مقدمات نشرات الأخبار المسائية - الأربعاء 18/3/2015 | مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" بعد الموقف الأميركي المصحح موقف ألماني ملتبس في الدعوة الى التفاوض مع الرئيس السوري إذا كان ذلك ضروريا للحل. ومع استضافة وزير الخارجية الالماني فرانك شتاينماير محادثات للتحالف ضد داعش ضمت المبعوث الأميركي الخاص جون آلن بدا أن الاثنين على نقيض من بعضهما البعض حول كيفية التعامل مع حكومة الأسد. ويلتقي الحليفان الأميركي والألماني على أهمية إجراء مفاوضات من أجل الحل في سوريا. وفي لوزان السويسرية تواصلت المفاوضات الأميركية-الإيرانية حول الملف النووي وقد تبدل الإرتياح الإيراني الى حذر عبر عنه ظريف بتقليله احتمالات التوصل الى إتفاق على عكس ما قاله صالحي أمس من أنه تم الإتفاق على تسعين بالمئة من المسائل النفطية. وفي بيروت اعتبر الرئيس بري أن الإتفاق الأميركي الإيراني إذا ما حصل ستكون له انعكاسات على مستوى المنطقة ومن بينها عودة فتح القنوات بين طهران والرياض وما سيترك من نتائج إيجابية على لبنان. وتجدر الاشارة الى أن جولة جديدة من الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله جرت هذا المساء. وفي المقلب الاخر أجرت سفيرة الاتحاد الاوروبي أنجلينا ايخهورست مشاورات مع الأقطاب المسيحيين في لبنان وحثتهم على انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت. وفي شأن آخر تردد في مطابخ السياسة أن مشاورات تدور حول التعيينات الامنية عشية جلسة مجلس الوزراء. وقبل ولوج الاخبار المحلية نشير الى تقدم الأخبار الدولية وقد برز الهجوم المسلح على البرلمان التونسي وسقوط قتلى وتحرير رهائن وقد دعا الرئيس التونسي الى إعلان التعبئة العامة ضد الارهاب وأشار الى خلية من 5 إرهابيين تقف وراء الهجوم على البرلمان. ============================ مقدمة نشرة أخبار "الجديد" من بلاد اشتمت أول ياسمين الثورة النظيفة تسلل الإرهاب فضرب متحفا ومجلس نواب تونس التي خلعت وجها إخوانيا لم يكن لها عوقبت اليوم بكف إرهابي دام أوقع تسعة عشر قتيلا بينهم سياح من إيطاليا وألمانيا وبولندا وإسبانيا ما استدعى إعلانا من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي دعا فيه الى التعبئة العامة للقضاء على الإرهاب. هوية الفاعلين جاءت من أوروبا المنكوبة بسياحها فألقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موجريني بالمسؤولية على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يستهدف مرة أخرى دول وشعوب منطقة البحر المتوسط. وإلى الإرهابي الأول حيث يتلقى بنيامين نتنياهو اتصالات التهنئة وأبرزها من وزير الخارجيةالأميركية جون كيري محاطا بتأكيدات أميركية أن فوز نتنياهو لن يغير شيئا في المعادلة النووية مع إيران وأن واشنطن تؤيد حل قيام الدولتين في القضية الفلسطينية وبذلك تهنئ الإدارة الأميركية بأذن وتهمس لرئيس حكومة إسرائيل بالأذن الأخرى أن الاشتباك السياسي الذي بدأ في الكونغرس مستمر لا بل قد يزداد شرخا أما عند العتبات السياسية العربية فإن عودة نتنياهو إلى الحكومة أكثر ما يستحقه العرب وجامعهتم العائمة والمستقيلة من دورها وصدمة العرب هنا واجبة على مسافة أيام من انعقاد القمة في شرم الشيخ فإما أن يقرر المهرولون منهم تهنئة نتنياهو ولو من تحت الطاولة وإما أن ينهضوا بقرارات مواجهة عدو فلسطين على قاعدة أن لا نتنياهو ولا الإدراة الأميركية يريد سلاما أو حل الدولتين على الرغم من تصريحات البيت الأبيض الواهية في هذا الشأن ولكل تعطيل مخربون وهذا الدور يناط محليا بالرئيس فؤاد السنيوره وصوته إلى الاغتراب السعودي الوزير أشرف ريفي فمع انطلاق جولة جديدة من الحوار بين حزب الله والمستقبل في عين التينة مساء اليوم وشى ريفي بالحزب في المملكة واتهمه بالإرهاب وبالخروج على القانون والتهرب من الرسوم وارتكاب جرائم فساد وتبييض أموال في العالم قائلا إن معرقلي الاستحقاق الرئاسي مجرمون. إتهامات استدعت ردا عنيفا من حزب الله عبر النائب علي فياض الذي قال إن اتهام وزير العدل الحزب بالإرهاب لن يستر على علاقته بالمجموعات التي مارست الاعتداء على الدولة والمواطنين وتداخلت مع المجموعات التكفيرية بما فيها داعش التي يعرف الوزير إرهابها بوضوح. وإلى التكفير الدولي الذي أطلقت أولى عجلاته اليوم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بتحديدها الإجراءات العملانية لمحاكمة الجديد ونائبة رئيس مجلس الإدارة كرمى خياط وبالتزامن انطلقت حملة دفاع إعلامية خاضها الإعلام الغربي صونا للحريات في العالم. ============================ مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي" باردو يسرق الحدث من الانتخابات الاسرائيلية، مسلحون يقتحمون متحف باردو في تونس ويوقعون ما يزيد عن العشرين قتيلا من جنسيات مختلفة وأكثر من ثلاثين جريحا، إنها "شارلي إيبدو" الثانية، لكن في تونس لتطرح أكثر من علامة استفهام على وصول الإرهاب إلى البلد الاول الذي شهد الربيع العربي. تونس ترتبط بحدود طويلة مع ليبيا وفيها أكثر من مليون نازح ليبي، فهل تمتد إليها عدوى الإضطرابات؟ من المبكر الإجابة خصوصا ان تونس مازالت تلملم جروحها بعد هذه الصدمة الدموية. ومن مذبحة باردو إلى مفاجأة نتنياهو التي خالفت كل الاستطلاعات فأعطت نتنياهو ثلاثين مقعدا في مقابل 24 للإتحاد الصهيوني فيما خرج عرب 48 منتصرين ب 14 مقعدا. في لبنان، معركة التمديد إنتقلت إلى المواقع العسكرية والامنية، وأول الغيث التمديد لمدير المخابرات العميد إدمون فاضل الذي تنتهي مدته بعد غد الجمعة. ============================ مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان" أطل الارهاب من تونس، ربط الساحات العربية ولم تعد اي دولة محمية، ما يحتم التعاون بين عواصم العرب في الحرب المفتوحة ضد الارهاب، المواجهة بالمفرق لا تحقق استقرارا ولا أمنا، اليوم تونس واجهت عملية ارهابية في متحف باردو الملاصق للبرلمان ما ادى لسقوط اكثر من 20 قتيلا معظمهم سياح أجانب. هدف الارهابيين بالجملة اقتصاد تونس في ضرب السياحة فيها وتخريب الاستقرار الذي يعم البلاد والتصويب على سياسة الحكومة المعتدلة التي تناهض التطرف قولا وفعلا. نجحت تونس بانهاء العملية بأقل خسائر ممكنة بعدما احتجز المسلحون اكثر من 200 رهينة، لكن ذلك لا ينهي المخاوف من ارهاب يتمدد لوصل المغرب بالمشرق العربي وبينهما مصر. الارهاب يتكامل مع مشاريع صهيونية فيمضي بها نتانياهو بعد فوز الليكود في الانتخابات الرئاسية واذا كانت قائمة العرب سجلت القوة الثالثة في الكنيست الاسرائيلي فان كل القوى التي سبقتها وتلتها تتوحد عندما يكون الهدف حقوق الفلسطينيين، تلك الكتل تتصارع في ما بينها لكن العنصرية ضد العرب توحدها فيجمعها الاستيطان وتتداخل صفوف اليمين باليسار مرورا بالوسط لتصبح صفا واحدا ضد الفلسطينيين. من هنا فان القضية والواجب والانسانية يفرضون وحدة فلسطينية في المقاومة الميدانية والسياسية والديبلوماسية. في سياسة لبنان الداخلية حوار يرتكز عليه استقرار البلد فيمضي بالرغم من كل السهام، في عين التينة تنعقد جلسة حوارية الان بين حزب الله والمستقبل بينما يحضر رئيس المجلس النيابي نبيه بري لجلسة تبت أمر مشاريع القوانين والاقتراحات التي اقرتها اللجان. الثلاثاء المقبل موعد حدده الرئيس بري لاجتماع هيئة مكتب مجلس النواب فيما النتائج السياسية الاستراتيجية تترقب الاتفاق الاميركي الايراني النووي الذي سيكون له تداعيات على كل مساحة المنطقة. ============================ مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في" فاز نتنياهو بالانتخابات الاسرائيلية وقد عد البعض الفوز مفاجأة فيما هو نصر طبيعي لان الزمن في الشرق الاوسط هو للصقور ولمتعهدي تخويف الناس من الاخر منها عنوانا لتحالف يبدو انه يتجاوز الضرورة. ولا يمكن ادراج انتصار الليكود خارج قواعد هذه المنظومة الدولية الاقليمية التي تسعى الى اعادة تزكية الاسد واجراء الصفقات وتبادل الخدمات بين الاعداء المزعومين تحت عباءة محاربة الارهاب التي يبدو انها تتسع لكل التناقضات والتي لا يبدو التنظيم المذكور من ضحاياه بل الناس التي تدفع بدمائها من اجل حريتها. لبنان واقع في قلب البركان بعض سياسييه منشغل في حفلة توقيف كلام حول مصير القيادات الامنية فيما الجيش يدير ظهره للداخل السياسي معتقدا ان الخطر لا يأتيه سوى من السلسلة الشرقية. توازيا قامت ممثلة الاتحاد الاوروبي في لبنان بجولة على القيادات المسيحية على مدى يومين عناونها انتخاب رئيس قبل فوات الاوان في زمن تهجير مسيحيي المنطقة وتفكيك كياناتها. اقليميا شهدت تونس مجزرة ارهابية سقط ضحيتها سبعة عشر سائحا اجنبيا وتونسيان واكثر من خمسين جريحا في جريمة تجاوزت بفظاعتها ومحصلتها حادثة شارلي ايبدو. ============================ مقدمة نشرة أخبار "المستقبل" الضجيج والتهديد الذي اطلقته شخصيات نيابية وحزبية في قوى الثامن من اذار ضد مقررات المؤتمر الثامن لقوى 14 آذار وبقرار إنشاء المجلس الوطني لم يترك انعكاساته على ارادة الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله والذي انعقد في جولة جديدة في عين التينة مركزا على امرين: تخفيق الاحتقان وقضية الشغور الرئاسي وغير المرتبط بالنقاط الخلافية المتمثلة بالمشاركة في الحرب السورية، السلاح غير الشرعي واستئثار "حزب الله" بالدور الذي يقوم به داخل سوريا وعند الحدود. امنيا، وفي عرسال اقدم شابان من التابعية السورية كانا في داخل سيارة كيا بيضاء على اطلاق النار على الشاب علي عز الدين الملقب ب "علي بدرية" امام منزله في بلدة عرسال ما ادى الى مقتله على الفور. الامر الذي دفع عائلة المغدور الى الرد بقتل السوري محمد المعروف ب محمد الرنكوسي نسبة الى بلدته رنكوس انتقاما. وفي الاشرفية وقع إشكال كبير وتضارب داخل صالات سينما مجمع الـABC على خلفية عرض فيلم تركي ومحاولة شبان ارمن غاضبين منع عرض الفيلم. ولكن الابرز اليوم كان وقع الهجوم الارهابي الذي ضرب في تونس الخضراء. ============================ مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في" مع كل صندوق اقتراع يفتح او كل صندوق موت يغلق يتأكد مرة جديدة ان ثمة خطرين اثنين في المنطقة وعلى لبنان خصوصا، انهما الكيان الصهيوني والارهاب التكفيري، اليوم تزامن الخطران معا وترافقا من المشرق الى المغرب. اسرائيل اختارت التطرف في انتخاباتها والارهاب ضرب نموذج الاعتدال الوحيد للانقلابات العربية في تونس. الناخبون الصهاينة اختاروا من دمر مطار بيروت قبل ستة واربعين عاما وتعهد بتدمير دولة فلسطين للأعوام الاتية اما الارهابيون التكفيريون فاختاروا في تونس هدفا لوحشيتهم يضم البشر والاثر الواحة والسياحة فضربوا متحفا واسقطوا عشرات الضحايا. في هذه الاثناء يستمر لبنان في مراوحته او بالاحرى في مماحكة سياسييه. السنيورة مثلا يستمر في التشويش على الحوار مع حزب الله للتمريك على الحريري ويستمر في عرقلة سلسلة الرتب والرواتب لتفخيخ خط الرابية-بيت الوسط. ميشال سليمان بدوره كلما أقلعت الحكومة دعا الى لقائه التشاوري وكلما أحس بتوافق ينهي شغور الامن والعسكر سارع الى التمترس خلف سمير مقبل فيما مجارير بنايته فالتة على طريق اليرزة غير ان الاتجاه العام للأحداث بات واضحا فالتسويات الكبرى آتية كل ما يخلفه المعرقلون والمتضررون هو مجرد وقت ضائع وأثمان تصفية مجانية وخدمات عبثية للخطرين المحدقين بلبنان والمنطقة من الكيان الصهيوني الذي اختار أمس نتانياهو الى الارهاب التكفيري الذي اختار اليوم تونس. ============================ مقدمة نشرة أخبار "المنار" بين العدوان والاكثر عدوانية اختار الصهاينة، ففي الكيان لا يسار ولا يمين الكل سيان في استباحة الحقوق والمقدسات، وضع الصهاينة اطار حكومتهم واعادوا بنيامين نتنياهو الى سلطة تكرس قاعدة الاحتلال، مزيد من الاستطيان والحصار والتهويد فلسطينيا وصب الزيت على النار المشتعلة عربيا. نتنياهو في الطريق لتأليف الحكومة 34 في تاريخ العدو، حكومة تعيد انتاج الازمات في زمن فقدان القيادات، فاسرائيل تعيش مشكلة وجود بعد سرقتها للحدود وازمتها اليوم ازمة حكم لا حكومات. كيف لا والمخططات الصهيونية فشلت في ضرب المقاومة على الضفتين اللبنانية والفلسطينية وعجزت في عرقلة مسيرة مفاوضات النووي الايراني ناهيك عن العجز في وقف تقدم الجيش السوري جنوبا وشمالا. جيشا تقدم بانجاز جديد اصاب الاميركي بمخططاته التجسسية، احدث الطائرات الاميركية هوت بمضادات سورية في سماء اللاذقية، في ما ارض القلمون اشتعلت مجددا بوجه مسلحي الجرود ومنعتهم من اجتياز الحدود. في حندرات الحلبية بان كذب النصرة واخواتها من الجماعات الارهابية فالبلدة آمنة بالصوت والصورة. وعلى شمال افريقيا سلط التكفير ارهابه، تونس الخضراء لم تكن كذلك اليوم، هجوم مسلح قي قلب العاصمة اوقع قتلى وجرحى في صفوف سياح متعددي الجنسيات. اما في لبنان، وعلى وقع ما اشاعه البعض الاذاري من تشنج ينعقد حوار المستقبل وحزب الله، اجواء اشاعة التوتر سيتردد صداها قويا في عين التينة حيث ينتظر ان توضع نقاط حزب الله على حروف التأزيم المستقبلي. وفي مواجهة التأزيم اصرار من الرئيس نبيه بري على الاجواء الايجابية مبديا من جهة اخرى تمسكه باقرار سلسلة الرتب والرواتب التي تعرقل بفعل اكثر من فاعل.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع