نقابة اطباء بيروت: نتمنى على وزراء الصحة والاعلام والعدل الا يفسحوا. |   عقد مؤتمر صحافي في "بيت الطبيب" الطيونة، ضم نقيب الاطباء في بيروت البروفسور انطوان بستاني، نقيب اصحاب المستشفيات سليمان هارون، واللجنة الطبية في مستشفى سيدة المعونات الجامعي - جبيل، "ردا على ورد في حلقة برنامج "كلام الناس" في 5 آذار 2015، والتي استضاف فيها الاعلامي مرسال غانم وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور". سعيد ولفت رئيس اللجنة الطبية في "مستشفى سيدة المعونات الجامعي" - جبيل الدكتور يوسف سعيد فأشار الى أن "غانم تخلى أثناء الحلقة عن الموضوعية وتناول فيها عددا من المستشفيات من بينها مستشفى سيدة المعونات، وتعرض لعدد من الاطباء العاملين في المستشفى بالقدح والذم والتحقير والتشهير والافتراء، بحيث أثار عددا من الحالات الصحية الخاصة، خلافا لحقيقتها، مسيئا الى المستشفى واطبائه لغاية في نفسه، ولا سيما انه لم يثبت وجود أي تقصير او اهمال او خطأ طبي على الاطلاق في جميع الحالات التي ذكرها، بحسب التقارير المنظمة من الجهات المختصة وفقا للاصول، وظلت اتهاماته مجردة من اي دليل يؤيدها واستغل الشاشة لمآرب شخصية خلافا للاصول وقواعد واخلاقيات مهنة الاعلامي واحكام القوانين المرعية الاجراء". اضاف: "نتمنى في هذه المناسبة ان يأخذ المسؤولون في لبنان، ولا سيما معالي وزراء الصحة والاعلام والعدل قضية الحريات العامة ووسائل الاعلام بجدية، والا يفسحوا في المجال امامها كي تتصرف على هواها من دون رادع قانوني او وازع من الضمير، وان تتخذ منابرها امكنة للشتم والتحقير والاهانة والتهويل، وتجاوز صلاحيات القضاء والمؤسسات العامة الأخرى والنقابات، وتستبق قراراتها افتراء وتنقل اخباراً كاذبة وملفقة من دون حسيب او رقيب". بستاني وقال النقيب بستاني: "دأبت بعض وسائل الاعلام وبعض الاعلاميين منذ فترة غير قصيرة بالتركيز على الشأن الطبي وإثارة قضايا مهنية والتدخل بأمور علمية غير آبهين بالاصول المهنية والاجتماعية، متخطين أحيانا حدود التخاطب والتعامل بين الناس. حاولت نقابة الاطباء المؤتمنة على سلامة المريض وصحته وعلى حقوق الطبيب الاتصال بالمعنيين أو برؤسائهم للتفاهم على أسس التعامل بين المواطنين وعدم الخلط بين حرية الاعلام في توضيح حدث أو حادث طبي حصل وحرية التهجم المجاني أي دون مستندات علمية على عمل الطبيب وسمعته وحقوقه. يبدو ان اتصالاتنا لم تصل الى النتيجة المرجوة فتحولت الحرية الى فوضى والحق في معرفة الحقيقة الى تعد على الخصوصيات المهنية وحتى الشخصية للطبيب، وهذا النهج الذي بدأ يأخذ مدى غير طبيعي في حقل الاعلام مع ارتداداته السلبية الخطيرة على صورة الطبيب اللبناني في المجتمع المحلي وفي الخارج والاخطر على العلاقة والثقة المتبادلة بين الطبيب ومريضه، هذا النهج لا مثيل له في أي دولة في العالم سوى في لبنان". واضاف: "محاولات التفاهم الرصينة والهادئة التي حاولت النقابة القيام بها، لم تلق آذانا صاغية ولم تجد نفعا بل اعتبرت خوفا أو ضعفا وربما لأن لغة الرصانة والهدوء لم تعد متداولة في هذا البلد. أمام هذا الواقع تدلي نقابة الاطباء في بيروت بالآتي: إن لجنة التحقيقات مؤلفة من 11 طبيبا يختارهم وينتدبهم مجلس النقابة من اختصاصات مختلفة. تجتمع هذه اللجنة اسبوعيا من أربع الى خمس ساعات جميع أعضائها متطوعون يعملون في التحقيق العلمي بالشكاوى الواردة الى النقابة من مرضى أو أطباء أو مستشفيات أو معالي الوزير. في كل شكوى يستعينون بأربع أو خمس أساتذة من نخبة أهل الاختصاص الذي تدور حوله الشكوى ومن مختلف المدارس الطبية والتيارات الاجتماعية آخذين في الاعتبار الطوائف والمذاهب حتى نحكمها لبنانيا من كل الجهات. هذه المجموعة تقوم بالتحقيقات الموسعة والدقيقة. فإذا كان بينكم من يقنعني بأنه يمكننا ان نجد في لبنان 15 شخصا يتفقون على موضوع محدد متخطين أو متناسين عداوة الكار المشهورة، واذا ما اتضح ان هذا الكم من خيرة المجتمع، من دون خدش تواضعنا، يمكنهم التخلي عن ضميرهم الانساني والمهني والاخلاقي كي يغطوا خطأ طبيا ارتكبه زميل لهم. فوالله بئس ممارسة تلك المهنة وبئس العيش في هذا البلد. إن الاطباء ونقابتهم يغطون التشهير المجاني بهم وبسمعتهم والذي يرفضه القانون، وليس الطبيب إذا اقترف خطأ طبيا، معاذ الله من ذلك. من مجموع 1200 شكوى تقريبا وصلتنا في الاعوام الماضية، دانت لجنة التحقيقات 400 منها وثبت المجلس التأديبي نحو 300 شكوى، إنها أعلى نسبة في العالم ليس بالضرورة بالاخطاء الطبية فقط، بل بقساوة لجنة التحقيقات والمجلس التأديبي وجديتهما". لكن السؤال الاهم هل كل حادث طبي هو خطأ؟ بالطبع لا، في العالم أجمع. ولكن يبدو انه في المجتمع اللبناني صارت العادة، بالتأكيد نعم. والاعلام، دعوني أقول: بعض الاعلام يجهد بتأجيج الصراع بين المريض والطبيب ويتنافسون للسباقات الاعلامية ويتحول كل منهم الى محقق ونائب عام وقاض ويصدرون الاحكام الطبية والقضائية بأسلوب كاذب وتشهيري قبل أي تحقيق مهني ضاربين بعرض الحائط سمعة الطبيب وكرامته ومستقبله المهني والحياتي، شاملين الاطباء أجمعين ومساهمين في تشويه صورة الطب في لبنان الذي هو مدعاة فخر ومرجعية علمية في الشرق ومحجة للبلاد العربية، وأن يكون تحت رحمة بعض المتطفلين والمغرورين فاستباحوا المحرمات وكرامات الناس؟". هارون وقال هارون: "نشهد منذ مدة هجمات على القطاع الاستشفائي والطبي وما حدث أخيرا في البرنامج المذكور يأتي ضمن هذه السلسلة. المستشفيان اللذان ذكرا "المعونات" و"قلب يسوع" هما من اعرق المستشفيات واهمها، ولهما باعهما الطويل في خدمة المريض والطب والعلم في لبنان. وفي البرنامج نفسه، تمت في وقت سابق استضافة شخص يدعي أنه يمتلك ادوية تشفي كل انواع السرطان، وقد أعطي له حيز في كل الحلقة، وكأن مقدم البرنامج يسوق له، علما ان ما قيل إنها ادوية، ليست الا عقاقير لا فائدة منها، وفق شهادات اهل الاختصاص".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع