آلان عون من أوتاوا: على المجتمع الدولي ان يفي بإلتزاماته لتسليح الجيش. | لبى النائب آلان عون دعوة "التيار الوطني الحر" في أوتاوا إلى عشاء مع الجالية اللبنانية حضره القنصل العام في كندا سامي حداد، نائب رئيس بلدية أوتاوا الياس الشنتيري المتحدر من أصل لبناني، السناتور الكندي فيرنون وايت، أعضاء بلدية أوتاوا السادة جورج دروز ومايكل كاشي، مساعد وزير التجارة الكندي دافيد باتشيني، ومسؤولو "التيار الوطني الحر" للإنتشار سعد حنوش ولكندا روبير محفوظ ولأوتاوا أنور مفلح كما حضر القيادي في التيار الوطني الحر نعيم عون، وممثلون عن الاحزاب اللبنانية القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، الوطنيين الأحرار والقومي السوري وجمعيات لبنانية مدنية وكنسية. وكانت كلمات لمنسقي التيار الوطني الحر في أوتاوا وكندا والإنتشار وللسيناتور وايت الذي حيا لبنان واللبنانيين في معركتهم ضد الإرهاب وعلى حضورهم المميز في كندا. وكان للنائب عون كلمة اشار فيها الى "الخطر الوجودي الذي يتهدد المنطقة، ولا سيما لبنان من جراء صعود المنظمات الظلامية الداعشية التي تملك قدرات عسكرية وبشرية ومادية كبيرة تجعل منها أبرز الأخطار التي تهدد الإنسانية في عصرنا الحديث". ورأى "أن خريطة الطريق المطلوبة من لبنان في المرحلة الحالية للحكومة أو العهد الرئاسي الجديد عندما يتم إنجازه قائمة على ثلاثة: الإستقرار الأمني والسياسي والإقتصادي. وقال: "في الأمن، على لبنان إستكمال كل التدابير المطلوبة لحماية حدوده ودرء خطر خرق داعش والنصرة لأراضيه، والجدير بالذكر أن كل التحالفات الدولية لم تنفع بشيء لولا تضحيات الجيش اللبناني الذي من خلال شهدائه ضباطا وأفراد، وجرحاه ومقاتليه حمى الحدود اللبنانية وتصدى لكل محاولات داعش لإختراق الأراضي اللبنانية. وعلى المجتمع الدولي الذي بدأ يعي ويشعر بخطر داعش في عقر داره كباريس وستوكهولم (دون أن ننسى نيويورك وواشنطن ومدريد وغيرها سابقا) أن يفي بإلتزاماته لتسليح الجيش اللبناني كما ونوعا خصوصا لأن الخطوط الحمر لداعش ترسم بدماء ضباط وجنود الجيش اللبناني حصرا وليس من خلال كل الدعم والخطابات الدولية. وليست تجارب المسيحيين في الموصل والأشوريين في الحسكة إلا خير دليل على ذلك". وحيا عون شهداء الحرب مع داعش، الرائد بيار بشعلاني والعقيد نور الجمل والعقيد داني حرب والنقيب داني خيراالله والنقيب جهاد الهبر والنقيب فراس الحكيم والملازم أول نديم سمعان والملازم أول أحمد بطيخ والمؤهل أول زهرمان وكل الرتباء والعسكريين الشهداء الذين سقطوا معهم. واضاف: "في الإقتصاد، ما يواجهنا من تحد هو إعادة تنشيط إقتصادنا بعد الضربات الموجعة الناتجة عن الحرب السورية والأزمة العالمية وإنحسار سوق العمل وعلى الحكومة والعهد الجديد بذل كل الجهود وأخذ كل التدابير لتخفيف وطأة الأزمة عن كاهل اللبنانين إلى حين يأتي وقت الفرج والإنفراج. وهذا يمر بإقرار موازنة للحكومة سريعا وبتشريد الإنفاق في الدولة وبإطلاق عملية إستخراج النفط مع كل الإنعكاس الإيجابي ماليا وإستثماريا الذي يرافقها على الصعيد الإقتصادي عامة وعلى صعيدي مالية الدولة اللبنانية". وتابع: "أما في السياسة، فيجدر أن تحل الأزمة الرئاسية بحل عادل يزيل الخلل لأن لا إستقرار لنظام إلا إذا كان قائما على كل ركائزه، وإن لم تعترف كل مكونات المجتمع اللبناني بحق المسيحيين في تمثيل قوي وعادل في موقع رئاسة الجمهورية فعلى تلك المكونات أن تتوقع إستمرار المواجهة والتجاذبات في المرحلة القادمة والعهد الجديد"، مؤكدا ان "لا إستمرارية للعيش المشترك على المدى المتوسط والطويل في نظام واحد ومجتمع واحد ووطن واحد إلا من خلال الإعتراف بالدور والشراكة في القرار وفي تقرير المصير ولن يقبل مسيحيو لبنان أن يصيبهم ما أصاب مسيحيي فلسطين والعراق وسوريا لأنهم كانوا مجرد سكان في وطنهم لا قدرة ولا وزن ولا تأثير لهم في تقرير مصيرهم وإدارة أوطانهم". وقال: "حذاري وضع المسيحيين أمام معادلة: إما الشراكة الحقيقية في المصير والقرار، إما البحث الجدي عن خيارات أخرى تعرض وحدة لبنان وإستمراريته كرسالة حضارية ثقافية متنوعة للخطر".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع