قبلان قبلان خلال تكريم الحسيني في صور: بوحدتنا ننتصر على الفتنة | أقام منتدى الفكر والأدب، لمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس المنتدى في مدينة صور، وضمن فاعليات إحتفالية أيام صور الثقافية، لقاء تكريميا لرئيس إتحاد بلديات صور والرئيس الفخري للمنتدى عبد المحسن الحسيني (الخال) بعنوان "ذاكرة مدينة في رجل"، برعاية وزير الثقافة روني عريجي، في قاعة الجامعة الإسلامية في صور، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب السيد نواف الموسوي، رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، وفود أمنية وعسكرية، رئيس بلدية صور حسن دبوق، رئيس منتدى الفكر والأدب غسان فران إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات والفاعليات الثقافية، الإجتماعية، الأدبية، التربوية، الأدبية، وحشد من المهتمين. اللقاء الذي قدمه عماد فران افتتح بالنشيد الوطني، القى بعده رئيس الأمناء في المنتدى محمود حلاوي كلمة قال فيها: "إن السيد عبد المحسن الحسيني هو ذاكرة المدينة بعمله الدؤوب منذ أن تفتحت لديه براعم الحياة التي أرادها لمدينة صور وجبل عامل وكل لبنان، فكان نموذجا للعمل المستمر عبر لجنة إنماء الجنوب ولجنة دعم المستشفى الحكومي، ليبلسم جراح المستضعفين ويكفكف دمع المتألمين قاهرا المرض بدعمه وعطاءاته، وهو كان الخال الحبيب الذي اجتمعت فيه كل صفات المدينة والذي كان أمينا ووفيا لدولة الرئيس نبيه بري بتطلعاته وعطاءاته لرفعة شأن المدينة وأهلها، وكما كان له دوره الوطني الكبير في مواجهة تداعيات اعتداءات إسرائيل في أعوام 1990، 1993 و2006 الذي واكبه شخصيا وكان بصموده وعمله يجسد صمود المدينة وناسها متحاملا على آلامه ومتجاهلا المخاطر، فكان أحد علامات النصر الآتي". ترحيني بدوره، ألقى مدير الجامعة الإسلامية - فرع صور الدكتور أنور ترحيني كلمة قال فيها: "إن تاريخ أبو ظافر يشهد له أنه كان الرجل المناسب في المكان المناسب، ويشهد عليه بأنه كان سيفا باترا في وجه المفسدين والفساد، ولم يبد أحدا على حساب ضميره وأخلاقه، فهو الذي سعى للاصلاح على الصعد كافة، وحمل أمانة رئاسة بلدية صور وبعدها رئاسة الإتحاد وما زال مستمرا في مسيرة عطائه بشغف وتفان وحذر من ظلم هنا أو هناك، ولكن من يعمل يلقى الرضا حينا والنقد أحيانا". قبلان وكانت كلمة لرئيس مجلس الجنوب رأى فيها، أن "أكثر ما نحتاجه اليوم هو الوحدة بين المسلمين والمسيحيين وبين السنة والشيعة لكي نحمي هذا البلد والوطن وإنسانهما، لأن الفتنة المتربصة بنا تريد القضاء على كل شيء، وتريد تقديم خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي"، مضيفا "أننا نحتاج أيضا إلى تدريس وتعليم الثقافة الصحيحة المتمثلة بثقافة الإسلام الذي هو دين التسامح والمحبة والرحمة والوفاق والإنسانية والإهتمام بالجار القريب والبعيد، لا إلى ثقافة مشوهة تقوم على القتل والحرق وأكل الأكباد وتفجير الكنائس والمساجد والأسواق وسبي النساء وتدمير المتاحف والذاكرة والثقافة والتاريخ، ونحتاج أيضا إلى تربية أولادنا تربية صحيحة كي لا نقع بما وقع فيه أشقاؤنا في هذا العالم العربي والإسلامي الذين تجاهلوا قيم الإسلام والإنسانية والأخلاق السامية، وذهبوا إلى فكر جديد مشوه يقتل ويذبح ويحرق بعضهم بعضا، وتمارس أبشع الممارسات بعناوين ومسميات إسلامية وغير إسلامية".   ورأى "أننا نحتاج اليوم في هذه الظروف العصيبة التي تمر بكل المنطقة لأن نتحد ونلتقي ونتوحد جميعا فوق طاولة واحدة، ونمد أيدينا لبعضنا البعض لكي يبقى لبنان بمنأى عن هذه الظروف"، معتبرا أننا "لا نضمن ذلك إلا إذا أيقنا جميعا أن هناك عدو واحد متربص بنا ألا وهو العدو الصهيوني الذي إذا تهاونا واختلفنا وتنابذنا، فسيستفيد عند ذلك من خلافنا وتنابذنا وسينقض علينا، وسيعيد اعتباره لجيشه الذي قيل لنا أنه لا يقهر، ولكنه قهر بالرجال الأشداء من المقاومين والصامدين فوق هذه الأرض، وبالذين دافعوا ودفعوا الدم من أجل أن يبقى الجنوب ولبنان مرفوعي الرأس، ورأس هذه الأمة التي قبل لبنان والجنوب لم تكن تستطيع أن ترفع رأسها، لأنها كانت غارقة بمخازيها ومشاكلها وهزائمها ونكباتها". وأضاف: "إننا نحتاج في هذا البلد إلى أن نعلم الجميع أننا كما انتصرنا على إسرائيل بوحدتنا في جنوب لبنان، نستطيع أن ننتصر على الفتنة بوحدتنا كذلك"، مشيرا إلى أننا "اليوم في ظروف حساسة ودقيقة تستدعي أن نلتفت جميعا لما يحاك ويخطط لنا، وتستدعي أن نعد العدة لمواجهة هذا الخطر، وأن نحافظ على مؤسساتنا وعلى وحدتنا وعلى جيشنا اللبناني الذي هو مستهدف اليوم على الحدود الجنوبية وفي الداخل وعلى الحدود الشمالية الشرقية من خلال مشاريع الفتنة، فهذا الجيش يحتاج إلى رعاية فعلية وحقيقية بعيدا عن الخطابات والكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وهو يستدعي اليوم إلى أن تقف كل الدولة وكل الناس والأحزاب والطوائف خلفه، ويقدمون له الدعم اللازم والفعلي لا دعم الكلام والبيانات أو التأييد اللفظي، وأن تتوجه الدولة بكل ميزانيتها لتقف خلفه لتؤمن له ما يستطيع أن يحفظ فيه أمن البلد، لأنه إذا لم يحفظ هذا البلد، وبقيت حدودنا مشرعة على الفتن والحروب فإننا لا نستطيع أن نعيش فيه، فالجيش يجب أن يكون اليوم الشغل الشاغل لكل اللبنانيين، وأن ندعمه بكل ما أوتينا من قوة حتى يستطيع أن يقوم بدوره في كل مكان سواء في الجنوب والبقاع أو في بيروت والشمال، من أجل الحفاظ على أمننا واستقرارنا وشعبنا".   وختاما كانت كلمات للمكرم لحسيني، حيث شدد على "أهمية الوحدة والترابط والعمل على مجتمع مثقف ومتفوق كما أراده الامام المغيب السيد موسى الصدر وحامل الأمانة دولة الرئيس نبيه بري وسيد المقاومة السيد حسن نصرالله". وطالب المعنيين ب "العمل على افتتاح فرع للجامعة اللبنانية في صور"، مؤكدا أن "هذا المطلب هو مطلب حق"، موجها النداء لوزير التربية ولجميع المسؤولين على "تحمل المسؤولية والعمل بجهد لخدمة هذه المدينة العريقة"، مبديا استعداد إتحاد بلديات قضاء صور للتعاون الجدي لاتمام هذا المشروع. وفي الختام، قدم رئيس المنتدى درعا تقديرية للحسيني، قبل أن يقطع المشاركون قالب حلوى ابتهاجا بهذه المناسبة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع