باسيل في يوم المغترب اللبناني: بناء جسور بين لبنان المقيم والمغترب. | هنأ وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، بمناسبة يوم المغترب اللبناني (الواقع في الأحد الثاني من شهر آذار في كل عام)، اللبنانيين والمنتشرين منهم في رحاب العالم، قائلا: "إن هذا اليوم يمثل فرصة سنوية لتجديد العهد بين لبنان ومغتربيه المنتشرين في أرجاء العالم، عهد الولاء للبنان، والوفاء لرسالته في العالم، رسالة التعددية في الوحدة، التي تعلي قيمة الإنسان وتثريها". أضاف: "العام الماضي عاهدناكم وعاهدنا أنفسنا على وضع الاغتراب اللبناني في المرتبة التي يستحقها على رأس أولويات الدبلوماسية اللبنانية، حيث أردناها فاعلة ومنتجة وعاكسة لتطلعات اللبنانيين. وأقول في هذا اليوم أننا جهدنا طوال السنة المنصرمة على وضع تلك الرؤية موضع التنفيذ. فقد تجلت مساعينا لتعزيز العلاقات بين لبنان المقيم ولبنان المغترب في عدد من الخطوات الهامة. جاء أولها في تنظيم مؤتمر الطاقات الاغترابية الأول في بيروت، في أيار 2014، والذي استقطب نخبة من أبرز الشخصيات اللبنانية والمتحدرة من أصل لبناني من أصحاب النجاحات المعروفة. أتى هؤلاء من مختلف بلدان المعمورة إلى بلدهم الأم، تجمعهم الرغبة في استنهاض وتعميق الروابط معه ومع بعضهم البعض، ومراكمة الخبرات لما فيه مصلحة لبنان. وتمثل ثانيها في سلسلة من الزيارات التي قمنا بها إلى بلدان الاغتراب، ولاسيما في أميركا اللاتينية والولايات المتحدة وإفريقيا وأوروبا وآسيا، حيث ينضح خزان الطاقات الاغترابية للبنان. هدفت تلك الزيارات إلى التواصل المباشر مع جاليات لبنان في العالم، وتنشيط العلاقات معها، والعمل على تمكينها من خلال تمتين علاقات لبنان السياسية والاقتصادية والثقافية مع بلدان اغترابها، وعلى مشاركتها وإطلاق عدة أفكار ومشاريع متعلقة بالإغتراب، ومنها: Lebanon Connect (مشروع تواصل إلكتروني بين المغتربين)، Invest to Stay/استثمر لتبقى (مشروع لتشجيع الاستثمار في لبنان)، المدرسة اللبنانية (مع تعليم اللغة العربية)، بيت المغترب اللبناني (تجمع بيوت للاغتراب اللبناني)، غابة المغترب (أرزة باسم كل مغترب لبناني مشارك)، اشترِ لبناني (من قلب لبنان) ومتحف الاغتراب اللبناني". وتابع: "إن مقاربتنا لشؤون الاغتراب اللبناني تقوم على قناعتنا بكون هذا الاغتراب طاقة لبنان الخزينة، وبأن بناء جسور مؤسسية ومستدامة بين لبنان المقيم والمغترب هو حاجة مشتركة ومصدر قوة للطرفين. ويكون ذلك بالعمل على تحويل الرغبة في تعزيز أواصر التواصل بينهما من مجرد ميل عاطفي ونوستالجي، إلى مصلحة مباشرة وملموسة. لقد شكل حراكنا الاغترابي طوال العام المنصرم فرصة جيدة للاطلاع عن كثب على أوضاع المغتربين في عدد كبير من البلدان، والوقوف على حاجاتهم وتطلعاتهم. كما أتاح لنا اختبار وتطوير عدد من الأفكار الآيلة إلى تعزيز العلاقة مع هذا الاغتراب. ولا زال أمامنا مشوار طويل لاستكمال جولاتنا على بلدان الاغتراب، ولإجراء عمليات مسح لأعداد وإمكانات وحاجات وطاقات اللبنانيين في الخارج. كما أقمنا عدة مؤتمرات دبلوماسية مركزية وقارية بغية توحيد الجهد الدبلوماسي وتأطيره في سبيل خدمة المغترب اللبناني والاقتراب منه ومن حاجاته وتطلعاته. وأستطيع القول اننا وضعنا عملية تسجيل المتحدرين من أصل لبناني على سكة الإنجاز الذي نريده سريعا، وذلك، أولا، من خلال إقرار قانون استعادة الجنسية، ومن خلال إصدار مراسيم وقرارات بمنح الجنسية، ومن خلال تسهيل وتسريع إجراءات التجنيس. إنكم، يا مواطني الأعزاء، قد غادرتم لبنان عنوة وغصبا عنكم على مدى المائة والخمسين سنة الماضية نتيجة موجات القتل والتهجير والتجويع والعنف الداخلي والخارجي والتكفير، ونحن السنة نتذكر مرور مائة عام على حرب الجوع التي اجتاحت لبنان والتي أدت إلى تهجير ثلث أهله. كثيرون منكم هم أبناء وأحفاد هؤلاء، ونحن قد يكون لنا في المستقبل أولاد وأحفاد في مثل أوضاعكم. فكما لن نتخلى عنهم، نحن لن نتخلى عنكم، وعن إعطائكم حقكم في جنسيتكم ومواطنيتكم ووطنكم". وقال: "سياسيا، سوف نواصل العمل على ضمان حق الاقتراع للمغتربين، وبالوسائل العصرية التي تتحدى العوائق الجغرافية، وبإعطائهم حقهم في التمثيل النيابي المباشر عن كل قارة. واقتصاديا، نجند دبلوماسيتنا بغية تنشيط حركة التبادل التجاري بين لبنان وبلدان الانتشار، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، باحثين في إمكانات فتح خطوط جوية وبحرية جديدة باتجاهها، وتوقيع اتفاقيات تشجيعية لزيادة التفاعل الاقتصادي. وثقافيا، بدأنا التحضير لتشجيع نشر المدارس اللبنانية في الخارج، وتعليم اللغة العربية في المغتربات الأجنبية ونشر الثقافة اللبنانية وتعميق الهوية اللبنانية في نفوس المنتشرين، بغية تحصين الرابط الثقافي واللغوي مع أجيال اللبنانيين الجديدة في الاغتراب. هذا وتتحضر وزارة الخارجية والمغتربين لاستضافة مؤتمر الطاقات الاغترابية الثاني، في 21 و22 و23 أيار 2015، والذي سيشهد هذا العام، إضافة إلى برنامج عام متنوع، إثنا عشر لقاء قطاعيا متخصصا للشخصيات الاغترابية اللبنانية، وهي: 1- الطب والأدوية والتمريض. 2- المال،المصارف والتأمين. 3- التعهدات والهندسة والإعمار والتطوير العقاري. 4- المنتجات الزراعية والمائدة اللبنانية والفرانشيز. 5- إعلام وإعلان وموسيقى وسينما. 6- الفنون والجواهر وتصميم الأزياء. 7- التعليم والنشر والعلوم والثقافة. 8- الصناعة والتجارة. 9- النفط والغاز. 10- الإتصالات والمعلوماتية. 11- السياحة والفنادق والمواصلات والخدمات. 12- السياسة والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الإغتراب". وختم باسيل: "بنا معا، مقيمين ومغتربين، يعيش لبنان، وبنا معا يقوى وينهض من كبواته ويستمر شامخا".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع