العريضي في ذكرى استشهاد كمال جنبلاط: سنعود لاتفاق يسمونه الرئيس. | نظمت وكالة داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي مهرجانا سياسيا حاشدا في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، لمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد كمال جنبلاط، تخلله توزيع شهادات وجوائز مسابقة كمال جنبلاط الثقافية التي نظمتها منظمة الشباب التقدمي، في حضور وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، النائب غازي العريضي، عضو اللقاء الديموقراطي النائب انطوان سعد، أعضاء كتلة "المستقبل" النواب زياد القادري، جمال الجراح وامين وهبي، النائب السابق سامي الخطيب، مفتي راشيا الشيخ احمد اللدن، الشيخ عباس ذيبة، الشيخ عبد المجيدالخطيب، القاضي المذهبي الدرزي منير رزق، الاب ابراهيم كرم، وكيلي داخلية البقاع الجنوبي وحاصبيا رباح القاضي وشفيق علوان، منسق عام "تيار المستقبل" حمادي جانم، مسؤول حزب القوات اللبنانية ايلي لحود وحزب الكتائب ايلي العجيل وحركة امل حسن اسعد والجماعة الاسلامية علي ابو ياسين والتيار الوطني الحر طوني الحداد والقومي زياد جمال والشيوعي عادل ناصر وحركة "فتح" نضال عزام و"حماس" بسام خلف و"الجبهة الديموقراطية" عبدالله كامل، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة الدكتور يحيى خميس، نائب رئيس منتدى التنمية اللبناني وهبي ابو فاعور وأعضاء من المجلس المذهبي الدرزي ورجال دين وهيئات ثقافية واجتماعية وتربوية وبلدية واختيارية. بعد استعراض للكشاف التقدمي قدمه مفوض المنطقة شبلي ابو شهلا تخلله عرض للفرقة الموسيقية للكشاف، ألقى وكيل مفوض الاعلام في البقاع الجنوبي عارف مغامس كلمة قال فيها: "تتيح لنا الذكرى الثامنة والثلاثون لاستشهاد المعلم كمال جنبلاط، أن نتجاوز المناسبة من ذهنية الاحياء والاستعادة الى واقعية التأمل والتفكير والاستشراف في مسيرة رجل امسك بالحياة لكي يموسقها في لحظته، فكان ما أراد، لكنما رصاصات غدر أمسكت بجسده الندي الطالع من نسغ التكوين، فاغتالت وطنا بحجم كمال جنبلاط، فاستحال الموت اسما آخر للحياة، وضرورة لا من أجل الحياة نفسها إنما من أجل استمرار المبادىء وصناعة الرجال الرجال وانتصار ثقافة الحياة والتحرر والتعدد على أنظمة الاغتيال والقتل والسجون. تلك الثقافة التي أشعلت الثلث الأخير من القرن الماضي لتضيء مستهل العصر الحالي، حيث سقطت قلاع السجن العربي الكبير، سجنا بعد سجن وجدارا بعد جدار ونظاما تلو نظام، وإن خبأ رماد الشر المطلق بعض الرؤوس المدفونة في الرمل". أضاف: "كمال جنبلاط الذي قارب الحاضر بعين المستقبل والآتي، تنسرب رؤاه حبرا ينسج من خيوط الشمس حقيقة الرؤية، راسما خطوط الفرح بلغة تحرث في صحراء الوجع الدامي، تزرع في مسام الجرح قمح الانتظار،علها تصنع للجائع خبزا وللمتبصر لغزا، وللضائع خريطة طريق الى فلسطين، فلسطين العروبة والعزة والكبرياء لا إلى تدمير العواصم العربية عاصمة بعد عاصمة وحيا إثر حي وحضارة طي حضارة". وختم: "أمام هذا التيه العربي نحتاج إلى فهم آخر لنتاج كمال جنبلاط الفكري، نحتاج إلى قراءته بحبر آخر غير ذلك المستنزف، نقرأه بأخلاقيته الجمالية، بوهج نوراني، لندرك خصوصية هذا القلم الجامح نحو فضاءات خارج المدار، فنسأل أنفسنا لماذا لم نتعرف قبل كمال جنبلاط على مفاهيم الحق والعدل والحرية والاخلاق في السياسة، وفق هذه الرؤية الحضارية؟ نعم تأخرنا كثيرا عن الدخول في هذا المدار". ثم كانت كلمة لمنسق مسابقة كمال جنبلاط الثقافية عماد خير الذي أكد "دور المنظمة في رعاية الشأن الثقافي وأهمية مسابقة كمال جنبلاط ولا سيما لاكتشاف وتنمية القدرات الابداعية، فكلمة باسم لجنة الاشراف على المسابقة ألقاها مدير ثانوية الرفيد الرسمية نزيه عبدالخالق الذي تحدث عن المسابقة ودور الوزير ابو فاعور في اعلاء الشأن العام لا سيما ما يقوم به على مستوى وزارة الصحة العامة. العريضي أما العريضي فقال: "هذه راشيا الوطنية العربية التي انتصرت لكل قضايانا، تحيي اليوم ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط، في اصعب مرحلة نمر بها، ونحن على بعد اميال من عدو، مهما اشتدت العواصف واحتدمت المواقف في الداخل بالنسبة الينا تبقى اسرائيل العدو الاول، نحن الذين كنا طليعة الناس الذين نصروا الشعب الفلسطيني، وسنبقى لان فلسطين قضية حق، وأمانة وعدالة وقضية لا تموت، هكذا علمنا كمال جنبلاط وهكذا كنتم في كل المواجهات وهكذا استقبلتم ابناء فلسطين في مرج الزهور يوم طردهم الاسرائيلي الذي لا يزال يمعن قتلا وارهابا بابناء الشعب الفلسطيني في الداخل". وتابع: "نحن اليوم في أمس الحاجة الى تكريس وحدتكم الوطنية في هذه المنطقة، التي ومنذ أشهر جاءها وليد جنبلاط الذي جال في معظم المناطق اللبنانية، ليقف معكم والى جانبكم وفي صفوفكم ويقول لكم ما يقوله في كل المواقع، "إحذروا الفتنة في لبنان" نحن مختلفون على قضايا كثيرة، لكن حذار الفتنة، الدولة المرجعية والدولة الملاذ في كل المؤسسات والجيش الوطني هو جيش كل اللبنانيين، تعاونوا مع بعضكم، فلننظم الخلافات فيما بيننا،لكن حذار الفتنة. كنا ولا نزال مرتاحين كل الارتياح لما حققته تلك الزيارة ولما نلمس اليوم من تعاون وتنسيق ونطلب اكثر من ذلك لكي ندرأ الفتنة ولكي نبعد عنا تداعيات ما يجري في المحيط او انفجار تناقضات ما يجري في الداخل. الايام والاوضاع صعبة وثمة خلافات كثيرة لكن اذا طرحنا سؤالا على انفسنا ما هو البديل عن كل ما نقول: ان نبقى نتشاتم نخون ونتهم بعضنا نعزز مناخ الانقسام في لبنان، ونحن للاسف مختلفون على امور كثيرة، ليس ثمة احد يريد حربا في لبنان، هذا بحد ذاته شكل فرصة لنا ولكن للاسف لم نحسن التعاطي معها، اهدرنا الكثير منها، لكن لا يزال لدينا متسع من الوقت لان هذا الموقف لا يزال على ما كان عليه وهذا يستوجب تشغيل وتفعيل عمل المؤسسات في كل المناطق، السياسية والادارية والصحية والتربوية في كل المجالات وفي ذلك فائدة لنا جميعا، الادارة والمؤسسات والخدمات ليست لفريق، هي واجب الدولة تجاه كل اللبنانيين، وهذا ما اثبتناه بتجربتنا النموذجية في الوزارات التي كنا ولا نزال فيها، نرى رفاقنا يقدمون ولا يحجمون ويتقدمون الصفوف يخدمون كل الناس ويقيمون عدالة حقيقية من اجلهم، ويوزعون مال الدولة لكل الناس، وهذا ليس منة لا منا ولا من احد، هذا واجب كل مسؤول في الدولة، هكذا علمنا كمال جنبلاط وهكذا يريدنا وليد جنبلاط، الانسان هو غايتنا ونحن في خدمة الانسان والناس فكيف عندما نكون في منطقة حساسة دقيقة بموازينها بتركيبتها بجغرافيتها وهي تحتاج كل عناية وكل رعاية؟" أضاف: "كان لنا موقف منذ سنوات، مهما اختلفنا ليس ثمة بديل عن الحوار، استخدمنا تعبير تنظيم الخلاف، هل اذا دخلنا الى حوار مع بعضنا البعض نكون قد تنازلنا لشريك او تخلينا عن موقف، نكبر شريكا وعليه ان يكبر شريكه ولكي يبقى لبنان كبيرا والسياسة كبيرة والسياسيون كبارا نتحاور ونتشاور، نناقش نتفق على قضايا ونختلف على اخرى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، اذا كنا متفقين على عدد من القضايا ومختلفين على عدد اخر، هل نطيح بنقاط التلاقي لاننا اختلفنا على موضوع ما؟ ايا يكن هذا الموضوع .ان ما بدأناه منذ سنوات اصبح عنوان مرحلة اساسية في لبنان، نرى حوارات هنا وحوارات هناك كنا عنصرا متواضعا في الدفع باتجاهها وتفعيلها ومواكبتها، وهذا يريحنا لان الحقيقة في لبنان لا يمكن ان نتجاهلها في المشهد السياسي ووقائعه السياسية، ابرز الحقائق العنيدة في لبنان لا يستطيع احد مهما امتلك من قوة وايا كانت دائرة تحالفاته وامتدادات تحالفاته الاقليمية والدولية من هنا او هناك لا يستطيع احد ان يكسر او يسقط احدا آخر في لبنان. كلنا شركاء ولبنان للجميع تعالوا لنبني شراكة حقيقية يستحقها لبنان ونكون جديرين بالانتماء الى هذا الوطن وهذا ما آمنا به ودفعنا اليه وهذا ما يفرحنا عندما نرى القوى السياسية تذهب الى حوار نأمل ان يتطور لكي يتفعل عمل الحكومة بعيدا عن الحسابات الضيقة، فئوية صغيرة احيانا لا قيمة لها، لكن لاثبات حضور او لسبب ما قد يكون حقا من حقوق هذا الفريق او ذاك ولكن يجب ان ننظر الى المسألة بالصورة الاكبر وبالمصلحة الاوسع مصلحة كل اللبنانيين، لذلك ابدينا ارتياحا لما جرى في الايام الاخيرة في الحكومة من اعادة العمل وانتاج القرارات الضرورية لتسهيل مصالح الناس هي ليست كافية ونتطلع الى مزيد من العمل والعطاء والجهد والجدية في الحكومة التي يراسها الرئيس تمام سلام الذي اثبت انه رجل دولة بكل ما للكلمة من معنى، نوجه التحية له ولصبره وثباته وتماسكه واستيعابه لكل التناقضات بين مكونات الحكومة ونتطلع الى مزيد من الانتاج". وقال:" عندما يتكون هذا المناخ نذهب الى المجلس النيابي الذي اضطررنا الى التمديد له وقلنا ان التمديد هو ضرورة وهو ضرر لكنه بات ضرورة وهذا امر غير طبيعي، اما واننا قد مددنا فثمة كثير من القضايا التي تهم الناس فهل يمكن ان نترك هذه القضايا دون علاج ودون قرارات؟ تعالوا لنستفيد من هذه الفرصة ونذهب الى نقاش حول كل قضايانا على الاقل مشاريع القوانين الموجودة في المجلس النيابي. اما الرئاسة فليس امرا طبيعيا ان نعيش وكأن الامور عادية، شغور في مركز الرئاسة لا رئيس للجمهورية وتستمر الامور هكذا، نحن من الاساس قلنا لا نرى هذا او ذاك رئيسا للجمهورية لالف سبب وسبب، لذلك لماذا نترك الامور تأخذ مداها السلبي لخسارة الوقت وعدم الانتاجية، ونحن مدركون اننا سنعود الى اتفاق يسمونه الرئيس التوافقي او رئيس الاتفاق او الضرورة، تعالوا لنتفاهم على البارد فلا ننتظر مشكلة من هنا او حدثا من هناك لكي نعالج هذه المسألة، ثم ثمة من يذهب في رهانات على الامور الدولية والاقليمية والتطورات واتفاقات ونسمع في المقابل اصحاب الشأن المباشرين يقولون لا تنتظروا اتفاقات من الخارج، فماذا ننتظر؟ نحن في رأينا بامكاننا اذا احسنا القراءة وادركنا بهذا الحس هذه المسؤولية ان نذهب الى اتفاق فيما بيننا، اما اذا استمرت الامور على ما هي عليه نكرر الاسئلة ذاتها". وتابع: "اذا كانت الرئاسة مرتبطة بالامور الاقليمية والدولية فهل الكهرباء مرتبطة بالصراع الايراني السعودي واليمني والاميركي الايراني النووي وخلافات نتانياهو ضد اوباما وايران ضد اسرائيل وخلافات عربية عربية وما شابه موضوع الكهرباء والامن الغذائي والادارة؟ غرقنا في حوض في لبنان ونحن نتحدث بهذه الطريقة، الا تستحق القضايا الاساسية التي تعنينا جميعا ان نعطيها الوقت الكافي والجدية اللازمة لكي ننتج قرارات بشأنها؟ دخلنا في معركة كبيرة واعرف تماما ان البلد ربما لا يحتملها، ما يقوله الوزير ابو فاعور في وزارته تحت عنوان الامن الغذائي بالنسبة الينا امر مشرف وكبير ونعتز باننا قدمنا لمصلحة الناس وصحتهم والامن الغذائي لهم على كل المستويات ولكن هل يجوز ان تترك هذه المعركة بدون احتضان حقيقي ليس على مستوى اضطرار اصدار البيانات والمواقف؟" أضاف: "اذا لم يكن ثمة ادارة وقضاء يحاسب وفاسد ومفسد يحاسب نقوم بواجبنا ولا نتراجع ولكن من يضمن النتائج بعد ذلك بل سيفاخر في وقت معين آخرون عندما تتغير الظروف لانهم غيروا ما كان قائما فيصبح العمل الصحيح لمصلحة الناس كأنه الخطأ ويصبح الفساد الحقيقي كأنه السلوك الصحيح لحماية المفسدين والمرتشين والراشين في الادارة والدولة لاجل مكاسب سياسية صغيرة رخيصة". وقال العريضي: "لا نتفق على استراتيجية دفاعية لمواجهة اسرائيل ولا نتفق على استراتيجية وطنية لمواجهة الارهاب، الاستراتيجية التي دعا اليها الرئيس سعد الحريري بشجاعة من موقعه الاساسي والمسؤول والكبير على رأس تيار وطني كبير وطائفة سنية كريمة وبعد ايام لاقاه السيد حسن نصرالله من موقعه على رأس طائفة كريمة وكبيرة وتيار سياسي كبير في البلاد، قوتان اساسيتان رئيسيتان ابدينا جميعا الارتياح لهذا التلاقي على الحوار من جهة وعلى هذه النقطة الاساسية المهمة من جهة ثانية، لم يبدأ حوار حولها وقد يطول، نحن نتمنى ان يبدأ في اسرع وقت، لكننا نشعر جميعا انهما على الاقل متفقان على موقف واحد وثمة فئات سياسية لبنانية كبيرة تتفق مع هاتين القوتين الاساسيتين، وحتى اذا لم نتفق هل نبقى مختلفين على قضية النازحين اللاجئين الكادحين الفقراء المعذبين الذين طردوا من ارضهم بسبب ما يجري في سوريا من احداث أليمة؟ عشر ملايين سوري اليوم بين مهجر ونازح وفقير دون عناية او رعاية. هل نترك هذا الامر دون علاج؟ ثمة مشكلة في عرسال ننتظر ذوبان الثلج وهناك المزيد من الوفود تأتي وتذهب، لم يأت الى الدولة اللبنانية الحد الادنى مما نحتاجه لمعالجة هذه المشكلة، النازحون السوريون هم اخوة لنا ويجب ان نعرف كيف نتعاطى معهم ولا يجوز ان نقع امام ردات فعل وانفعالات ضدهم بسبب الحرب والبراميل والقتل والقصف والاجرام والتعذيب في سوريا. نحن نتحمل العبء الاكبر، والتعاون على كافة المستويات مع الدولة والقوى الامنية يشكل ضمانة بالنسبة الينا، وعندما تتعاطى هذه المؤسسات مع بعضها البعض بشكل جدي استطعنا ان نجنب البلد الكثير من المشاكل ثم انجزنا خطة امنية اراحت الناس ونريد ان يرافق ذلك خطة انمائية". وتابع: "اليوم يدور نقاش كبير سوف يستقيل وليد جنبلاط، ايتخيل المرء في لبنان سياسة ومراسا وحكمة وقيادة دون وليد جنبلاط؟ هذا هو الموقع الذي صنعه الموقف الا ان قدر هذه الدار وهذه القيادة ان تتجدد والمختارة ستبقى دارا مفتوحة، من حق الناس ان تسأل، يدور حديث عن تيمور وامام هذا الشاب اكثر من تحد، هو وريث المجدين والجدين، أسهل على انسان ان يقال له جدك شكيب ارسلان امير العلم والبيان وجدك كمال جنبلاط رجل المعرفة والثقافة والفلسفة والعلوم والسياسة والحكمة والتعقل وقد اضيف الى هذين الجدين والمجدين مجد راق في السياسة اللبنانية والدك وليد العلم الكبير، فالمسؤولية كبيرة لذلك المجد يتطلع اليك وعليه ان يتحمل هذه المسؤولية". وختم العريضي: "نحن كما حملنا الامانة الى جانب رئيسنا بعد استشهاد كمال جنبلاط سنكون جميعا ومن يأتي بعدنا امناء اوفياء لهذه المدرسة، يقفون الى جانب من يحمل الراية ومن يتحمل المسؤولية في اصعب الظروف. دار المختارة هي الدرة المختارة عليها الايام تدور لتمر دهور وعصور فتبقى درة الدور هكذا كانت مع وليد هكذا تبقى مع تيمور". وكان العريضي استهل زيارته راشيا بغداء في منزل القيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي وهبي ابو فاعور في الخلوات، في حضور نجل العريضي عمر وابنته وصهره وعدد من المدعوين من الرعيل المؤسس في الحركة الوطنية، ثم زار منزل المسؤول الامني السابق لرئيس التقدمي الراحل أبو جمال سلمان سيور، فمنزل الشيخ جمال ابو ابراهيم فلقاء مع عدد من مشايخ وفاعليات المنطقة في منزل وكيل داخلية التقدمي في البقاع الجنوبي رباح القاضي، وختم جولته بعد انتهاء المهرجان بزيارة بلدة مجدل عنجر حيث التقى عددا من فاعلياتها ومشايخها.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع