طاولة مستديرة عن استحداث وزارة لشؤون المرأة في لبنان وكلمات دعت الى. | نظمت جمعية "غدا لبنان" بالتنسيق مع مكتب الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في منطقة الشرق الاوسط، طاولة مستديرة لمناقشة موضوع "المرأة في الالتزام السياسي، فرصة للديموقراطية - نقاش حول استحداث وزارة لشؤون المرأة في لبنان"، في الاونيسكو- بيروت. أدار النقاش وزيرة دولة سابقة لشؤون المرأة في الاردن ناديا هاشم العالول، عميدة المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق في منطقة الشرق الاوسط البروفسورة ليلى سعادة، مدير مكتب الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في منطقة الشرق الاوسط البروفسور هيرفي سابوران، رئيسة جمعية "غدا لبنان" المحامية باتريسيا سميدا، في حضور سفير الاردن في لبنان نبيل مصاروة. سابوران بداية، النشيد الوطني، ثم ألقى سابوران كلمة تحدث فيها عن "الوكالة الجامعية للفرنكوفونية التي تجمع اكثر من 800 جامعة موزعة على اكثر من 100 دولة ولها اهداف عدة، منها البحث الجامعي والتحديث والتنوع الثقافي واللغوي". وأعلن "ان مهام الوكالة ترتكز على هدف اساسي من خلال استخدام اللغة الفرنسية وتكمن مهمتنا في انشاء هوية مشتركة على النشاط والاجتماع حول القيم والمعرفة والدراية". وشدد على "ان تعزيز هذه القيم تصب في مصلحة الجميع رجالا ونساء"، وسأل: "هل يمكننا تصور بناء مجتمع حين يتم اهمال 50% منه". وأوضح ان "سكان العالم يتألفون من 50% رجال و50% نساء". وقال: "أليس من المنصف ان يحصل الجميع على القيم نفسها والاعمال نفسها والحقوق نفسها"؟ واعلن عن "ان شبكة نساء قيد التشكيل ستترأسها البروفسورة ليلى سعادة ومن اهدافها اقامة نقاش في كل جامعة حول دور ومكانة المرأة والرجل في مجتمعاتنا". سعادة وأشارت سعادة في مداخلة لها الى "ان الطاولة المستديرة ترتكز على مقترحين: الاول التزام المرأة في السياسة- فرصة للديمقراطية، والآخر حول سؤال: هل يجب ان يكون في لبنان وزارة لشؤون المرأة". وتحدثت سعادة عن خبرتها في الوكالة الجامعية، شارحة قرار انشاء الشبكة النسائية الفرنكوفونية والهدف منها: "تعزيز وصول المرأة الى مناصب المسؤولية في الجامعات والتعليم العالي، تحديد ومشاطرة وتعزيز الممارسات الفضلى، انشاء تضامن بين النساء الجامعيات ومساعدتهن على تحقيق اهدافهن، انشاء تدريب حول مسألة الجندرة التي من شأنها مساعدة الجامعات على تحسين مهاراتهن واستعمال الادوات المناسبة لذلك، وتحويل مؤسسات التعليم العالي من خلال المساواة، وعلى جعلها ضمانة لنوعية التعليم في الجامعات". واكدت "انه بعد 3 اشهر على اطلاق الشبكة، اطلقت الوكالة عرضا من اجل تدريب الفتيات على الانترنت على ان تعقد الشبكة جمعية تأسيسية في تشرين الاول المقبل، وتجري الاتصالات مع كل الجامعات في الدول التي فيها تمييز بحق المرأة". وسألت سعادة عما "اذا كان انشاء وزارة للمرأة هو جزء من الحل"، معتبرة انها "ضرورة ومن شأنها ان تؤمن المساواة بين الرجل والمرأة على جميع المستويات". سميدا أما سميدا فقالت: "ان المرأة في المجال السياسي هي فرصة لتطبيق الديمقراطية". وتحدث عن ضرورة انشاء وزارة للمرأة في لبنان، عازية السبب الى "وضع سياسة المساواة بين الرجل والمرأة من خلال حركة دستورية، فأكثرية القوانين اللبنانية تميز بين الرجل والمرأة". وقالت: "هذه الوزارة سترتكز على الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية التي تعمل على إلغاء التمييز بحق المرأة. وسنعمل بالتعاون مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة والطفل لإصدار قوانين ومساعدة المرأة على تقوية مركزها في المجتمع. هذه الوزارة موجودة في كل من افغانستان، تونس، والمغرب والاردن وفرنسا وانكلترا فلماذا لا يكون لها وجود هنا في لبنان. ان المرأة اثبتت انها تستطيع قيادة دولة مثل الرجل على سبيل المثال مرغاريت تاتشر وانديرا غاندي وغيرهن من النساء. في لبنان نجحت سبع نساء في المجال السياسي، واعطوا ما بوسعهن ليثبتوا وجودهم على الرغم من الصعوبات ومحاولات افشالهم. على سبيل المثال السيدات: نايلة معوض، ليلى الصلح حمادة، بهية الحريري، وفاء الضيقة حمزة، ريا الحفار الحسن، منى عفيش شويري وحاليا القاضية أليس شبطيني. هؤلاء النساء اثبتوا عن قدرتهن على تحمل الصعوبات في ظل الاوضاع التي يمر فيها لبنان، لماذا لا يتم انتخاب امرأة على رأس الدولة اللبنانية". العالول وقدمت العالول مداخلة تحت عنوان: "محطات واضاءات في مسيرة المرأة"، مشيرة الى "ان هذا اللقاء هو بمثابة دعم لمسيرة المرأة لتمكينها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، حتى يتسنى لها المشاركة بتنمية وطنها، بداية بالاسرة والمجتمع والوطن". وقدمت لمحة تاريخية عن "نضالات المرأة، بدءا من لحظة خروج آلاف النساء عام 1856، للاحتجاج في شوارع نيويورك على الظروف اللاانسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، ونجحت المسيرة في دفع المعنيين الى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الاعمال اليومية الى 8 آذار 1908 مظاهرة عاملات النسيج والتي شكلت بداية حركة تسوية داخل الولايات المتحدة الاميركية". كذلك، تحدثت العالول عن "نضالات المرأة العربية، بالتاريخ القديم والحديث، اذ يعتبر نضال هدى هانم شعراوي بمثابة بداية تحرير المرأة المصرية والعربية ايضا، اضافة الى دور الكاتب قاسم امين بعد ذلك". وشددت على "ان لا بد من تعديل قوانين الانتخاب والاحزاب، لضمان وصول المرأة الكفوءة لمراكز صنع القرار". وقالت: "اما اذا اردنا تمكينها اقتصاديا، فلا بد من تعديل قوانين العمل بما فيها التقاعد والضمان الاجتماعي وضمان وجود حضانات لأطفال العاملات وضمان المساواة بالاجور". واضافت: "وان كنا نريد تمكين المرأة اجتماعيا فلا بد من تعديل قوانين الاحوال الشخصية من زواج وطلاق ونفقة وصندوق النفقة وقانون العنف الاسري، علاوة على ضرورة تطوير الثقافة السائدة بالمجتمع، اذ كثيرا ما تنعكس ثقافة العيب سلبا على وضع المرأة العربية". وفي الختام، جرى نقاش بين المشاركين في الطاولة حول قضايا المرأة العربية ولا سيما اللبنانية.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع