مقدمات نشرات الأخبار المسائية - الأحد 8/3/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" لبنان على مفصل تطورات المنطقة، يجدد التذكير بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية كأولوية داخلية تتصدر الحوارات الناشطة على اكثر من صعيد، والتي ستترجم خطة أمنية في الضاحية الجنوبية خلال الأيام المقبلة تتويجا لتوافق "المستقبل"- "حزب الله"، وللتمسك بدور الجيش اللبناني في مواجهة الارهاب. ومن القاهرة، شدد الرئيس الحريري على وجوب التوصل لاستراتيجية شاملة لتعزيز الاعتدال في مواجهة الارهاب والتطرف، موضحا ان لديه ملاحظات على ايران ولكن هذا لا يعني الوقوف ضدها. وفيما تبقى عقارب أحداث المنطقة مربوطة بالمفاوضات الايرانية الدولية، بعد الايجابيات التي ظهرتها الجولة الأخيرة، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم ان المفاوضات وصلت إلى مرحلة لم يعد الأمر فيها رهن قضايا تقنية بل ارادة سياسية، قائلا: إذا تعذر التوصل إلى اتفاق مع ايران يمكن التثبت منه بشأن الملف النووي سنغادر طاولة المفاوضات، ولن نقبل باتفاق دون الحصول على ضمانات بشأن السلاح النووي. بالمقابل لفت وزير الدفاع الايراني، خلال رعايته اليوم تسليم صواريخ بالستية إلى الحرس الثوري، ان الرسالة هي استخدام الأسلحة في المسارات الدفاعية وانها صنعت خلال اجراءات الحظر المفروضة على ايران. واذا كان كلام السياسة الخبز اليومي للبنانيين، فللمرأة حصتها اليوم في يوم المرأة العالمي الذي كانت اللبنانية طليعية في ترسيخه. وبعد سنوات من الاحتفالات لا بد من السؤال: ماذا حققت، ومن أجل أي حقوق مازالت تناضل؟ ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن" 8 آذار، ثلج وبحر في يوم لبناني واحد. درجات الحرارة المرتفعة بشرت ببداية الربيع، فيما الحرارة السياسية لا تزال متدنية، ما يؤكد إستمرار المراوحة من دون أي جديد. وحدها الحرارة الميدانية في أعلى درجاتها على مساحات واسعة تتجاوز المنطقة، من خلال ربط المحاور بعضها ببعض. لم يعد "داعش" فقط للعراق والشام، بل بات تنظيما إرهابيا عابرا للقارات، وصل إلى نيجيريا بمبايعة إرهابية من "بوكو حرام". الجرائم التي ترتكب في مصر بعبوات تفجر يوميا في كل المحافظات، أو بمسلحي سيناء، تؤكد أيضا أن مساحة التطرف باتت أوسع. ما بين سوريا والعراق تتوالى الإنجازات الميدانية. وإذا كانت تطورات محافظة صلاح الدين تمهد لإطلاق خطة تحرير الموصل، فإن التطورات السورية تمهد للدخول في مرحلة جديدة، تسبقها مؤشرات الإطاحة بالرؤوس الإرهابية، وانطلاق التظاهرات ضد "جبهة النصرة"، وإعلان الانشقاقات المسلحة عما يسمى "الجيش الحر"، كما حصل في ريف دمشق والانضمام إلى لجان الدفاع الوطني تحت راية العلم السوري. إسرائيل التي تفرجت على مساحة السنوات الأربع الماضية، تنشغل بصراع سلطوي داخل الكيان قبل الانتخابات المرتقبة بعد أيام. تظاهرات ضد بنيامين نتنياهو لا تنفع معها محاولاته الإيحاء بأن تحركاته وخطابه في الكونغرس الأميركي نجح في فرملة التسرع بإبرام الاتفاق الإيراني- الأميركي بأي ثمن. أما العالم فيرصد ذاك الاتفاق: أين حدوده؟ وارتداداته؟ وماذا بعده؟. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار" إذا كان أحد الصحو الثاني بعد العواصف والثلوج قد فتح الطرق ساحلا وجبلا مع استشعار شيء من حرارة الصيف، فإن حشود المواطنين أطلقت العنان للترويح عن النفس بين من اختار البحر باكرا وبين من اتخذ الجبال مقرا للإستجمام. غير أن جبالا أخرى عند السلسلة الشرقية ما تزال تحت عين متأهبة ومستنفرة للجيش اللبناني بوجه جماعات الإرهاب والتكفير، وقد تهاوى عدد من قادتها في القبضة الأمنية، وكشف الكثير مما أعد وما يتم إعداده لما بعد ذوبان الثلوج، وقد بدأ، وأطلق إشارات التحذير الاولى بشأنه الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله. وفي هذا، تقول مصادر أمنية ل"المنار" إن الجيش المتحسب للمرحلة المقبلة بات في وضع يحفزه على التقدم الى تلال جديدة ليضيق طوق الحصار والاستهداف أكثر للجماعات الارهابية بين فكي كماشة الجيش السوري في القلمون والجيش اللبناني في تلال عرسال وراس بعلبك، دون ان يصدر عن المسؤولين في بيروت أي استجابة لحاجة التنسيق بين الجيشين في مواجهة خطر ارهابي واحد. كما لم يصدر ما يعيد سفيرا خرج على قواعد العمل الدبلوماسي، إلى جادة الأعراف والقوانين المتبعة في كل دول العالم. على أن خطر الارهاب يزداد تراجعا وانكماشا على محاور العراق وسوريا. ففي محافظة صلاح الدين وسط العراق، الدور والبوعجيل مناطق دخلها مسلحو "داعش" في الصيف الماضي، عادت إلى يد القوات العراقية وسط انهيار سريع وعلى محاور عدة للمسلحين، تنبئ بتراجع أكبر من شأنه ان يجعل مدينة تكريت في دائرة السقوط القريب من يد التنظيم. وفي درعا السورية، فإن ارقام القتلى التي فاقت، باعترافات المجموعات الارهابية المسلحة، خمسمئة وسبعين قتيلا، وصلت أصداؤها إلى غرفة العمليات الغربية في الأردن، لتعلن عن الاستنفار بحثا عن تشكيلات إضافية يمكن أن تخفف أو تحد من تقدم الجيش السوري، بعدما فر مئات الجرحى من المسلحين إلى مشافي العدو الصهيوني خلف الحدود في الجولان المحتل. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في" 8 آذار 2005، 8 آذار 2015. عشرة أعوام كاملة انقضت على تظاهرة "شكرا سوريا" التي شكلت المنطلق والأساس لقوى الثامن من آذار. في هذه الأعوام كانت قوى 8 آذار أحد ركني الاصطفاف الحاد في البلد، وهي في الحقيقة لم تقدم مشروعا للوطن سوى مشروع "حزب الله". فالحزب بقوته السياسية والعسكرية والمادية والاعلامية وبامتدادته الاقليمية ومشاريعه الاستراتيجية، جعل كل قوى 8 آذار تدور في فلكه وتلحق به في مغامرته الخطرة داخل لبنان وخارجه، حتى أضحت كل هذه القوى مجرد ظل خافت لحزب يعرف تماما ماذا يريد ويرغم شركاءه ان يسيروا وراءه ولو مرغمين. و8 آذار يذكر بيوم 14 آذار. ففي هذا اليوم كانت التظاهرة المليونية غير المسبوقة في تاريخ لبنان والتي نتج منها تشكل قوى 14 آذار. لكن المؤسف ان هذه القوى لم تكن على قدر الآمال المعلقة عليها. صحيح ان الشعارات التي رفعتها محقة وتؤدي إلى قيام الدولة، لكنها شعارات ظلت بعيدة من التحقق، فأركان قوى 14 آذار لم يضعوا خطة مدروسة متكاملة بل خضعوا في معظم الأحيان لردات الفعل، ما أفقد "ثورة الأرز" زخمها و"انتفاضة الاستقلال" اندفاعتها. وها هم اليوم الأركان الأساسيون لهذه القوى، أي: "تيار المستقبل"، "القوات اللبنانية" و"الكتائب"، يخوضون مفاوضات سسياسية ويجرون حوارات بالمفرق لا بالجملة، ما يعني ان الروحية الحزبية أضحت اقوى من روحية 14 آذار حتى عند أركان 14 آذار؟ لكن قبل السياسة وشؤونها، نتوقف للمرة الثانية خلال شهرين مع تفوق لبناني ذي طابع عالمي. فهبة طوجي تألقت مجددا في "ذا فويس" بنسخته الفرنسية وتأهلت للمرحلة الثالثة. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في" إنه الثامن من آذار. هذا اليوم الذي تقلب في تاريخ لبنان، بين ذكرى تجمعنا بالقوة، أو بالنفاق. وبين ذكرى تفرقنا في الواقع أو في الشقاق. قبل العام 2005، كان لهذا النهار معنى واحد. إنه ذكرى ثورة "حزب البعث" وتسلمه السلطة في سوريا سنة 1963. يومها، كان الثامن من آذار يجمع كل سياسيي سلطة الوصاية، تحت عنوان كتابة برقيات التهنئة والتأييد لسيادة الرئيس. كانوا يملأون الصحف ويحشون النشرات ويدلقون القرائح والمدائح. وكان بينهم كثيرون ممن لحسوا كلماتهم وبدلوا وصايتهم، واكتفوا بالانتقال من بعث إلى بعث. بعد العام 2005، صار ليوم 8 آذار معنى آخر. إنه معنى انقسام البلد بين ساحتين، وبين فريقين، وبين معسكرين. انقسام بدأ قبل عشرة أعوام بين مجرد يومين، ثم تمدد ليصبح بعد عشرة أعوام انقساما بين محورين، ممتدين على كل الأرض، في انتظار من يقدر على التوفيق بينهما في يوم بيروتي قريب. لكن بين 8 آذار "البعث"، و8 آذار العبث، يظل لـ 8 آذار معنى ثالث ثابت. إنه يوم المرأة. يوم تلك التي توحد كل الأرض، وتستنهض كل البشر. يوم التي تستحق أن تكرم كل يوم، أما، شقيقة، ابنة، أو زوجة، شرط ألا تكرس على الكرسي، كما يحصل عندنا، ابنة زعيم، أو زوجة زعيم، أو شقيقة زعيم أو أرملة زعيم. في 8 آذار 2015، كان لبنان في فرصة من السياسة والرئاسة، لم تخرقها إلا رسالة مشوشة من جون كيري. ولم تتوجها إلا إغارة شعب وجيش، مقاومين لكل طبيعة وطبائع، دفاعا عن الأرض وعن الأرز، اليوم في الرياضة، وكل يوم بالمقاومة. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي" في يوم المرأة العالمي، الأحداث مسؤول عنها الرجل: من سوريا إلى اليمن إلى نيجيريا إلى العراق، أحداث مضرجة بالدم والإرهاب الذي كاد أن يزيل الحدود بين الدول لتحل محلها المبايعات، فمن نيجيريا مثلا أعلنت "بوكو حرام" مبايعتها "داعش" في العراق. هكذا الجغرافيا باتت في خدمة صراع القوى والنفوذ، وهذه الجغرافيا تستخدم أيضا في اليمن حيث عدن تحل محل صنعاء وتتوالى اعترافات الدول بها وآخرها روسيا. في المواجهة بين "داعش" و"التحالف"، فإن الأرقام مخيفة ولم تعد وجهة نظر. وفي أحدث هذه الأرقام أن عشرة آلاف جهادي قد ينضمون إلى المجموعات الجهادية. في لبنان، معاناة المرأة في يوم المرأة العالمي تتمثل في ان بعض القوانين لا تنصفها، وفي أن الأولوية مازالت للرجل في أكثر من مجال. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل" على مدى اليومين الماضيين، تحصين أمني في مواجهة خطر الارهاب تمثل بانجازات وتوقيفات لعدد من الارهابيين. وفي الساعات الماضية، مزيد من المعلومات عن مدى ترابط الشغور الرئاسي بالمشروع الايراني على امتداد المنطقة، وبالتقدم على مسار المفاوضات في الملف النووي بين ايران والغرب. وفي عز التطورات المتلاحقة اقليميا ودوليا، محادثات في القاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس سعد الحريري الذي أكد الوقوف إلى جانب مصر في مواجهة قوى الضلال والتطرف. وقال إننا في مركب واحد، نواجه عدوا للدين وللقيم وللحضارة العربية والإسلامية. اقليميا، المزيد من الضربات الجوية ضد مواقع "داعش" في الرقة السورية. فيما أعلنت القوات العراقية مدعومة من الحشد الشعبي، طرد تنظيم "داعش" من أكثر من سبعين قرية في محافظة صلاح الدين. ***************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد" رحلة الألف ميل نحو السرايا القديمة تمر بمصر الجديدة. وزيارة الرئيس سعد الحريري إلى القاهرة اليوم، ستكون فاتحة العبور إلى رئاسة الحكومة، بعدما أسندت إلى مصر أدوار إقليمية، وتحديدا على مسرح الأزمة السورية. قصر الاتحادية، جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالحريري، مع حبوب منشطة للوحدة الوطنية تتجسد في مشاركة النائبين السابقين غطاس خوري وباسم السبع في هذا اللقاء. وتقول معلومات "الجديد" حياله إن رئيس الحكومة السابق ما عاد يتعايش مع العبارة الأخيرة، فهو يسعى للعودة إلى الرئاسة لما توفر له من غطاء وحماية في السعودية التي أصبح فيها منزوع الحصانة بعد إعفاء رئيس الديوان الأميري خالد التويجري من مهامه في المملكة. وقبل قصر الاتحادية في مصر، فإن الحريري استطلع أفق العودة، من قصر عين التينة، في لقائه الأخير مع الرئيس نبيه بري، حيث أودعه الرغبة في بدء مرحلة جديدة يدير فيها زعيم "تيار المستقبل" الرئاسة الثالثة بالأصالة لا بالوكالة. وقدم الحريري إلى بري إغراءات تشبه التنازلات الخطية التي سبق وصاغها بيده قبل واقعة خلعه سيئة التوقيت، إذ تزامنت حينها مع وصوله إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس باراك أوباما. ونيات الحريري بالعودة إلى رئاسة الحكومة، بلغت إلى "حزب الله" الذي لم يعط أي رد سلبا أو إيجابا بعد. لكن إذا كان الحزب يريد الحل السياسي في الداخل، فإن موافقته على الحريري رئيسا للحكومة، ستفتح أبواب الرئاسة أمام العماد ميشال عون. وقد يخرج زعيم "المستقبل" بنفسه ليعلن ترشيح الجنرال، واستبعاد حليفه الدكتور سمير جعجع من القائمة لكونه خاض المحاولة عشرين مرة ولم ينجح. ظهور سعد الحريري مجددا على المسرح الحكومي، من شأنه إحداث صدمة إيجابية يحتاج إليها البلد، بعد سنوات الأزمة السياسية المتأثرة سلبا بشظايا الحرب السورية. فإذا كانت للحريري حساباته السعودية في تأمين غطاء من خلال العودة، فإن للبنان أيضا مآربه السياسية بحيث تستثمر العودة لصالح التعامل مباشرة مع أصحاب القرار الحكومي من جهة، وإنهاء حالة الشغور في رأس الدولة من جهة ثانية. أما البقاء على الحالة الراهنة فهو استنزاف للوقت، فلا الاستمرار في ترشيح جعجع سينتج عنه رئيس، ولا الرئيس تمام سلام سيخوض معارك، ولا "حزب الله" سيتمكن من تنصيب عون في بعبدا

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع