حسن فضل الله في احتفال "مدارس المهدي": لا يجوز الاستمرار في. | أقامت المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم "مدارس المهدي"، برعاية النائب حسن فضل الله، احتفالا مركزيا لمناسبة عيد المعلم في قاعة مدرسة المهدي في الحدت، في حضور حشد من الفاعليات التربوية والمعلمين والمعلمات. بعد القرآن والنشيد الوطني ونشيد "حزب الله"، وكلمة مدير المؤسسة الدكتور حسين يوسف، ألقى فضل الله كلمة قال فيها: "يحتفى بعيد المعلم في كل عام باعتباره مناسبة لتكريم المعلمين والمعلمات على جهدهم في المدرسة، لكنها قد تكون مناسبة لوقفة مع الذات حيال الدور الرسالي الذي يؤديه المعلم، وهو دور في صلب ثقافتنا الاسلامية وتشريعاتنا الفقهية التي تحث على التعلم والتعليم، فلا قوام لمجتمع من دون معرفة، ونبينا الاكرم الذي كان اول المعلمين للمسلمين الاوائل، وقد علمه الله تعالى، ونبينا القائل: "أدبني ربي فاحسن تأديبي"، وعلم من علمه امير المؤمنين ع القائل علمني رسول الله الف باب وكل باب يفتح لي الف باب"، وعلم ابنته السيدة فاطمة الزهراء(ع) التي كانت تعلم نساء المسلمين وكان الصحابة يقولون "علمنا رسول الله القران" فالمعلم هو النبي والكتاب هو القرآن الكريم وكلاهما يدلان على الاهمية القصوى للعلم والتعليمفي صقل شخصية الانسان وإلهامه الخير والصواب". أضاف: "المعلم هو الملهم للخير والصواب، فليست مهمته حشو ذهن التلميذ بالمعلومات، فهو لا يصنع آلة انما يبني انسانا. لذلك جعلت من مهمات المعلم التربية والارشاد والتوجيه والنصح والتبليغ والتأديب والتدريس". وأشار الى أن "رسالة المعلم هي بناء الانسان الصالح، وبخاصة في المراحل المدرسية التأسيسية، لتكوين معالم شخصيته قبل انتقاله الى الجامعة، بحيث يؤدي التأسيس السليم الى تحصين الطالب بالمعرفة والاخلاق، ليكون مواطنا صالحا يعمل على الاسهام في بناء المجتمع ونموه والاستعداد للدفاع عنه والتضحية في سبيل حمايته، وهو ما نرى بعضا من نماذجه في الكثير من طلابنا الذين حملوا هم أمتهم ومجتمعهم، وسبقهم أساتذة لهم كقدوة في الدفاع عن الوطن والمقدسات والاستشهاد في سبيل القيم التي يؤمنون بها". وأكد أن "هذه الروحية وما تختزنه من ثقافة هي التي أبقت لنا وطنا اسمه لبنان لا يزال صامدا في وجه العواصف العاتية التي تتهدد المنطقة بأسرها. ونرى كيف تفعل هذه العواصف اليوم فعلها في استنزاف الشعوب وتفكيك دولها وبث الفوضى والرعب والتدمير، وهو ما كان ينتظر بلدنا قبل أن تقف المقاومة سدا منيعا في وجه تلك العواصف وتحمي بأجساد مجاهديها لبنان وتوقف تمدد المشروع التكفيري من سوريا الى لبنان". واعتبر أن "منع انتقال عدوى التشرذم الى بلدنا هو بفضل إحباط مخطط إسقاط سوريا في يد جماعات التكفير وأصحاب المشروع الاميركي-الاسرائيلي في المنطقة، وما ينعم به اللبنانيون من استقرار عام، ومن الحفاظ على تماسك الجغرافيا والمؤسسات يعود الفضل فيه الى القرار التاريخي الشجاع بمواجهة الخطر التكفيري في سورية قبل انتقاله الى لبنان، وهو أمر بات ماثلا للعيان، ونحن نريد للبنانيين جميعا أن يكونوا شركاء في الحفاظ على هذا الاستقرار من خلال الاتفاق على استرايجية لمكافحة الارهاب التكفيري، ونعتبر أن الجيش اللبناني هو ركيزة حماية الاستقرار، وها هو يقوم بواجباته الوطنية على الحدود الشرقية ويقدم التضحيات رغم قلة الامكانات، وهذا يتطلب توفير سبل الدعم الكاملة من خلال التسليح الذي لم يصل حتى اليوم". وقال: "لإننا نملك العلم والمعرفة والحجة والدليل والبرهان، نذهب الى الحوار بيد ممدودة وقلب مفتوح ومرونة واستعداد للتلاقي للتوصل الى نتائج إيجابية تعود بالمصلحة على اللبنانيين جميعا، بما في ذلك التوافق على استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب التكفيري". واشار الى انه "في الوقت الذي يدافع الجيش والمقاومة عن هذا الاستقرار، فإن مسؤولية القوى السياسية في السلطة هي العمل على تحصين البلد من خلال الاستقرار السياسي والاجتماعي في مجالاتهما المختلفة. صحيح أن الشغور الرئاسي يمنع استقرار المؤسسات الدستورية، ونحن جميعا في حاجة بأسرع وقت الى ملء الشغور، من أجل انتظام عمل مؤسساتنا الدستورية، ولكن هذا لا يعني تعطيل حياة الناس بتعطيل المؤسسات، سواء المجلس النيابي أو الحكومة، فهناك الكثير من القوانين التي تحتاج الى اقرار في المجلس لمصلحة اللبنانيين عموما، ولا يجوز الاستمرار في لعبة التعطيل، والحكومة معنية ايضا بالالتفات الى القضايا الاجتماعية، ونحن مع قيامها بمسؤولياتها وواجباتها حيال هذه القضايا، ووجودها مصلحة للبلد، وتعطيل عملها يضر بالجميع، ولذلك ايدنا الخطوات العملية التي تقوم بها، ودعوتنا الدائمة للحفاظ عليها من اجل الحفاظ على الاستقرار العام، ومن القضايا الملحة اليوم سلسلة الرتب والرواتب. وختم: "وقد سبق لنا أن اتفقنا على تفاصيلها بما فيها البنود الاصلاحية وعلى التمويل، ولا مبرر لتأخيرها، وهناك فرصة متاحة من خلال عودة التشريع تحتم على جميع الكتل النيابية اقرار هذه السلسلة واعطاء اصحاب الحقوق حقوقهم". وتخلل الاحتفال اطلاق موقع المؤسسة الجديد على صفحة الانترنت وتكريم الفائزين في المسابقة السنوية من المعلمين والمدارس، وعرض فيلم ومن وحي المناسبة.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع