محاضرة عن قانون العمل اللبناني حاضرا ومستقبلا لـوليم الغريب | القى وليم الغريب محاضرة حول موضوع "قانون العمل اللبناني في حاضره ومستقبله"، ضمن سلسلة محاضرات التدرج في نقابة المحامين في بيروت، أمام المحامين المتدرجين، في حضور عدد كبير من المحامين العاملين والمتدرجين. بعد النشيد الوطني ألقى عضو مجلس النقابة رئيس محاضرات التدرج المحامي ناضر كسبار قال فيها: "قليلة هي المراجع القانونية والمؤلفات الحقوقية التي تحتوي على دراسة كاملة وشاملة حول قانون معين. فتعرض مواده مادة مادة وتفصلها وتشرحها باسهاب وتبين الثغرات التي تعتورها، وتقترح الحلول المناسبة لها على ضوء التطور العلمي والتكنولوجي، وفي ضوء مواكبة التطورات والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدها ويشهدها العالم حاليا". اضاف "من هنا اهمية الكتاب الذي صدر مؤخرا للمحامي الاستاذ وليم الغريب "قانون العمل اللبناني: حاضره ومستقبله" هذا الكتاب الذي جاء عصارة جهود وخبرات ومسؤوليات مارسها المؤلف يوم كان مسؤولا في وزارة العمل ومستشارا قانونيا لوزراء العمل الذين تعاقبوا على هذه الوزارة طوال عشر سنوات، ومشاركته المتكررة في اعمال مؤتمر العمل الدولي كعضو اصيل في الوفد الحكومي، وتدريسه مادة قانون العمل المقارن في جامعة الحكمة وقبلها في جامعة القديس يوسف، ومشاركته في العديد من اللجان الفنية التي وضعت مشاريع قوانين ومراسيم في مجالات العمل وكان آخرها اللجنة التي وضعت آخر مشروع لقانون عمل جديد في شباط من العام 2011، بحيث تمكن بفضل ذلك من الاحاطة بادق المسائل والاسباب التي كانت تعيق التشريع العمالي في تلبية طموحات وتطلعات الافرقاء الاجتماعيين". واعتبر المحاضر الغريب "أن قانون العمل هو أحد ركائز التشريع الإجتماعي، حديث العهد بالنسبة لسائر القوانين، عرفت معظم أحكامه تعديلات وتطورات عديدة ومتنوعة قبل أن تصبح في شكل قواعد ومبادىء آمرة، وذلك نتيجة التطور الإجتماعي والإقتصادي والعقائدي، ونضال الطبقة العاملة، وتأثير القوة الضاغطة للمنظمات العالمية". تابع أنه "في البدء، وفي غياب قانون للعمل كانت حماية الطبقة العاملة برعاية نصوص متفرقة في القانون المدني، إنما بفعل التطورات التي حصلت بدءا من منتصف القرن التاسع عشر، والظروف والتحركات المطلبية التي رافقت نشأة قانون العمل جعلت هذا القانون يتميز إلى حد ما عن قواعد القانون المدني لتمتعه بقواعد ومبادئ خاصة به في تنظيم علاقات العمل الفردية والجماعية على أساس عدالة إجتماعية واحدة لا تأخذ بالإعتبار ما يميز الإنسان عن أخيه الإنسان من اختلافات متنوعة". اضاف الغريب:" ان استقلال قانون العمل عن القانون المدني لم يبعده عن نطاق القانون الخاص في أكثر من مجال، كأهلية المتعاقدين، وآثار عقد العمل، وتسهيل المراجعة على العامل للحصول على حقوقه. بذلك، يمكن إعتبار قانون العمل فرعا مستقلا عن باقي فروع القانون الخاص لما له من قواعد إستثنائية خاصة به تتميز بالخصائص التالية: 1- أنها آمرة، وضعت أساسا لحماية الطبقة العاملة من سلطة أصحاب العمل، فلا يجوز مخالفتها أو عدم تطبيقها إلا إذا كانت المخالفة أو التهرب منها هو بالفعل في مصلحة الأجير. وبهدف تعزيز تطبيق هذه القواعد، فرض المشرع عقوبات مسلكية ومدنية وجزائية، وأوجد جهازا خاصا بتفتيش العمل مع صلاحيات واسعة، ومحاكم خاصة لها صلاحيات وأصول إجرائية مميزة. 2- لا تعرف الجمود أن قواعد قانون العمل لا تعرف الجمود، فهي دائمة التحرك واقعية الطابع تتكيف بظروف العمل وترافق التقدم العلمي والتكنولوجي، والمستجدات التي تحصل على حد سواء في المؤسسات الكبيرة أو الصغيرة أو المتوسطة، أو في التجارة أو الصناعة أو الزراعة أو قطاع الخدمات. 3- تؤدي دورا رائدا وفاعلا في إيجاد التوازن بين الأجراء وأصحاب العمل، وتثبيت الإستقرار الإجتماعي في مجتمع العمل، وذلك من خلال تنظيمها العلاقات المهنية بين طرفي الإنتاج تنظيما سليما".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع