ابو فاعور: سنبقى دعاة للتوافق والحوار وجسر تواصل وسنبقى نسعى الى خلاص. | نظم اليوم لقاء سياسي مع وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، في قاعة عيناب العامة، بدعوة من "منظمة الشباب التقدمي" - مكتب الغرب، في الذكرى 38 لاستشهاد كمال جنبلاط، حضره المفوضون في "الحزب التقدمي الاشتراكي" للاعلام رامي الريس، الشباب صالح حديفي، العدل نشأت الحسنية والشؤون الاجتماعية خالد المهتار، عضوا مجلس القيادة الدكتور حليم فخر ابو فخر الدين والدكتور نهاد ابو كروم، وكيل داخلية الغرب في الحزب زاهي الغصيني، رئيس اتحاد بلديات الغرب الاعلى الشحار وليد العريضي، رئيس رابطة مخاتير منطقة عاليه انور الحلبي، رئيس بلدية عرمون فضيل الجوهري وممثلو الاحزاب في المنطقة ورؤساء بلديات المنطقة ومخاتير وفاعليات وحشد من الحضور. بعد النشيد الوطني تحدثت معرفة نيبال حمزة، ثم ألقى رئيس بلدية عيناب فؤاد الشعار كلمة قال فيها: "ما يعزينا في هذه المناسبة الاليمة ان تعاليم المعلم الشهيد ما زالت تهدينا على الطريق الصواب في ظل قيادة الزعيم الوطني وليد بك جنبلاط الذي يسير بها للوصول الى مجتمع متماسك قوي ينبذ الطائفية ويتمسك بالوطن والمواطنة، ونحن من موقعنا هذا نتعهد لك يا كبير الشهداء كما علمتنا بالتمسك بلبنان التنوع والتعدد ولبنان الرأي والرأي الآخر، ايها المعلم استشهدت انت ولكن مدرستك لم تمت". والقى وسام خداج كلمة "منظمة الشباب التقدمي"- مكتب الغرب، فقال: "ثق يا معلمي ان فكرك حملوه رفاقك ورفضوا الاستسلام والتراجع والتزلف وتابعوا المسيرة بقيادة الوليد بحكمة وصدق وشجاعة، رسلا كانوا وما زالوا ولم يخرجوا عن دائرة الفكر والمنطق والحق والايمان بهذا الانسان". أبو فاعور ثم تحدث ابو فاعور، واستهل كلمته قائلا: "يشرفني في السادس عشر من آذار ان أقف بينكم في الغرب في هذه المنطقة العزيزة الكريمة الصابرة الصامدة الوفية الابية، يشرفني ان أقف في الغرب الذي اسمي غربا لكنه يتحمل مواصفات ان يكون شرقا، الغرب الذي كان مغربا لكل من أراد واعتدى، والغرب الذي يكون شرقا لكل من أحب واهتدى، الغرب العين الساهرة على البحر يرقب موجه مده وجزره، الغرب الذي يحفظ الجبل ويدفع عن الجبل الغرب الذي يكون مغربا لكل من قدم يحمل ارادة السوء، والذي يكون مشرقا لكل من قدم يحمل ارادة الخير، يشرفني ان أقف بينكم في الغرب، غرب الشجاعة، البطولة، التضحيات، المروءات والشهادات، النضالات والكرامات، غرب طريق الكرامة التي حفرت بالاظافر والانياب، الطريق التي لولاها لما كان لهذا من كرامة، طريق الكرامة التي لولاها لما عاد الجنوب وزف الى الوطن، طريق الكرامة التي لولاها لما عادت الى بيروت وما عادت بيروت الى العروبة. يشرفني ان اكون بينكم في الغرب، غرب البطولة والشجاعة، غرب كمال جنبلاط ووليد جنبلاط وكل الشرفاء الذين يقبضون على جمر الانتماء حتى يمل الجمر من ناره، يشرفني ان التقي بكم في حضرة كمال جنبلاط ولا أقول في ذكرى كمال جنبلاط، ففي لحظة الذكرى همس للغياب وكمال جنبلاط في الغياب ابعد واكبر بازمان وازمان، يشرفني ان اقف بينكم في حضرة كمال جنبلاط ولا اقول في ذكرى استشهاده، ففي الشهادة رمز للموت وكمال جنبلاط في الموت أعمق بازمان وازمان، يشرفني ان نلتقي في حضرة كمال جنبلاط ولا يراودني في لحظة من اللحظات وهم ان اعتلي معتلاه وان ارتقي مرتقاه، او ان ادركه في ما اريد ان اقول، يشرفني ان نلتقي في حضرة كمال جنبلاط ولا يساورني في لحظة من اللحظات ادعاء بان اصل اليه، ان ادرك معناه، وكمال جنبلاط كان قوس القزح يرى ولا يطرق، كان قوس القزح ينظر ولا يلمس، كمال جنبلاط كان قوس قزح الحرية الديمقراطية، العروبة، فلسطين الشرف والكرامة، ومن ظن انه نال من كمال جنبلاط فهو خائب وواهم وما نال الا من الجسد، كمال جنبلاط كما كان قوس القزح وعد من الله لنوح بان لا يغرق في طوفان المياه مرة اخرى، كمال جنبلاط هو وعد الله الى هذه الارض والى هذا الشعب بان لا يغرق الارض مرة اخرى في طوفان الظلم والظالمين، طوفان الظلم والظلامة، طوفان القتلة، طوفان الجهل والجهلة، طوفان المجرمين والاجرام، وكمال جنبلاط هو القائل على رنين معاولنا وعلى صدى هتافات الابطال فينا سيسقط هذا الشرف الجاثم في سلاسل الفقر والجهل والعبودية". أضاف: "واذ تزداد حيرتي ويزداد عجزي امام هالة كمال جنبلاط، اسارع الى الاستنجاد بالسيد هاني فحص، العلامة الذي قال في ما يشبه حيرتي وان كنت متخلفا عن ما كان به السيد هاني فحص، آن لك ان تدرك كمال جنبلاط كأنك مكلف او مكلف نفسك ان تدخل الدنيا في بيضة فلا تصغر الدنيا ولا تكبر البيضة، ويقول السيد هاني فحص كثرة القمح تعمي بصيرة الدجاج، فما بالك بالبيدر الجنبلاطي حتى ولو كان مقترف القول ديكا من ديوك الكلام والحديث للسيد هاني فحص، لذلك فانني في معنى استشهاده وفي يومه الذي نجتمع فيه كما في كل يوم من ايامنا، اقول استشهدت ومات القاتل، استشهدت وخسئ القاتل، وخسر القاتل، عاصوا في دمك وماتوا هم، يغوصون اليوم في دماء شعبهم ويموتون هم، يلقون البراميل المتفجرة فوق رؤوس شعبهم ويموتون هم يلقون الكلور على شعبهم ويموتون هم، هم اموات وان ساروا على أرجل، هم اموات وان وقفوا فوق منابر، هم اموات وان جلسوا في مواقع الحكم، هم اموات وان ظنوا انهم يعيشون، وانت حي تحت التراب، انت حي داخل حدقات العيون، وداخل خفقات القلوب، وكنز في الصدور وسر دفين في القلوب، في العقول تحت مسام الجلد، ونحن أحياء بك وسنظل معك نسير، سنظل اليك نسير، سنظل مع وليد جنبلاط نسير مع تيمور جنبلاط نسير، ما دامت شموس الافق تسير وما دامت مياه النهر تسير، وخسئ القاتل، ضوضاؤك تقلقهم من قبرك تقض مضاجعهم، ومن تحت التراب تفزعهم". وتابع: "في السياسة، في يومك، اكتفي لاقول ان كمال جنبلاط يقول ان الرأي العام يفضل او يحب ان يتبرج له اهل السياسة، وان على اهل السياسة ان يقدروا تقديرا دقيقا قدرة احتمال الرأي العام وقدرة احتمال الجمهور، يقول كمال جنبلاط ذلك في كتاب الممارسة السياسية ومن نفس المنطلق، فنحن في الحزب التقدمي الاشتراكي نتمنى على القوى السياسية في هذا الزمن ان تقدر حجم وقدرة احتمال الجماهير والمواطن اللبناني، آن الاوان لكي نقدر ان المواطن اللبناني قد تعب وقد مل وان الساحات، ساحات 14 آذار و8 آذار، قد استنفذت مقاصدها وقد استوفت مقاصدها واستنفذت اغراضها، الزمن ليس زمن الفتوحات السياسية وليس زمن الفتوحات الدستورية والامنية والعسكرية والاقتصادية والانمائية، للاسف الزمن زمن درء الاهوال، ودفع الفتنة وزمن التواضع لاجل المواطن اللبناني ولاجل الوطن اللبناني، ليس الزمن زمن انقلاب موازين القوى، فموازين القوى التي نعيش بها منذ العام 2005 ظهر جليا انها عصية على التغيير والانقلاب، فليس بمقدور احد ان يلغي احدا، ولا بمقدور احد ان يقصي احدا، ولا بمقدور احد ان يحكم هذا الوطن وحيدا، واذا كحزب تقدمي ننظر بكثير من الايجابية الى الحوارات القائمة على ضفتي اهل السياسة ومكونات الوطن، اننا الى جانب الرئيس نبيه بري من الدعاة ومن الرعاة ومن الداعمين والمبشرين والمطالبين باحدى هذه الحوارات، اننا نقدر ايجابا ما أفضت اليه من نتائج في تخفيف الاحتقان وفي إيقاف فحيح الاحقاد والضغائن بين اللبنانيين، ونريد لهذه الحوارات ان تخطوا خطوة اضافية في ما يقود الى ترميم هيكل الدولة وفي ما يقود الى إنهاء الشغور في موقع الرئاسة وفي ما يقود الى إنقاذ رئاسة الجمهورية من هذا التيه الذي هي فيه، هذا التيه الذي نخشى ان لا ينتهي الا على صهوة متغيرات دستورية لا نريدها ولا نقبل بها، وحقائق دستورية لا نريدها ولا نقبل بها، ونخشى ان لا ينتهي هذا التيه الرئاسي الا وقد نال من الطائف، ومن اتفاق الطائف، وانا في منطقة تعرف معنى الطائف وهي التي صنعت اتفاق الطائف بالشهداء، بالدماء، بالتضحيات صنع الطائف، ولا نريد ان تنتهي ازمة الرئاسة وقد فرضت حقائق دستورية جديدة تنال من التنوع اللبناني وتنال من الوحدة الوطنية اللبنانية وتنال من الدستور، ومن الطائف، وبشكل اوضح تنال من مكانة المسيحيين في نظامنا السياسي، فهذا أمر لا نقبل به ونعتبره مساسا بنا كما ما بين مكون آخر في الوطن، لأنه من صلب تكوين وطبيعة وحاضر ومستقبل هذا الوطن". وتطرق الى "معنى الرسائل الموجهة وغير الموجهة الينا، كأن يكتب كاتب جاهل في صحيفة ما بأن وليد جنبلاط هو الحلقة الأضعف في حلقة تآمر تكفيري إسرائيلي ويجب كسر هذه الحلقة، طبعا وصلتنا رسائل توضيح واستنكار وتبرؤ من هذا الكلام من قبل شركاء لنا في الوطن، وهذا الكلام، وإن كان إذا أحسنا الظن يأتي من شطط صحافي وصفافة كتاب جهلة بالوقائع وكتاب جهدة لارضاء معلميهم، فإننا نقول اولا وليد جنبلاط ليس حلقة في سلسلة، وليد جنبلاط هو واسطة العقد في هذا البنيان الوطني، وليد جنبلاط هو واسطة العقد بين اللبنانيين وفي هذا النصاب الوطني لحفظ لبنان وحفظ النصاب الوطني، ووليد جنبلاط بفهمنا وان أصبنا بالغرور هو درة التاج في هذاالنصاب الوطني، وليد جنبلاط ليس حلقة ضعيفة في سلسلة، الضعيفة هي عقولكم وذاكرتكم وهي معرفتكم بوليد جنبلاط والسقيمة والضعيفة هي معرفتكم بجمهور وليد جنبلاط، وليد جنبلاط بوفاء شعبه أقوى منكم، وبصفاء خياراته هو أصفى منكم، بوضوح مواقفه أغنى منكم. عادت حليمة الى عاداتها القديمة. سابقا كلما كنا نتباين مع أهل الظلم والظلامة كنا نتهم بالعمالة لإسرائيل، رغم ان من يتهم يعرف ان من صكوك البراءة والإدانة في فلسطين والعروبة هو كمال جنبلاط، ولا نحتاج الى شهادة من أحد ولا نقيم اعتبارا لشهادة من أحد، الجديد هو إضافة الى الإتهام بإسرائيل اتهام بالمجموعات المسلحة والتكفيرية، مرة يقولون داعش، ومرة يقولون النصرة، وغدا ربما نتهم ببوكوحرام، فالمخيلة خصبة والنية سيئة والنفس أمارة بالسوء. وليد جنبلاط كان ولا يزال الداعية الأساس للنأي بالنفس، ووليد جنبلاط عندما دبت الغيرة من هنا أو من هناك للتورط في الصراع السوري كان أول من نادى بالعودة الى داخل الجغرافية اللبنانية، وأول من نادى بعدم التورط في أحداث المحيط، وأول من طالب بأن نحافظ على لبنان، في أن لا نحشر أنفسنا وأنوفنا في ما ليس لنا فيه، وفي ما ليس لنا قدرة عليه، وليد جنبلاط هو الذي بشر وروج ودعا لسياسة النأي بالنفس عن أحداث المنطقة إلا عن الحدث الفلسطيني الذي نعتبره في هذه المدرسة، مدرسة كمال جنبلاط، قضية مركزية وهما أساسيا لنا، فوليد جنبلاط حتى في جهده لأجل حماية العرب المسلمين الدروز في سوريا وفي إدلب لا يدعو الى التورط في أي حل، لكن بالطبع كلام وليد جنبلاط يغيظ هؤلاء ويستثير هؤلاء. لماذا؟ لأنهم ببساطة يريدون أن يكرروا مع العرب المسلمين في الدروز في سوريا ما قامت به مؤسسة الإحتلال الإسرائيلي والمؤسسة الصهيونية، مع دروز فلسطين، عندما حاولت سلطات الإحتلال على مدى خمسين عاما عندما حاولت أن تدفع الدروز بمواجهة أبناء الشعب الفلسطيني، وأن تضعهم بمواجهة باقي أبناء الشعب. وهؤلاء اليوم يريدون أن يضعوا دروز سوريا في مواجهة باقي أبناء شعبه تحت عناوين بائدة يابسة خلف الأقليات وغيره". وتابع: "من قال اننا أقلية، نحن ما عشنا في يوم من الايام شعور الأقلية وأفكار الأقلية، نحن لسنا أقلية، نحن جزء من الأكثرية العربية المسلمة في هذا الشرق بوصلتها فلسطين، وجهتها فلسطين، ولن نقبل بأن يلقي علينا أحد تسمية الأقليات، نحن لسنا أقليات، نحن لا في فلسطين أقلية ولا في سوريا أقلية ولا في لبنان أقلية، نحن جزء من الأكثرية العربية المسلمة، نحن جزء من الأكثرية التي طال الزمن أم قصر سوف تنتصر لأجل هذه الأمة العربية والإسبلامية، وبكل الحالات لهؤلاء نقول نحن لا نؤخد بالوعيد ولا بالتهديد، نحن عصب الفولاذ وإرادة الحديد، نحن لا نؤخذ بقلم ضعيف لكتبة من زمن الرقيق، نحن سنبقى حراس الوحدة الوطنية، سنبقى دعاة لتوافق بين اللبنانيين، سنبقى دعاة الحوار بين الحوار وسنبقى جسر التواصل، سنبقى نسعى الى خلاص كل اللبنانيين، ولن تأخذنا كلمة من هنا أو مقالة من هناك الى ما يخرجنا من هذا الموقع ومن هذا الدور، لان لدى وليد جنبلاط قناعة كاملة بأن لا خلاص للبنان إلا بهذه الحوارات ولا خلاص للبنان إلا بهذا التفاهم، وإذا كنا من مدرسة كمال جنبلاط الذي قال في يوم من الأيام نقلا عن غاندي "علمتني الحقيقة ان أرى جمال التسوية في كل أمر، فإذا كانت التسوية ممتنعة بحكم نيران المحيط، وإذا كانت التسوية مستعصية بحكم غليان المحيط، فهل من المستحيل أن نلجأ الى التفاهم والمساكنة لتمرير هذا الوقت بين اللبنانيين بما يحمي لبنان وبما يحمي اللبنانيين؟" وختم ابو فاعور: "نعود الى كمال جنبلاط في ذكراه، نفتخر بك، انك خرجت من هذه البلاد ومن هذه الأرض، وخرجت من هذا الشعب، خرجت علما قامة وطنية لبنانية عربية أممية ونفتخر بك، إننا وان هذا الشعب ما خرج منك في يوم من الأيام، وما خرج عنك، ونفتخر ان هذا الشعب ورثك وأورثك، أورثك من جيل الى جيل ومن أب الى إبن، ومن أم الى بنت، أورثك وزرعك في البيوت، وفي القلوب، في العقول، في النفوس، في كل قلب وفي كل صباح ومساء، كمال جنبلاط في ذكراك هذا شعبك وحزبك وهؤلاء هم أهلك وهذا دربك ووعدك وعهدك، وهذا هو الشعب الذي يؤكد في كل يوم من الأيام ان من ظن انه ارداك في 16 آذار فقد أخطأ الظن، ومن ظن انه أنهى مسيرتك في 16 آذار فقد أخطأ الظن، يوم استشهدت كتب أهلنا تحت صورك ستبقى فينا وتنتصر، رفعت الصور في كل بيت ودار وبقيت فينا وانتصرت، وإلى وليد جنبلاط في ذكرى كمال جنبلاط نقول رغم كل ما قيل وكل ما يقال، نحن معكم ونستمر معكم، هكذا كنا، هكذا تعلمنا وتربينا وهكذا نستمر".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع