قاسم : إذا أردتم الحل عون موجود وحاضر | أكد نائب الأمين العام ل "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في حفل توزيع جوائز مسابقة أريج الصلاة التي أقامتها جمعية "معراج" بحضور حشد من العلماء والفاعليات في مجمع السيدة زينب أنه "في العالم اليوم مواجهة حقيقية بين مشروعين: مشروع المقاومة الذي هو مشروع صادق ومخلص وإنساني وإلهي، ومشروع الانحراف الذي تقوده أميركا وإسرائيل والذي يريد أن يأخذ البشرية إلى الهلاك والدمار على كل المستويات الفكرية والسياسية والاقتصادية والعملية. وإن شاء الله سيكون النصر لمشروع المقاومة وهذا ما نراه أمامنا". وقال :"نسمع العالم يريد أن يواجه داعش لأنها تمثل الإرهاب التكفيري، من الذي أوجد داعش؟ هؤلاء الذين يريدون محاربته هم الذين ربوا داعش ومولوه وأعطوه. أميركا أعطتهم سلاحا ودربتهم من أفغانستان إلى كل المناطق وصولا إلى سوريا والعراق، ودول الخليج دفعت أموالا طائلة من أجل أن يكونوا أقوياء ومن أجل أن يخربوا باسمها وباسم أميركا وإسرائيل فتحت المستشفيات. والآن التواصل الموجود بين الجماعة التكفيرية في منطقة سوريا في القنيطرة وبين إسرائيل تواصل دائم لا ينقطع ومدد لا يتوقف لأن هؤلاء جزء من هذا المشروع. إذا، هؤلاء الذين يدعون أنهم يحاربون المشروع التكفيري من التحالف الدولي ليسوا صادقين". أضاف :"سمعنا ديمبسي يتحدث عن ضرورة التحرك الاستراتيجي والهادىء والهادف فلا نتسرع بضرب داعش، لأن وزير الدفاع الأميركي يقول بأن الحد الأدنى ثلاث سنوات لنتخلص من مشكلة اسمها داعش، هؤلاء ليسوا جديين. اليوم يوجد عندهم نظرية التمييز بين الإرهاب التكفيري الحميد والإرهاب التكفيري الشنيع، فالنتيجة أن داعش هي سرطان تكفيري خبيث، أما النصرة فسرطان تكفيري حميد، وبذلك هم يرون كيف يمكن أن يتعاملوا معها، ولكن النصرة هي جزء من القاعدة والقاعدة هي التي حرَّكت كل هؤلاء، وهي الأصل في الإجرام والقتل والتدمير والتخريب الذي حصل في مناطقنا". وتابع :"من ناحية أخرى، بعضهم يقول: إنهم ضد داعش في مكان ومعه في مكان آخر، سمعنا صرخة تنادي بإنقاذ تكريت، إنقاذها ممن؟ فالمفروض أن تكون الصرخة إنقاذ تكريت من داعش، يعني أن تكونوا مع الجيش العراقي والحشد الشعبي والقبائل والعشائر العراقية الذين ساهموا بمحاولة تخليص الناس من داعش في تكريت، بينما نسمع أصواتا تطالب بإنقاذ تكريت. لم نسمع هذه الأصوات تتكلم عندما كانت ترتكب المجازر في تكريت بيد هؤلاء الإرهابيين التكفيريين". وقال :"نحن لا نواجه التكفيريين لأنهم أصحاب مذهب، في رأينا هم لا دين لهم فضلا عن كونهم أصحاب مذهب، والذين يدعون أنهم يريدون مواجهة الإرهاب التكفيري أيضا عليهم أن يواجهوا هذا المشروع، وليكن معلوما أنه مشروع ينهزم والضربات تتالى عليه في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفي أماكن مختلفة من العالم، وسيهزم قريبا بسبب المجاهدين والمقاومين والمشروع المقاوم". أضاف :"ربما يسأل البعض: لماذا ينجح مشروع المقاومة والمشاريع المعادية تفشل؟ لأن أهل مشروع المقاومة من أوله إلى آخره أهل الأرض، ويضحون من أجل أرضهم وكرامتهم ومستقبلهم، بينما في مشروع أميركا وإسرائيل يستخدمون أدوات مأجورة لأهداف خبيثة ولئيمة لا تخدم أهل الأرض، بل تخدم هؤلاء الذين يحاولون السيطرة، لذلك هم يفشلون ومشروع المقاومة ينجح، وهذا من توفيقات الله تعالى". وأكد أن "إيران اليوم لها صورة عظيمة في العالم، هي محور الاستقرار في المنطقة ودعمت شعوب المنطقة من دون أن تأخذ منهم شيئا، دعمت فلسطين ولبنان وسوريا ودعمت العراق واليمن، ونسمع هناك من يعترض: لماذا تتدخل إيران؟ أين تتدخل إيران؟ هي تدعم شعوب المنطقة، وهي إرادة شعوب المنطقة في أن يحافظوا عليها. بينما الآخرون الذين أتوا من ثمانين دولة هؤلاء هم الذين يخربون، التدخل الدولي في شؤون بلداننا هو الذي يخرِّب، بينما إيران تعطي لإرادات الشعوب. إيران هي التي دافعت عن نفسها منذ انتصار الثورة الإسلامية المباركة وجمعوا الجيوش ضدها، ولم تحاول في أي يوم من الأيام أن تعتدي على أي بلد أو منطقة من المناطق وكانت دائما في موقع الدفاع. لذلك إيران صاحبة موقف شريف، ولو لم تكن إيران محترمة وقوية ولها شأن ما كانت لتواجه أميركا كند وتحاورها من موقع القوة، وينقسم الأمريكيون على صلابة ومتانة الموقف الإيراني السليم، فهي دولة محترمة وتعمل لكرامتها وكرامة شعبها". وقال: "على كل حال نحن اليوم نواجه هذه التحديات وكنا ذكرنا سابقا أن الوضع في جرود القلمون وجرود عرسال يحتاج إلى معالجة، وهذا الوضع الموجود هناك بكل صراحة لا يخيفنا، ولا يخفينا ما بعد الثلج في القلمون، لأننا نعتقد أن الجيش قادر على مواجهة هؤلاء التكفيريين وخصوصا عندما تتوفر الإرادة الشعبية والدعم للجيش ويكون كل الناس إلى جانبه ومن الضرورة أن يسلح وأن يعطى الإمكانات". وختم: "أما في ما يتعلق برئاسة الجمهورية فمن كان يراهن على المتغيرات الخارجية وعلى الاتفاق النووي الإيراني الأميركي لإنجاز الرئاسة في لبنان فهو يتعب نفسه ويضيع وقته، بل هو يؤمن بضرورة الفراغ ولا يريد الحل، من أراد الحل عليه أن يبحث عن الموضوع داخليا، ويمكن أن يكون هناك رئيس يوم غد وتسير المؤسسات بشكل طبيعي إذا أنهوا هذه المشكلة وانتخبوا العماد ميشال عون الذي هو الجدير والمؤهل، فينتخب الرئيس وتجرى انتخابات نيابية وتشكل حكومة وننتهي من كل هذا الملف، وإلاَّ ما هو البديل لديكم؟ وإذا بقيتم هكذا فالانتظار سيبقى لسنة أو سنتين أو أكثر، أما إذا أردتم الحل فالعماد عون موجود وحاضر، وعلى كل حال الرئيس القوي قوي بالجميع".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع