مطر ترأس قداسا استجابة لنداء البابا: نحن ضحية حسابات الدول وننتظر أن. | صلت أبرشية بيروت المارونية، بدعوة من قداسة البابا فرنسيس لإحياء يوم صلاة في 13 و14 الحالي وإستجابة لندائه، وذلك رفضا للامبالاة ونشر المحبة والتضامن بين البشر، وفتحت كنائس رعايا الأبرشية في بيروت والساحل والجبل أبوابها للمصلين الذين سجدوا أمام القربان المقدس وأضاؤوا الشموع على نية السلام في لبنان والمنطقة والعالم وعلى نية الذين يرزحون تحت وطأة الحروب والإرهاب. واختتم يوم الصلاة مساء امس بقداس إلهي في كاتدرائية مار جرجس في العاصمة بيروت، احتفل به راعي ابرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر، يحيط به لفيف من كهنة الأبرشية، وشارك فيه تلامذة المدرسة الإكليريكية ومصلون من رعايا المنطقة. وبعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران مطر عظة من وحي المناسبة والنداء، جاء فيها: "يوم الثالث عشر من أذار الجاري كانت الذكرى الثالثة لإنتخاب قداسة البابا فرنسيس. وقد أراد في هذه المناسبة وعبر كنيسة كتبها للكنيسة كلها في العالم في مناسبة الصوم المقدس، أن يخصص المسيحيون في العالم كله، 24 ساعة صلاة على نية العالم كله لوقف الحروب وعدم البقاء في وضع لا مبالاة من الناس بعضهم حيال بعض، وكأن كل شعب "يغني على ليلاه وحده". وراء هذا التفكير إيمان أن البشرية هي عائلة واحدة، جسم إنساني واحد يجب أن يكون متماسكا وألا يبقى فيه أغنياء يتجاهلون الفقراء وفقراء يموتون جوعا أمام عيون الأغنياء. هذا الجسم الإنساني يجب أن يكون متضامنا، فلا يكون شعب حاكم بأمره وشعب محكوم، شعب قاهر وشعب مقهور، شعب في وسط السيرة وشعب على هامش السيرة. وما يصح على الشعوب يصح على الأفراد. فلا ننسى أننا إخوة.أراد البابا فرنسيس أن يذكر جميع المسيحيين والعالم،أننا كلنا إخوة. وأن ما يعنيك يعنيني وان آلامك هي آلامي عملا بقول الكتاب: إذا اعتل عضو في الجسم اعتل الجسم كله". واضاف: "يصادف أننا هذا المساء، أيضا، نبدأ ليتورجيا الأحد الخامس من الصوم ونقرأ إنجيل المخلع. من هو المخلع؟ هو الإنسان الذي يفقد الوحدة بين أعضاء جسده. فكرة البابا ليست بعيدة عن صورة هذا المخلع الذي شفاه يسوع ليعود جسما واحدا متناسقا متكاملا. أمر نتأمل به اليوم مع قداسة البابا في أبرشية بيروت بنعمة الله، قد أردنا وهذا واجب علينا وعلى كل أبرشيات العالم أن تصلي وصلت مع قداسته اليوم على نية السلام ورفض اللامبالاة. في كل رعايانا افتتحت الصلوات بالأمس على نيات البابا وفي الليل كانت ساعات سجود. ومنذ هذا الصباح الأخويات والجمعيات توالت وصلت على نية البابا ونختم هذه الصلوات بالقداس ليس في كاتدرائية مار جرجس ولكن في العالم كله. العالم كله اليوم كنيسة مصلية. البابا يؤمن بالصلاة. تذكروا ماذا صنع عندما هدد الرئيس الأميركي بتدمير سوريا لأنها تستعمل السلاح الكيميائي. ثمانون مليون كاثوليلكي في أميركا صلوا علنا والعالم كله صلى في ساحة مار بطرس حتى يبعد شبح الحرب، لأننا نعرف كيف تبدأ الحرب ولا نعرف كيف تنتهي. وتراجعت فكرة التدمير. وهذا من دون شك تحت تأثير صلوات المصلين، لذلك عندما يقول الرب صلوا، صلوا في كل حين. أبوكم يعرف ما أنتم بحاجة إليه ولكن عليكم أن تصلوا، أن تكونوا حاضرين أمام الله، أن تجالسوه وتشكروه وأن تسألوه ما أنتم وإخوتكم بحاجة إليه، المهجرون ما حاجتهم، المرضى ما حاجتهم، السياسيون ما حاجتهم، المحاربون ما حاجتهم، لماذا هذا الجنون في العالم؟ أليس من مجال لنعود كلنا إلى الأخوة وإلى العقل؟ البابا يقول: للصلاة دور في شفاء المخلع الذي هو الإنسانية كلها، إنسانية صارت مشلعة، كل دولة وحدها ولحساباتها". واردف مطر: "نحن في لبنان ضحية حسابات الدول، ونحن ننتظر أن تلتقي مصالح هذه الدول وحساباتها من أجل مصلحتنا، ولا نعرف إلى متى سيكون الإنتظار. العالم اليوم مريض وهذا المرض هو مرض الخطيئة، طبعا، هو مرض مادي، مرض الجوع والظلم، ولكن لماذا وصل العالم إلى هذا الحد؟ المرض المادي وراؤه مرض روحي، لو كان الناس يفكرن بالأخوة لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، لو كان الناس يفكرن بالتضامن لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، لذلك شفاء مرض الأجساد والسياسات والإقتصاد والحكم، كلها مرتبطة بشفاء النفوس وعودة الناس إلى ربهم وإلى ذاتهم، وإلا لا شفاء ممكنا على الإطلاق، لذلك الدعوة إلى الصلاة ليست دعوة عادية، الصلاة وحدها تحقق الآماني، دون أن نعود إخوة وأن نتصالح ودون الإعتراف بالآخر والآخر الإعتراف بي لا مجال لحياة سلمية ومسالمة في الأرض، عندما يقول المسيح،أنا مخلص العالم يعني ما يعنيه، هناك سلام في العالم هو سلام الخوف والرعب، النووي هو حل مؤقت وحل مفخخ وهو ليس حلا، النووي حل للموت، توازن الرعب لا يخلق سلاما حقيقيا بل يخلق سلاما مؤقتا سلام الخوف، السلام الحقيقي يخلق بالأخوة والمحبة والتفاهم والحوار مع الآخر، لذلك قداسة البابا مؤمن بالصلاة والحب والتفاهم والحوار والأخوة ولا يريد الإنسان غير مبال بهموم أخيه الإنسان". وختم: "على الإنسان أن يهتم بوجع الآخر، أن يهتم بالدول التي تتعرض للحروب وشعوبها للقتل والموت والإرهاب. نريد التضامن بين الشعوب لإيجاد الحلول من أجل تحقيق السلام. كل العالم يصلي اليوم ويقول للرب ترأف بنا، نحن مثل هذا المخلع. العالم بحاجة إلى غفران الخطايا وإلى التوبة الصادقة بين الناس".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع