وزير العمل حاضر في كلية الاعلام 2 : لصيغة جديدة للبنان بعيدا عن. | حاضر وزير العمل سجعان قزي في كلية الاعلام الفرع الثاني - الفنار عن "الشباب وهموم الغد"، بدعوة من ادارة الجامعة، في حضور عميد الكلية الدكتور جورج صدقة والاساتذة والطلاب. بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، رحب الدكتور جوزف عساف بالحضور تلته الطالبة مستيكا خوري التي تحدثت باسم الطلاب، ثم صدقة الذي "أكد أن بناء المجمعات الجامعية، فضلا عن كونها ضرورية، فانه من شأن ذلك ان تحقق وفرا على خزينة الجامعة والدولة حيث ان الابنية المستأجرة للجامعة كثيرة وتقدر الكلفة بحوالي 20 مليار ليرة،" مشددا "على ان تطوير هذه الجامعة بحاجة الى قرار سياسي". قزي بدوره قال قزي :"ان معاناة الشعب اللبناني لم تعرفها شعوب المنطقة عبر تاريخها، لان هذه الشعوب كانت احادية ولبنان شعب تعددي، وكل حروب لبنان كانت من اجل الحرية، الحرية المرفقة بالأمن"، واعتبر "ان الشرق الاوسط يتعرض لمرحلة تكوين جديدة وليس لتغيير انظمة"، مشددا "على انه ما لم يتغير النظام القائم على الاحادية عبثا التفتيش عن تغيير انظمة والمجيء بأنظمة حرة". ورأى "ان المرحلة الحالية هي مرحلة تسويات مؤقتة حيث لا يوجد في الافق حلولا لأي مشكلة، والحرب الدائرة في الشرق الاوسط لن تنتهي قبل عقود"، واسف "لأن كل الحلول التي تطرح على شعوب الشرق الاوسط هي اما حلول سياسية او عسكرية، في حين ان هذه الشعوب لا تحتاج الا الى حل واحد هو الحل الحضاري والثقافي الذي ينقل الانسان من الجاهلية الى التقدم ومن الانحطاط الى النهضة". وتابع :"ان اهم خيار تاريخي اتخذ في الشرق الاوسط كان الخيار الماروني عام 1920 عندما اقنع الموارنة الدول الكبرى وخصوصا فرنسا بعد الحرب العالمية الاولى بإنشاء دولة لبنان الكبير، لكي يكون فيها الدرزي والمسيحي والمسلم معا. لكن مع الاسف جزءا من اللبنانيين رفضوا هذا الخيار على مدى ثمانين عاما وعندما ايقنوا انه الافضل كان الوقت قد تغير". ودعا "كل مفكري لبنان الى البحث بجدية عن صيغة للبنان جديد، بعيدا عن المزايدات والخوف والاتهامات، لان هذا النظام لم يعد قادرا على الحياة، وهذه الصيغة لم تعد قادرة على التقدم، وهذه المساحة الجغرافية ليست قادرة من خلال هذه الدولة ان تحافظ على حدودها الدولية. فحدودنا في الجنوب انتقلت الى الخط الازرق في العام 2006، وحدودنا الشمالية والشرقية سقطت مع الحرب السورية، وحدودنا البحرية ستكون موضع نزاع بسبب الثروة النفطية". وقال :"قبل ان تأتي العاصفة علينا كلبنانيين ونحن نياما، ان نتطلع الى نظام جديد يرتكز على اللامركزية الواسعة جدا تطال القضايا السياسية والتربوية والامنية، على الحياد اذا اردنا ان لا نستورد حروب الآخرين مرة جديدة، وعلى المجتمع المدني حتى لا نبقى تحت وطأة الصراعات الدينية والطائفية، وعلى ميثاق شرف بأن النظام الذي نلتزم به سيعيش اقله مئة عام." وأكد قزي "انه مهما اشتدت المصاعب فلا خوف على بقاء لبنان، لبنان سيبقى دولة ديمقراطية مهما حصل من اسقاط للمؤسسات حاليا، سيبقى دولة الحريات والانسان مهما تكاثرت الضغوطات والعمليات الارهابية، وسيبقى لبنان المسيحي والمسلم والدرزي أيا تكن صيغته الجديدة". أضاف :"لن نقبل بلبنان مسلم فقط او مسيحي فقط او بلبنان مسلم ومسيحي، ولكن العيش معا يتطلب لا نظاما سياسيا فقط ولا ولاء للوطن فقط، انما يتطلب ايضا نمط حياة واحد على تعددية مشاربنا وافكارنا وانتماءاتنا الطائفية." واوضح "ان الصيغة اللبنانية كانت قوية في الخمسينات والستينات وبداية السبعينات ليس لان النظام السياسي كان قويا،انما لانه كان لدينا نمط حياة واحد. اليوم في لبنان عالمان لا يستطيعا ان يبنيا وطنا لكن وطنا واحدا يستطيع ان يبني اكثر من عالم." وناشد الطلاب "بألا يخافوا على المستقبل لأنه سيكون من صنع ايديهم، ولبنان المستقبل سيكون افضل من لبنان الحالي"، معتبرا "ان التغيير يبدأ بالبحث عن قيادات سياسية جديدة لان هذه الطبقة السياسية الحالية عاجزة عن انتاج الافضل والاقوى"، داعيا الشباب "الى اختيار ممثلين جدد في السياسة، والاختيار لا يكون فرديا ولا شيء يمكن ان يتحقق في العالم الحديث الا من خلال عمل سياسي جامع اي الاحزاب". ودعا الطلاب "الى الانخراط في الاحزاب القائمة وتطويرها او خلق احزاب جديدة، وحثهم على نهل الثقافة والنضال للبقاء في لبنان. وتحدث قزي عن اجتياح اجنبي للمهن في لبنان في موازاة رفض بعض اللبنانيين العمل في مهن عديدة، وقال :"ان وزارة العمل ليست هي من تخترع المهن وتؤمن الوظائف ، الوزارة تمنع اليد العاملة الاجنبية من منافسة اليد العاملة اللبنانية"، ولفت "الى وجود اجتياح للأساتذة الاجانب للجامعات في لبنان وهذا ما احاول مواجهته، لان ذلك يأتي على حساب الاساتذة اللبنانيين، وقد هاجمني بعضهم في احدى الجامعات لأنني لم اوقع على تراخيص لإجازات عمل تعود الى اساتذة اجانب ، وهذا الموقف الذي اتخذته يفترض ان يكون مدعوما من الاساتذة الجامعيين اللبنانيين الذين عليهم اطلاق صفارة الانذار لإعطاء الاولوية للأساتذة اللبنانيين ولا يعني ذلك ان ننغلق ، فلبنان لا يستطيع ان يعيش وان يكون من دون التفاعل مع الحضارات والثقافات الاخرى". واعلن تأييده "لوجود اساتذة اجانب في كل المجتمعات حيث تدعو الحاجة، والحاجة هي ان يحصل تفاعلا بين الحضارات والشعوب شرط ان يبقى عددهم مقبولا ولا يضر بمصلحة الاساتذة اللبنانيين". وختم لافتا الى "انه يوجد في لبنان نقص في وضع الدراسات عن سوق العمل" مشيرا "الى ان الوزارة اطلقت مع جمعية تجار بيروت دراسة لتحديد حاجة سوق العمل في لبنان" وقال: "اطلقنا منذ شهرين مشروع فرصة العمل الاولى للشباب لمساعدتهم عند دخولهم للمرة الاولى للعمل، لجهة دفع 10 بالمئة من الراتب والضمان وال TVA وقد باشرنا في وضع التنظيم الداخلي له لإطلاقه خلال اسبوعين". حوار ثم دار حوار بين قزي والطلاب فأكد "ان لبنان لا يقوم الا بمسلميه ومسيحيه، أما في الجبل فهناك ثنائية درزية مسيحية تاريخية لا علاقة لها بالخيار السياسي بل بالوجود الجغرافي"، لافتا "الى ان اتفاق الطائف انجز على عجل ولم يشارك كل اللبنانيين في صناعته وكان الجزء الاكبر من المسيحيين معارضا لهذا الاتفاق". وقال:"اتفاق الطائف اصبح الآن نظام ودستور لدولة لبنان التي نؤيدها"، معتبرا "ان اتفاق الطائف كميثاق وطني لا غبار عليه، اما اتفاق الطائف كدستور يحتاج، ككل دستور، في العالم الى اعادة نظر دورية في ضوء التطورات وفي ضوء نتائج تطبيقه. وتطبيق هذا الاتفاق ليست بمستوى ما اراده اهل الطائف آنذاك"، داعيا "الى تصويب اتفاق الطائف وسد العديد من ثغراته".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع