مؤسسة مي شدياق افتتحت مؤتمر "نساء على خطوط الواجهة" برعاية. | لمى سلام : سلسلة ثغرات في قوانين شؤون المرأة اللبنانية واصلاح الخلل يحتاج الى تضافر جهود الجميع افتتحت مؤسسة مي شدياق، للمرة الثالثة على التوالي، مؤتمر "نساء على خطوط الواجهة"، في فندق فينيسيا، برعاية لمى تمام سلام وفي حضور وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج، وزير الشؤون الاجتمعية رشيد درباس، وزيرة التنمية الإجتماعية في الأردن ريم ابو حسان. كما حضر سفراء: الولايات المتحدة الأميركية دايفيد هيل، فرنسا باتريس باولي، ايطاليا جيوزيبي مورابيتو، بلجيكا اليكس لينارت، تركيا اينان اوزالديز. وحضر النواب: بهية الحريري، جيلبرت زوين، مروان حماده، الان عون، فادي كرم، عاطف مجدلاني، عمار حوري، جان اوغاسبيان وهادي حبيش، النائبة الثانية لرئيس البرلمان التونسي فوزية بن فضا، السيدات: وفاء سليمان، صولانج الجميل، جويس الجميل، منى الهراوي. الوزراء السابقون: ريا الحسن، زياد بارود، بهيج طبارة، نقولا نحاس، سليم الصايغ، بهيج طباره، الوزيرة المصرية السابقة مشيرة خطاب، منسق قوى 14 آذار فارس سعيد، رئيسة مؤسسة ماراتون بيروت مي الخليل، مديرة "الوكالة الوطنية للإعلام" لور سليمان صعب، مدير عام الموارد المائية والكهربائية فادي قمير، رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان طلال مقدسي، مديرة الأخبار في تي.ف.1 كلير شازال، الصحافي الدولي جيم كلانسي، رلى موسى، مؤسسة شركة نيت وايز شاديا غسان تويني، فيفيان روبير غانم، الفنانة تانيا قسيس وحشد من الشخصيات الإجتماعية والإعلامية. شدياق بعد النشيد الوطني، ألقت شدياق كلمة قالت فيها: "منذ هذه اللحظة الوراثية الرمزية إن من حيث المعتقدات الدينية أو من حيث اللاوعي الجماعي للبشرية، يبدو وجود المرأة عاملا حاسما في وجود هذا العالم. من البديهي إذا أن تكون المرأة هذا الكائن المستقل الذي يستحق التبجيل أقله لجهة وهب الحياة، هذا العطاء السخي الذي لم تبخل به يوما منذ فجر التاريخ. ومع ذلك، فإن المرأة، لطالما دفعت ثمن الحروب المكلفة التي يتسبب بها الرجال. فهي كانت ولا زالت تتعرض لسوء المعاملة والإذلال وتنحدر لتصبح مجرد أداة خصوصا عندما يستعر العنف وتتداخل الحروب في ما بينها الى ما لا نهاية، مقحمة البشرية جمعاء في مستنقع عميق من الأعمال العدائية". واضافت: "عبر القرون، رأت الجيوش في الاغتصاب حقا مشروعا من ضمن غنائم الحرب، في العصور الظلماء انتهكت حقوق المرأة، في القرون الوسطى أحرقت في المحارق، في الصحارى دفنت حية في الرمال الساخنة، حتى في الغرب، كان على المرأة أن تواجه تحديات كبيرة قبل أن تصل الى مكانتها الحالية". وتابعت: "أما في عالمنا العربي، وبعدما استطاعت المرأة في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين أن تخرق جدار المحرمات عادت مع نهاية القرن لتتقهقر خطوات سريعة الى الوراء بسبب التقاليد والمعتقدات الدينية. ففي مطلع القرن الحادي والعشرين وبعدما اعتقدنا أن الربيع العربي الذي أطاح بالأنظمة الدكتاتورية سينصف المرأة، إذ بها من جديد وفي العديد من الدول فريسة ظاهرة للحركات الأصولية الإرهابية المستشرية التي لم تستثن أحدا من إجرامها...في موازاة أقبية سجون الأنظمة المخابراتية المستبدة المتفننة في التعذيب وإلقاء القنابل الحارقة والقذائف الكيماوية على شعبها، تلذذت داعش، أو من تسمي نفسها الدولة الاسلامية في بلاد العراق والشام، وهي من الاسلام براء، في إخراج فظاعاتها سينمائيا في مشاهد مستوحاة من أفلام الرعب التي تقشعر لها الأبدان". وقالت: "من كان يعتقد أن حفنة من الارهابيين سيفرضون علينا في القرن الواحد والعشرين واقعا" جديدا" مرعبا" على كافة الصعد؟ فنحن كلما اعتقدنا أننا رأينا الأسوأ تأتينا داعش وأخواتها بما هو أفظع خصوصا في تعاطيها مع المرأة على اعتبارها الحلقة الأضعف. داعش شوهت مفاهيم الإسلام مطبقة أعرافا بالية تنص على العبودية والرق ومقترفة الموبقات في العراق وسوريا بحق اليزيديين والمسيحيين والأكراد وأخيرا الأشوريين". اضافت: "من كان يعتقد أن النساء ما زالت تؤخذ سبايا حرب في القرن ال الواحد والعشرين؟ من كان يعتقد أننا سنعيش عصر الاستعباد الجنسي للنساء من جديد؟ من كان يعتقد اننا سنعود لعصر الاعدامات العلنية والمقيتة من دون أي شكل من أشكال العدالة وحقوق الانسان؟ وليزيد الطين بلة، ولكي تتكلل الممارسات الهمجية، رأينا الأسبوع الماضي تكسير وتدمير الاف السنين من التاريخ والتطور الانساني في أرض حضنت احدى أقدم الحضارات في العالم، حضارة بلاد ما بين النهرين، بحجة أنها - كما ادعى هؤلاء الارهابيون - "أصنام أخرجها الشياطين من تحت الأرض". وقالت: "أعتذر عن بدء كلمتي بهذه الصورة السوداوية ولكنها تعكس جزءا من واقعنا المرير. لكن هذه الصورة السوداوية لا تشبهنا. في أحلك الظروف لم ترهبنا . هذه الأرواح الشريرة سنطردها من سمائنا. حب الحياة سيبقى رجانا. مجانين؟ ربما. طموحين؟ نعم. أصحاب حق؟ طبعا" بالرغم من الظروف، سنبقى متمسكين بالمقولة اللاتينية الشهيرة: "Dum Spiro Spero"أي "طالما انني أتنفس، يبقى لدي الامل". نعم، الأمل الذي لولاه لما كنت هنا، ولما كانت مؤسسة مي شدياق ولما كان هذا المؤتمر، الأمل الذي لولاه لما اجتمعنا اليوم في النسخة الثالثة من مؤتمرنا السنوي "نساء على خطوط المواجهة" أو "Women On the Front Lines"... في وقت المنطقة العربية كلها على خطوط المواجهة!". وأعلنت اننا "نجتمع اليوم ويحدونا الأمل الذي لولاه لما كانت العديد من النساء الموجودات بيننا صممن على السعي وراء طموحاتهن وتحقيق أحلامهن. الأمل الذي يدفع المرأة لخوض معترك الإعلام " مع مراسلات تذوقن طعم الحروب المرة والمخاطرة عبر التغطية المباشرة والميدانية للنزاعات في مناطق ملتهبة كسوريا والعراق، وغيرها من مناطق الشرق الساخنة بهدف الوصول الى الحقيقة. الأمل الذي يدفع النساء لإنشاء جمعيات مناصرة للقضايا الانسانية والثقافية والوطنية المحقة وغيرها من الاعمال ذات المنفعة العامة. الأمل الذي يشجع المرأة على لعب دور ريادي في قطاع الأعمال وفي القطاعات المالية العامة والخاصة، ولا سيما في الدول النامية والاسواق الناشئة. الأمل الذي يدفع المرأة على التميز في مجال الرياضة أيضا. الأمل الذي يشجع المرأة للدخول في معترك عالم السياسة المسيطر عليه من قبل الرجال حيث نسبة النساء في البرلمانات حول العالم هي 22% في حين تبلغ هذه النسبة 16% في المنطقة العربية. أما في المراكز القيادية فهناك 10 نساء رئيسات دول و14 رئيسة حكومة حول العالم... للاسف هذه الارقام هي صفر في الحالتين في العالم العربي". هيل من جهته، أعرب السفير الاميركي هيل عن سروره لمشاركته في هذا المؤتمر، وقال: "شكرا لك دكتورة شدياق على دعوتي للمشاركة اليوم. إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا فيما تفتتحين السنة الثالثة لمؤتمر "نساء على خطوط المواجهة." قد تتذكرين، اننا التقينا للمرة الأولى في العام 2008 وكالكثيرين من النساء والرجال، قد تأثرت بشجاعتك وروح القيادة لديك منذ ذلك الوقت. أنك نموذج للقيادات النسائية ليس فقط في لبنان، بل في جميع أنحاء العالم. وهذا المؤتمر يلقي الضوء على الصراع التي تواجهه النساء في كافة أنحاء العالم، وهو مثال آخر على تفانيك في تعزيز حقوق المرأة". وأشار الى ان وزير الخارجية جون كيري قال "إن تقدم المرأة يعكس التقدم البشري، لأن ما من مجتمع يمكنه أن ينجح إذا ترك نصف أعضائه وراء ظهره". وقال: "في الولايات المتحدة، قطعنا شوطا طويلا ولا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه. إن الطريق النموذجي ليس فقط بوجود كرسي على الطاولة بل بوجود هذا الكرسي على رأسها أيضا. فهناك في الكونغرس 535 عضوا، 20 في المائة منهم فقط هم من النساء. اننا لا نزال ننتظر امرأة تكون رئيسة للولايات المتحدة. ومن ضمن رؤساء أفضل 500 شركة أميركية، ليس هناك سوى 23 امرأة. لكن في وزارة الخارجية، حيث أعمل، نحن في وضع أفضل على مستوى القيادة: هناك ثلاثة من وزراء الخارجية الاربعة السابقين كن من النساء اللواتي لم يعرفن بسبب جنسهن بل بسبب انجازاتهن". واضاف: "كانت جدتي أول امرأة في عائلتي اكتسبت الحق في التصويت. وقد بدأت النساء الذهاب الى الكليات الجامعية بأرقام قابلة للمقارنة مع أرقام الرجال مع جيل أمي فقط. ولا ازال أذكر عندما كنت طفلا صغيرا في الستينيات سماع أمي تشكو -- وبصوت عال بالمناسبة -- بأن المصرف التي تتعامل معه يتطلب موافقة أبي على طلبها لبطاقة الائتمان. لقد رأيت الخطوات التي اتخذها بلدي بالنسبة لحقوق المرأة خلال حياتي من خلال تجارب عائلتي الخاصة. ونحن فخورون بأننا حققنا تقدما، ولكننا ندرك ان الطريق طويل ولم نقترب بعد من نهايتها". وتابع: "لقد تأثرت، عبر السنوات التي عملت خلالها في لبنان، بالعديد من القادة اللبنانيين، رجالا ونساء. وكان لي شرف التعرف على بعضهم وعلى اعتبار انهم أصدقاء لي. لقد أعجبت بهالة مقصود، السيدة التي كرست حياتها لمناصرة الحقوق المدنية للأميركيين العرب، وعملت على نطاق واسع لصالح المرأة العربية. وكذلك الراحلة لور مغيزل، السيدة التي قاتلت من أجل حق المرأة اللبنانية في الانتخاب والارث وعملت كعضو مؤسس في الجمعية اللبنانية لحقوق الإنسان. ولقد كات لي الشرف بمعرفة نساء لبنانيات أخريات قويات ورائعات منهن هنا اليوم". واعلن انه "في كل أنحاء العالم نحتفل بشهر تاريخ المرأة في اذار. انها فرصة للتأمل والاحتفال بمساهمات المرأة في التاريخ والمجتمع، ولتحديد ما لا يزال يتعين القيام به. وهذا الجهد لا يقتصر على شهر أذار فقط ولكن طوال العام. فالسفارة الأميركية هنا تعمل كل يوم مع الشركاء اللبنانيين على تعزيز مشاركة المرأة في مجال الأعمال التجارية والمجتمع والسياسة والتعليم. إننا نعمل معا على تقديم المنح الدراسية لطلاب المدارس الرسمية ودورات اللغة الإنجليزية للنساء البالغات، وبرامج التبادل للفتيات في المدارس الثانوية المهتمات في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. إن المساواة بين الجنسين أمر بالغ الأهمية بالنسبة للسياسة الخارجية الاميركية. والاستثمار في النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم هو استثمار في الرخاء والاستقرار والسلام في عالمنا". واكد السفير الاميركي "ان صعود التطرف العنيف يهدد كل واحد منا، بغض النظر عن الجنس. ومع ذلك، فالتاريخ يبين أن النساء والفتيات يعانين أكثر من الغير في مواجهة العنف. ولكن في الوقت نفسه، يظهر التاريخ أيضا أن قيمنا هي أقوى من أي فكر متطرف، وسوف تسود. ومن بين القيم الأعز لدينا هي المساواة بين الجنسين". لمى سلام وألقت عقيلة الرئيس سلام كلمة بالمناسبة، اعربت فيها عن سرورها في "افتتاح هذا المؤتمر المهم، الذي يأتي في سياق ما عودتنا عليه مؤسسة مي شدياق منذ تأسيسها، من عمل ريادي نوعي وجهد مميز". وقالت: "أود بداية أن أنقل اليكم تحيات زوجي رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الذي شجع ويشجع دائما نشاطات هذه المؤسسة، التي تصب كلها في خدمة فكرة الديموقراطية وتثبيت المساحة الواسعة لحرية التعبير في لبنان، وتعزيز كل ما يساهم في نشر الوعي ويؤدي إلى خير وتقدم جميع فئات الشعب اللبناني، وخصوصا المرأة التي هي فعلا اليوم على خطوط المواجهة، وعلى كل الجبهات. يسرني كذلك أن أحيي هذه الوجوه الكريمة، وأصحاب الاسماء الكبيرة في عالم السياسة والإعلام والمال، والناشطين في المجتمع المدني. وأخص بالتحية ضيوفنا العرب والأجانب الذين يؤكدون بوجودهم بيننا ثقتهم بوطننا، ويعبرون عن فعل إيمان بأن لبنان ما زال واحة حرة لتبادل الأفكار، وفضاء للتفاعل الإنساني البناء. قد يبدو هذا الكلام للبعض بعيدا عن الواقعية، بالنظر إلى موجة الكراهية والتطرف والعنف التي تعصف بمحيطنا، والتي نجحنا حتى الآن بعون الله، في تفادي تأثيراتها في بلادنا". اضافت سلام: "إن لبنان، الذي يسعد باستضافتكم اليوم، هو النموذج النقيض لكل هذه المظاهر الظلامية، التي ينقل إلينا الاعلام يوميا بشاعاتها المخالفة لكل القيم الدينية والمعايير الاخلاقية. لبنان، هو بلد التعايش الغني والسلمي بين أبناء الديانات التوحيدية، وبلد التسامح والديموقراطية. إنه النموذج الثقافي المشرقي الرحب، المنفتح على مختلف التيارات الفكريةالمعاصرة، والمناقض لكل انغلاق أو انعزال أو أحادية". وتابعت: "لطالما كنت أتطلع بإعجاب وتقدير، إلى السيدات اللواتي خضن تجارب مهنية صعبة، خصوصا في حقل الاعلام، وحققن نجاحات مشهودة، ليتحولن إلى علامات فارقة في مهنهن، بل إلى أيقونات في المجال العام. وبيننا اليوم في هذا المؤتمر نموذج من هذه الفئة، الإعلامية الفرنسية اللامعة السيدة كلير شازال التي نوجه لها التحية. في بلادنا الكثير من النماذج المماثلة. فالمرأة اللبنانية منخرطة في جميع ميادين العمل، الإعلامي منه أو الثقافي والعلمي والمالي والاقتصادي والاجتماعي، حيث تظهر أداء وقدرة وكفاءة لا جدال فيها. لكن المؤسف هو أن هذا الحضور الراسخ في مواقع الانتاج المختلفة وفي الحياة العامة، لا ينعكس حضورا مماثلا في هيئات صنع القرار في البلاد. هذا الخلل الكبير، يتوج سلسلة من الثغرات في القوانين التي ترعى شؤون المرأة، وأخص بالذكر موضوعين على قدر عال من الأهمية: أولهما حماية المرأة من العنف الأسري، والثاني إعطاء المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي حق منح الجنسية اللبنانية لأبنائها". ورأت "ان إصلاح مواطن الخلل هذه، مسار طويل يحتاج إلى تضافر جهود الجميع، وخصوصا أصحاب الفكر والرأي والعاملين في الإعلام وقوى المجتمع المدني، من دون أن ننسى أنه يبدأ في المقام الأول، ضمن العائلة والمؤسسات التربوية حيث تزرع البذور الأولى للنظرة السوية إلى المرأة ولمفهوم المساواة الكاملة بينها وبين الرجل". وختمت: "إنني على ثقة بأن مؤتمركم هذا هو مدماك على هذا الطريق. مرة جديدة، شكرا للسيدة مي شدياق، وأتمنى لكم التوفيق في أعمال مؤتمركم". شازال بعد الإفتتاح، عقدت جلسة تخللها مداخلة للاعلامية شازال كشفت فيها عن تفاصيل مسيرتها في مجال الإعلام والصحافة، وادارها المحامي والروائي الكسندر نجار. وأعربت شازال عن سرورها لوجودها في لبنان، وشكرت مي شدياق التي اتاحت لها الفرصة للمجيء الى بيروت للمرة الأولى، وقالت: "لقد تأثرت بعلامات الصداقة والمحبة التي لقيتها"، مشيدة بالجالية اللبنانية في فرنسا "الحاضرة دائما في قلوبنا وافكارنا"، لافتة الى "العلاقات التاريخية الثقافية اللغوية التي تجمع بلدينا، وانتم تتكلمون جيدا الفرنسية التي هي لغتنا جميعا". وقالت: "انا صحافية، لم اتعرض للمخاطر التي يتعرض لها زملائي وزميلاتي الذين يعملون على الأرض لتغطية الأحداث المأساوية في العالم والأوضاع الصعبة التي تحاصرنا، نحن دائما في قلب هذه الأحداث مع كل المخاطر التي تحملها، انا في باريس بعيدة عن الأحداث الرهيبة التي تحصل في هذه المنطقة ولكننا نلنا اخيرا نصيبنا من المآسي ونحن نفهم جيدا ما تقولون وما تعانون". وفي الختام، استعرضت شازال مسيرتها المهنية ونقاط القوة فيها.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع