المشنوق خلال ندوة في مركز عصام فارس تحت عنوان "عام على حكومة. | أكد وزير البيئة محمد المشنوق، خلال ندوة في مركز عصام فارس تحت عنوان "عام على حكومة سلام: نجاحات وإخفاقات"، أن "ما حققته حكومة الرئيس تمام سلام من نجاحات بعد 370 يوما على تأليفها فاق ما كان متوقعا منها"، وقال إن "الحكومة الحالية افضل من سابقاتها في تجربة الحكم". وأشار المشنوق إلى "نجاحات الحكومة السياسية والأمنية وفي استمرارية الإدارة العامة، والقدرة على مواجهة الصعاب وفي تحصين لبنان وسط حرائق المنطقة وجنون التطرف"، لافتا إلى أن "مهمتها الاساسية حاليا هي التمهيد للاستحقاقات الكبرى عبر الاهتمام بملفي الامن والاستقرار". وذكر ب"حرص الرئيس سلام الدائم على أن تكون الحكومة حكومة توافق ومصلحة وطنية على ما ورد في بيانها الوزاري، وذلك حتى تسليم الأمانة"، منوها ب"سعي الرئيس سلام الدائم لتذليل العقبات الداخلية المتمثلة بتنافر مواقف القوى السياسية". شارك في الندوة الكاتبة في جريدة "لوريان لوجور" سكارليت حداد، وحضرها الوزراء السابقون بهيج طبارة وعادل قرطاس وسليمان طرابلسي ومحمد يوسف بيضون، بالإضافة إلى حشد من المهتمين. بو حبيب بداية، أثنى المدير العام للمركز السفير عبدالله بو حبيب في كلمته الترحيبية على إدارة وحكمة الرئيس سلام الذي يعود إليه الفضل الرئيسي لعمل الحكومة المنتظم والمنتج، والذي ان لم يمارس كل صلاحيات رئيس الجمهورية، إلا أنه يتصرف كرئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، من دون أن يتعرض للمسؤوليات المناطة فقط برئيس الجمهورية". المشنوق وأكد الوزير المشنوق انه "عند تشكيل الحكومة الحالية برئاسة تمام سلام في 15 شباط 2014، كان اقصى الطموح ان تترك الحكومة الحد الأدنى من الانجازات في مختلف المجالات خلال 100 يوم من عمرها، وهي الفترة التي كانت تفصل بين ولادة هذه الحكومة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية". ووصف "الآمال التي انتعشت عند تشكيل الحكومة بتأمين انتخاب رئيس للجمهورية ووضع قانون انتخابات نيابي بأنها مثلت زمن التفاؤل، لكن الحقيقة هي ان ولادة هذه الحكومة لم تكن اكثر من محطة لإلتقاط الأنفاس". وشدد على ان "ما حققته حكومة المئة يوم بعد 370 يوما على تأليفها فاق ما كان متوقعا منها"، واعتبر ان "الحكومة الحالية افضل من سابقاتها في تجربة الحكم، ذلك ان قياس النجاح بعد نحو سنة من عمر الحكومة يقاس بما تحقق سياسيا وامنيا وتحديدا في الادارة العامة والقدرة على مواجهة الصعاب وتحصينا للبنان وسط حرائق المنطقة وجنون التطرف". واكد ان "ما تحقق من انجازات على مستوى حماية الحدود وتنفيذ الخطط الامنية في الشمال والبقاع، وملف العسكريين المختطفين والنازحين، وكذلك ملفات التعيينات الادارية والنفايات الصلبة والاتصالات والإنماء في طرابلس وغيرها، فاق التوقعات المأمولة من حكومة تعمل في ظل غياب شبه كامل للمجلس النيابي وشغور رئاسي". ولفت الى ان "مهمة الحكومة الحالية الاساسية هي التمهيد للاستحقاقات الكبرى ومواكبتها ضمن المنطق والممكن، وأوضح ان الأولوية القصوى الحالية تتمثل بملفي الامن والاستقرار، خصوصا لناحية خلق شبكة امان سياسية ومواجهة الاعمال الارهابية وتعزيز الجيش، بينما يبقى التحدي الاهم تأمين انتخاب رئيس جديد للبلاد". واعتبر المشنوق أن "العائق الأكبر لإنتاجية الحكومة هو تنافر المواقف السياسية بين القوى الممثلة في الحكومة"، موضحا أن "ذلك ترجم مؤخرا بأزمة امتناع الوزراء من مختلف المكونات عن توقيع قرارات سبق وتم إقرارها في مجلس الوزراء، وذلك لأسباب كيدية، ما أعاق صدور القرارات التي تتطلب توقيع كل الوزراء، على ما تم استنباطه من الدستور حول نقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء مجتمعا". وذكر ب"حرص الرئيس سلام الدائم على أن تكون الحكومة حكومة توافق ومصلحة وطنية على ما ورد في بيانها الوزاري، وذلك حتى يتم تسليم الأمانة"، منوها ب"سعيه الدائم لتذليل العقبات الداخلية المتمثلة بتنافر مواقف القوى السياسية". حداد من جهتها، رات الصحافية سكارلت حداد أن "قوة الحكومة في أنها ولدت بسبب وجود إرادتين دولية وإقليمية لحماية استقرار لبنان وتشكيل شبكة أمان بالحد الأدنى ومنع الإنهيار والفوضى، وذلك بعدما اتضحت صعوبة حصول الإنتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، وكان من الضروري أن تأتي شخصية معتدلة لرئاسة الحكومة كالرئيس تمام سلام". وأوضحت أن "القرار الدولي والإقليمي الذي أدى إلى تشكيل الحكومة وحصن موقعها شكل نقطة ضعف في جانب آخر، لأن القوى السياسية المشارِكة في الحكومة استغلت واقع أن هذه الحكومة أتت بإرادة خارجية لتحسين مواقعها في السلطة، انطلاقا من اعتبار هذه القوى أنها قادرة على فعل أي شيء من دون أن يؤدي سلوكها إلى انفراط عقد الحكومة". حجار وشدد الزميل غسان حجار على ان "الوضع الحكومي الذي يشكى منه لم يكن افضل حالا في السابق حتى في ظل وجود رئيس للجمهورية، لكنه نبه الى ان هذه النظرة الايجابية لا تلغي المشكلات او الفشل الحكومي في بعض الملفات مثل عدم اقرار موازنة عامة او تحقيق جديد في استغلال الثروة النفطية". ورأى ان "الوضع الامني في لبنان افضل من أي وقت مضى، مع نجاح الخطط الامنية في طرابلس والبقاع وضبط سجن رومية، وكذلك الحدود، وحصول الجيش على هبة سعودية هي الاعلى قيمة منذ قيام لبنان"، مشددا على ان "هذا كله حصل في عهد الحكومة الحالية". اضاف ان "هذا الحال ينطبق ايضا على الوضع المالي المستقر"، مستشهدا ب"إصدار سندات الاوروبوند الاخير وتحسن الواقعين السياحي والصحي، وكذلك نجاح الحكومة في خفض تدفق النازحين السوريين من 50 ألفا اسبوعيا الى اقل من الف حاليا". وأكد حجار ان "تقييم الحكومة الحالية يجب ان ينطلق من النظر الى ما يجري في العالم العربي من حروب ومذابح وانهيارات ووربما نشوء كيانات جديدة، ما يجعلنا نرى تلك الايجابيات في واقعنا اللبناني الهش اصلا، ونقدر الجهود التي تبذل داخليا وخارجيا، في الحكومة وخارجها، للمحافظة على الاستقرار". وشرح ب"الارقام الواقع الحكومي، حيث عقدت الحكومة منذ تشكيلها في 15 شباط 2014 وطوال سنة من عمرها، 48 جلسة، أقرت خلالها 2315 مرسوما، وتمكنت من تعيين 41 موظفا في وظائف الفئة الأولى فيما لا تزال 33 وظيفة شاغرة، وهو ما يعتبر انجازا كبيرا بعدما عجزت الحكومات السابقة عن ملء شواغر هذه الفئة زمنا طويلا".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع