الحاج حسن افتتح مؤتمر السلامة الهندسية في منظومة الامداد بالطاقة. | افتتح وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن مؤتمر "السلامة الهندسية في منظومة الإمداد بالطاقة الكهربائية التحديات والحلول"، في نقابة المهندسين في بيروت، والذي يستمر يومين، في قاعة "بيت المهندس" في بئر حسن، في حضور رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب خالد شهاب، ورئيس مجلس ادارة مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية "ليبنور" حبيب غزيري، والمديرة العامة للمؤسسة لينا درغام، ومسؤولين من معهد البحوث الصناعية ومسؤول المهن الحرة في "حزب الله" حسن حجازي واعضاء الفرع الثالث في النقابة وحشد من المهندسين. سلوم بعد النشيد الوطني تحدث عضو لجنة الطاقة في نقابة المهندسين حسين سلوم، فذكر بأنه "في الثامن من أيار 2013 عقدت في نقابة المهندسين في بيروت ورشة عمل عن تخفيف اخطار الزلازل في لبنان، وساهمت النقابة من قبل في إقرار مرسوم السلامة العامة في حلته الجديدة وترجمته بنظام جديد لتسجيل المعاملات نقل نقابة المهندسين الى رؤية جديدة طموحة في ممارسة مهنة الهندسة، صدرت على أثرها اجراءات منها: فصل الدروس عن التنفيذ، اعتماد التنفيذ بواسطة المشاريع الخاصة، اعتماد التدقيق الفني للمشاريع ذات الصفة العامة، اعتماد أكبر على مهندسي الاختصاص في الدراسة والتنفيذ، كما اطلقت الورشة بالامس حول اهمية تخفيف اخطار الزلازل تطلق اليوم الورشة المستكملة حول اهمية التخفيف من اخطار زلزال واقع السلامة الهندسية في لبنان، ولا سيما واقع مهنة الهندسة الكهربائية وواقع تطبيق قواعد السلامة ومعاييرها". فقيه ثم تحدث رئيس لجنة الطاقة في النقابة طالب فقيه، فرأى أن المهنة الهندسية تتسم بدرجة عالية من الإبداع والخلق والابتكار والمهارة والترابط الشديد مع العلوم والتقانة الحديثة، وهو أمر يتطلب الإعداد لها إعدادا جيدا لضمان جودة الأداء والتمييز والقدرة على المنافسة في عالم سريع التغير. وهي إضافة إلى ذلك، تتطلب قدرا من الفهم لآليات السوق وبعض مبادئ الإدارة والاقتصاد والإلمام بالقوانين المالية والتجارية، والمواكبة المستمرة لحركة تطور العلوم والتقانة الحديثة والقدرة على استشراف آفاقها المستقبلية وتوظيفها لمصلحة عملية التنمية المستدامة وفق منهجية عمل واضحة، بالاعتماد على الإمكانات الذاتية بالدرجة الأساسية". وأضاف: "لكي ينجح المهندس في ممارسة مهنته الهندسية، لا بد أن يطور قدراته النظرية والعملية بصورة مستمرة، ويتدرج في سلم المهنة الهندسية من مرتبة هندسية الى أخرى، وفق اختبارات مهنية تعدها جهات علمية يعتمد عليها لهذا الغرض للارتقاء بالمهنة الهندسية. ومن أجل الإعداد، يتطلب من المهندس ان يعي بدقة أبعاد المهنة الهندسية ومسؤولياتها نحو مجتمعه وبيئته والمؤسسة التي يعمل فيها، وان يكون قادرا على ابداء الرأي والمشورة الهندسية المستندة الى استقراء الحقائق العلمية وتحليل النتائج في ضوء المعطيات العلمية، ولأجل تحقيق ذلك لابد من أن يمتلك المهندس المهارات الهندسية في مجال تخصصه ومعرفة مبادىء العلوم الهندسية بصورة جيدة والقدرة على توظيفها في حل المعضلات التقنية بكفاية عالية وتكلفة اقتصادية مناسبة، وأن يمتلك قدرا عاليا من الخلق والابداع لتمكينه من تنفيذ التصاميم الهندسية العالية الجودة مع مراعاة حسابات السلامة والتكلفة والزمن والافادة من جميع الامكانات المتوافرة محليا". وتابع: "لا بد من أن يتحلى المهندس بالأمانة والصدق والأخلاق الحميدة والحرص الشديد على أن يكون أداة فاعلة لتحقيق الخير والتقدم والرفاهية لأبناء شعبه وأمته وصون أمنها وحقها المشروع في الحياة الحرة الكريمة، وأن يكون قادرا على التعلم الذاتي واستشراف آفاق العلم الرحبة وفك أسرار المعرفة العلمية والتقنية وإثراء المهنة الهندسية بكل ما هو جديد ونافع على صعيد النظرية والتطبيق، بما يسهم في زيادة الإنتاج والإنتاجية. وبما ان التصاميم الهندسية تشكل ركنا أساسيا في الأعمال الهندسية والتقنية، لا بد أن يتحصن المهندس بمبادىء التصاميم الهندسية بهدف تطوير قدراته في المبادرة والخلق والإبداع والإبتكار، وأخذ عاملي السلامة والكلفة بالحسبان عند التصميم والتنفيذ من خلال اتخاذ القرارات المناسبة بإستخدام المعايير والقواعد الفنية والمهارات التقنية وسبل التنفيذ والتحليل والإختبار والتقويم وتحديد الكلفة والتقيد بعامل الزمن لتحقيق الأهداف. واستشعارا منا لأهمية المحافظة على السلامة في منظومة الإمداد بالطاقة الكهربائية، ولطرح هذا الموضوع بأبعاده المختلفة، وتحدياته، والحلول المقترحة لمواجهة تلك التحديات، تأتي ورشة العمل اليوم في سياق تحقيق متطلبات السلامة في المنظومة، الذي أولاه ولا يزال يوليه الفرع الثالث الإهتمام الوافي، حيث يعمل بالتعاون مع الجهات المعنية، خاصة مع مؤسسة ليبنور، على تطوير وتطبيق أفضل المعايير و القواعد الفنية لتحقيق السلامة الكهربائية في منظومة الإمداد بالطاقة الكهربائية، لما لهذه المعايير من أهمية كبيرة، ليس على تنظيم مهنتنا فحسب، بل على إنعكاس تأثيراتها الإيجابية بشكل مباشر في الحد من الحوادث، ومنع الخسائر والأضرار المادية والبشرية الناتجة عن الحرائق والحوادث الكهربائية في المنظومة". وقال: "مع انطلاق ورشة تقديم العروض الفنية والعلمية اليوم التي سوف تبين الجهود المطلوبة، والخطط المستقبلية لتعزيز مستوى الأمان والسلامة في المنظومة، يدعو الفرع الثالث إلى تضافر الجهود الخيرة لتوفير البيئة المهنية والعملية لاعداد الملاكات التي يحتاج اليها لبنان في هذا المجال، و يؤكد على أولوية التركيز على تطبيق أعلى معايير السلامة والقواعد الفنية المعتمدة عالميا في منظومة توزيع الطاقة، من خلال المحافظة على سلامة العنصر البشري الذي يعتبر الأهم والذي لا يمكن أن يقدر بثمن، و من خلال المحافظة على أصول مهنة الهندسة والالتزام الصارم بتطبيق متطلبات السلامة الهندسية الكهربائية من جهة أخرى". شهاب ثم ألقى شهاب كلمة تناول فيها أهمية المؤتمر وما يمكن أن يقدمه على مستوى السلامة العامة، وقال: "إن افتتاح هذا المؤتمر العلمي المتخصص في مجال سلامة الهندسة الكهربائية، "التحديات والحلول"، هو الشغف الذي نعمل ليل نهار لأجله، فالكهرباء ومخاطرها هي من التحديات الكبرى. أما الحلول فهي الهندسة الواعية الراقية المنضبطة المحترمة للاصول والمواصفات. هذا ما نجتهد في النقابة لتحقيقه، سعيا لتطبيق متطلبات السلامة الكهربائية في المباني عبر تمديدات كهربائية خاضعة للمواصفات المعتمدة، آملين أن تثمر أبحاث ونقاشات هذا المؤتمر، نتائج نتبناها في شقها العلمي، نذخرها بالتجارب الأخرى ونخرج منها مادة كافية لإنضاج مواصفات لبنانية، تسهم في حل الكثير من المشاكل، وتوفر من الكلفة الباهظة التي تؤثر سلبيا على الأفراد، والمنشآت، وعلى الاقتصاد الوطني". أضاف: "لا يمكننا العبور بهذه السهولة على هذه المواضيع المهمة، من دون التوقف عند العدد الكبير من الضحايا الذين يسقطون سنويا في لبنان من جِراء حواد الكهرباء وغياب الحمايات اللازمة، وهو أمر سوف يأخذ منا العناية الكافية لإطلاق حملات التوعية النوعية والتشجيع على الحماية وفقا للأصول، والعمل المتواصل لإصدار التشريعات والأنظمة اللازمة. وها نحن أمام مسؤولية وطنية كبيرة للمبادرة الى تضمين هذا العمل في الملف التنفيذي، وسنسعى الى التأكد من تنفيذه عبر: - تحفيز دور المهندس المتخصص لكي نصل إلى الهدف ونؤمن سلامة كاملة في الشبكات والتمديدات الكهربائية في المباني بكل خدماتها وانواعها على الاطلاق. - تحفيز المعنيين على أهمية تأهيل العاملين في مجال التمديدات الكهربائية، لكي تكون هذه الاختصاصات رافدا مكملا. - التعاون مع الاتحادات العالمية لسلامة مستخدمي الكهرباء لاستكمال المنهجية التي نتبعها في الاستفادة من الخبرات الدولية. ونحن ننتظر الخلاصات والتوصيات على هذا القدر من المسؤولية للبدء بعمل مواكب لتكميل الاجراءآت الواجب توفرها بكل دقة". وختم: "أشكر منظمي هذا المؤتمر وأخص زملائي في الفرع الثالث وعلى رأسهم الزميل طالب فقيه، أما معالي وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن فأتوجه إليه بكلمة تقدير لأجل حضوره ورعايته لهذا المؤتمر، كما أقول له أن مساحات التعاون التي تربط وزارتكم والنقابة إنما تشكل متسعا لا يمكن إلاأن تثمر فعلا نتائج نوعية راقية على كل المستويات، آملين أن نترجم معا توصيات المؤتمر بروح المسؤولية الوطنية، خدمة للمهندس وقطاعي الكهرباء والهندسة وخدمة للمواطن اللبناني". الوزير الحاج حسن وتحدث راعي المؤتمر الوزير حسين الحاج حسن فقال: "أشكر نقابة المهندسين في بيروت على تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع مؤسسة ليبنور معهد البحوث الصناعية. وأغتنم المناسبة لأشجع على التعاون والتنسيق الفعال والمستمر بين كافة الوزارات والادارات العامة والنقابات المهنية والمتخصصة وفي طليعتها نقابة المهندسين، من أجل السهر على ضمان السلامة العامة للمواطن في لبنان، وذلك من خلال تحديد أهداف وطنية جامعة تقوم على وضع أسس علمية ومنهجية تمهيدا لانجاز المهمات المطلوبة على نحو صحيح وسليم ويراعي المواصفات ومعايير الجودة". وأضاف: "يعالج المؤتمر موضوع السلامة العامةفي قطاع الكهرباء، فيما يضج البلد بموضوع سلامة الغذاء،إلى جانب ملفات عدة أخرى تحتاج الى التحديث والتطوير وأبرزها قانون معايير السلامة العامة الذي يتعلق بالأبنية والمصاعد. إذ تقع حوادث حريق أو تعرض للصعق بالتيار، ناتجة عن سوء تطبيق مواصفات السلامة المطلوبة. نحن معنيون إذابسن التشريعات اللازمة لرعاية هذا القطاع. وهذا الدور أساسي ويجب أن يحتل الاولوية في العمل المشترك بين مؤسسة ليبنور ومعهد البحوث الصناعية ونقابة المهندسين، بحيث يصار إلى وضع القواعد والمعايير الفنية الملزمة، وتحديد المواد الصالحة للاستخدام في البناء والتمديدات الكهربائية. وبعد مرحلة القوننة، نحن مدعوون إلى الانتقال الى مرحلة تطبيق التشريعات، ووضع المراسيم التطبيقية والتنظيمية لها، مع لحظ عملية التتبع من المصنع مرورا بالتاجر، والاستشاري، والمقاول، والمهندس، والمستفيد النهائي من المشروع". وختم: "لا بد من أخذ المعيار الاقتصادي للسلامة بالاعتبار، مع أهمية ربطه بالعامل الاجتماعي، أي وجوب تطبيق معايير السلامة العامة على كافة المشاريع العمرانية التي تجذب اهتمام الاغنياء كما الفقراء. فلا يجوز التخفيف من عناصر الجودة والمعايير على أساس سعر الشقة مثلا".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع