قبلان قبلان في الذكرى 41 لخطاب قسم الصدر: كان مناديا بالتعايش والوحدة. | أحيت "حركة أمل" الذكرى السنوية ال 41 لخطاب قسم الإمام السيد موسى الصدر في رأس العين، باحتفال أقامته في قاعة تموز في بعلبك، في حضور ممثلي الأحزاب وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية. وألقى عضو هيئة الرئاسة في الحركة، قبلان قبلان كلمة الحركة، جاء فيها: "من مدينة بعلبك الأبية، من قلب البقاع، مدينة الشهامة والوفاء انطلق القسم الأكبر. ووقف ذلك القائد الإمام، الذي قل نظيره، ليخاطب الأرض بلغة السماء، ويضع قواعد السلوك الصحيح. وها نحن اليوم نسترجع صوتك مع أبنائك في البقاع، مجددين العهد إنك أنت تقطن قلوبنا، ونهرب اليك كلما ضاقت السبل". وقال: "يا سيدي، ننشد اليك ونودعك مخاوفنا وقلقنا وما أكثرها. من أين نبدأ، من محيط عربي تهدده الفتنة التي تشوه الدين والقيم ويتعرض فيها الدين لأبشع الإستهداف؟ سيدي لقد حرف البعض البوصلة عن القضية الاساس، قضية فلسطين"، سائلا "اليست فلسطين اولى بالتحرير من الموصل والرقة ودير الزور وحلب وحمص ودرعا؟ اليس شعب فلسطين اولى بالمال الذي يصرف على القتل والفتنة؟ اليس الجيش الصهيوني اولى بالاستهداف من الجيش السوري والعراقي واللبناني وكل الجيوش العربية؟ اليست اسرائيل اولى بالمواجهة؟ اليست قواعد الصهاينة على الحدود المصرية اقرب من سيناء؟ وكل ذلك باسم الدين؟ كل هذا، وهذه الامة تتفرج. اخال ان الذين يتفرجون سيقعون في نار الفتنة، اذا لم يسارعوا لاطفائها، والعرب يقاتلون بعضهم بعضا". أضاف "الامام موسى الصدر اطلق قسمه في هذه الارض المباركة، وكانت عينه على الجنوب، لانه يعلم ان صلة الوصل بين الجنوب والبقاع، هي صلة الوصل بين الروح والجسد. فكان في هذه الارض مناديا بالتعايش، الذي كان قبله وهما، واصبح معه خبزا وملحا. نادى بالوحدة التي كانت قبله وهما، ومعه اصبحت صلاة. في كفرشوبا يؤم المصلين ويخفف الامهم، لانه احس انهم ابناؤه. نادى برفع الحرمان ومساندة المحرومين وحماية الوطن الذي كان الها من تمر من جاع ياكل منه. واصبح معه وطنا نهائيا". وتابع "اطلق المقاومة بعد ان كانت اسرائيل جيشا لا يقهر، وكانت معه قوة لبنان بصمود شعبه، والمقاومة التي غيرت المعادلات. خاطب الانسان لانه يدرك انه ثروة البلد. لم يفرق بين منطقة واخرى، لانه صاحب الرؤية الصادقة. اطلق حركة المحرومين والعدالة والمقاومة والايمان بالوطن. صرخ مناديا بالعدالة والعدالة من باب المساواة. اعدلوا لكي لا يصبح وطنكم في مزبلة التاريخ". وأردف "نعم، لقد حل غضب الله في هذه الامة. لقد وضعها الله في مكان، وتريد أن تكون في مكان آخر. وذهبوا من الوسط الى التطرف، فحل غضبه عليهم، ولا خلاص الا بالعودة لاحكام النضال"، مخاطبا العرب "أيها العرب عودوا الى رشدكم ورسالتكم، وارفعوا سيف الفتنة، وتوقفوا عن تنفيذ خطط أعدائكم، الذين يدفعونكم نحو الهاوية، خدمة لمشاريعهم، وخدمة لاسرائيل، التي أصبحتم معها أشداء بعضكم على بعض". وتوجه إلى صاحب الذكرى بالقول: "يا سيدي الامام، نشكو إليك حال الامة، أم نشكو وضعنا في لبنان الغالي المستهدف بأمنه وتعايشه ومؤسساته وانسانه، هو الذي يواجه تحديات الفتنة المحيطة، وتحديات الانعكاس على الوطن، الذي يعاني من أمن متقطع ومؤسسات مشلولة وثقة مفقودة وعدو على حدوده". أضاف "يا سيدي، ونحن دائما في مدرستك وبقيادة الرئيس بري نحذر من الاخطار الخارجية الداخلية، ونرى أن لا طريق للخلاص، الا بالوحدة والحوار، اللذين أردت أن يكونا للجميع، وان استدعى الامر أن نتوقف جميعا عنده، لان أحدا لا يستطيع أن يلغي أحدا. علينا ان نستمر في الحوار لحماية بلدنا وشعبنا، لنتوصل إلى حل مشكلاتنا، التي تبدأ من انتخاب رئيس للجمهورية، مرورا بقانون انتخاب يلغي كل عوامل التفرقة". وتابع "ندعو يا سيدي، الى السير في مسيرك والاستمرار على نهجك، واقرار حقوق المواطنين، واقرار سلسلة الرتب والرواتب مع الدعم والتاييد للخطة، التي تعم كل المناطق، ونحن مع اقرار خطط انمائية مواكبة في كل المناطق، التي يحتاج المواطن لها في كل بقعة من بقاعه. لأنه قديما قيل اذا ذهب الجوع الى مكان قال الكفر خذني معك. وليكن الشعار اذا ذهب الإنماء الى مكان قال الأمن والإيمان خذنا معك. سيدي اننا نطالب ان نعيد الثقة الى كل المؤسسات الدستورية، بعيدا عن سياسة الاصلاح المعطل، فيعم الجمود وينعكس خرابا على المؤسسات، ولكي نطمئن على سلامتنا، علينا ان نعزز دور الجيش والاجهزة الامنية للقيام بدورها على الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية وفي الداخل وفي كل مكان. مع كل ذلك يا سيدي، يجب الا نغفل المواجهة مع العدو المستعد دائما للانقضاض علينا، والذي يجب ان نبقي اعيننا مفتحة عليه. ورهاننا على مشروع السلاح، الذي هو كما قلت السلاح زينة الرجال". ورأى أن "لبنان انتصر على اعتى واقوى جيش في المنطقة وحرر ارضه. وكل بقعة من هذه الارض من بقاعه الى جنوبه الى عاصمته الى جبله وشماله. هذا المشروع الذي انطلق من حنجرة الامام الصدر، ومن عطفه وفكره الذي ينادي الجميع بالوحدة والتلاقي لنجتمع على كلمة سواء"، معتبرا ان "الاخطار الخارجية والداخلية التي تهدد استقرارنا وتعايشنا، ينبغي ألا تواجه بالشعارات والاناشيد فقط، بل ان يكون عنوانه التعايش باعتبار ان الرصاصة التي تطلق على دير الاحمر تطلق على الوطن. هذا هو التعايش الصادق بين المسلمين والمسحيين، والوحدة بين كل ابناء الوطن الواحد، كي نواجه الفتنة والتفرقة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع