باسيل عرض نتائج جولته في أميركا اللاتينية: قانون استعادة الجنسية. | عقد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمرا صحافيا، في منزله بالبياضه، عرض فيه نتائج جولته في دول أميركا اللاتينية، والتي شملت كوبا، المكسيك، الإكوادور، كولومبيا، فنزويلا، البرازيل، الأرجنتين، شيلي، الأوروغواي والبراغواي. وتضمنت الجولة 37 لقاء مع رؤساء جمهورية ونواب لرؤساء ورؤساء حكومات ومجالس شيوخ وبرلمان، إضافة الى نواب ووزراء ورؤساء بلديات كبيرة وحكام. كما شملت 31 لقاء مع الجاليات اللبنانية، وخمس محاضرات، و12 توقيعا لاتفاقية او مذكرة تفاهم، وعقد مؤتمرا للديبلوماسية الفاعلة لكل السفراء المعتمدين في تلك القارة جرى خلاله وضع سياسة الوزارة. وقال: "يسأل البعض لماذا قارة أميركا اللاتينية، وأقول طبعا إن نشاطنا الديبلوماسي ليس محصورا بهذه القارة. لقد قمنا بزيارة لإفريقيا، وإنما بسبب الظروف اللوجستية لم نستطع زيارتها ثانية، وآمل أن نقوم بذلك خلال العام الجاري. كما زرنا دولا أوروبية وعربية وآسيوية وأميركية عدة، إذ من واجبنا زيارة كل دولة فيها اغتراب لبناني أو لدينا معها إمكانية لتفعيل العلاقات السياسية او الاقتصادية او الثقافية". أضاف: "نتحدث اليوم عن أميركا اللاتينية وأهميتها لما تشكله: أولا: من حيث عدد اللبنانيين المغتربين فيها الذي يبلغ حوالى 12 مليون مغترب أي ما يوازي ثلاثة أضعاف عدد سكان لبنان، ولهم الأثر الكبير في الحياة العامة والاقتصادية والخاصة وفي قلوب الشعب المضيف. ثانيا: أهميتها على الصعيد السياسي بوجود حوالى 107 مسؤول حالي رفيع المستوى من أصل لبناني، إضافة إلى 250 مسؤولا سابقا. ثالثا: هناك عدد كبير من رجال الاعمال والاقتصاديين الفاعلين في الحياة الاقتصادية وفي كل المجالات من نفط وصناعة وتجارة والاتصالات، إضافة إلى وجود أندية لبنانية جامعة وكبيرة". وتحدث باسيل عن "غياب الدولة الكبير عن هذه القارة التي تضم 26 دولة، ويوجد فيها فقط خمس سفراء و10 ديبلوماسيين"، لافتا إلى "الزيارات القليلة لمسؤولين لبنانيين"، وقال: "إن المغتربين اللبنانيين، ليس لديهم أي مطلب، سوى أن يشعروا بأن دولتهم تهتم لأمرهم". أضاف: "ليس لديهم خط طيران مباشر، وعلاقاتنا الاقتصادية معهم في أدنى مستوى، إذ تبلغ صادرات لبنان حوالى 38 مليون دولار في السنة إلى كل أميركا اللاتينية. كل اغترابنا يحتاج إلى الاهتمام، إنما نتحدث اليوم عن أميركا اللاتينية، حيث الكثير من المغتربين لا يحملون الجنسية اللبنانية ولا يتكلمون اللغة العربية، ولكن في قلبهم عاطفة كبيرة للبنان". وفصل باسيل "المجالات التي يمكن للبنان الاستفادة منها من خلال تقوية علاقته بدول أميركا اللاتينية"، وقال: "على الصعيد السياسي، إن مواقف دول أميركا اللاتينية في الإجمال مؤيدة للبنان في صراعه مع اسرائيل، وبعض الدول قطعت علاقتها معها بعد حرب تموز 2006، وفي حرب غزة. ورغم بعد المسافات، هناك تعاطف طبيعي وتأييد للبنان في المواضيع المهمة في المحافل الدولية، إضافة إلى أن فلسطين ما زالت تعتبر القضية الأهم. كما أن هذه الدول عاشت الارهاب، وبإمكانها ان تكون سندا لنا في هذا الموضوع". على الصعيد الاقتصادي، قال: "بعد التوقيع على مذكرة اتفاقية الميركوسور، نحن في صدد التوقيع على اتفاقيات أخرى تتيح لنا التبادل التجاري الحر، مما يسمح للبضائع اللبنانية بدخول أسواق تلك الدول معفاة من الضرائب الجمركية، إضافة إلى تشجيع السياحة، بدعوة هؤلاء المغتربين إلى زيارة وطنهم الأم". أما على الصعيد الثقافي، فقال: "لدينا إمكانات كبيرة من خلال نشر اللغة العربية بين المغتربين وإنشاء مدارس لبنانية، وهذا ما نطرحه حاليا مع وزارة التربية، بالتعاون مع أبناء الجاليات اللبنانية في دول الاغتراب. والهدف الاستراتيجي الذي نسعى إليه أيضا، هو تعليم اللغة الإسبانية في لبنان وفي مدارسنا، لاننا نأمل بذلك ان يكون لبنان بوابة اميركا اللاتينية الى المنطقة العربية والشرق الاوسط وإفريقيا". أضاف: "إن القضية الأهم هي قضية تسجيل المغتربين الذين سلخوا عن وطنهم في ظروف صعبة، ولم يغادروه طوعا، إنما تحت وطأة الظلم والجوع والتهجير، ولم يستطيعوا العودة الى ديارهم، ويحافظون على محبة وطنهم بقلبهم. لذلك، علينا الا نتخلى عنهم، ونستقبل أبناء آخرين، سواء أكانوا أشقاء أم جيرانا". وتابع: "إن قانون استعادة الجنسية أولوية وطنية وقضية كبرى لا تعلو عليها قضية، خصوصا في ظل الظروف الحالية التي يشهدها اليوم لبنان، من تهجير لأبنائه بالآلاف، وهو مشهد يشبه ما حصل منذ مئة عام، اذ يتم استبدال مواطنيه بأشقاء واعزاء، انما ليسوا بلبنانيين، ويتم تجنيس غير اللبنانيين بمراسيم". وأردف: "إن لبنان يقدم النموذج اللبناني الذي يرتكز على التعايش والتسامح وقبول الآخر، وهو يشكل النموذج المضاد للحركات والجماعات التكفيرية الإرهابية، التي هي من لون واحد وتقتل من كان من غير لونها، وهذا النموذج قابل للحياة والدعم والمساندة من هذه الدول". وقال: "واجبنا المتابعة الجدية وزيارة دول ومدن أخرى وتكثيف العمل والحضور الديبلوماسي وإنشاء المدارس وفتح خطوط طيران مباشرة وتشجيع الاستثمار في لبنان، وتعلم اللغة الاسبانية أو البرتغالية". ودعا باسيل الى "حضور المؤتمر الاغترابي الثاني الذي سيقعد من 21 الى 23 أيار المقبل، وسيشمل كل قطاعات العمل، وهو يهدف إلى إقامة شبكة من العلاقات بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين". وختم: "إن رسالتنا في وزارة الخارجية والمغتربين الحفاظ على الصورة الجميلة التي يمثلها المغتربون. لذلك، علينا الحفاظ عليهم ودعم الروابط بينهم وبين وطنهم الام في كل المجالات".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع