رئيس المجلس السياسي في حزب الله : بيان 14 اذار انتهى في 15 منه | أقام "حزب الله" احتفالا تأبينيا في حسينية الإمام الخميني في بعلبك للشهيد علي عباس بلوق في ذكرى أربعين يوما على استشهاده، حضره رئيس المجلس السياسي في الحزب إبراهيم أمين السيد، النائبان كامل الرفاعي ومروان فارس، رئيس بلدية بعلبك حمد حسن وفعاليات. بلوق وألقى المختار أحمد بلوق كلمة العائلة فقال:"بعلبك التاريخ والحضارة، مدينة القيم والتسامح، مدينة الشهيد السيد عباس الموسوي، ستبقى المدينة الوفية للمقاومة وللشهادة والقادة. بعلبك التي تقاوم الحرمان بإنماء محلي، والتي تحتضن مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين ومسجد رأس الإمام الحسين ومسجد الإمام علي، مسجد انطلاقة المقاومة، لن تبخل بأبنائها قرابين على خط الشهادة والولاية والوفاء". وشكر الذين واسوا العائلة بمصابها الجلل "وقدموا التبريكات بشهادة ابننا علي الذي استشهد مع الزوار اللبنانيين على أبواب مزار مقام السيدة رقية بنت الإمام الحسين وعلى مقربة من مقام السيدة زينب في دمشق". السيد وتحدث السيد وقال :"سورة الفاتحة التي لا تصح صلاة إلا بها، تتضمن طلبا واحدا هو الهداية إلى الصراط المستقيم، والإشارة إلى نوع خاص من البشر، ولاؤهم وحبهم والسير معهم يجعل الإنسان في الطريق المستقيم، وهناك إجماع بين المسلمين بأن المقصود النبي محمد وآل بيته، وهذا ما اتفق عليه المسلمون على الرغم مما هناك من مفارقات أو تفسيرات أو اجتهادات". وتابع :"لو كان بقدرة التكفيريين أن يمحوا قبر الرسول لمحوه كما محوا قبور أهل البيت ، هذا الفعل ناتج عن معركتهم ، فلا تتوحد البشرية على كتاب كمثل توحدها على الكتب الإلهية، ولن تتوحد البشرية كما توحدت على الأنبياء والأولياء، وحتى يأخذوا البشرية إلى التخاصم والتقاتل والذبح أرادوا إزالة هذا الأصل، أي الارتباط بالرسول وآل بيته. الزيارة ليست للسياحة إنما ليعلن المسلمون حبهم وعشقهم وولايتهم وانتماءهم إلى هذه السلسلة البشرية الطاهرة المطهرة ليتشرف الإنسان بأن يكون جزءا من هذا الطريق المستقيم". وأكد أن "الشهيد وإخوانه من الشهداء الذين سقطوا بقتل فظيع ومريع على أيدي هؤلاء القساة الوحوش، لم يكونوا في معركة أو في حرب في مواقع القتال، وإنما ذنبهم أنهم زاروا الإمام الحسين وذريته، ولو كان هؤلاء سياحا في قلعة سورية لما قتلوا. وقد رأينا من عائلة وأسرة الشهيد الصبر والاحتساب الجميل، وهذا الشعور بالكرامة والعزة والشرف مهما كان الألم والحزن على الفراق". ورأى أن "هذا القتل هو جزء من مشاهد المعركة الكبرى الموجودة في منطقتنا بشكل خاص وفي العالم بشكل عام. نحن نعيش معركة كبرى تقرر فيها مصائر شعوب ودول، وتقرر فيها خرائط سياسية في المنطقة، ما زلنا في مرحلة المخاض الدموي والعنفي الذي تشهده المنطقة، والذي تشعر الأمة فيه بتهديد إضافي من أجل محاولة السيطرة الأميركية على منطقتنا وثرواتها ومصالحها وعلى إمكانيات التنمية والتطور والتقدم"، مشيرا الى ان "المنطقة تعيش قلق الوجود الصهيوني، وقد تمكنت الأمة من مواجهة التهديد الأميركي والإسرائيلي". وقال :"لأن الصراع مع الأميركيين وإسرائيل من شأنه أن يوحد الأمة في وعيها وثقافتها وحماسها وفكرها وشجاعتها وعزمها ، سعوا إلى صراع سني شيعي ليأخذوا الأمة والمنطقة إلى حالة من الفوضى والتقاتل ، وجاءوا بداعش والنصرة ، واستفادوا من السياسة الدولية والدعم الدولي ومن الوضع الذي تعيشه المنطقة تجاه أميركا من خلال الأنظمة الفاسدة الدكتاتورية الظالمة، ومن الإعلام التحريضي على الفتنة بين السنة والشيعة، ولكن سرعان ما انكشفت المشاريع والمخططات والألاعيب والتضليل والنفاق ، وكشفت المجموعات المسلحة عن وجهها ووحشيتها أنها مشروع قتل وتمزيق في الأمة ، حتى مع نفسهم ، فإذا اختلفوا مع بعضهم يذهبون إلى القتل وهذا ما حصل بين داعش والنصرة والجيش الحر وجيش الإسلام ، كلما اختلفوا مع بعضهم راحوا إلى القتل". أضاف :"التكفيريون هم نموذج انتقل من كونه أداة وظيفية بيد الأميركيين والغربيين ضد محور وفعل المقاومة في الأمة، إلى وظيفة أخرى، والذين اسقطوا المؤامرة هم شهداء المقاومة الإسلامية في سوريا. وما تحتاجه معركتنا الكبرى منا في لبنان من إيمان عظيم وقوة وشجاعة وروحية ومعنويات وحماس وثبات وصبر ومواجهة تحقق بأعلى مستوى. لم نسقط أمام التضليل الإعلامي، وقد كان المسار واضحا ويأخذ القرارات الصعبة والواضحة والشجاعة والعظيمة، وكان شعبنا على مستوى يليق بهذه المعركة الكبرى". وتطرق السيد إلى مواقف قوى 14 آذار فقال :"بيان 14 آذار انتهى في 15 آذار ، هؤلاء الذين فرحوا حينما سيطرت داعش على الموصل وكركوك، هم يكذبون إذا قالوا أنهم ضد الإرهاب، إنهم يشعرون بالحزن والألم والفشل والسقوط كلما سقطت داعش في أي مكان، هؤلاء أسميهم الداعشية السياسية في لبنان. هؤلاء يجب أن يشكروا حزب الله لأنه يبقيهم على قيد الحياة السياسية ، فليس لديهم مشكلة إلا حزب الله ، يا ليتهم قدموا لنا برنامج بالأمن والاستقرار والاقتصاد وحل مشاكل الوطن ، هؤلاء أين هم وأين المنطقة ، وفي أي زمن يعيشون ؟ يتحدثون عن إيران ، وبعد اسبوعين أو ثلاثة أسابيع سيوقع الاتفاق بين إيران ودول العالم. يتحدثون عن إيران وبعد لقائه مع الرئيس المصري السيسي يقول الرئيس الحريري نحن لدينا ملاحظات على إيران ولكننا لسنا ضد إيران ونأمل أن يكون هناك علاقات بيننا وبين إيران يؤخذ فيها بعين الاعتبار مصالح لبنان ومصالح إيران، فبأي حكي نأخذ ببيان 14 آذار أم بكلام الرئيس الحريري"؟ وتابع :"والرئيس السنيورة يقول إن الإرهاب في سوريا بشار الأسد الذي فعل كذا وكذا، ألا يعرف ان الأميركيين والأوروبيين بطلوا، ويعلنون أنهم لا يستطيعون تحقيق تسوية وحل سياسي في سوريا من دون الرئيس بشار الأسد، والذي تحت الطاولة أكثر بكثير مما هو فوق الطاولة بين دول العالم والرئيس بشار الأسد". وختم :"ألا يتابعون ماذا يحصل في العراق، إن داعش في سوريا والعراق في مراحلها الأخيرة، مش عم يصدقوا، ما بدهم يصدقوا.أقول بكل وضوح إن المنحى الموجود الآن بين حزب الله وتيار المستقبل، ومنحى الحوار العام والتفاهم والتعاون والبحث عن المشاركات في لبنان هي السبل التي تجعلنا قادرين على مواجهة التهديد، وهذا ما يناسب المعركة الكبرى الموجودة في المنطقة، أما اللغة التي تسمعونها من هنا وهناك فهي غير نافعة بدليل أنهم بالأمس كانوا يتحدثون، ويوم الأربعاء هناك جلسة حوار. أين نضع كلام البارحة (بيان قوى 14 آذار) نضعه في إطار الحقد والخصومة والبغض السياسي والمصالح الشخصية السياسية، ويمكن أن نضعه في إطار التخريب على الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل". ========== ج.ع  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع