سليمان حذر من عدم مراعاة غياب الرئيس: البعض يتحفنا بثقافته السياسية. | جدد الرئيس العماد ميشال سليمان مطالبته الدول العربية قاطبة، "بعدم محاسبة اللبنانيين المقيمين خارج وطنهم بحثا عن لقمة العيش، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، بسبب مواقف السياسيين والتجاذبات الكبيرة والصراعات والحروب". وحذر سليمان خلال استقباله وزير الاتصالات بطرس حرب ووزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج، من "تطبيع الأمور من خلال اجراء التشريعات وإقرار القوانين ونشر المراسيم واتخاذ القرارات في مجلس الوزراء، من دون الأخذ في الاعتبار غياب رئيس الجمهورية الناظم الاساسي لعمل المؤسسات الدستورية، عبر عدم توقيع المراسيم العادية ورد القرارات والقوانين والطعن امام المجلس الدستوري". وفي دردشة مع الاعلاميين ردا على سؤال عن الهجومات المتكررة التي تتناوله، قال سليمان: "من لا يعمل لا يزعج، ومن الطبيعي أن يتحفنا البعض بثقافته السياسية، لنتأكد ويتأكد معنا الرأي العام أن مواقفنا صائبة وسليمة، ويبدو أنه في ظل "المقايضات تحت عنوان الحوار" سيبقى المجال مفتوحا للمزايدات وشد العصب، علما أننا نؤيد هذه الحوارات ونتمنى أن تتطور في اتجاه المصارحة بالحقائق من أجل المصلحة العامة". الى ذلك، بحث سليمان في الاوضاع مع كل من السفير البريطاني طوم فليتشر والسفير المصري محمد بدر الدين زايد. حرب وقال حرب بعد اللقاء: "تشاورت مع الرئيس سليمان حول ما يجري في البلد والتطورات والظروف التي دعت الى صدور قرارات معينة عن مجلس الوزراء، وأطلعته على الجو الذي رافق تعيين لجنة الرقابة على المصارف والأسباب والعناصر التي دعت الى اعتماد هذه الصيغة التي سمحت بحماية القطاع المصرفي، لأننا لا يمكن ان نتحمل اي اهتزاز في هذا القطاع، نظرا الى انعكاساته الكبيرة على الثقة بلبنان، مما استدعى محاولة التوافق، ولو كنت أنا من جملة الذين تحفظوا عن بعض الطروحات، وكانت لدي طروحات بديلة، إلا أنه من المؤسف أن يتحول مجلس الوزراء، ولأننا في ظرف ليس فيه رئيس جمهورية، الى مكان لتبادل الخدمات وتقاسم المراكز والمناصب الادارية. وبحثت مع الرئيس سليمان في قضية أخطر، إذ تم التوقيع على نشر مراسيم عادية من دون موافقة ال24 وزيرا، وهذه صلاحية مطلقة لرئيس الجمهورية لا تليق بالمراجعة، ولا مهل تحدد لرئيس الجمهورية كيفية ممارستها، وأنا اعتبرها مخالفة دستورية لا يمكن السكوت عنها لأنها اعتداء على صلاحيات رئيس الجمهورية واعتداء على صلاحيات الوزراء، وبالتالي تفتح مجالا لكي تسير البلاد وفقا لأصول لا ينص عليها الدستور، وخلافا لاحكامه، لاننا نستغني عن رئيس الجمهورية". وأكد أن "هذا الامر لا يمكن السكوت عنه، ولن نقبل به، وسيكون موضع تشاور في ما بيننا لاتخاذ موقف منه، لأنه من غير الطبيعي القبول بأن تسير الامور في البلاد بما يسهل ظروف استمرار الفراغ وبما يخدم مصالح من يعطل انتخابات رئاسة الجمهورية ويحرم لبنان رئيسا للبلاد. عندما يكون هناك رئيس جمهورية، ثمة أصول للتطبيق في يد الرئيس، وفي غيابه علينا أن نعمل على أساس أننا في مشكلة كبيرة وتسيير الامور الطارئة والمستعجلة، لا ان نعمل وكأن البلد لا يعاني أي مشكلة. الرئيس غير موجود وعلى اللبنانيين ان يعلموا ان عدم وجوده هو إطاحة للنظام السياسي، وبالتالي سيؤثر على مستقبل لبنان وبصورة خاصة على مستقبل الوجود المسيحي في لبنان وعلى دورهم السياسي". وردا على سؤال عن كيفية ممارسة لجنة الرقابة على المصارف مهماتها من دون ان يقسم اعضاؤها اليمين امام رئيس جمهورية، أوضح حرب أن "القسم قضية اساسية، الا ان هناك نظريات متعددة واحداها تقول عندما ينتخب رئيس جمهورية تقسم اليمين امامه، وفي انتظار ذلك تمارس اللجنة دورها، لأننا لا يمكن تفريغ البلد من لجنة رقابة على المصارف، وهذه من القضايا الملحة المستعجلة، والضرورات تبرر المحظورات، ولذلك نعتبر أن التعيين كان ضروريا وممارسة اللجنة عملها لكي لا نقع في الفراغ ضروري ايضا، ونأمل انتخاب رئيس لا ان يستمر الفراغ". دو فريج وقال دو فريج بعد اللقاء:"تداولنا الوضع المحلي والاقليمي، وخصوصا العمل الحكومي، واستمعت الى رؤيته لما يسمى الآلية غير الموجودة في الدستور لحلحلة المشاكل، والتي تتجه الى الحلحلة داخل مجلس الوزراء، وتطرقنا الى اعلان بعبدا وضرورة تطبيقه وما يحضر له الرئيس سليمان من لقاءات سيعقدها ورؤيته للمستقبل، وسنبقى على تواصل من أجل تنسيق أكبر". وأكد عشية ذكرى الرابع عشر من آذار "أن فريق الرابع عشر من آذار متماسك ولديه هدف واحد هو حماية لبنان عبر الدولة، لذلك اتخذ قرارا منذ اليوم الأول بعدم التسلح، علما أن القرار السهل هو التسلح، بحيث نعود الى أجواء الحرب الاهلية في لبنان. ونحن نعتقد أن المقاومة التي نقوم بها نحن هي للحفاظ على لبنان التعايش والتعدد، وخصوصا لبنان الاعتدال، وهنا نلتقي كثيرا مع الرئيس سليمان في موضوع دعم الاعتدال الذي من دونه لا وجود للبنان، ونحن في 14 آذار همنا الحفاظ على الاعتدال وان نحارب بطريقتنا كل انواع التطرف من اي فئة اتى". السفير المصري من جهته قال السفير المصري: "ناقشنا الاوضاع الاقليمية والتحديات التي تواجهها المنطقة في ضوء تفشي الارهاب وخطورته على الاستقرار وعلى حياة مواطني المنطقة كلها، وأثنى الرئيس سليمان على الاقتراح المصري إنشاء قوة عربية مشتركة لمكافحة الارهاب، والتصدي لهذا الارهاب يجب أن يكون بأيد عربية في البداية، وهذا هو منبع الفكرة أو الاقتراح الذي أعلن عنه الرئيس السيسي، كما ناقشنا الاوضاع اللبنانية واهمية انهاء الفراغ الرئاسي، وأكدت للرئيس سليمان الموقف المصري الثابت والذي يؤكده الرئيس السيسي في كل لقاء مع أي شخصية لبنانية، وهو ضرورة إنهاء الفراغ الرئاسي ومواجهة التحديات التي تواجهها الدولة اللبنانية والاوضاع الاقليمية الصعبة، كما ان هناك استحقاقات داخلية ودولية على لبنان مواجهتها، وكلها تقتضي ضرورة وجود رئيس جمهورية يقوم بمهماته ويمثل الدولة اللبنانية ويخاطب هذه التحديات الدقيقة، ولا يجوز ان يكون لبنان في هذه المرحلة تحت رحمة استقطابات وتجاذبات اقليمية لا تخدم الشعب اللبناني ولا الاستقرار الاقليمي".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع