوعيا، ونابعا من قناعاتنا وواقع الحال". وأردف: "نحن ملزمون بالتفكير بهذه الطريقة، كي لا تسمح سوريا لنفسها بأن تعود وتفكر بنا بغير هذه الطريقة، وتفكر بالدخول مجددا إلى وطننا، وتفكر بأنها في حاجة إلى الحماية من لبنان لخاصرتها الرخوة. كلا، إن لبنان هو خاصرة سوريا الشديدة، نحن منعنا سقوط سوريا، إذا ليس كل لبنان انجرف ضدها، فهذه واجباتنا كلنا كلبنانيين، وما يقرره السوريون داخل سوريا من مسؤوليتهم، هذا الأمر ليس من شأننا، ويجب ألا نتدخل في شؤونهم. كما لا نريد من سوريا أن تتدخل في شوؤننا. وبهذه الطريقة نكون فعلا شعبين يمارسان الصداقة الحقيقية، ويشرفان تاريخهما المشترك". وقال: "ما أتى بنا سويا إلى هذه الجهة من العالم، حيث يقال لنا "تركي"، فنحنا لسنا بأتراك، الأتراك هم من قتلونا وجوعونا، نحن لبنانيون أولا ولبنانيتنا هي قبل كل شي، نحن فنيقيون ومشرقيون، نحن لبنانيون أولا. ثم يمكننا أن نكون سوريين ونقف مع الشعب السوري، ونكون فلسطينيين ونقف مع الشعب الفلسطيني، إنما علينا أن نقف أولا مع لبنان. إن البلد أو الشعب الذي لا يضع نفسه بالطليعة، ويبدي دولة أخرى على وطنه، يتخلى بذلك عن وطنيته ووطنه. نحن اولا لبنانيون، ثم سوريون، ولأننا متسامحون نكون على علاقة طيبة مع الأتراك، إنما نحن لا يجمعنا معهم لا لغة ولا تاريخ ولا عرق، نحن عرب وهم ليسوا عربا. فأرجوكم لا تدعونا بالتركي". أضاف: "نقول هذا الكلام كي لا ننسى تاريخنا، فنحن نتعرض للذبح في هذه المنطقة من العالم، ليس اليوم فقط، داعش لم يولد اليوم إذا تنبه الغرب لوجوده الآن. نحن حزينون لموت الأبرياء في العالم، فنحن نقول لكم إن داعش موجود من قبل، من مئات السنوات. لقد ذبح وهجر الارمن والسريان والاشوريين والموارنة، وكل الأقليات تهجرت وأنتم النموذج عنهم الآن". وتابع: "لقد مرت مئة سنة على المجاعة التي حصلت بلبنان، سنة ????، ومات فيها ثلث الشعب اللبناني، وهجر الثلث الآخر، وبقي الثلث الذي هو نحن، وأتينا لنمد يدنا إليكم، ونقول لكم إننا شعب واحد، فصلتنا المجاعة والسيف. واليوم، فإن محبتنا لبعضنا ولوطننا والمغفرة لمن قتلنا، كل هذا يجمعنا لأننا على هذه الأرض لنقيم السلام لا الحرب". وقال: "هذه الأرض هي أرضنا، ومهما أحببنا دولا أخرى وتمنيا لها الخير والمحبة، إنما في النهاية تبقى لنا أرضنا التي خرجنا منها. وحين يقول اليهود أو الإسرائيليون وهناك فرق، إن أرض فلسطين هي أرض الميعاد، نحن نقول لهم إن أرض فلسطين هي أرض المسيح. وإذا أرادوا أن يفتعلوا حرب ديانات، فهذه الأرض خرج منها المسيح وخرجت منها الرسالة. وإذا أرادوا حوار الحضارات والتفاهم، نقول لهم إن هذه الأرض لكل الأديان وتتسع لنا جميعا، لأن الله يتسع للجميع بالمحبة، وبامكاننا أن نعيش جميعا يهودا ومسلمين ومسيحيين بخير وسلام، إنما لا يمكننا أن نذبح ونقتل باسم الله فتارة على شكل طائرة اسرائيلية تقصفنا، وطورا يكون الله على شكل خنجر وسيف داعش". أضاف: "هذا ليس الله، الله بمفهومنا هو من صلب واضطهد وبقي من خلالنا يحمل رسالة السلام والمحبة، هذا الرابط بيننا. ونقول لكم من خلال عائلتنا الكبيرة المشرقية واللبنانية، كونوا واحدا في الخارج، لبنانيين وفلسطينيين وعربا لأن قضيتنا واحدة، إنما في لبنان يجب أن نكون لبنانيين فقط، ويجب أن يكون أي حزب بالنسبة إلينا، نحبه أو لا نحبه، قبل أي دولة ثانية، قريبة أم بعيدة إذ لا يمكننا أن نفرح حين تربح أي دولة أجنبية مع حزب لبناني على حزب لبناني في الداخل، لأن حين يخسر حزب في الداخل نخسر كلنا. وعندما نربح كلبنانيين كلنا مع بعضنا، حينها نقدم الخير إلى أي دولة أجنبية أو عربية صديقة أو بعيدة. وبهذا، نثبت وحدتنا اللبنانية. وهذه الوحدة اللبنانية بإمكانكم أن تعيشوها هنا أنتم وأن تعطوا صورة لبنان الجميلة عنكم للدولة التي استقبلتكم". وختم: "كلنا معا نحب لبنان، وعلينا أن نعرف كيف نلتقي مع بعضنا لأجله، لأنه إذا أردنا يمكننا التحدث عما يجمعنا. وإذا كان هناك من يريد أن يأخذنا إلى البعيد، ويقول لنا هذا ليس تاريخنا، فليخبرنا الآن، وليقل لنا إنه لا يريد في المستقبل أن تكون لنا دولة حرة ومستقلة وسيدة، ومؤسسات. لذلك، علينا أن نكون جميعا موحدين بعقولنا وقلوبنا للمحافظة على بلدنا، لأن معركتنا في المستقبل واحدة من أجل الحفاظ على بلدنا، فموجات الشر والارهاب والتكفير كبيرة. وإذا لم نكن موحدين لن نستطيع الوقوف في وجهها. نحن نضع فنزويلا على رأسنا، ولكل بلد فيه مغترب، ولكن في قلبنا يجب أن يكون لبنان فقط".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع