السفير السعودي أولم للقائم بأعمال السفارة مودعا: بذل جهدا كبيرا في. | أقام سفير المملكة العربية في لبنان علي عواض عسيري مأدبة عشاء تكريمية وداعية للقائم بأعمال السفارة عبد الله الزهراني الذي تم تعيينه سفيرا للمملكة في باكستان. شارك في العشاء وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، سفراء قطر علي بن حمد المري، الكويت عبدالعال القناعي، سلطنة عمان أحمد بن بركات بن عبد الله آل ابراهيم، سفير باكستان غلام رسول ماليك، النائب جمال الجراح، النائب السابق فارس سعيد، القائم بالاعمال السعودي الجديد خالد الفارس، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" السيدة لور سليمان صعب، رئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام، رئيس تحرير جريدة الجمهورية جورج صولاج، وعدد من الديبلوماسيين والاعلاميين وشخصيات. عسيري وكانت كلمة للسفير عسيري قال فيها:"نلتقي اليوم في هذه الامسية، أعضاء السفارة ومجموعة من الاصدقاء، كأسرة واحدة لنكرم سعادة السفير الأخ عبد الله الزهراني ولنتمنى له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة كسفير للمملكة لدى جمهورية باكستان الاسلامية وهو الذي عمل سابقا في هذا البلد الصديق ويعرفه تمام المعرفة، ما يحملني على القول واليقين ان الثقة الملكية الغالية التي ارادت ان يكون ممثلا لبلادنا في باكستان قد اعطت القوس لباريها". أضاف:"ولست اقول هذا الكلام عن مدح فقط ، وهو يستحقه ، بل عن خبرة ومرافقة يومية بعدما عملنا معا ما يزيد عن عشر سنوات بين باكستان ولبنان أثبت خلالها اخي ابو محمد كفاءة عالية ومعرفة عميقة ودراية استثنائية بالامور، الى جانب دماثة اخلاق وتواضع وثقافة وأدب واصالة وشهامة وصداقة يعتز بها كل من عرفه. وكما في باكستان، كذلك في لبنان، بقي الأصيل أصيلا، والمعدن الثمين ثمينا، فكان سعادته مثال الإنضباط والمسؤولية فقدم لي الرأي السديد والمشورة الصالحة وبذل جهدا كبيرا في انجاح مهمتنا في رعاية مصالح بلادنا وابنائها ورعاية العلاقات السعودية اللبنانية الاخوية، وكان صديق اعضاء السفارة والمسؤول الذي لا يتأخر تحت اي ظرف عن تقديم المساعدة". وتابع: "خمس سنوات مرت في لبنان كأنها يوم امس الذي عبر لكثرة ما شهدت من احداث سياسية وأمنية وغيرها، رافقها الاستاذ عبد الله يوما بيوم ولم يتأخر عن التواجد في السفارة حتى خلال الظروف الأمنية الاستثنائية التي مر بها لبنان. خمس سنوات، ترك في كل يوم منها بصمة وفكرة ورأيا ساهم في إنجاح العمل. واذا سئلت ما سر الرجل، أجيب : الهدوء والعقل النير والالتزام النابع من تربية وأخلاق تقدس العمل وتتفانى في تأدية الواجب المنوط بها. وإذا كان من شخص آخر عزيز لا بد من إيفائه حقه فهي عقيلة الاستاذ عبد الله، الأخت ام محمد، التي كانت خير عون لزوجتي في كافة المناسبات الرسمية والخاصة وكل ما له شأن في عملنا الدبلوماسي". وقال:"لعل ما يجعلني على ثقة تامة أن أم محمد ستقوم بدور أساسي الى جانب زوجها في تأدية الرسالة الوطنية المطلوبة منهما في باكستان هو معرفتها السابقة بسيدات المجتمع الباكستاني بالاضافة الى ما تمتاز به من اندفاع لتأدية الواجب وحرص على التواصل مع نظيراتها زوجات السفراء ومع الأسر السعودية المتواجدة في باكستان". أضاف:"اخي ابو محمد، إنك فيما تتهيأ لمغادرة لبنان، لتسلم مهامك الجديدة، إعلم أنني سأفتقدك زميلا عملت معه لسنوات كان لي خلالها خير سند ، وصديقا بادلني الإخلاص والوفاء وأخا عزيزا شعرت دائما أنني وإياه إبنا أسرة واحدة، الا انني رغم هذه المشاعر أشعر بالفرح والاعتزاز لنيلك مرتبة تستحقها عن جدارة تتوج بها مسيرتك الدبلوماسية التي بنيتها بنجاح ومثابرة درجة بعد درجة". وتابع: "إنني مطمئن من الآن الى نجاحك في مهمتك الجديدة بإذن الله لأنك تذهب متسلحا بخبرة واسعة ومعرفة وافية واندفاع للعمل يعرفه عنك كل من زاملك. واعلم ايضا ان السفارة في بيروت ستبقى سفارتك وأعضاءها سيبقون افراد عائلتك الكبيرة ، وانني اخاطبك الآن بما يشعرون به تجاهك وما يكنونه لشخصك العزيز من محبة وتقدير واحترام". وختم: "في النهاية، لسنا هنا الليلة لنقول الوداع، بل ان ما اردته وزملاؤك وهذه الكوكبة من الاصدقاء الأعزاء هو ان نشكرك على الجهود التي بذلتها خلال عملك في السفارة في بيروت وأن نعبر لك عن أصدق تمنياتنا بالتوفيق والنجاح". الفارس وكانت كلمة للقائم بالأعمال الفارس قال فيها:"لن استطيع ان اضيف الكثير على ما تفضل به السفير عسيري لأنه سيد المنبر والكلمة، الا انه ليس بإمكاني ان لا اتحدث في حفل تكريم سعادة السفير الاستاذ عبد الله الزهراني الذي أكن له قدرا كبيرا من المحبة ومن المودة والتقدير الكثير الكثير. لن أتبحر في خبرة سعادة الاستاذ عبد الله ومهنيته العالية وثقافته الواسعة وكيف أعطى لنا مثالا حيا عن الدبلوماسي الناجح الراقي، لكنني سأتحدث عن سعادة الاستاذ عبد الله، الانسان الهادىء، المتواضع، المحب، الصديق الصدوق، ومثال الاخلاق والأدب. لقد شاءت الأقدار أن نعمل سويا في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت لأكثر من أربع سنوات ، كنت التقيه خلالها كل يوم تقريبا، أناقشه في امور العمل ومسائل اخرى، وكنت أرى فيه كل يوم هذا الانسان المتجدد، الحاضر الذهن، والمستعد الدائم للجهد والعمل. في تكريم السفير عبد الله ، يحضرني القول المأثور : رب اخ لك لم تلده امك ، وسعادته يمثل هذا الأخ الذي لطالما فتح قلبه ومكتبه لنا، بابتسامته ودماثته وصوته الهادىء". وختم: "آلاف الناس يعبرون في حياتنا وأعمالنا من دون أن يتركوا أثرا، وقلة تستقر محبتهم في قلوبنا وتقديرنا لهم يستمر متزايدا، وأنت يا صاحب السعادة من هذه الفئة التي نعتز بمعرفتها وبالعمل معها. التمنيات القلبية لسعادتكم ، باسمي وباسم زملائي في القسم القنصلي، أن تحققوا كل النجاح والتوفيق في جمهورية باكستان الإسلامية ونحن لن نعتبر انك غادرت السفارة في لبنان لأن افراد الاسرة الواحدة لا يفترقون". الزهراني وكانت كلمة للزهراني قال فيها:"في البدء كل الشكر والتقدير لكم ابا فيصل على الكلمات الدافئة وما تضمنته من مشاعر أخوية. كلمات أثق انها نابعة من القلب وتصدقها افعالكم طوال السنين. عشر سنوات مرت كأنها لم تمر، كانت حافلة بالكثير مما هو ايجابي واتسمت على مر ايامها بما حباكم به الله من طيبة وما تتمتعون به من حسن الرفقة وروح المرح. والحمد لله ان تتوجت تلك الاعوام بتشريفي بتمثيل المملكة في باكستان البلد المحب للعرب والقريب منهم. بهذه المناسبة ارفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي خصني بهذا التشريف، وأدعو بالرحمة للملك عبد الله بن عبد العزيز راجيا الله ان يجعل له لسان صدق في الآخرين. والشكر ايضا لسمو وزير الخارجية الامير سعود الفيصل الذي أفخر بالعمل تحت رئاسته ، وظل على الدوام منبع ثقة ومصدر الهام نحو كل ما هو حق وخير". أضاف:" أبا فيصل، لا أمل من تكرار القول ان القلوب ملاعب ومعاليكم من خيرة اللاعبين بما امتلكتم من حصافة وسعة صدر ومعرفة بالنفوس ، فشكرا لكم وشكرا لحرمكم الكريمة السيدة ام فيصل التي كانت بمثابة الأخت لكل عائلاتنا وابنائنا. زملائي في السفارة، تعز علي مفارقتكم، وأعتذر عن أي تقصير، وأدعو أن يكون الخلف كما تحبون". وختم:" لكم مني كل التقدير اصحاب السعادة والسفراء والدبلوماسيين ، وبالغ الحب للأخوة والاخوات اللبنانيين، أصدقائي الذين تشرفت بمعرفتهم، ومن خلالهم عرفت لبنان الذي طالما حمل هم أمته العربية، لبنان الذي هو النغم وهو الشجى. وأتمنى لهذا البلد العزيز أن يرى أياما جميلة تعوضه معاناة السنين الماضية. ولا بد من التنويه بما حظينا به من كرم ضيافة الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، وما لمسناه منهم من لفتات أخوية جعلتنا نشعر اننا نعيش بين أهلينا. وأخص بالشكر والذكر معالي اخي الوزير وائل ابو فاعور صاحب المواقف الأخوية المشكورة . شكرا مرة اخرى ابا فيصل على هذا التكريم، مع وعد بأن يظل الود بيننا كما هو على الدوام".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع